الحرب السورية.. هل ترمي بالمزيد من شررها على العلاقات التركية الأمريكية؟؟

البداية من صحيفة ” نيويورك تايمز ” الأمريكية:
علقت الصحيفة على التوغل التركي في الأراضي السورية، الذي بدأ الأربعاء الماضي، بدعم من الطيران الأمريكي، بأنه “تلخيص جيد للتعقيد المثير للغضب للسياسة الخارجية التي تمارسها واشنطن”.

وتقول الصحيفة إن “الهدف الرئيسي المعلن للعملية هو إخراج تنظيم الدولة من آخر معاقله القوية، وقطع طرق الإمداد قرب الحدود السورية التركية، ودفع هذا الهدف تركيا لأن تكون منخرطة أكثر في الحرب ضد تنظيم الدولة، وهو ما يصب في مصلحة الولايات المتحدة، إلا أن هذا الأمر يضيف تعقيدا كبيرا على الوضع”.

ويشير التقرير، إلى أن “الأولوية التركية الرئيسية طوال الحرب السورية، هي منع الأكراد السوريين من الاقتراب إلى حدودها؛ خشية قيامهم بتقوية المتمردين الأكراد في جنوب تركيا، ومن هنا، فإن هدف تركيا من تطهير مدينة جرابلس من مقاتلي تنظيم الدولة كان منع المقاتلين الأكراد، وهم حلفاء أمريكا في سوريا، من الدخول إلى البلدة”.
ترى الصحيفة أن الأهداف المتنافسة في سوريا كانت وراء توتر العلاقات التركية الأمريكية، وانخفاضها إلى مستوى متدن.

وينوه التقرير إلى أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” يوم الأربعاء الماضي، التي تزامنت مع بدء الحملة العسكرية، كانت تهدف إلى تلطيف العلاقة المضطربة بين البلدين، مشيرا إلى أن بايدن عبر عن لهجة تصالحية، واعتذر لأردوغان؛ لعدم زيارته أنقرة مباشرة بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، ولم يقل أي شيء علنا حول حملة الاعتقالات التي شنتها الحكومة التركية عقب الانقلاب الفاشل، وأكد أن الولايات المتحدة تتعامل بجدية مع مطالب تركيا بترحيل غولن، مؤيدا إصرار تركيا على بقاء الأكراد في منطقة شرق الفرات.

ويجد التقرير أنه “رغم ذلك، فإن إدارة أوباما محقة ببذل الجهود للحفاظ على العلاقات مع تركيا، ومنعها من التدهور، فهي حليف مهم في الناتو في منطقة من أكثر مناطق العالم التهابا، وفيها مخازن نووية للحلف”.

نطالع في صحيفة ” إيكونوموست ” البريطانية:
الحرب السورية تزيد تعقيدا.. هل تدخل تركيا المواجهة ضد الولايات المتحدة؟
كأن الحرب في سوريا لم يكن بها عدد كاف من المقاتلين، فانضمت دولة أخرى إلى الصراع. ففي 24 أغسطس، أرسلت تركيا دبابات وطائرات مقاتلة وجنود من القوات الخاصة عبر الحدود، لطرد تنظيم الدولة من جرابلس، التي تمثل نقطة مهمة لإمدادات الجهاديين.

تحظى مهمة تركيا بدعم من أمريكا، التي تقود تحالفا ضد تنظيم الدولة، لكنها بالفعل تثير القلق داخل سوريا، حيث تسببت الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في مقتل حوالي خمسمائة ألف شخص. لقد أصبح القتال أخيرا أكثر فوضى. فقد تبدلت التحالفات، وأصبح السلام، الذي كان احتمالا بعيدا، أمرا مستبعداً.

تابعت الصحيفة، وتسبب الدعم الأمريكي للقوات الكردية، في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا. وزادت الشكوك التركية حول تورط الولايات المتحدة في المحاولة الانقلابية الفاشلة من توتر العلاقات. تقول “إيميلي هوكايم”، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: “لقد قررت تركيا أن الولايات المتحدة ليست في وضع تضمن فيه مصالحها “في سوريا”.

وظهر دليل في وقت سابق هذا الشهر، عندما تم تحرير مدينة منبج، وهي أحد المعاقل المهمة لتنظيم الدولة. وطمأنت أمريكا تركيا بأن المقاتلون العرب هم من سيقودون الطريق إلى المدينة، لكن قوات وحدات حماية الشعب كانت في المقدمة. والآن برفض الأكراد الرحيل.

هناك خطورة من أن يلقى الهجوم التركي مقاومة كردية، ما يضع الحليف الأمريكي في مواجهة مع أحد وسطاء أمريكا، مع توفير المقاتلات الأمريكية غطاء جوي. وحذر وزير الخارجية التركي، “مولود شاويش أوغلو”، الأكراد وطالبهم بالعودة إلى شرق نهر الفرات. وقال: “لقد وعدت أمريكا بأنهم سيفعلون ذلك”. وأضاف: “وإلا فإننا كأتراك سنقوم بما يلزم”. وفي مؤتمر صحفي في أنقرة، حذر الرئيس الأمريكي السابق “جو بايدن”، من أن وحدات حماية الشعب تخاطر بخسارة الدعم الأمريكي، إذا لم تتراجع للخلف.
أما صحيفة ” الغارديان ” البريطانية:
نشرت تقريراً يرصد التدخل العسكري الأخير لتركيا داخل مدينة جرابلس السورية، آخر معاقل تنظيم ” الدولة ” على الحدود السورية- التركية، وكيف أن تلك الخطوة غير المسبوقة سوف تزيد من تعقيد الحرب الأهلية الدائرة داخل سوريا منذ 6 سنوات.

يرى التقرير أن التدخل الذى قامت به تركيا بمساعدة متمردين ومجموعة من قواتها المدفعية وغطاء جوى من قبل طائرات التحالف الدولي يزيد من غموض الصراع، فالأكراد الذين كبدوا مؤخرا خسائر فادحة لمليشيات تنظيم ” الدولة ” يركزوا جهودهم في قتل التنظيم المتطرف، دون مواجهة قوات النظام.
وأشار التقرير إلى حقيقة مشاركة المليشيات الكردية في الحصار الذى فرضته قوات بشار الأسد على مدينة حلب السورية، رغم تمويلها من قبل الولايات المتحدة التي ترى في بشار الأسد خصم يجب التخلص منه في معادلة الحرب الأهلية السورية.
كما تطرق تقرير “الجارديان” إلى تصريح نائب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” الذى كان في زيارة بأنقرة لتحسين العلاقات التركية الأمريكية، وقد طالب أثناء الزيارة وحدات حماية الشعب الكردي بالانسحاب من المناطق الحدودية والرضوخ لمطالب القوات التركية.

المركز الصحفي السوري _ صحف

هل تعتبر المستجدات الميدانية في الشمال السوري إرهاصاً لقيام الدولة الكردية؟؟

البداية من صحيفة الـ “نيويورك تايمز”:

نشرت الصحيفة تقريراً يلقي الضوء على أهم المستجدات الميدانية في الشمال السوري، متناولاً الوضع الكردي وما حصل أخيراً في محافظة الحسكة السورية والذي ساهم بشكل كبير في تغيير العلاقات السورية-التركية.

استهلت الصحيفة تقريرها مشيرةً إلى ما حصل في الحسكة، وكيف تمكنت المليشيات الكردية من أخذ خطوة كبيرة نحو السيطرة الكاملة على المحافظة الواقعة في شمال شرق سوريا، فيما أوضحت أن عملية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بعد أيام من المواجهة بين الأكراد والجيش السوري، جعلت المدينة خارج سيطرة الدولة السورية بعد 5 سنوات من الحرب.

وأفادت أن السيطرة الكردية على الحسكة غيرت معادلات ميدانية مهمة في الصراع، إذ أن تركيا المجاورة والتي تعارض الحكومة السورية منذ بدء الأزمة، يمكن أن نراها حليف جديد لسوريا في مصالحة جزئية بين الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ورأس النظام بشار الأسد، وذلك لن يكون إلا بسبب خوف الاتراك من محاولة كردية لبناء منطقة تتمتع بحكم ذاتي على طول الحدود التركية-السورية.
كذلك، نقل التقرير عن الناشط الكردي “همبرفان كوسا” قوله: “هناك محاولة من قبل النظام لإرضاء الأتراك والأميركيين في نفس الوقت”، مضيفاً: “في ظل محاولة الأكراد لإقامة الحكم الذاتي سيحصل توترات لا مفر من ذلك”.
وختم كوسا: “لا يمكن أن يكون لأي منطقة إدارتها الذاتية إلا إذا كانت على الأقل فارغة من النظام”.
وبحسب التقرير، فإن تهديد الأكراد يبقى هو الأكبر بالنسبة للأتراك في شمال سوريا، وخصوصاً في ظل حماية جوية أميركية ودور استشاري في الميدان، بينما يتشارك الاتراك والسوريون في كراهية الحكم الذاتي للأكراد وأهم الدلائل هي التحول في الخطابين السوري والتركي.
بدورها تناولت الصحف العربية قضية إمكانية قيام دولة كردية في العالم العربي وبخاصة عقب تدخل الجيش التركي في سوريا مؤخراً.
يقول حافظ البرغوثي في الخليج الإماراتية:
“يبدو أن المعضلة الكردية في تركيا وشمال شرقي سوريا وحدت النظامين التركي والسوري ضد الأكراد، وحتى الآن تبدو الغلبة في الحسكة لمصلحة الأكراد الذين يحظون بدعم غربي غير محدود خاصة الأمريكي”.

ويضيف البرغوثي: “الأجندة الأمريكية ترسم خريطة لدولة كردية في شمال شرقي سوريا، وربما تتمدد مستقبلاً في شمال العراق لتتصل بكردستان، ما يعني دولة كردية قوية ترهب تركيا التي يعيش فيها أكبر عدد من الأكراد. فبعد تفاهمات إيرانية تركية أعقبت قمة بوتين وأردوغان، ورسالة تركية نقلت إلى دمشق حول موقف النظام السوري من الأكراد، تلقى الأتراك بارتياح نبأ الغارات التي شنها الطيران السوري ضد قواعد لحزب العمال الكردي التركي وأكراد سوريا في منطقة الحسكة، قبل أن يصلهم الرد من الموفد الإيراني إلى دمشق”.
نطالع في صحيفة “النهار” اللبنانية :

مقالاً لـ “لراجح الخوري”، “بعنوان “حل وحيد لكارثة العصر”
يقول الكاتب: ” إن الفدرالية قد تكون حلاً مقبولاً في سوريا، مؤكداً أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، “قد دعا صراحة في الأول من مارس/آذار الماضي إلى الفيدرالية، لكي نتلمس المخرج الوحيد المعقول في سوريا”.
أما عباس الطرابيلي في “المصري اليوم”:

فكتب يقول: “المشروع القومي للشعب الكردي الممزق في الدول الخمس بدأ يتحقق بوجود دولة فعلية كردية في شمال العراق ويستمر الحلم في سوريا. وبالطبع في تركيا، أي تركيا تأخذها فكرة ضرب الأكراد سبباً للتدخل في سوريا واقتحام أراضيها… وقد يكون ذلك سبباً في ضم أراض سورية إلى أرض ‘هاتاى لواء إسكندرون سابقاً’ لمنع تقدم الأكراد شمالاً داخل جنوب شرق تركيا.. أو غرباً داخل سوريا”.
بين الوهم والحقيقة
وفي المقابل كتب عريب الرنتاوي في “الدستور” الأردنية:

“رفعت واشنطن رهانات وتوقعات أكراد سوريا إلى عنان السماء، ثم أنزلتها إلى أسفل درك… ما كان لأكراد سوريا أن يطلقوا العنان لأوهامهم ورهاناتهم، لولا كلام سمعوه، وتعهدات قُطعت لهم من قبل الدولة الأعظم”.

ويضيف الرنتاوي: “ما زالت لدى أكراد سوريا بعض أوراق القوة الهامة، فواشنطن لن تتخلى كلياً عن أهم حليف سوري لها، لكن على هذا الحليف أن يتواضع في مطالبه، لا مركزية ربما، أما فيدرالية وإقليم وتقرير مصير فلا. هذه هي المعادلة الجديدة التي سيجري التفاوض بشأنها، فانبثاق الكيانية الكردية السورية، لا يمس وحدة سوريا فحسب، بل ويطال وحدة تركيا في المقام الأول”.
ويرى مازن حماد في الوطن القطرية

أن “جنين الدولة الكردية الذي بدأ يرفس الأسبوع الماضي، توقف الآن عن الرفس، وأنه قد يخضع لعملية إجهاض خلال أيام قليلة”.
ويضيف حمّاد: “يبدو أن تفاهمات بين كبار اللاعبين كواشنطن وموسكو وأنقرة وطهران ودمشق، قد التقت على ضرورة الحد من الاندفاعة الكردية. ويبدو أيضاً أن الأتراك كانوا هم الأنشط عندما لعبوا دوراً حاسماً في طرد تنظيم “الدولة” والجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني من مدينة جرابلس الواقعة على حدودهم مع سوريا”.

المركز الصحفي السوري _ صحف

إيران وروسيا.. تحالف حذر وثقة غائبة

البداية من “صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية” :

قالت الصحيفة: “إنه بالرغم من التحالف التكتيكي بين روسيا وإيران، والذي يظهر جلياً في الصراع السوري إلا أن شكوكاً عميقة وطويلة الأمد تعتري العلاقة بين البلدين.

استخدام روسا للقاعدة الإيرانية في همدان، إلى الغرب من إيران؛ لتوجيه ضربات جوية على سوريا لم يكن سراً حين أعلن عنه الطرفان، فبينما أعلنت روسيا استخدامها للقاعدة الإيرانية، أعلنت إيران كذلك سماحها لروسيا بالوجود وانطلاق الهجمات من أراضيها.

لكن الأمر انتهى بامتعاض إيران لما اعتبرته الترويج الإعلامي المبالغ فيه من قبل موسكو حول الوجود الروسي في إيران، مبينة أنه كان من الأفضل أن يكون الأمر سراً.

لكن، وبحسب الصحيفة، فإن الأمر لا يخلو من حالة عدم الثقة من الجانب الإيراني تجاه روسيا، إضافة إلى خشية إيران من ردة الفعل الشعبية لدى الإيرانيين أنفسهم، الذين يرون أن روسيا حريصة على إظهار توسع نفوذها في الشرق الأوسط.

وترى الصحيفة أن التقارب في وجهات النظر والمواقف السياسية تجاه القضايا الإقليمية بين روسيا وإيران قد لا يستمر إلى النهاية؛ إذ إن لكل طرف منهما رؤيته طويلة الأمد، التي قد تتقاطع مع الطرف الآخر، خاصة أن كلاً من الطرفين لديه نوازع توسعية تاريخية لن يتنازل عنها.
أما صحيفة “وول ستريت جورنال” :
فقد نشرت تقريراً قالت فيه : “إن النهاية السريعة لاستخدام روسيا قاعدة همدان الجوية الإيرانية واتهام وزير الدفاع الإيراني لموسكو بالإعلان عن استخدامها لغرض الدعاية، يشيان بتوتر في التحالف العسكري بين البلدين.

وأشار التقرير إلى انتقادات وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان لموسكو أمس وقوله إن الإعلان الروسي عن هذا الاستخدام استعراضي ودعائي، مضيفا أنه من الطبيعي أن الروس يريدون أن يظهروا على أنهم قوة عظمى وأنهم حاضرون في كل التطورات الأمنية بالمنطقة والعالم. كما قال إن استخدام القاعدة لم يتم باتفاق مكتوب.

وأورد أن بعض النواب الإيرانيين بمن فيهم رئيس البرلمان “علي لاريجاني” كان ردهم دفاعياً يستبطن قلقا من رد سياسي داخلي عنيف.

كما أشار إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي وقوله إن المهمة الروسية قد توقفت “إنها عملية خاصة. لقد غادروا. لقد أكملوا مهمتهم”.

وذكر التقرير أن القوات الروسية لم تعلق على تصريحات دهقان، وأن وزارة الدفاع الروسية قالت إن استخدام قاعدة همدان بواسطة القوات الروسية سيتم على أساس الاتفاقيات الثنائية لمكافحة “الإرهاب” والوضع الراهن في سوريا.

وقال التقرير إن سماح إيران لروسيا باستخدام قاعدتها الجوية يُعتبر المرة الأولى منذ “ثورة 1979″ التي تسمح فيها طهران لقوة خارجية باستخدام إحدى قواعدها.
نطالع في صحيفة ” كوميرسانت” الروسية :
لماذا أوقفت إيران إقلاع الطائرات الروسية من قاعدتها؟
قالت الصحيفة: “إن السبب الرئيسي وراء قرار إيران منع استخدام روسيا للمطار العسكري بهمدان غربي إيران، هو أن الروس أرادوا استخدام المطار العسكري لفترة طويلة، وليس فقط نقطة عبور مؤقت، وهو ما أثار حفيظة جهات إيرانية برلمانية وعسكرية.

وذكرت كوميرسانت أن موسكو أرادت استخدام قاعدة همدان العسكرية بصفتها منشأة تنشر فيها الذخائر والطائرات والفرق المكلفة بها، ولكن الجانب الإيراني لا يلائمه هذا الأمر، وتضيف الصحيفة أن هذه الرغبة الروسية هي التي دفعت وزارة الخارجية الإيرانية للقول إنه لا يوجد اتفاق على إعطاء روسيا قاعدة في إيران.

كما اتهم وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان روسيا بالقيام بتصرف غير لائق، والسعي لاستعراض قوتها كدولة عظمى، وهو ما استفز الشعور القومي الإيراني.
المركز الصحفي السوري _ صحف

دعوة لإنشاء “منطقة آمنة” في سوريا.. واستقبال اللاجئين مشروط بعودتهم لبناء أوطانهم

البداية من صحيفة “التلغراف” البريطانية:

نشرت صحيفة “التلغراف” البريطانية تقريراً، ترجمت صحيفة “عنب بلدي” مقتطفات منه، وذكرت فيه أن النواب دعموا إنشاء منطقة آمنة فوق المستشفيات، واستخدام سفن حربية وطائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني للرد في حال خرقت المنطقة.

“جون وودكوك”، الصديق المقرب” لكوكس”، تحدث إلى “التلغراف”، وقال: “عندما كانت جو حية دعمت إنشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين في سوريا، وأكدت أن القوات المسلحة البريطانية من الممكن أن تلعب دورًا مهمًا في هذا الموضوع”.

وتم اغتيال “جو كوكس” ، مساء الخميس 16 يونيو / حزيران، على يد رجل خمسيني، أطلق النار عليها خلال وجودها في “بيرستال” شمال إنكلترا، للترويج لبقاء بلادها في الاتحاد الأوروبي.

وعرفت “جو كوكس” بمواقفها الإنسانية وتأييدها لقضية لشعب السوري، والتنديد بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين من قتل وحصار وتجويع، كما انتقدت سياسة بلادها المتذبذبة حيال التدخل لإنهاء معاناة السوريين.

واعتبر وودكوك أن “هذا هو الوقت المناسب لبريطانيا لإظهار الشجاعة والتصميم الذي أظهرته جو نفسها، من خلال اتخاذ إجراءات أكثر جرأة لوضع حد لسفك الدماء في سوريا”.

بدورها نقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من وزارة الدفاع البريطانية (لم تسمه)، قوله، “إن الوزارة تفكر جديًا في كل الخيارات لوقف قصف المدنيين في سوريا، بما فيها المنطقة الآمنة”.

العقيد “هاميش دي بريتون غوردون” قال للصحيفة إنه “ليس هناك حل عسكري في سوريا، والآن هو الوقت المناسب لتكون بريطانيا جريئة.. على أقل تقدير إنشاء مناطق آمنة فوق المستشفيات”.
ونطالع في جريدة النهار اللبنانية:

…وأخيراً منطقة حظر طيران في سوريا!

قالت الصحيفة: “في تصعيد جديد في الحرب السورية، هددت وزارة الدفاع الاميركية النظام السوري بأنها ستسقط المقاتلات السورية التي تهدد قواتها الخاصة العاملة في شمال سوريا وحلفاءها من الوحدات الكردية العاملة في اطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة”.

وجاء التحذير الاميركي، بعد حادثين وقعا قرب الحسكة عندما قصفت مقاتلتان سوريتان الخميس الماضي أربعة مواقع كردية يعرف أنها تضم قوات أميركية خاصة. ومع أن أحداً لم يصب بأذى، شكل الحادث تحدياً لواشنطن التي حرصت دائماً على أن قواتها المنتشرة في سوريا وقوات المعارضة التي تدربها مكلفة حصراً محاربة “تنظيم الدولة” لا جيش النظام. والحادث الثاني سجل الجمعة عندما عادت مقاتلات النظام إلى المنطقة قبل أن تطاردها مقاتلات أميركية وتبعدها.

هذان الحادثان دفعا واشنطن الى توجيه تحذير مباشر وواضح من أنها سترد عسكرياً وبقوة على أي مقاتلة تهدد العمليات المشتركة. وصرّح مسؤول عسكري أميركي لشبكة “سي ان ان” الاميركية للتلفزيون: “إذا حاول السوريون ذلك مجدداً، سيكونون معرضين لخطر كبير بخسارة مقاتلة”.

لا شك في أن التزام واشنطن إقامة منطقة حظر طيران صار أكثر تعقيداً مع الانخراط العسكري الروسي في الحرب السورية ونظام الدفاع الصاروخي “اس 400″ الذي أعلن الروس نشره في سوريا. هذا إضافة إلى أن فرض حظر فوق مناطق تنشط فيها القوات الكردية سيثير حفيظة تركيا التي ضغطت طويلاً من أجل إقامة منطقة حظر على حدودها. لكنّ أمريكا، التي تركت خطوطها الحمر تنتهك مرة تلو الأخرى ما دام الضحايا من السوريين والخسائر سورية أيضاً، باتت في وضع حرج بعدما بلغ التهديد قواتها التي تحمل تفويضاً واضحاً بالبقاء بعيدة عن خط النار، فهل تتمسك بـ”حظر الطيران” هذه المرة أم تذعن للروس مجدداً وتُدخل الأسد في الاتفاق الروسي – الأميركي للتنسيق في سوريا؟
وفي موضوع متصل، نشرت صحيفة التايمز:
مقالا تدعو فيه، بريطانيا إلى استقبال المزيد من اللاجئين، بشرط أن يعودوا لبناء أوطانهم.
ويقول كاتب المقال، “روجر بويز”، “إن إعلان المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” الصيف الماضي استقبال أي هارب من الحرب أو الجفاف أو الفقر دفع بالملايين إلى أبواب أوروبا، وهو ما تسبب في قلق من انهيار نظام الرعاية الاجتماعية”.

ويضيف الكاتب، أن القادمين الجدد أصبحوا يشكلون تصدعا في المجتمعات الأوروبية إذ أنهم يندمجون في العملية الاقتصادية، ولكنهم يرفضون النظام الاجتماعي.

ويذكر أن التوتر ظهر جليا في ألمانيا إذ أن الفتيات تركن المسابح العامة مخافة أن يتعرضن للتحرش الجنسي، كما أن المكتبات أصبح عليها أن تتأقلم مع مرتادين جدد ليس لهم أدنى الكفاءات المطلوبة.

ويرى أن الأعداد الكبيرة من اللاجئين الذين استقبلتهم ألمانيا جعلتها لا تقدر على التكفل بهم، على الوجه الصحيح.

المطلوب من بريطانيا، بالنسبة للكاتب، هو أن تستقبل اللاجئين لتدريبهم وتأهيلهم لإنجاز المشاريع في بلدانهم، وبناء أوطانهم بالطريقة الصحيحة.

أضاف، “إن الحروب في الشرق الأوسط لن تنتهي قريبا، ولا يمكن ترحيل الناس إلى ساحات الحرب”.
المركز الصحفي السوري _ صحف

مصير الأسد بين كلينتون وترامب

البداية من صحيفة “وول ستريت جورنال”:

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا، تقارن فيه بين موقفي مرشحي الرئاسة الأمريكيين، بخصوص السياسة الخارجية لكل منطقة مهمة في العالم، موردة ما قاله المرشح الجمهوري “دونالد ترامب” خلال حملته الانتخابية، وما قالته المرشحة الديمقراطية “هيلاري كلينتون” خلال عملها وزيرة للخارجية، وخلال حملتها الانتخابية.

وتلخص الصحيفة في تقريرها، الذي ترجمته “عربي21″، مواقف كلينتون وترامب على النحو الآتي:
قال “ترامب”: “إنه لن يشرح خطته الكاملة لهزيمة تنظيم الدولة؛ لأن ذلك سيلغي عنصر المباغتة فيها، لكن قال إنه سيستهدف عمليات النفط التابعة للتنظيم، وقال إن الأمر قد يحتاج إلى 30 ألف جندي لهزيمة تنظيم الدولة”.
واقترح “ترامب” للتعامل مع المشكوك بانتمائهم لتنظيمات إرهابية، تغيير القوانين الدولية التي تحرم التعذيب، واقترح قتل عائلات الإرهابيين، كون ذلك وسيلة لردع الآخرين.
أما بالنسبة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، فإن ترامب قال عنه إنه سيئ، لكنه لم يدع إلى الإطاحة به، ويرى أن موقع روسيا أفضل من أمريكا في إحداث تغيير في سوريا.
أما كلينتون فترى أنه يجب أن يؤدي السنة والقوات الكردية دورا أكبر في محاربة تنظيم الدولة، ودعت إلى تكثيف الغارات الأمريكية في العراق وسوريا لهزيمة التنظيم، ودعت للحد من إمكانيات التنظيم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتجنيد والتدريب، ودعت إلى تعاون شركات التكنولوجيا في ذلك، وقالت إن على أمريكا أن تؤدي دورا أكبر في حل الأزمة الإنسانية الناتجة عن موجات الهجرة من سوريا.
ودعت كلينتون إلى منطقة حظر جوي في سوريا، وهو ما يتوقع أن يضع أمريكا في صدام مباشر مع روسيا، التي تقوم بقصف قوى المعارضة، وانتقدت كلينتون لقولها عام 2011 إن بعض المسؤولين الأمريكيين يعدون الأسد مصلحا، وقالت إن ذلك لم يكن رأيها أو رأي البيت الأبيض.
وأما صحيفة “الحياة” اللبنانية:
فقد نشرت الصحيفة “قول جيرمي”، ” إن أول مهمة رئيسية ستقوم بها “كلينتون” بعد تسلمها مهام الرئاسة هي إعادة النظر في سياسة أميركا تجاه الحرب السورية”. أضاف، “إن مبادئ سياستها تشمل “التأكيد على الطبيعة الإجرامية لنظام (الرئيس بشار) الأسد، والعمل على إطاحته، وتكثيف الحملة على داعش في الوقت ذاته”.

وبإشارة إلى سياسة “أوباما” الواقعية، فإن سياسة “كلينتون” تجاه سورية ستتحلى بـ “وضوح أخلاقي”. ولا بد من التذكير هنا بأن كلينتون، بالاشتراك مع الجنرال “دايفيد باتريوس” الذي كان رئيساً لوكالة الاستخبارات الأميركية، قدمت، عام 2012، خطة لتسليح “نخبة مختارة من المقاومة السورية” لقلب نظام حكم الأسد، على أن تشكل هذه النخبة بعد ذلك المحاور الرئيسي للأميركيين. هذه الفكرة، التي تشمل خلق “مناطق آمنة” لحماية المدنيين، ما زالت موجودة على موقع الإنترنت لحملة كلينتون، علماً بأن الحل النهائي بالنسبة إليها يبقى الحل السلمي.
نطالع في صحيفة “ديلي تلغراف”، ” كلينتون لن تتساهل مع الأسد”
قالت الصحيفة، ” إن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية ستأمر بمراجعة شاملة للاستراتيجية الأميركية في سوريا كمهمة أولى لرئاستها بحيث تشدد على الطبيعة الدموية لنظام الأسد”.

وأوردت الصحيفة في تقرير لها عن مستشار كلينتون للسياسة الخارجية “جيريمي باش” قوله، “إن كلينتون ستصعد الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وتعمل في الوقت نفسه على طرد الرئيس بشار الأسد من السلطة”.

وأوضح “باش” في مقابلة حصرية مع التلغراف، “أن إدارة هيلاري كلينتون لن تتوانى في كشف طبيعة نظام الأسد الحقيقية للعالم، قائلا إنه دموي ينتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي، ويستخدم السلاح الكيميائي ضد شعبه، وقتل مئات آلاف الناس بينهم عشرات الآلاف من الأطفال”.
المركز الصحفي السوري _ صحف

هل نشهد تحولاً في الموقف التركي تجاه الأزمة السورية؟؟

علقت بعض الصحف على تصريح رئيس الوزراءِ التركي “بن علي يلدريم”، “بأنه لا مانع عند بلاده من أنْ يكونَ الرئيس بشار الأسد جزءًا من العملية الانتقالية في سورية دون أنْ يكونَ له دور في مستقبله”.
البداية من صحيفة “الرياض” السعودية
فقد انتقدت ما تراه بداية تحول في موقف أنقرة الذي كان يرفض بقاء الأسد في السلطة.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن “التحول في الموقف التركي جاء بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي بالتأكيد سيكون لها تأثير على مسار السياسة الخارجية التركية”.
وأشارت إلى أن “تركيا دولةُ مهمةُ إقليمياً ودولياً، وتقع على عاتقها مسؤولياتٌ تتعدى حدودها، ومن أجل ذلك يجب أن تكون مواقفُها واضحةً تجاه قضايا المنطقة المصيرية وأولُها الأزمةُ في سورية”.
وتضيف الصحيفة أنه “في المقبل من الأيام ستتضح الصورة أكثر إن كان الموقف التركي تجاه الأزمة السورية منفرداً أم يكونُ إرهاصًا لموقف دولي مماثل يناقض ما جاء في بيان )جنيف1).
أما صحيفة في “السياسة” الكويتية
انتقد رئيس تحرير الصحيفة “أحمد الجارالله” تركيا التي قال إنها كانت “رأس حربة لأسقاط النظام” في سوريا.
وتساءل في افتتاحية الصحيفة: “ألم يكن من الأفضل منع مقتل 275 ألف نسمة، ومئات آلاف الجرحى والمعوقين، إضافة إلى نزوح وتهجير 12 مليونَ نسمة عبر اتباعِ الطريقِ الأقصر إلى الحل وهو تركُ السوريين يقررون مصيرَ بلدهم ويختارون نظام الحكم الذي يشاؤون؟”.
ونطالع في صحيفة “ترك برس” التركية

“هل غيرت تركيا استراتيجيتها تجاه سورية بعد تقاربها مع سوري؟؟ ”
كتب “محمود عثمان” لصحيفة ترك برس، “أثار التقارب التركي مع كل من روسيا وإسرائيل. والتصريحات الأخيرة، لكل من الرئيس “رجب طيب أردوغان” ورئيس الوزراء “بن علي يلدرم”، تساؤلات عديدة حول التوجهات التركية الجديدة، وعما إذا كان هناك تغيير جذري في سياسة تركيا إزاء القضية السورية، أم أن تغييرا شاملا طال السياسة الخارجية التركية برمتها.

بالتأكيد فإن كل تغيير في المنظومة الحزبية أو/ والحكومية لا بد وأن يصحبه تغيير في السياسات، حيث لكل زعيم طريقته وأسلوبه في القيادة والإدارة، لكن التغيير الأخير في تركيا على مستوى حزب العدالة والتنمية والحكومة لم يأت من أجل تحسين الأداء وحسب، إنما جاء من أجل إفساح المجال أمام تغييرات كبيرة في التوجهات الاستراتيجية والسياسات العامة للمرحلة القادمة التي يوجه أردوغان دفتها بنفسه من خلال النظام الرئاسي”.
كيف قرأت صحيفة “ترك برس” تصريحات رئيس الوزراء التركي “يلدريم”؟؟
تصريحات رئيس الوزراء بن علي يلدرم موجهة بشكل رئيسي للرأي العام الداخلي التركي، فقد كانت هناك ضغوط شديدة مارستها الأحزاب والقوى السياسية المعارضة، وعلى رأسها وسائل الإعلام التي شنت حملات إعلامية ضد الحكومة، حملتها فيها كامل المسؤولية عن التراجع الكبير في أداء الاقتصاد وخصوصا قطاع السياحة الذي خسر ما يزيد على عشرة مليار دولار بسبب قرار بوتين منع السياح الروس من الذهاب لتركيا، وبقية القطاعات الاقتصادية التي تراجعت بشكل كبير بسبب الحروب الدائرة في كل من سورية والعراق وليبيا، حيث تلقي المعارضة بالمسؤولية على عاتق الحكومة وتنتقد مواقفها السياسية التي أدت إلى انهيار علاقات تركيا بدول الجوار، وخصوصا التوتر الكبير الذي أصاب العلاقات مع موسكو عقب إسقاط الطائرة الروسية.

لكن الحكومة التركية استعادت زمام المبادرة بعد الخطوة التاريخية التي قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان والتي نجحت في كسر الجليد وانهاء العزلة وإعادة العلاقات مع كل من روسيا واسرائيل، مما أشاع أجواء من التفاؤل لدى الرأي العام في تركيا، وبشر بأن مرحلة التقارب والانفتاح السياسي مع دول الجوار سوف تؤدي بشكل مباشر الى انتعاش الاقتصاد وعودة العلاقات التجارية وازدهار الصادرات.

وقد جاءت تصريحات رئيس الوزراء بن علي يلدرم موجهة للرأي العام الداخلي التركي في سياق أن الحكومة تبذل كل الجهود الممكنة، وأنها مستعدة لبناء علاقات جيدة مع الجميع، بما فيها تلك الدول التي تعيش معها مشاكل حقيقية مثل مصر والعراق وسورية…

ختمت الصحيفة، مصالح تركيا، ومصالح حزب العدالة والتنمية ومصيره، ومصلحة أردوغان ومصيره السياسي أيضا، معلقة ومرتبطة بذهاب الأسد ونظامه… تركيا لا يمكن أن تتصالح مع الأسد، وما نسمع من تصريحات، وما يجري من تسريبات هي، إما رسائل موجهة للرأي العام الداخلي، أو بالونات اختبار القصد منها قياس ردات الفعل.

المركز الصحفي السوري _ صحف

“الأطفال السوريون” بين مأساة الملاجئ في الداخل.. وزواج القاصر في الخارج

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد، عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية، ومن بينها قصص الأطفال الناجين في ملجأ للأيتام في حلب ومعضلة زواج اللاجئات السوريات القاصرات.

البداية من صحيفة “الغارديان” ومقال “لإيما غراهام-هاريسون” بعنوان، “داخل ملجأ الأيتام المبني تحت الأرض في حلب”.
تقول غراهام-هاريسون،: “إنه على عمق طابقين تحت الأرض ينام أيتام حلب الأفضل حظا بأمان، على الرغم من استيقاظهم فزعين بين وقت وآخر بسبب القنابل التي تضرب الشارع فوقهم”.

ويعتني بهؤلاء الأطفال أسمر حلبي وزوجته، التي تعلم مدى الألم الجسدي والنفسي الذي تحدثه القنابل والمتفجرات، لأنها ذاتها أصيبت في غارة جوية على مدرسة منذ عامين.
ويعتني الزوجان في الملجأ الذي أطلقوا عليه اسم “المميزون” بخمسين طفلا. ونقل الأطفال تحت الأرض عندما أصبح القصف المستمر لا يسمح بالحياة فوق سطح الأرض، ونقلوا إلى ملاذهم الآمن تحت الأرض.
وتتراوح أعمار الأطفال بين عامين و14 عاما. وفي بعض الأحيان يكون والداهما قتلا أو أصيبا بخلل عقلي نتيجة للحرب يمنعهم من العناية بالأطفال أو تعرضوا للخطف أو فقدوا في الحرب المستمرة أكثر من 5 أعوام.

وتقول غراهام-هاريسون، “إن بعض الأطفال في الملجأ كانوا من الذين شردتهم الحرب مثل الأخوين عمر (12 عاما) ومفيدة (13 عاما) اللذين عُثر عليهما يرتديان ملابس بالية على سلم البناية التي كان يسكن فيها عمهما الذي أجبرهما للخروج إلى شوارع المدينة لتسول الطعام والنقود. وقال حلبي إن والد الطفلين قتل وأصيبت أمهما بانهيار عصبي ثم اختفت”.

وتضيف غراهام-هاريسون، “إن الملجأ افتتح العام الماضي بعد أن شعر ناشطون بالقلق إزاء الأعداد المتزايدة من الأطفال المعدمين الذين لا مأوى لهم. ويتسع الملجأ لمئة طفل آخرين، ويتزايد عدد الأطفال الذين يؤويهم بصورة منتظمة جراء القصف في حلب”.

وقال حلبي “أجرينا مسحا لعدد الأطفال الذين فقدوا أحد أبويهم أو كليهما، وللأسف وجدنا أعدادا كبيرة”.
ويحصل الملجأ على التمويل من مؤسسات خيرية ومن تبرعات أفراد يقيمون في الخارج.
أما صحيفة “صنداي تايمز”
نشرت تحقيق “للبويان بانشفسكي” بعنوان، “ألمانيا في معضلة إزاء زواج اللاجئات السوريات القاصرات”.

ويقول “بانشفسكي”، “إن فاطمة لاجئة سورية تبلغ من العمر 15 عاما، وتحصل على كل سبل الراحة التي تقدمها ألمانيا للفارين من الحرب المستعرة في سوريا”.
ويضيف، أن فاطمة التي تعيش في مأوى للاجئين بالقرب من بلدة “بيليفيلد” يمكنها أن تعتمد على الدولة في ألمانيا في كل احتياجاتها الأساسية: السكن والطعام، والأمن.

ويقول: “إن السجلات الرسمية الألمانية مقيد فيها نحو ألف زوجة قاصر من بين المهاجرين، ولكن يعتقد أن الرقم أعلى من ذلك بكثير”.

وتقول الصحيفة، “إنه في “بافاريا” بمفردها توجد 160 زوجة سورية يقل عمرها عن 16 عاما ونحو 550 بين 16 و18 عاما، بينما في ألمانيا الحد الأدنى للسن القانوني للزواج هو 18 عاما، ويُسمح بالزواج في سن 16 عاما في حالة الحصول على إذن خاص”.

وفي محاولة لإيجاد حل لمثل هذه الحالات لجأ بعض المسؤولين لممارسة مثيرة للجدل يعين فيها الزوج وصيا قانونيا على الفتاة القاصر.

ويقول بانشفسكي، “إن الكثير من هؤلاء القاصرات تكن زوجات لرجال متزوجين بالفعل من أخريات ويهربن من أزواجهن بعد التعرض للأذى من الزوجات الأكبر سنا”.
المركز الصحفي السوري _ صحف

“الطفل عمران” الذي أحرج الإنسانية…

البداية من الصفحة الرئيسية لصحيفة “الغارديان” البريطانية ومقال لكريم شاهين من بيروت بعنوان “صورة طفل مصاب تصبح رمزا للرعب في سوريا”.

يقول شاهين إن عمران الطفل ذي الخمسة أعوام بدا ذاهلا وهو جالس على كرسي عربة الإسعاف برتقالي اللون، وكان يغطي وجهه بيده المغطاة بخليط من الدماء والتراب.

ويضيف أنه قبل ذلك بدقائق أنقذ الطفل من ركام منزله، الواقع في المنطقة الشرقية من حلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، ودمر في غارة للقوات الحكومية السورية.

وقال طبيب يدعى محمود، وهو جراح في حلب، كان يعنتني بعمران فور وصوله المستشفى ورفض أن يكشف اسمه الكامل للصحيفة، إنه فوجئ بدرجة الذهول التي أصابت الطفل: “كان خائفا ومصدوما. كان جالسا في أمان في المنزل. وربما كان نائما. وانهار البيت فوقه. عندما كنا نعالجه لم يكن يصرخ أو يبكي. كان ذاهلا فقط”.

تقول الصحيفة إنه بعد ساعات من إنقاذ عمران وأسرته، سمح الأطباء بخروج عمران من المستشفى، حيث لم تكن إصابته خطيرة، ولم تتعد بعض الكدمات. وتضيف أن أخته الكبرى وأخاه كانا معه في سيارة الإسعاف، ولم يصب والده أيضا بسوء رغم دمار منزلهم بالكامل في القصف.

أما “الواشنطن بوست”

فقد عنونت تقريرها عن عمران بـ”وجه الطفل المذهول والملطخ بالدماء يُلخص رعب حلب”، ونشرت الصحيفة فيديو الطفل عمران، ولفتت الصحيفة إلى أن صورة الطفل غزت مواقع التواصل الاجتماعي، لـ”تُذكر بقوة بالأزمة المستمرة التي تعيشها المدينة السورية”.
بدورها الصحف التركية الخبر بشكل واسع:
نشرت صحيفة “ترك برس” التركية تغريدة الإعلامي السعودي البارز “جمالي خاشقجي”، حيث قال معلقا على صورة عمران: “طفل خرج من تحت الانقاض في حلب! كأنه في قمة عربية أو مجلس الأمن يوبخ الصامتين بصمته ونظراته!”.

كما أشارت صحيفة “يني شفق” إلى أن صور الطفل عمران لاقت صدى عالميا، منوهة إلى أن صورة عمران وإن لم تحظ بالصدى الذي حظيت به صورة الطفل الكردي أيلان، إلا أنها صورة كافية لتحرج الإنسانية جمعاء.

“هيوفبوست عربي” عنونت الخبر “عمران يمثلني”، وقالت “هذا الطفل لفت أنظار العالم بعد خروجه من تحت الأنقاض في حلب، من بين الأنقاض، خرج هذا الطفل السوري والدماء تملأ وجهه وفي عيونه تساؤلات يجهل إجابتها، لا تعدو عن كونها أسئلة بريئة من طفل باغتته طائرات تلقي بقنابل الموت على المدنيين في مدينة حلب السورية”.
فيما ” نقلت صحيفة “ملييت” التركية الخبر تحت عنوان “الطفل الحلبي الذي أحرج الإنسانية”، وبدأت خبرها بـ “يستمر توافد الصور التي تحرج الإنسانية من سوريا، فيما يلي صورة الطفل الذي جُرح عقب القصف الجوي، وينتظر بصمت بدء المعالجة في سيارة الإسعاف.

تعيد صورة عمران إلى الأذهان لناحية رمزيتها، صورة الطفل إيلان الكردي اللاجئ السوري ذي الأعوام الثلاثة، الذي جرفته المياه بعد غرقه الى أحد الشواطئ التركية في سبتمبر/أيلول الماضي. وتحولت صورته رمزاً لمعاناة اللاجئين السوريين الهاربين في زوارق الموت باتجاه أوروبا.
المركز الصحفي السوري_صحف

صحف عربية: الزحف الروسي نحو إيران ، مجرد حاجة إستراتيجية أم أنها تنطوي على رسالة سياسية من الكرملين إلى البيت الأبيض.

أبرزت صحف عربية إعلان روسيا شن غارات على مواقع في سوريا من قاعدة همدان العسكرية في إيران.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا شن غارات من قاعدة في إيران منذ بدء الحملة الروسية في سوريا دعما للرئيس السوري بشار الأسد في سبتمبر/أيلول.

ووصف بعض معلقين الإعلان الروسي بـ”المفاجأة”، فيما أشار آخرون أن الضربات الروسية سوف “تربك” واشنطن على حد قول بعضهم.

“مفصل جديد”

أبرزت البيان الإماراتية الحدث كـ” تطور هو الأول منذ بداية الأزمة السورية”.

وتقول النهار اللبنانية: “وسعت موسكو أمس حملتها الهادفة إلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد، متخذة ايران منصة جديدة لانطلاق مقاتلاتها لقصف أهداف لها داخل سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ بدء تدخلها العسكري في النزاع في أيلول من العام الماضي، في تطور أثار تساؤلات عما إذا كانت هذه الخطوة مجرد حاجة إستراتيجية أم أنها تنطوي على رسالة سياسية من الكرملين إلى البيت الأبيض”.

نشرت صحيفة الحياة قول مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، “إن استخدام روسيا لقاعدة جوية إيرانية لتنفيذ ضربات عسكرية في سورية “مؤسف لكنه غير مفاجئ”، مضيفاً أن واشنطن لا تزال تقيم مدى التعاون الروسي الإيراني”.

وقال الناطق باسم الوزارة مارك تونر إن “استخدام روسيا لقواعد إيرانية لن يمنع الولايات المتحدة بالضرورة من التوصل إلى اتفاق مع موسكو للتعاون في القتال ضد تنظيم (الدولة الإسلامية)”، مضيفاً، “لم نتوصل إلى اتفاق بعد في شأن التعاون”. وتابع: “موسكو تواصل ضرب فصائل المعارضة السورية المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة”.

“عاصفة بوتين”

بدوره، يرى خليل حرب في السفير اللبنانية أن “الخطوة أكبر من مجرد مفاجأة روسية”، مشيراً إلي أن الضربات الروسية “تربك واشنطن وتريح دمشق وتغري أنقرة”.
يقول الكاتب: “عاصفة بوتين تتخذ شكلاً مغايراً، أكثر فاعلية، وربما أكثر خطورة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي، من طهران شرقاً، الى بغداد ودمشق وأنقرة، وربما أبعد من هذه العواصم”.

أما الرياض السعودية، فتنتقد في افتتاحيتها سياسات روسيا في المنطقة العربية قائلة: “في البدء اعتقدنا أن انخراط روسيا في أزمات المنطقة العربية سيوجد نوعاً من التوازن في عناصر القوى سياسيا وعسكريا، اعتقدنا ان روسيا ستلعب دوراً مؤثرا باتجاه الحلول السلمية ما يساعد على تخطي الازمات او تهدئتها على اقل تقدير.ما حدث بعد ذلك خالف اعتقادنا، ولم يكن في مستوى تطلعات آمالنا”.

وبينما تقول الصحيفة إن العلاقات الروسية-العربية “جيدة في مجملها”، تعود لتحذر من أن “تباين المواقف تجاه الأزمات من الممكن أن يغير النظرة الى روسيا كطرف دائما ما كان منصفاً تجاه قضايانا”.
#المركز_الصحفي_السوري_صحف عربية

تخاذل الغرب في سورية ترك فراغاً لبوتين لملئه… وأمل في حل سياسي بسوريا يلوح في الأفق

نقرأ في صحيفة “الديلي تلغراف” مقالاً لديفيد بلير بعنوان ” قرار الغرب بالإحجام عن التدخل في سوريا ترك فراغاً لبوتين لملئه”.

وقالت الصحيفة إنه ” في ذروة الحرب العالمية الثانية تحالفت روسيا مع بريطانيا لغزو إيران وطرد الشاه المؤيد لألمانيا”، مضيفاً أنه ” للمرة الأولى منذ ذلك الوقت، أي عام 1941 تعود القوات الروسية لإيران لشن ضربات جوية على سوريا”.

وكان وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو”، أعلن أن طائرات بلاده الحربية الموجودة في إيران قصفت عدداً من الأهداف في سوريا.

وأضاف شويغو، أن القاذفات بعيدة المدى أغارت من قاعدة همدان الجوية في إيران لشن ضربات على جماعات متشددة من بينها تنظيم الدولة الإسلامية، في حلب وإدلب ودير الزور.

وأوضح بلير أن ” إيران لم تسمح لأي قوى أجنبية بشن عمليات عسكرية من أراضيها منذ الثورة الإسلامية”.

وأشار كاتب المقال إلى أن “مكان وجود هذه القاذفات، يمثل دليل واضح على أن قرار الولايات المتحدة الإحجام عن التدخل في سوريا، ترك فراغاً، استغله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

وختم بالقول إنه ” في الوقت الذي تراجع فيه اهتمام الغرب بمنطقة الشرق الأوسط، فإن روسيا وإيران سارعتا إلى تعزيز موقعهما في المنطقة”.
وأما الصحف العربية فقد رأت أن ثمة “بصيص أمل” في إيجاد حل سياسي في سوريا بعد أنباء عن إعلان تنسيق عسكري مشترك بين روسيا و الولايات المتحدة في حلب.

وكان وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويجو” قد أكد مؤخراً أن موسكو و واشنطن على وشك البدء بعمل عسكري مشترك ضد جماعات مسلحة في حلب.

“بارقة أمل”
وتحدث بعض الصحف عن أن تطورات الاحداث قد تدفع بروسيا، حليف النظام القائم في سوريا الرئيسي، الى التحول باتجاه قبول تسوية سياسية مع الاطراف الاقليمية، وفي هذا الصدد قال نادر بكار في جريدة الشروق الجديد المصرية إن “موسكو وحدها يمكن أن يدفعها تطور العمليات في حلب بالإضافة إلى مبادرة تركيا -أحد أكبر داعمي المعارضة السورية- إلى التحول باتجاه قبول التسوية السياسية بشكل لم تكن ترغب فيه من قبل وإن كان سيحفظ لها الحد الأدنى من مصالحها الحيوية”.

وفي صحيفة السياسة الكويتية، يرى حمود الحطاب أن “التحالف التركي-الروسي والانفتاح التركي القديم الحديث على العلاقات الوطيدة مع إيران و روسيا قد يبدو بارقة أمل في حل قريب للأزمة السورية التي هي في عامها الخامس منذ انطلاقتها بمظاهرات حقوقية من درعا”.
المركز الصحفي السوري _ صحف