ايران تزُجّ باللاجئين الافغان في رحى الحرب السورية السورية

 

 

موقع ميدل ايست ايران

شيع إيرانيون ومهاجرون أفغان بمدينة مشهد شمال شرق ايران ثلاثة من الشبان الأفغانيين الذين قتلوا في جنوب العاصمة السورية دمشق في مواجهات مع مسلحين تابعين للجماعات الإسلامية المتشددة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن من وصفتهم بـ”الشهداء الثلاث هم رضا ميرزايي وسيد حسن موسوي وعباس علي زاده قتلوا في جنوب دمشق أثناء دفاعهم عن مرقد السيدة زينب بنت علي”.

ولم تفصح وسائل الإعلام الإيرانية عن هوية القتلى، واكتفت بنشر تقارير عن مراسم “تشييع ثلاثة شهداء في مدينة مشهد قتلوا في سورية”، في حين أوضحت الصور التي نشرت أن القتلى هم من اللاجئيين الأفغانيين.

ويبلغ عدد الأفغانيين المتواجدين على الأراضي الإيرانية نحو مليون ونصف بحسب إحصائيات حكومية إيرانية، ويتواجد أغلب هؤلاء في مدينة مشهد وطهران وشيراز وقم وساوه.

ويرى مراقبون أن الصراع الدائر في العراق بين الجيش العراقي وعناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” شكل ورقة ضغط على الجماعات العراقية خصوصاً عصائب أهل الحق، وحزب الله النجباء وغيرها ممن كانت تقاتل في سوريا، ما جعلها تترك مواقعها وتتوجه للعراق لمواجهة التنظيم المتشدد، لكن التقارير تؤكد أن جنازات أولئك المقاتلين الأفغان بدأت تظهر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

وشيع أهالي محافظة قم أيضاً والتي تقع جنوب العاصمة طهران، الشهر الماضي جثماني شخصين أفغانيين قتلا أثناء “دفاعهما عن مقام السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب” في ريف دمشق بحسب وسائل الاعلام الايرانية التي ذكرت أسميهما “حسن محمودي وسيد احمد حسيني”.

وفي الشهر الماضي، قتل عشرة من الافغان المقيمين في ايران، في سورية وشيعوا في عدد من محافظات إيران بينهم اثنان من مدينة قم، وسبعة آخرون من محافظات مشهد وشيراز وطهران.

جدير بالذكر أن آلاف الشيعة من عراقيين ولبنانيين وباكستانيين ويمنيين يقاتلون في سوريا إلى جانب النظام، فيما يقول هؤلاء “انهم يقاتلون للدفاع عن المراقد المقدسة هناك”!..

وأكدت تقارير أن “فيلق القدس التابع للحرس الثوري ” الإيراني يجنّد اللاجئين الأفغان الشيعة للقتال في سوريا برواتب شهرية تبلغ 500 دولار بالإضافة إلى منحهم أوراق إقامة إيرانية حيث يعاني اللاجئون الأفغان من هذه المشكلة منذ وقت طويل حيث تُعد إيران موطناً لحوالي نصف مليون من الهزارة.

ويشكّل اللاجئون الافغان هدفاً منطقياً للتجنيد الإيراني للحرب في سوريا. ولدى طهران سجلٌّ حافل باستغلال السكان الشيعة الذين تستطيع التأثير عليهم بشكل مباشر بفعل مركزها الجغرافي – الاستراتيجي والديني والتاريخي.

ونظراً إلى الفترة الطويلة التي عاشتها الجماعات الأفغانية في إيران، قد تجد طهران في الحرب فرصةً لبسط نفوذها على العناصر الشيعية المختلفة والمضي قدماً بمخططاتها القيادية.

وعلاوة على ذلك، فإن استخدام المقاتلين ذوي الانتماءات العرقية المتنوعة قد يسهم في إظهار الدعم الشيعي الكبير لقوات الأسد الدفاعية المسلحة التي تنظّمها إيران، مع الهدف المفترض المتعلق بإضفاء الشرعية على نهج طهران.

وذُكر في تقارير عديدة، أن “الحرس الثوري الإيراني” والتابعين له يتكبدون خسائر في سوريا ويستوجب بالتالي إيجاد بدائل عنهم.

وهنا يعتبر الشيعة الأفغان، الذين يملكون بغالبيتهم تجارب تدريبية مع الحروب الطائفية الضروس في أفغانستان، المرشحين الأمثل لمحاربة الثوار السُّنة في سوريا، على الرغم من أن فعاليتهم في ساحة المعركة ما زالت غير مؤكدة. لكن وجودهم المتنامي يتيح على الأقل للقوات الإيرانية وغيرها التابعة لها فترة راحة هي بأمسّ الحاجة إليها.

معاناة السوريين لا تنتهي: إنتهاكات مستمرة ونقص حاد بالمساعدات

معاناة السوريين لا تنتهي: إنتهاكات مستمرة ونقص حاد بالمساعدات

يبدو أن قدر السوريين بات مقارعة الموت أينما كانوا، وبكلّ أشكاله. وربما يكون الموت الجسدي هو أسهل أنواع الموت لدى شعب، يذوق الموت ألف مرة مأساة السوريينكلّ يوم، دون أن يموت فعلاً. فالسوريون باتوا، داخل البلاد أو خارجها، بحاجة ماسّة إلى مساعدات وإلى أماكن تأويهم، فيما هم يتعرّضون لأبشع أنواع إنتهاكات حقوق الإنسان.

وقد قدرت الامم المتحدة في تقرير صدر عنها، ان يتجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان مع نهاية العام الحالي المليون ونصف المليون، اي اكثر من ثلث السكان، محذرة من العبء الثقيل المتزايد الذي يعاني منه اقتصاد البلد الصغير ذي الموارد المحدودة نتيجة ذلك.

واشار التقرير الذي اعدته المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ونشر خلال لقاء حضره ممثلون عن وكالات الامم المتحدة العاملة مع اللاجئين السوريين، الذين يتجاوز عددهم الحالي 1،1 مليون في لبنان ووزراء ومسؤولون لبنانيون، الى ان لبنان يستضيف 38 في المئة من اللاجئين السوريين في المنطقة، وهي النسبة الاعلى، مشددا على ضرورة تأمين تمويل بقيمة 1،6 مليار دولار خلال العام الحالي للتعامل مع هذا العبء.

واشار التقرير الى ان 23 في المئة فقط من التمويل المطلوب لهذه السنة تأمن. وقالت نينت كيلي “نواجه تحديات مصيرية، ومستوى التمويل الحالي لن يسمح لنا بتحقيق هدفنا بادخال 172 الف طالب سوري الى المدارس” في مطلع السنة الدراسية المقبلة.

وفي هذا السياق، فقد كانت تقارير إعلامية قد أفادت، بأنه يوجد حوالي 400 ألف طفل سوري لاجئ في لبنان بحاجة للتعليم في ظل إمكانات متواضعة لا تستطيع معها الحكومة اللبنانية توفير مقاعد الدراسة لهذا العدد من الطلبة اللاجئين، حيث أن ربعهم فقط يرتاد المدارس.

أما في ما خص إنتهاكات حقوق الإنسان، فقد أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريرا يدين تعرض النساء في سوريا لانتهاكات في مجرى الأزمة، من جانب القوات الحكومية والجماعات المسلحة المعارضة.

وأشارت المنظمة إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ستقوم الجمعة 4 تموز في جنيف بإجراء استعراض لوضع النساء السوريات.

وبحسب “هيومن رايتس ووتش”، يعد استعراض اللجنة الأممية فرصة لتسليط الضوء على محنة النساء السوريات اللواتي تعرضن للاعتقال والاحتجاز التعسفيين والأذى البدني والتضييق والتعذيب بسبب نشاطهن السلمي، بما في ذلك التخطيط والمشاركة في مظاهرات سلمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين المحتاجين.

وقالت لايزل غيرنهولتز مديرة قسم حقوق المرأة في “هيومن رايتس ووتش”: “يتعين على المجتمع الدولي محاسبة الحكومة السورية والجماعات المسلحة على الانتهاكات بحق السيدات والفتيات، كما يجب على الحكومات المانحة للمساعدات تلبية احتياجاتهن العاجلة والضغط من أجل مشاركة المرأة بفعالية في تحديد مستقبل سوريا”.

“المستقبل”

أميركا وإيران هل تتورطان معاً في العراق أم تدفع إحداهما الأخرى للغوص في وحوله

 

الدولة الإسلامية

صحيفة الحياة

• معارضو الحرب الأميركية في العراق يعتبرون إرسال قوات مقدمة لانزلاق جديد

• طيارون من «الحرس الثوري» يقودون طائرات «سوخوي» التي تقصف الشمال
اثارت احدى رسائل الرئيس الأميركي باراك أوباما الى رئيس الكونغرس جون باينر حفيظة معارضي أي تدخل أميركي في العراق، في وقت صار هؤلاء المعارضون يطلقون على المهمة العسكرية الحالية اسم «مهمة الانزلاق» الى حرب جديدة.

وكان أوباما أعلن في مؤتمر صحافي في 16 يونيو تعزيز القوات الأميركية المتواجدة في العراق بـ 250 جنديا لحماية السفارة الأميركية هناك و300 مستشار للمشاركة في جمع المعلومات الاستخباراتية واسداء النصح لوحدات الجيش العراقي بناء على طلب الحكومة العراقية.

ويوم الاثنين، أرسل أوباما الى باينر يعلمه نيته ارسال 200 عنصر إضافي الى العراق، ليقترب مجموع العسكريين الاميركيين هناك من عتبة الالف. وقال أوباما في رسالته انه «على ضوء الوضع الأمني في بغداد، أمرت بإرسال ما يقارب 200 عنصر من قوات الولايات المتحدة المسلحة الى العراق لتعزيز أمن السفارة الأميركية، وأمن مرافقها»، وكذلك أمن «مطار بغداد الدولي».

واضافة مطار بغداد الى الأهداف التي تشملها الحماية الأميركية هو الذي أشعل النقاش حول بدء «عملية الانزلاق» التي تبدأ بعسكريين ومستشارين، حسب اعتقاد معارضيها، وما تلبث ان تفضي الى حرب شاملة، على غرار ما حصل في فيتنام في حرب بدأت بإرسال مستشارين في الخمسينيات وتحولت الى حرب شاملة لم تنته حتى انسحاب اميركا من هناك مطلع السبعينيات.

ومما قاله أوباما في رسالته الى باينر ان القوة الأميركية المتوجهة الى العراق تتألف من «قوات أمن إضافية، ومروحيات، ودعم استخباراتي واستطلاعي»، مضيفا ان «هدف القوة المذكورة حماية المواطنين الاميركيين والممتلكات، وهي مجهزة، ان اقتضت الضرورة، للقتال».

وختم أوباما بالقول إن «القوة ستبقى في العراق حتى يتغير الوضع الأمني بصورة لا يعود يتطلب بقاءها»، وهي عبارة اعتبرها معارضو التدخل جدولا زمنيا مفتوحا قد يستدعي المزيد من التعزيزات الأميركية لخوض حرب جديدة مستقبلا.

ويخول «قانون الحرب» الرئيس الأميركي اصدار أوامر للقيام بمهمات عسكرية على مدى ستين يوما من دون العودة الى الكونغرس، على شرط تبليغ المشرعين في هذه الفترة.

في هذه الاثناء، اشارت تقارير في العاصمة الأميركية الى ان القوة الجوية في «الحرس الثوري الإيراني» أرسلت سبع مقاتلات، روسية الصنع من طراز «سوخوي 25»، الى قاعدة «الامام علي بن ابي طالب الجوية»، القريبة من مدينة الناصرية الجنوبية والتي سلمها الجيش الأميركي للعراقيين في ديسمبر 2010.

وأكد الخبير في الشؤون الإيرانية نادر اسكوي هذه التقارير، وقال ان طيارين من الحرس الثوري يشرفون كذلك على تشغيل مقاتلات الـ «سوخوي» الخمس التي اشترتها بغداد من روسيا وبيلاروسيا في الأيام القليلة الماضية، وان «الحرس الثوري الإيراني» هو الذي يقوم بالغارات الجوية ضد اهداف في شمال العراق الغربي مستخدما مقاتلات الـ «سوخوي» هذه.

وقال اسكوي ان عشرة من الطيارين المكلفين القيام بغارات ضد اهداف في شمال غرب العراق هم من الحرس الثوري، وأربعة من الجيش العراقي. وتابع قائلا انه يعتقد ان عملية نقل المقاتلات الإيرانية الى القاعدة العراقية واشتراك الطيارين الإيرانيين في الطلعات الجوية يبدو انه حصل إثر تنسيق بين طهران وبغداد، وبموافقة من واشنطن.

كما يعتقد الخبير الأميركي من أصل إيراني ان تدخل الحرس الثوري الإيراني في الحرب داخل العراق، عن طريق ارسال مستشارين وطيارين ومقاتلات، يشبه الى حد كبير بداية التدخل الأميركي في فيتنام، وانه قد ينذر بتدخل إيراني عسكري أوسع داخل العراق مستقبلا.

هنا، يصبح السؤال: من ينزلق الى التورط في الحرب الاهلية العراقية قبل من، اميركا ام إيران؟ وهل يستمر الطرفان بالتنسيق الضمني، او بسكوت احدهما عن تدخل الآخر؟ أم ان واحدا منهما سينقلب ضد الآخر ويتمتع برؤيته يغوص في الوحول العراقية وتحولها الى فيتنام جديدة؟

 

تفجير إنتحاري في مبنى المباحث العامة بمنطقة شرورة في السعودية

كالة الأنباء السعودية

قام شخصان، يرجح أنهما من تنظيم القاعدة، بتفجير نفسيهما اليوم السبت، داخل مبنى حكومي في جنوب المملكة السعودية، بعد أن تمت محاصرتهما من قبل قوات الأمن السعودية، بعد أن قاما برفقة آخرين بمهاجمة منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن أمس الجمعة.

قالت وزارة الداخلية السعودية إن شخصين يشتبه أنهما من تنظيم القاعدة فجرا نفسيهما يوم السبت بعد محاصرتهما داخل مبنى حكومي في جنوب المملكة عقب هجوم على منفذ حدودي مع اليمن أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الأمن.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن الاثنين كانا ضمن مجموعة من ستة أفراد من متشددي القاعدة هاجموا منفذ الوديعة الحدودي أمس الجمعة من اليمن. وقتل ثلاثة منهم يوم الجمعة وأصيب رابع وتم اعتقاله.

وتعتبر السعودية حدودها مع اليمن التي تمتد لمسافة 1800 كيلومتر تحديا أمنيا رئيسيا. وتبني سياجا حدوديا مع اليمن منذ عام 2003 لمنع التسلل إلى أراضيها.

وقال منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية إن قوات الأمن حاصرت الرجلين في الطابق الثاني من

صور القتلى في السعودية
صور القتلى في السعودية

 بعد اقتحامهما المبنى يوم الجمعة وانه طلب منهما تسليم نفسيهما.

وأضاف التركي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية “في ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم…عمد الجانيان إلى تفجير نفسيهما.”

وكالة الأنباء الإيرانية: مقتل طيار إيراني في العراق

وكالة الأنباء الإيرانية: مقتل طيار إيراني في العراق

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية عن مقتل أول طيار إيراني في المعارك الدائرة في العراق  ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالقرب من “شيراز” حيث شيع 3eee1561-ed65-46f8-8c33-6bc7d4be9e53_16x9_600x338ودفن يوم الأمس “الجمعة”

الأردن يرفض دعما إسرائيليا لمواجهة “الدولة الإسلامية”

الأردن يرفض دعما إسرائيليا لمواجهة “الدولة الإسلامية”

رفضت الحكومة الأردنية الإعلان الإسرائيلي باستعداد تل أبيت لتلبية أي طلب أردني بالمساعدة في صد متشددين مسلحين سيطروا على مناطق بالعراق، في وقت استبعد ملك الأردنمحللون قدرة هؤلاء على تجاوز الحدود الأردنية لاعتبارات عسكرية وجغرافية.

رد الحكومة الأردنية جاء على لسان وزير التنمية السياسية خالد الكلالدة الذي صرح بأن بلاده لم تعتد على طلب المساعدة من أحد وقادرة على تأمين حدودهه بنفسها، مضيفا أن “الأردن قادر على حماية أمنه وحدوده والتصدي لأي تهديدات قد تواجهه بنفسه”.

يأتي ذلك في الوقت الذي رفضت فيه السفارة الأردنية في إسرائيل التعليق احتمال التنسيق الأمني مع حكومة نتنياهو، بعد تصريحات أدلى بها وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي يوفال شتاينتز وقال خلالها إن إسرائيل مستعدة لتلبية أي طلب أردني بالمساعدة في صد متشددين مسلحين سيطروا على مناطق بالعراق.

وتابع : “المساعدة الاسرائيلية المحتملة قد تشمل إرسال جنود أو أسلحة لكنه أشار الى أن هذا غير مرجح”.

وأشار “لدينا مصلحة في ضمان ألا يسقط الأردن أو يخترق من جماعات مثل القاعدة أو حماس أو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام

ويرتبط الأردن بمعاهدة سلام مع إسرائيل وقد أشاد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الأحد باستقرار عمان وكرر تعهدات الغرب بتقديم الدعم لها لحمايتها.

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي يوفال شتاينتز ان المساعدة الاسرائيلية المحتملة قد تشمل إرسال جنود أو أسلحة لكنه أشار الى أن هذا غير مرجح.

وقال: “لدينا مصلحة في ضمان ألا يسقط الأردن أو يخترق من جماعات مثل القاعدة أو حماس أو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

وأضاف: “لو لا قدر الله كانت هناك حاجة… إذا طلب منا ذلك… إذا كان هناك وضع طاريء فبالطبع ستقدم إسرائيل كل المساعدة المطلوبة. لن تسمح إسرائيل لجماعات مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام بالسيطرة على الأردن”.

“الأرم”

ابريطانيا فكرت بتدريب 100 الف مقاتل في سورية

 

 

من تدريبات الجيش الحر
من تدريبات الجيش الحر

كشفت إذاعة “بي بي سي” البريطانية أن لندن كان لديها خطة لتدريب وتجهيز جيش قوامه 100 ألف من مقاتلي المعارضة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وكانت الخطة محل دراسة من قبل ديفيد كاميرون والأمريكيين، إلا أنه أعيد فيها النظر لأنها كانت محفوفة بالمخاطر، بحسب هذه الإذاعة.

وأضافت أن الاقتراح السري لانتقاء وتجهيز وتدريب “ذلك الجيش طرح منذ عامين وكان فكرة للجنرال ديفيد ريتشاردز وزير دفاع بريطانيا آنذاك.

وأن الفكرة كانت محل دراسة من قبل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ومجلس الأمن القومي وكذلك مسؤولين أمريكيين.

كان لورد ريتشاردز، رئيس أركان الجيش البريطانى السابق، يعتقد أن اقتراحه يمكن أن يحقن دماء المدنيين فى سوريا التى يقاتل المتمردون فيها القوات الموالية للرئيس الأسد.

كما قيل لرئيس الوزراء البريطانى أيضا إن الخطة سوف تستغرق عاما غير أن هذا سوف يتيح الوقت لتشكيل حكومة سورية بديلة فى المنفى.

على الرغم من أن الخطة قد نحيت جانبا فى ذلك الوقت، فإنه جرى إقناع كاميرون لاحقا بدراسة شن عمل عسكرى عندما ظهرت أدلة على استخدام أسلحة كيماوية فى سوريا.

غير أن أعضاء البرلمان صوتوا في شهر أغسطس/آب الماضي ضد السماح بتدخل مباشر في سوريا.

وقال البروفيسور مايكل كلارك، من المعهد الملكي للخدمات المتحدة “روسي” في لندن ” لقد ضيعنا فرصة تدريب قوة مناوئة للأسد كان يمكن أن يكون لها تأثير حقيقي في سوريا عنذ إزاحته، التي ستحدث”.

 

قتلى وجرحى بغارات سورية على بلدة حدودية لبنانية

قتلى وجرحى بغارات سورية على بلدة حدودية لبنانية

أفادت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان، ان الطيران الحربي السوري، شن غارات على جرود عرسال عند الحدود اللبنانية – السورية، مستهدفاً بخمسة صواريخ جيوباً للمسلحين الحدود اللبنانيةفي وادي الزمراني ووادي عطا ووادي عجرم.

وافيد عن وقوع عدد من الاصابات بين قتيل وجريح، نقلوا الى مستشفيي الرحمة والميداني في عرسال.
وكان سجل تحليق للطيران الحربي السوري في اجواء عرسال والجبال المحيطة ضمن الاراضي السورية. ويمثل الهجوم أحدث حالة لامتداد العنف عبر الحدود بين البلدين.

وتقع أعمال عنف بصورة منتظمة في المناطق المحيطة بعرسال. وفي كانون الثاني (يناير) قتلت صواريخ أطلقت من سورية سبعة على الأقل وأصابت 15 في البلدة.

 

الشروق: داعش يخطط لاغتيال نصر الله والمالكي والأسد

الشروق: الدولة الإسلامية تخطط لاغتيال نصر الله والمالكي والأسد

الصحيفة التونسية تشير إلى تقارير تحذّر من تمدد التنظيم إلى الأراضي اللبنانية للتحالف مع جماعة الأسير والتنظيمات السلفية داخل مدينة طرابلس، ما ينذر بإشعال حرب أهليةحسن نصرالله وبشار مذهبية.
 أحمد الساعدي
كشفت صحيفة الشروق التونسية أن تنظيم الدولة الإسلامية يخطط لاغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والرئيس السوري بشار الأسد.

و أشارت الصحيفة إلى تقارير لمنظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان، تحذّر من تمدد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الأراضي اللبنانية و”تحالفه مع جماعة الأسير والتنظيمات السلفية داخل مدينة طرابلس، ما ينذر بإشعال حرب أهلية مذهبية داخل البلاد”.

ونقلت الصحيفة تحت عنوان “بهدف إشعال حرب طائفية في لبنان: داعش يخطط لاغتيال نصر الله “، عن المكتب الاستشاري للمنظمة برئاسة زيدان القنائي، أنه كشف عن وجود خطط لدى التنظيمات السلفية و”الدولة الإسلامية في العراق والشام” للتخلص من نصر الله والمالكي والأسد واغتيال عدد كبير من المرجعيات الشيعية داخل العراق وإيران، منهم السيستاني والصدر لتحويل مسار المواجهات داخل العراق وسوريا ولبنان إلى مواجهات مذهبية كبرى بين الشيعة والسنة.

وتمكنت الدولة الإسلامية التي دعت الثلاثاء جميع الجماعات الإسلامية إلى مبايعة أبو بكر البغدادي، الذي دعا بدروه ما وصفهم بالمجاهدين إلى التوجه للعراق وسورية لمناصرة خلافته.

القضاء الاوروبي يلغي عقوبات على وزير الاقتصاد السوري سابقا

وزير الاقتصاد السابق
وزير الاقتصاد السابق

لوكسمبورغ – الغى القضاء الاوروبي، الخميس، العقوبات التي فرضت على وزير سوري سابق، معتبرا ان وضعه لا يكفي لاثبات تورطه في القمع الذي يمارسه نظام بشار الاسد.

وقالت محكمة الاتحاد الاوروبي ان مجلس الدول الاعضاء للاتحاد “قلب بلا مسوغ قانوني دليل الاثبات عندما اعتبر انه من الممكن ان يستنتج، بدون فحص دقيق وموضوعي لعناصر التبرئة” ان محمد نضال الشعار “كان ما زال يقيم علاقات وثيقة مع النظام السوري بعد مغادرته الحكومة”.

وفي اطار العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي ضد النظام السوري، ادرج اسم الشعار في 2011 على لائحة الاشخاص الممنوعين من السفر الى الاتحاد الاوروبي والذين جمدت ودائعهم.

وكان الشعار وزيرا للاقتصاد والتجارة من 14 نيسان/ابريل 2011 الى 23 حزيران/يونيو 2012.