الحدث الميداني …مجلة الحدث العدد 26 الطيران الحربي يرتكب المجازر في ريفي حماة وإدلب….وجيش الإسلام ينضم للفيلق الثاني في الجيش الوطني في ريف حلب

لقراءة العدد كاملاً من الرابط التالي:

البداية من إدلب:
كثف طيران النظام وحليفه الروسي قصفه لقرى وبلدات ريفي إدلب وحماة، ما أسفر عن ارتقاء عشرات المدنيين وجرح آخرين.
ونالت مدينة معرة النعمان ومدينة خان شيخون جنوب إدلب النصيب الأكبر من حملة القصف المكثف التي استهدفت أحياء سكنية ما أدى لارتكاب سلسلة مجازر بحق المدنيين.
وبحسب مركز التوثيق والدعم التابع لفريق الاستجابة في الشمال, أن أكثر من 62 مدني بينهم 27 طفلا استشهدوا وأصيب العشرات بجروح بقصف قوات النظام وميليشياته على المنطقة منزوعة السلاح في ريفي إدلب وحماة منذ بداية هذا الشهر.
وذكر المصدر أن حملة القصف المكثف الذي تتعرض له المنطقة منزوعة السلاح منذ بداية شهر شباط الحالي دفعت 8312 عائلة إلى النزوح من منازلها بحثاً عن ملاذ آمن قرب الحدود مع تركيا.
وفي مدينة إدلب وقع انفجاران مزدوجان ،بالقرب من أحد المشافي في مدينة إدلب خلال شهر شباط؛ ماأدى لارتقاء عشرات المدنيين وجرح آخرين .
وعن ذلك أفاد مراسل المركز الصحفي السوري بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من دوار الجرة في حي القصور في مدينة إدلب تلاها انفجار آخر بالقرب من المكان نفسه،وتحديداً قرب مشفى الهلال الأحمر في مدينة إدلب.
وبحسب المصدر أن عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة مركونة في حي القصور تم تفجيرها عند وصول سيارات الإسعاف والإطفاء,ثم تم تفجير الأخرى بالقرب منها .
نبقى في إدلب حيث اشتبك عناصر من هيئة تحرير الشام وسط مدينة إدلب مع عنصرين تابعين لتنظيم الدولة لينتهي الأمر بمقتل العنصرين.
وعن ذلك ذكرت “قناة حلب اليوم”، أن خلية تابعة لتنظيم الدولة قامت بإطلاق النار على مجموعة من عناصر هيئة تحرير الشام في حي القصور بالقرب من مسجد شعيب لينتهي الاشتباك بمقتل عنصر وتفجير الثاني لنفسه.
كما اعتقل الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام عناصر لتنظيم الدولة في ريف إدلب الغربي.
في سياق منفصل وصل رتل عسكري تركي إلى نقطة الصرمان بريف إدلب بعد يوم من وصول معدات لوجستية إلى المنطقة.
وأفاد مراسلنا بوصول نحو عشرين آلية عسكرية في ساعات الفجر إلى نقطة الصرمان في ريف إدلب الشرقي بعد يوم من وصول عدة شاحنات تحمل كرفانات مسبقة الصنع إلى النقطة المذكورة.
هذا وكان رتل مماثل للقوات التركية وصل في 14 من هذا الشهر إلى نقطة المراقبة التركية في قرية شير مغار بريف حماة الغربي, سبقها في التاسع من نفس الشهر دخول عدة شاحنات تحمل كتل إسمنتية للنقاط التركية في ريفي حماة وإدلب.
كما وصل رتل عسكري للقوات التركية مكون من عدة آليات وناقلات جند إلى نقطة شير مغار في ريف حماة الغربي.
وكان مدير مركز إدلب الإعلامي “عبيدة أبو البراء” قد صرح عن عسكريين أتراك سعي أنقرة لإقامة نقاط تركية إضافية في ريف إدلب.
في ريف حلب:
جيش الإسلام ينضم للفيلق الثاني في الجيش الوطني
انضم جيش الإسلام إلى الفيلق الثاني في ريف حلب الشمالي.
وانضم جيش الإسلام التابع للجيش الحر والعامل سابقاً في منطقة الغوطة بريف دمشق إلى الفيلق الثاني المنضوي تحت راية الجيش الوطني شمالي حلب بعد تهجيره من ريف دمشق إلى الشمال السوري من قبل روسيا والنظام.
على الصعيد ذاته تصدت فصائل الثوار،لمحاولة تقدم لقوات النظام في محيط حلب.
هذا ووقعت اشتباكات عنيفة رافقها قصف مدفعي وصاروخي من النظام على مناطق الثوار غرب حلب،في محاولة تقدم على محاور القتال بمنطقة الراشدين غرب المدينة.
وتمكن مقاتلو الفصائل من صد تسلل مجموعة عناصر للنظام حاولت التقدم تحت غطاء من القصف المدفعي والصاروخي على حيي ”الليرمون والراشدين“ باتجاه نقاط الثوار،لتندلع على إثرها اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والرشاشات تمكن من خلالها الثوار صد الهجوم وإجبار القوات المهاجمة على التراجع.
على الصعيد ذاته وصل فريق نزع الألغام الأرميني إلى مناطق سيطرة النظام في حلب و ريفها .
و يبلغ عدد الفريق الأرميني لنزع الألغام 83 عنصراً من بينهم أطباء، باشروا في عملهم بالمناطق التي تخضع لسيطرة قوات النظام في ريف حلب .
في دير الزور:
14 شهيدا بانفجار مفخخة شرقي دير للزور
استشهد 14 مدنياً و جرح آخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلة تقل عمال نفط في مدينة الشحيل بالقرب من مشفى مدينة الشحيل شرقي دير الزور وسط تجمع سكاني .
ومن جهة أخرى نقل موقع جسربرس نبأ مقتل عبدالملك برد أبو علي ابن تفتناز قائد جيش الثوار المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية, في الجيب الأخير للتنظيم في الباغوز على يد مسلحين مجهولين ونقلت جثته إلى مشفى الشدادي في الحسكة.

في الرقة:
اغتيال قادة في الاستخبارات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة
أفاد إعلاميون بلا حدود في الرقة أن مجهولين أطلقوا النار على قياديين اثنين بالاستخبارت العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، أحدهم ” شيرو حمو “، الذي تمَّ اغتياله في منطقة السكن الشبابي بالقرب من المشفى العسكري داخل مدينة الرقة.
مريم أحمد – مجلة الحدث

Leave A Reply

Your email address will not be published.