نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يوم الإثنين تقرير إطلع عليه المركز الصحفي السوري وترجمه، تحدث التقرير عن وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق منذ 3 أيام و لم يتمكنوا من دخول الغوطة الشرقية لمعاينة موقع ضربة الكيماوية.

افتتحت الصحيفة تقريرها أن السلطات السورية والروسية منعت المحققين المستقلين الإثنين من الوصول إلى مكان الهجوم الكيماوي بالقرب من العاصمة السورية ، بعد أيام من قصف المواقع الأمريكية والبريطانية والفرنسية التي قالت إنها مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا.

و أضافت الصحيفة أن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية “أحمد أوزومكو” قال إن المسؤولين السوريين والروس أوردوا “قضايا أمنية معلقة” في إبقاء مفتشيها في طريقهم إلى دوما.

و أشارت الصحيفة إن السلطات السورية عرضت 22 شخصا لإجراء مقابلات معهم كشهود بدلاً من ذلك ، و أضاف مدير المنظمة أنه يأمل أن “يتم اتخاذ جميع الترتيبات الضرورية .. للسماح للفريق بالانتشار في دوما في أقرب وقت ممكن”.

و تابعت الصحيفة أن الولايات المتحدة وفرنسا لديهما أدلة على استخدام الغاز السام في دوما ، شرقي دمشق ، ما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين ، وأن قوات النظام كان وراء هذا الهجوم ، لكنهم لم يقدموا أي من تلك الأدلة على الملأ. وتنفي سوريا وحليفتها روسيا حدوث مثل هذا الهجوم.

وأضافت الصحيفة أيضًا بأن نائب وزير الخارجية الروسي “سيرجي ريابكوف” ألقى باللوم على الغارات الغربية التي نفذت يوم السبت، وقال للصحفيين في موسكو إن المفتشين لا يمكنهم الذهاب إلى الموقع لأنهم بحاجة إلى تصريح من إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن.

و قالت الصحيفة أن المتحدث باسم الأمم المتحدة ذكر أنه تم منح الموافقة لموظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: “قدمت الأمم المتحدة التصاريح اللازمة لفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقيام بأعمالها في دوما ، وأننا لم ننكر أي فريق أن يذهب إلى دوما”.

وكما أشارت الصحيفة إلى أن قوات المعارضة والناشطون السوريون انتقدوا انتشار روسيا في المدينة ، قائلين إن الأدلة على استخدام الأسلحة الكيميائية لم تعد موجودة.

واختتمت صحيفة واشنطن بوست تقريرها الذي ترجمه المركز الصحفي السوري، إن وسائل الإعلام السورية والمسؤولين الروس والسوريين عملوا إلى التقليل من تأثير الضربات الجوية ، قائلين إن الدفاعات الجوية السورية اعترضت معظم الصواريخ.

رابط المقال الأصلي :

https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/the-latest-large-rally-in-damascus-supporting-assads-army/2018/04/16/077a3dde-4150-11e8-b2dc-b0a403e4720a_story.html

ترجمة حسان محمود
المركز الصحفي السوري