قال “مراسل” روسي الأثنين بصعوبة التحديات التي تواجه قوات النظام وحليفه الروسي بتحقيق نصر مشابه لما جرى في مدينة حلب في عام 2016.

ونقل موقع :زمن الوصل” عن المراسل الحربي الروسي “أوليغ بلوخين ” يشرح الواقع الميداني لقوات النظام وميليشياته التي تقاتل في الغوطة الشرقية قوله أن إستعادة الغوطة لن يكون سهل المنال خصوصاً مع ما تم تجهيزه ووضعه من كمائن وأنفاق من قبل مقاتلي المعارضة في هذه المنطقة من ناحية وفشل استراتيجية” الصدمة والترويع “التي انتهجتها القوات الروسية والنظام منذ بدء الهجوم من خلال قصف مكثف ومتواصل لتثبيط معنويات مقاتلي المعارضة ودفعها للقبول بالخروج إلى إدلب كباقي المناطق وهو مالم يحدث بل على العكس تعرضت قوات النظام وحلفائها لعدة كمائن أسفر عن سقوط أعداد كبيرة منها.

وتابع حتى أن هناك أماكن تحوي أنفاقاً من مستويين وهذا لوحده كفيل بإحداث مزيد من الصداع للمهاجمين ومن شأنه أن يتلف أعصابهم، حتى أن بعض المناطق التي تمت استعادتها لم تستطع قوات النظام تثبيت نقاطها فيها ولاتزال تتعرض لهجمات معاكسة، وإنني مع هذه المعطيات لا يمكن تحقيق نصر سريع هناك بل على العكس تقدم القوات بات يحسب بالأمتار أمام عشرة آلاف مقاتل متحصنين ضمن شبكة أنفاق تم تجهيزها لهذا المهمة، وهو في ميزان الحرب العسكرية لايعتبر مقياس للنصر أمام ماينتظر قوات كبيرة ومحهزة بعتاد كبير بل أن ذلك يعرضها لمخاطر الاستهداف والكمائن التي تكبدها خسائر لاتعدى ولاتحصى.

وحال حي جوبر، فهو فخ معد بإحكام أمام كل قوة تحاول التقدم لا يمكنها ألا أن تسقط فيها في حال قررت المواجهة هناك.

المركز الصحفي السوري