صحة دمشق الحرة تكذب الرواية الروسية بإجلاء مصابين من الغوطة الشرقية

 

نفت مديرية الصحة الحرة في دمشق وريفها الرواية الروسية بإجلاء مصابين من الغوطة الشرقية ونقلهم لتلقي العلاج في دمشق.

 

وفي بيان على حسابها في فيسبوك نفت مديرية الصحة في دمشق وريفها السبت المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام عن إجلاء مرض من الغوطة الشرقية برعاية مركز المصالحة في حميميم مضيفة أن هذا الخبر عار عن الصحة حيث لم يتم التنسيق بهذا الأمر معها علماً أن أسماء المرضى والحالات الطبية المطلوب خروجها لتلقي العلاج مسجلة في المديرية وأنها تواصل مساعيها مع المنظمات الدولية للعمل على اخراجهم.

 

 

بدوره نفى المتحدث باسم فيلق الرحمن وائل علوان المعلومات التي تحدثت عن إجلاء مرضى من الغوطة الشرقية في الآونة الأخيرة موضحاً أن آخر دفعة  تم إجلائها في التاسع والعشرين من شهر كانون أول الماضي ولغاية اليوم لم يسمح النظام بإجلاء مرضى آخرين رغم مواصلة الضامن التركي العمل في هذا الشأن والسعي لإخراج دفعة جديدة من المرضى.

ويعاني أكثر من 500 شخص في الغوطة الشرقية من أمراض مزمنة بينها مرضى السرطان بحاجة لعملية إجلاء بسبب تدهور حالتهم الصحية دون أن تنجح جهود المنظمات الإنسانية بالعمل على نقلهم للعلاج بسبب رفض النظام واستمرار الحصار المفروض.

 

ورغم سطوتها على القرار السياسي والعسكري في سوريا ألا أن موسكو لم تحرك ساكناً بهذا الشأن وما تناقلته وسائل إعلام روسية عن إجلاء 10 مصابين من مدينة دوما مساء أمس بوساطة مركز المصالحة في حميميم عار عن الصحة.

 

 

المركز الصحفي السوري