من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين اجتماعاً لمناقشة التطورات الأخيرة في سورية بطلب من فرنسا على ضوء العملية التركية في عفرين.

 

وبحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة بأنه تقرر عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء الخارجية لبحث التداعيات الأخيرة في الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب والحملة التي تنفذها أنقرة شمال سورية ضد مسلحي الوحدات الكردية ذلك بناء على طلب تقدمت به فرنسا السبت الماضي.

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ” إيفان لودريان ” في تغريدة عبر حسابه في تويتر، إن الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه فرنسا سيتمحور حول الأوضاع في الغوطة الشرقية وفي إدلب وعفرين مضيفا،ً أن بلاده قلقة إزاء ارتفاع وتيرة العنف في الفترة الأخيرة، منوهاً للجهود التي تبذلها بلاده في هذا الصدد والعمل على وقف القصف على عفرين وإدخال المساعدات للمدنيين.

 

وقد اعتبر وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلوا أن دعوة فرنسا لانعقاد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي يعتبر بمثابة اصطفاف إلى جانب الإرهابيين، وليس إلى جانب دولة حليفة في الناتو، وصرح أوغلوا خلال زيارته إلى بغداد، أن طلب فرنسا أو أي دولة أخرى من مجلس الأمن الدولي للانعقاد سيقوض المساعي الهادفة للقضاء على التنظيمات المصنفة على لوائح الإرهاب على حد تعبيره، في إشارة للحملة العسكرية التي أطلقتها أنقرة أول أمس السبت، ضد مسلحي وحدات الحماية الكردية في منطقة عفرين شمال حلب.

 

 

المركز الصحفي السوري