مع توالى خسائرها المتلاحقة على محاور القتال في ريف إدلب لجأت قوات النظام لاستقدام تعزيزات عسكرية من بادية حمص لوقف تقدم الثوار.

 

ونقلت صفحة البادية 24 عن قيام قوات النظام بسحب معظم قواتها ومقاتلي الميليشيات الشيعية المتواجدة في بادية حمص باتجاه جبهات القتال في ريف إدلب الشرقي وريف حماه الشمالي الشرقي لصد تقدم الفصائل العسكرية على محاور القتال بعد خسارتها لقرى عدة في المنطقة بهجوم معاكس من محور ابو ظهور في الريف الشرقي ومحاور أخرى جنوب إدلب.

 

وأرسلت قوات النظام جزءاً من هذه القوات لمؤازرت قواتها في إدارة المركبات في حرستا بعد التقدم الأخير للفصائل في المنطقة، وقد تمكنت فصائل المعارضة منذ ساعات الصباح من استعادة قرى الحيصة،أم الخلاخيل،الويبدة ،جدعان،عطشان في أرياف حماه وإدلب على حساب قوات النظام و تقاذف الاتهامات لعناصر الميليشيات بالفرار من خطوط المواجهة وترك عناصر النظام يواجهون مصيرهم.

 

حيث تتخذ الميليشيات الإيرانية والإفغانية وميليشيا حزب الله اللبناني من ريف حمص الشرقي مركزاً لتجمعاتها, بالإضافة لوجود مركز مماثل لمنتسبي شركة واغنر الروسية قرب حقل شاعر في ريف حمص, مكنت قوات النظام من استعادة آبار النفط والغاز في ريف حمص أحد أهم الموارد الاقتصادية, لتغطية النفقات العسكرية في الحرب السورية.

المركز الصحفي السوري