بعد خروجه صفر اليدين محليا.. ريال مدريد يبحث من بوابة أياكس عن طوق النجاة أوروبيا

0 35

مع هزيمته في مباراتي القمة (الكلاسيكو) أمام برشلونة في الأيام الماضية، خرج ريال مدريد صفر اليدين من بطولة كأس ملك إسبانيا وتلاشت فرصته بشكل كبير في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، لتصبح بطولة دوري أبطال أوروبا بمثابة طوق النجاة للفريق في الموسم الحالي.

ورغم فوزه على أياكس الهولندي 2-1 في عقر داره في ذهاب ثمن النهائي، تنتظر الميرينغي مباراة صعبة في الإياب على ملعب “سانتياغو برنابيو”، أمام منافس شاب طموح ومنتشي بنتائج محلية مميزة وبتأهل إلى نهائي كأس هولندا.

وبعد الفوز على أياكس قبل ثلاثة أسابيع، خرج الريال من ملعب “يوهان كرويف” معقل أياكس في العاصمة الهولندية أمستردام بحالة من التباهي والثقة بالفوز خارج ملعبه في بداية الأدوار الإقصائية لرحلة الدفاع عن لقبه القاري.

ولكن الريال -الذي احتكر لقب البطولة في المواسم الثلاثة الماضية- تعرض لضربة قوية في الأيام القليلة الماضية بخسارتين متتاليتين أمام برشلونة، ليخرج من بطولة الكأس ويتسع الفارق الذي يفصله عن برشلونة المتصدر في الليغا إلى 12 نقطة.

ويبدو وصول الميرينغي إلى ربع النهائي محفوفا بالمخاطر في ظل الحالة المعنوية السيئة للفريق بعد هزيمتي الكلاسيكو إضافة لغياب عدد من اللاعبين المؤثرين عن صفوفه الليلة.

واستبدل الألماني توني كروس في الشوط الثاني في آخر مباراتين خاضهما الريال في الليغا كما تعرض النجم الألماني الدولي لصافرات الاستهجان من جماهير الفريق لدى استبداله في كلاسيكو الليغا السبت الماضي.

وفي المباراة نفسها نال زميله الويلزي غاريث بيل قدرا أكبر من الهتافات العدائية وصافرات الاستهجان لدى استبداله.

وبذل الأرجنتيني سانتياغو سولاري المدير الفني للفريق جهده للدفاع عن كل من الجماهير واللاعب، وقال إن “الجماهير تعبر عن نفسها ولكن بكثير من الاحترام. أتوا لمشاهدة الفريق ويرغبون في الفوز”.

ويدرك سولاري أن فرصه الهزيلة للبقاء في منصب المدير الفني للفريق تظل مرهونة بوصوله وفوزه في المباراة النهائية للبطولة على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” معقل أتلتيكو مدريد في مايو/أيار المقبل.

والمشكلة التي يواجهها الريال حاليا هي أن مستواه الحالي لا يؤهله -في حال اجتاز عقبة أياكس- لمواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري حال واجه أي من الفرق الكبيرة الأخرى الباقية في البطولة، وهو ما يمكن التأكد منه بعد هزيمة الفريق مرتين في مواجهة برشلونة في غضون أربعة أيام.

ويفتقد الفريق في مباراة غد جهود مدافعه وقائده سيرخيو راموس للإيقاف الذي سيحرمه أيضا من خوض ذهاب ربع النهائي في حال واصل الملكي مسيرته في البطولة.

وفي المباراة الثانية التي تجري الليلة في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية الأم، يدرك توتنهام أنه سيواجه اختبارا قاسيا عندما يحل ضيفا على دورتموند رغم فوزه ذهابا في ويمبلي بثلاثية نظيفة.

ويتطلع توتنهام إلى الاستفادة من نتيجة مباراة الذهاب لقطع تأشيرة التأهل إلى ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال.

وحقق توتنهام الفوز في مباراة الذهاب عن جدارة تامة حيث سجل جميع الأهداف الثلاثة في الشوط الثاني الذي أحكم سيطرته عليه.

وقال هاري كين قائد فريق توتنهام، والذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة، إنها “مباراة أخرى صعبة خارج ملعبنا… خضنا القليل من المباريات هناك في السنوات القليلة الماضية. دورتموند لديه جمهور رائع”.

وقبل أيام قليلة، عانى توتنهام من كبوة في مسيرته بالدوري الإنجليزي حيث مني بهزيمتين متتاليتين بددتا آمال الفريق بشكل كبير في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.

وكاد وضع الفريق يتأزم بشكل أكبر خلال مباراته أمام أرسنال في ديربي لندني مثير السبت الماضي، حيث أهدر أرسنال ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع للمباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.

ونجح دورتموند من قبل في قلب أكثر من هزيمة لصالحه بالفوز في مجموع المباراتين، ولكنه لم يسبق أن قلب نتيجة لصالحه بعد الهزيمة بفارق ثلاثة أهداف ذهابا.

وربما يحصل الفريق على دفعة معنوية مما حدث قبل خمس سنوات عندما خسر بثلاثية نظيفة أمام ريال مدريد ذهابا ثم تقدم بهدفين إيابا وكان في طريقه لتسجيل الهدف الثالث والوصول بمباراة الإياب إلى الوقت الإضافي، لكن القائم تصدى لتسديدة لاعبه هنريك ميختاريان.

ويحتاج دورتموند إلى التخلص أولا من آثار الهزيمة 1-2 أمام أوغسبورغ في الدوري الألماني يوم الجمعة الماضي. كما يحتاج إلى الخروج من الكبوة التي عاشها في الفترة الماضية حيث حقق فوزا واحدا في آخر سبع مباريات خاضها بمختلف المسابقات.

وأهدر دورتموند فارق تسع نقاط في الصدارة وسمح لبايرن ميونيخ باقتسام المركز الأول معه.

نقلاً عن: الجزيرة

Leave A Reply

Your email address will not be published.