منعا للتجسس الصيني.. ترامب يعتزم حظر هواوي

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إصدار أمر تنفيذي العام الجديد لإعلان حالة طوارئ وطنية يتم بموجبها منع الشركات الوطنية من استخدام معدات اتصالات من إنتاج شركتي هواويو”زد.تي.إي” الصينيتين.

وستكون هذه أحدث خطوة تتخذها إدارة ترامب لإغلاق السوق الأميركية أمام شركتي هواوي تكنولوجيز ليمتد و”زد.تي.إي” وهما من أكبر شركات معدات الشبكات الصينية.

وتزعم الولايات المتحدة أن الشركتين تعملان بتوجيه من الحكومة الصينية، وأنه يمكن استخدام معداتهما في التجسس على الأميركيين.

وقالت مصادر بقطاع الاتصالات والإدارة الأميركية إن الأمر التنفيذي -الذي يجري بحثه منذ أكثر من ثمانية أشهر- قد يصدر بحلول يناير/كانون الثاني.

وقال أحد المصادر: رغم أنه من المستبعد أن يرد اسم هواوي أو “زد.تي.إي” بالأمر التنفيذي، فمن المتوقع أن يفسره المسؤولون بوزارة التجارة على أنه تفويض بالعمل للحد من انتشار المعدات التي تصنعها الشركتان.

ويكتسب هذا الأمر التنفيذي أهميته في أنه يأتي في وقت تتصاعد فيه الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي قامت مؤخرا بمنع بيع الطرازات القديمة من هواتف آيفون الأميركية.

كما يأتي في وقت تبحث فيه الشركات الأميركية المشغلة للخدمات اللاسلكية عن شركاء في إطار استعدادها لتطبيق تكنولوجيا الجيل الخامس للشبكات اللاسلكية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إنها لا تريد التعليق على الأمر التنفيذي الأميركي لأنه غير مؤكد رسميا حتى الآن.

وأضافت “من الأفضل أن ندع الحقائق تتحدث عن نفسها عندما يتعلق الأمر بمشكلات أمنية”.

ولم ترد هواوي و”زد.تي.إي” على طلبات التعليق. ونفت الشركتان من قبل مزاعم بأن منتجاتهما تستخدم للتجسس.

ولم يرد البيت الأبيض أيضا على طلب للتعقيب.

المصدر : رويترز

5 أجهزة في طريقها للانقراض بسبب ثورة التكنولوجيا

يبدو أن الثورة الرقمية لا يمكن إيقافها، وهي تأخذ في طريقها العديد من الأجهزة والتقنيات التي عفى عليها الزمن، فمن أجهزة الفيديو وكاميرات الأفلام إلى السي دي، جميعها اندثرت ولم تعد تستخدم إلى من قبل هواة جمع التكنولوجيا القديمة.

لكن الثورة لم تنته، فهناك المزيد من الأجهزة والتقنيات القديمة التي لم تنقرض بعد ولكنها مهددة بشكل كبير في وجود تكنولوجيا جديدة من أن تصبح جزءا من الماضي.

1- مرايا السيارة الجانبية
تميل معظم شركات تصنيع السيارات الراقية إلى وضع إعدادات الكاميرا والشاشة كمعيار قياسي في سياراتها، وتعمل هذه الكاميرات في الوقت الحالي على إعطاء السائق معلومات عن محيط السيارة عند الرجوع للخلف أو في حالات الاصطفاف.

وقد أعلنت شركة تيسلا الأميركية عن خططها لاستبدال جميع المرايا الجانبية بآلات التصوير في المستقبل، مما سيوفر فوائد مختلفة حيث سيجعل السيارة أكثر ديناميكية.

أعلنت شركة تيسلا الأميركية عن خططها لاستبدال جميع المرايا الجانبية بآلات التصوير في المستقبل (رويترز)

2- بطاقات فتح الأبواب في الفنادق

لن تحتاج قريبا للصعود إلى غرفة الفندق للتأكد من إقفال باب الغرفة، فستلغى بطاقات مفاتيح الفنادق الممغنطة قريبا لصالح مفاتيح رقمية عن طريق تطبيقالهواتف الذكية قريبا.

وتعاني حاليا هذه الخطوة من تخوف المستخدمين من عنصر الأمان في هذه التطبيقات وقدرتها في حماية غرفهم من القراصنة الرقميين الذين يمكنهم في هذه الحالة سرقة مقتنياتهم.

وقد بدأت العديد من سلاسل الفنادق الكبيرة مثل ستار وود(Starwood) وهيلتون(Hilton) وحياة (Hayyat) بالانتقال إلى التطبيقات الرقمية في العديد من منشآتها. حيث يمكن للضيوف ببساطة تنزيل التطبيق وإدخال غرفهم وقفلها عبر البلوتوث.

يمكن أيضا استخدام التطبيق نفسه للدخول للمرافق الأخرى في الفندق مثل حمامات السباحة. كما أنها تجعل التحقق من الهوية في غاية السهولة.

الفنادق الكبيرة مثل ستار وود وهيلتون و وحياة بالانتقال إلى التطبيقات الرقمية في العديد من منشآتها (غيتي)

3- لوحات المفاتيح

عرضت شركات مثل آسوس (Asus) ولينوفو (Lenovo) وإنتل (Intel) مفاهيم الحاسوب المحمول الجديدة في معرض كومبيوتيكس 2018.

وتوضح منتجاتهم رؤيتهم لمستقبل الحواسيب المحمولة حيث غلب عليها عدم وجود لوحة مفاتيح واستبدالها بشاشة تعمل باللمس.

طبعا هذه التقنية ليست جديدة فهي مستعملة في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية منذ زمن لذلك يبدو هذا الانتقال طبيعيا، خصوصا إذا تبنتها شركات أخرى مثل ديل وميكروسوفت وآبل.

أحد الأمثلة على ذلك جهاز تايغر رابد( Tiger Rapids) من إنتل بالشاشة المزدوجة حيث لا يوجد لوحة مفاتيح فعلية.

رغم أن هذه النماذج لا تشير بالضرورة إلى نهاية لوحة المفاتيح الفعلية في حد ذاتها.

 

4- بطاقات الائتمان البلاستيكية

بدأت بطاقات الائتمان التقليدية التحول إلى نسخ رقمية، حيث يمكنك الآن إجراء دفعات على هاتفك بسهولة عبر تطبيق البنك الخاص بك لدفع فواتير الكهرباء والماء والعديد من الخدمات الأساسية.

كما تتيح لك بعض متاجر البيع بالتجزئة أيضا الدفع بهذه الطريقة أو باستخدام شكل من أشكال التكنولوجيا الأخرى القابلة للارتداء.

هذا سيجعل عملية الدفع أكثر سهولة للمستهلكين، ويخفض مخاطر الاحتيال. من خلال عدم الحاجة إلى طرف ثالث للاطلاع على تفاصيل بطاقتك الائتمانية وتسجيلها، وبهذا تكون المعلومات الخاصة بك في أمان.

لا يعني هذا عدم وجود مخاطر نهائيا، لأن الأمان الإلكتروني هو معركة مستمرة لسنوات عديدة قادمة، كما لا يعني هذا أن شركات بطاقات الائتمان سوف تنقرض فعليا.

لا يعني انقراض بطاقات الائتمان اختفاء شركات الائتمان (غيتي)

5- الشواحن السلكية

استطاعت التكنولوجيا من واي فاي وبلوتوث تحريرنا من الأسلاك الكهربائية في العديد من المنتجات الموجودة في عالمنا الحالي، ولكنها ما زالت تربطنا بجدران بواسطة شواحن هواتفنا الذكية التي لا نستطيع الابتعاد عنها.

وقد بدأ الشحن اللاسلكي في الوقوف على ساقيه مما يهدد عالم الأسلاك الكهربائية بالتحول إلى أسلاك لنشر الغسيل، فوفقا لشركة أبحاث السوق، يتوقع أن تنمو حلول الشحن اللاسلكي بشكل كبير خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويبدو المستقبل مشرقا باستخدام هذه التكنولوجيا. فقريبا سوف تكون قادرا ربما عن الاستغناء عن كل هذه الشواحن واستبدالها بقاعدة واحدة كالبطانية تضع على سطحها جميع أجهزتك التي تحتاج للشحن دون الحاجة لتقييدها بالجدار.

يتوقع أن تنمو حلول الشحن اللاسلكي بشكل كبير خلال السنوات الخمس المقبلة (رويترز)

نقلاً عن:  الجزيرة

“شاومي” تكشف عن هاتفها الجديد.. وهذه أبرز مواصفاته

كشفت شركة “شاومي” عن هاتفها الذكي الجديد Mi Play الذي يمتاز بكاميرا خلفية مزدوجة، وشاشة ذات نتوء دائري، إضافة إلى سعره المنافس.

ويأتي الهاتف بشاشة عرض قياس 5.84 بوصة بدقة عالية وكاميرتين خلفيتين، الأولى بدقة 12 ميغابكسل والثانية بدقة 8 ميغابكسل، بالإضافة إلى مستشعر بصمة الأصبع على ظهر الهاتف، وفق ما ذكر موقع AIT NEWS التقني.

ويعمل الهاتف الجديد بمعالج ميديا تك P35 وذاكرة عشوائية 4 غيغابايت، ويحتوي ذاكرة تخزين داخلية 64 غيغابايت، وهو متوفر بلونين هما الأحمر والبنفسجي.

أخبار ذات صلة

أبرز 10 هواتف ذكية ينتظرها المستخدمون في 2019

المارد الصيني “شاومي” يستعرض عضلاته بهاتف بذاكرة خارقة

ويبلغ سعر الهاتف الجديد 160 دولارا أميركيا، ويعتبر هذا السعر مناسبا جدا مع التحديثات والمواصفات التي يتضمنها الجهاز مقارنة مع غيره من الهواتف الذكية المتوفرة حاليا في السوق.

 

نقلا عن سكاي نيوز عربية

تغريدة مسيئة كل 30 ثانية.. هل يكره تويتر المرأة؟

نشرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) ومنظمة “إلمنت إيه آي” (Element AI) دراسة صادمة تحت اسم “ترول باترول” كشفت مدى الإساءة التي تتعرض لها النساء على موقع تويتر.

وقامت الدراسة بتحليل 288 ألف تغريدة أرسلت إلى 778 سياسيا وصحفيا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عام 2017 باستخدام التعلم الآلي لتجد أنه خلال ذلك العام تم إرسال 1.1 مليون تغريدة مسيئة إلى النساء، أي أن هناك تغريدة واحدة مسيئة كل ثلاثين ثانية.

وتوضح الدراسة أن الأمر أسوأ بالنسبة للنساء الملونات -خاصة السوداوات- اللواتي استهدفن أكثر من البيضاوات.

وكما أوضحت كبيرة مستشاري البحوث التكتيكية في منظمة العفو الدولية ميلينا مارين فإن ما جاءت به الدراسة يدعم ما أخبرتنا به النساء منذ فترة طويلة عن أن موقع تويتر هو المكان الذي ينمو فيه ازدراء وكراهية النساء بدون رادع، وفشل الموقع في القضاء على هذه المشكلة يعني أنه يساهم في نمو هذا الاتجاه ضد المرأة.

وكانت النساء السوداوات مستهدفات بشكل كبير، حيث كانت نسبة استهدافهن في تغريدات مسيئة أكثر بنسبة 84٪ من البيضاوات.

ويشمل الانتهاك ضد النساء عبر الإنترنت جميع مكونات الطيف السياسي، فقد وجدت الدراسة إساءات من الليبراليين والمحافظين على حد سواء، وحتى المنظمات الإعلامية ذات الميول اليسارية.

ورد المسؤول القانوني لسياسات الأمان والثقة في تويتر فيجاي غادي على تقرير المنظمة، حيث سلط الضوء على كيفية قيام الموقع بمراقبة وتعقب التغريدات المسيئة التي تعتبر انتهاكا لسياسته.

وأوضح غادي التزام تويتر بتحسين السياسات التي ترعى الصحة الجماعية والانفتاح والكياسة للحوار العام على الشبكة، مشيرا في نفس الوقت إلى صعوبة تحديد تعريف واضح للمحتوى المسيء، مما يستدعي المزيد من المناقشة مع المنظمة لبحث نتائج الدراسة.

نقلاً عن: الجزيرة

سامسونغ تنافس آبل بساعة رياضية جديدة

أطلقت سامسونغ الصيف الماضي رسميا ساعة غالاكسي الذكية (Galaxy Watch) إلى جانب هاتفها غالاكسي نوت 9.

لكن تقارير جديدة كشفت عن أن الشركة الكورية تعمل على إصدار جديد مخصص للصحة واللياقة من ساعاتها الجديدة “غالاكسي”، سيكون أول ساعة رياضية من سلسلتها الجديدة.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن سامسونغ بدأت العمل خلال الشهر الحالي على ساعة ذكية جديدة تحمل الاسم الرمزي “بلس” (Pulse)، وتحمل رقم الطراز “إس إم-آر 500” (SM-R500).

جاء هذا في تقرير من موقع سام موبايل المتخصص بأخبار سامسونغ والذي توقَّع أن تطلق سامسونغ عليها اسم “غالاكسي سبورت”.

وأفاد الموقع أن الساعة الجديدة ستأتي بسعة تخزين تبلغ 4 غيغابايتات، وستعمل بنظام “تايزن” التابع لسامسونغ، وستحتوي على مواصفات تتعلق باللياقة البدنية معدة خصيصا للرياضيين.

وستضم الساعة مساعد سامسونغ “بيكسبي”، وستدعم ميزة إشعارات بيكسبي التي يمكن من خلالها إظهار الإشعارات على كل من الهاتف والساعة معا.

ولا يزال موعد الإعلان عن ساعة “غالاكسي سبورت” مجهولا، ولكن يتوقع موقع سام موبايل أن تعلن سامسونغ عنها بالتزامن مع الإعلان عن هاتف “غالاكسي إس 10” المنتظر أواخر فبراير/شباط القادم.

المصدر : مواقع إلكترونية

اقض على هوسك بفيسبوك بثلاث خطوات

بعد الاتهامات التي شملت شركة فيسبوك بشأن اختراق بيانات مستعمليها، فقد المستخدمون ثقتهم في العالم الافتراضي وزاد شكّهم. لكننا في المقابل، نستطيع التحكم في طريقة تعاملنا مع هذه المنصة الاجتماعية من خلال الحرص على استعمال محرك بحث آمن.

وذكرت الكاتبة آبي أولهايزر في تقريرها الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست، أن الصحيفة أجرت، قبل أشهر عدة، مقابلات مع أشخاص حاولوا الاستغناء عن فيسبوك، حيث أفاد العديد منهم بأن هذه الخطوة لم تكن سهلة.

وأشارت إلى أن فيسبوك يمكن أن يكون طريقة فعالة لمشاركة الأخبار السيئة مع الأشخاص، في حين يمكن للبعض البحث من خلاله على وظائف أو منتجات جيدة.

ولذلك إذا كنت شديد التعلق بحسابك على فيسبوك، فإليك بعض الأفكار لمساعدتك على تخفيف هذا التعلق:

1– احجر فيسبوك

إن لم تستطع حذف حسابك على فيسبوك، فثمة بعض الحيل التي قد تساعدك على منع فيسبوك من تتبع نشاطك على الإنترنت.

فعملية إعادة ضبط أنظمة الخصوصية لحسابك على فيسبوك تساعد في منع الأطراف الدخيلة من الاطلاع على بياناتك الخاصة.

وستعمل هذه الأنظمة في كل مرة تحاول فيها “تسجيل الدخول إلى فيسبوك” من جهاز مختلف.

كما أن حذف تطبيق فيسبوك والتطبيقات المرتبطة به من هاتفك (بما في ذلك ميسنجر وإنستغراموواتساب)، وتصفح فيسبوك على الحاسوب من شأنه أن يحدّ من تتبع هذا الموقع للمعلومات الموجودة على هاتفك.

هل يمكن التخلص من الإدمان على فيسبوك؟ (الجزيرة)

2– سجل خروجك في كل مرة

قال برايان فيلدمان من صحيفة “نيويورك ماج” إن مجرد تسجيل الخروج من حساب فيسبوك دون حذفه يستطيع المساعدة على خلق بعض التغيير.

وتتمثل الفكرة بالأساس في أنه بدلاً من تسجيل الدخول وإبقاء حسابك على فيسبوك مفتوحا على هاتفك، عليك أن تتحكم باختيار زيارته من خلال تسجيل الخروج في كل مرة وتحديد وقت محدد للدخول.

وقال فيلدمان إنه اكتشف مدى عدم أهمية هذه الخدمة في حياته، حيث يرى أنه إذا احتاج في أحد الأيام إلى تسجيل الدخول للبحث عن بعض المعلومات، فسيقوم بالخروج مباشرة بعد الحصول على ما يريده.

وبالإضافة إلى إدراك الأفراد أنهم في غنى عن فيسبوك، يمكن أن يساعد تسجيل الدخول والخروج عمداً في كل مرة على إيقاف قدرة هذا الموقع على الوصول إلى البيانات الشخصية لمستخدميه.

3– أدوات مساعدة

ويمكن لتطبيق “ديميتريكيتور” لبينجامين غروسر أن يساعد المستخدم على التخلص من هوسه بتصفح صفحته على فيسبوك، وذلك عن طريق إخفاء جميع الأرقام الخاصة بالإعجاب وإظهار المحتوى فقط.

ويعتقد غروسر أن هذه الأرقام هي ما يجعل الأشخاص مرتبطين بفيسبوك، والحل يكمن في إخفائها والتركيز على المحتوى فقط.

وقدم غروسر في سبتمبر/أيلول الماضي تجربة أكثر تطورا تسمى “سايف بوك”، وهو تطبيق يساعد على إخفاء كل النصوص والصور الموجودة على صفحتك الرئيسية عن محرك البحث.

وهناك كذلك بعض الطرق الأخرى التي تمكنك من التحكم في فيسبوك من خلال منعه من إرسال الإشعارات باستمرار حول المحتوى المقدم.

وأوصى بايرون تاو، وهو مراسل لصحيفة “وول ستريت جورنال”، بتثبيت إضافات “كروم” مثل “نيوز فيد إراديكاتور” و”بلوك فيسبوك”، حيث يقوم الأول بإخفاء صفحة الأخبار بالكامل عنك، في حين يحجب الثاني أي روابط إلكترونية مرتبطة بفيسبوك.

نقلاً عن:  الجزيرة

بدون لمس.. هكذا نتفاعل مع التكنولوجيا قريبا

طرأت عدة تغييرات على الطريقة التي يتفاعل من خلالها البشر مع أجهزة الحاسوب، وسيستمر هذا الأمر بشكل كبير خلال العقد المقبل.

وتعتبر واجهة المستخدم الفضاء الذي يمكن عن طريقه التفاعل مع جهاز الحاسوب أو الآلة، ويتم هذا التفاعل عبر أشكال مختلفة مثل لوحة المفاتيح في حاسوبك ونموذج الدفع الإلكتروني في مواقع التسوق، وصوتك الذي تأمر به المساعد الصوتي في الهواتف الحديثة.

وفي تقرير له نشره موقع “إنتريستنغ إنجينيرنغ” الأميركي، أشار تايلور دونوفان بارنيت إلى أن طريقة تفاعلنا مع الحواسيب تغيرت بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، وستستمر في التغير خلال السنوات القادمة.

فهل فكرت في الجيل القادم من واجهات المستخدم، وكيف سيتفاعل البشر مع هذه الأجهزة المستقبلية؟

واجهة المستخدم
الحصول على واجهات مستخدم شبيهة بتلك التي ظهرت في فيلم “تقرير الأقلية” لتوم كروز ليس بعيدا.

ولا تحتاج واجهات المستخدم التفاعلية إلى لمس الجهاز ماديا، فمن خلال القيام بحركات بسيطة بالأصابع أو اليد أو الجسم يمكن التحكم بالعديد من الأجهزة.

فمثلا تخيل أنك تحاول التقاط صورة جماعية تكون أنت جزءا منها. يمكنك -بالطبع- استخدام ميزة ضبط المؤقت حتى تتمكن من التقاط الصورة المثالية.

لكن من خلال استخدام جهاز يتم التحكم فيه من خلال الإشارات باليد أو الصوت، يمكنك التقاط صور دون الحاجة لأن تكون خلف الكاميرا.

بهذه التكنولوجيا الجديدة لواجهة المستخدم لن تكون بحاجة إلى الفأرة أو لوحة المفاتيح أو جهاز التحكم عن بعد أو حتى الأزرار، ومن المتوقع أن ينتشر هذا النوع من الواجهات خلال السنوات الخمس القادمة.

الملموسة
إن القدرة على صنع حاسوب يدمج البيئة المادية مع العالم الرقمي ليست بعيدة عن الواقع، فستسمح واجهة المستخدم الملموسة لشاشة الحاسوب بالتعرف على الأجسام عن طريق وضعها على الشاشة.

وتعد شاشة عرض “بيكسل سنس” من مايكروسوفت مثالا ممتازا على هذا النوع من التكنولوجيا.

ويمكن لمستخدمي النموذج الأولي لهذه التقنية -التي تتخذ شكل طاولة ضخمة تعمل باللمس- وضع أجسام شائعة والتعرف عليها باستخدام مجموعة معقدة من أجهزة الاستشعار التي تساعد على اكتشاف الأجسام التي تلمس الشاشة.

كما يمكن القيام ببرمجة النظام للتعرف على الأحجام والأشكال والتفاعل مع الأجهزة المختلفة.

ويهدف هيروشي إيشاي رئيس مختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى إنشاء عالم يحتوي على واجهات مستخدم ملموسة “بتات ملموسة” بحيث يحتوي كل “بت” على معلومة قابلة للمس مما يجعل المعلومات الرقمية قابلة للتلاعب بها وملموسة بشكل مباشر.

الدماغ
هل فكرت بالتخاطر مع الطابعة لتقوم بطباعة ملف العمل؟

هذا ما يسمى واجهة الدماغ الحاسوبية التي تعتبر أكثر الأفكار الشبيهة بالخيال العلمي بهذه القائمة، حيث يمكن للإنسان قريبا السيطرة على أجهزة الحاسوب من خلال دماغه، حيث يبعث الدماغ إشارات كهربائية فريدة من نوعها، كل مرة “يفكر فيها”.

وأشار الكاتب إلى أن الباحثين سوف يتمكنون في المستقبل من رسم هذه الموجات الدماغية لتنفيذ أوامر محددة.

ويمكن عن طريقها تشغيل الإضاءة أو فتح التلفزيون، ويمكنك ببساطة التفكير في المهمة وسيتم إنجازها.

وأنشأ مؤسس شركة “إيموتيف” تان لي سماعة رأس مستقبلية ترصد موجات الدماغ التي تولدها الأفكار وتمنح المستخدمين “قدرات على التخاطر”.

قراءة المشاعر
يمكن لعواطفك التحكم في اختياراتك بشأن المقترحات المتعلقة باستخدام التطبيقات أو الإعدادات الموجودة على أجهزتك، أو حتى كيفية استخدامك للحاسوب الخاص بك. ورغم أن هذه الطرق تركز بشكل أساسي على تحسين واجهات المستخدم فإن حصولنا على عالم حيث يمكن لمشاعرنا التحكم بالأجهزة بشكل كامل ليس بعيد المنال.

في الوقت الحالي، توجد تقنية قراءة المشاعر التي يمكن أن تغير طريقة استخدامك للأجهزة إلى الأبد.

ووفق تقرير صدر حديثا عن كلية سلون للإدارة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإنه مع تقدم مجالالذكاء الاصطناعي أكثر يمكن استخدام هذه التقنية لتحليل لغة الجسد مثل حركة العين والتعبيرات واستجابة الجلد لمعرفة كيف يشعر الشخص.

وبفضل تكنولوجيا قراءة المشاعر، سيتم تصميم واجهات الحاسوب لتتناسب مع حالتك المزاجية وتكون قادرة على تقديم اقتراحات بشأن التطبيقات، وتحسين نظام تشغيل الحاسوب، والتأثير على كل ما تراه وتسمعه.

الواقع الافتراضي والمعزز
حاليا تعتبر الألعاب والترفيه أكثر المجالات التي تستخدم تقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزز، بيد أن ذلك قد يتغير في المستقبل القريب.

فيمكن للشركات استخدام تقنية الواقع الافتراضي في صنع المنتجات وخوض تجارب موسيقية، وإنشاء أنظمة تشغيل متعددة المهام. بينما تُستخدم تقنية الواقع المعزز لربط العالم الرقمي بالعالم الحقيقي.

المصدر : مواقع إلكترونية

“مبلغ خيالي” تدفعه غوغل إلى أبل لسبب واحد

كشف تقرير حديث أن غوغل تدفع المليارات من الدولارات لشركة أبل ليبقى محركها للبحث كمحرك افتراضي أول في متصفح “سافاري”.

ووفقا لتصريحات المحلل رود هول، من مؤسسة “غولدمان ساكس” المصرفية، والتي استند عليها موقع “بيزنس إنسايدر” في تقريره الأخير، فإن غوغل ستدفع هذا العام 9 مليارات دولار إلى أبل، على أن يزيد المبلغ في 2019 إلى 12 مليار دولار.

وبحسب تصريحات هول فإن هذه المليارات التي تدفعها غوغل ليست سوى جزء بسيط مما تجنيه غوغل من محركها للبحث على الإنترنت.

ويؤكد تقرير “بيزنس إنسايدر” أن المتصفح الافتراضي لأجهزة أبل “سافاري” مسؤول وبشكل كبير عن حجم العمليات التي تجرى على محرك غوغل للبحث.

وتتضارب الأرقام فيما يتعلق بما تدفعه غوغل لإبقاء محركها للبحث على الأجهزة التي تنتجها أبل، خصوصا أن كلا الطرفين لا يعلنان عنها بشكل رسمي.

وكان تقرير مماثل ظهر في عام 2017 أشار إلى أن غوغل دفعت في ذلك العام 3 مليارات دولار.

أما الرقم الوحيد الثابت كان في عام 2014 ضمن مستندات إحدى القضايا، والتي أكدت أن غوغل دفعت حينها بالفعل مليار دولار إلى أبل لهذا الغرض.

نقلاً عن: سكاي نيوز عربية

هواوي وآبل.. معركة جديدة بين ألمانيا وأميركا

زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على ألمانيا بسبب تكنولوجيا الاتصالات الصينية من شركة هواوي، والتي يقول الخبراء الأميركيون إنها عرضة للاختراق والتجسس.

وخلال اجتماع مغلق لخبراء من الولايات المتحدة مع نظرائهم الألمان الأسبوع الماضي، قدم الأميركيون معلومات مهمة في مجال تكنولوجيا بناء شبكات الجيل الخامس، والتي تسعى هواوي لنيل عقود بنائها في عدة دول من بينها ألمانيا.

وتأمل الولايات المتحدة التأثير على موقف ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا- تجاه عمالقة التكنولوجيا الصينيين، وهو ما قد يمتد ليشمل دولا أخرى تثق بقرارات ألمانيا في مجال التكنولوجيا.

ولكن يبدو أن هذه المهمة لن تكون سهلة مثل ما حدث مع دول أخرى مثل أستراليا ونيوزيلنداواليابان والمملكة المتحدة، حيث إن علاقة هواوي بالسوق الألمانية متجذرة بعمق.

وتتعاون شركات الاتصالات الثلاث الكبرى في ألمانيا مع شركة هواوي، فقد دافعت شركات دوتشيه تيلكوم وفودافون وتليفونيكا دوتشلاند عن علاقتها مع الشركة الصينية محذرة من أن حظر استخدام معدات هواواي سوف يؤدي إلى تباطؤ عملية إطلاق شبكات الجيل الخامس في البلاد.

كما أن سياسة دونالد ترامب حول مصالح الولايات المتحدة الأميركية تعزز مخاوف الألمان وقلقهم حول مصداقية هذه التحذيرات الأميركية.

فقد أشار يواخيم فايفر العضو البارز في المجلس التشريعي الألماني (بوندستاغ) إلى مخاوف الألمان بشأن نزاهة الولايات المتحدة الأميركية فيما يتعلق بالشركات الصينية، حيث يرى أن التحدي الذي يواجه ألمانيا يكمن في عدم سماحها لأي من الجانبين باستغلالها.

من جانب آخر، قرر القضاء الألماني حظر بيع بعض نماذج هواتف آيفون في البلاد، بعد أن اعتبر “آبل” مذنبة في انتهاكها براءات الاختراع.

ويرى القضاء أن “آبل” مذنبة في القضية المرفوعة عليها من قبل شركة كوالكوم، وأنها انتهكت فعلا براءات اختراع للأخيرة دون أن تعوضها.

ويشمل قرار الحظر هواتف آيفون7 و7 بلس و8 و8 بلس وآيفون أكس على الأراضي الألمانيةالألمانية

نقلاً عن :الجزيرة

نصائح ألمانية لشراء الحاسوب المحمول

أوصت مجلة “تست” الألمانية المستخدمين بضرورة التفكير جيدا في الغرض من الاستعمال قبل شراء جهاز حاسوب محمول جديد حتى لا يتم شراء جهاز غير مناسب.

وأوضحت المجلة الصادرة عن هيئة اختبار السلع الألمانية أنه من الأفضل اختيار الموديلات المزودة بشاشة قياس 15 أو 17 بوصة عند الرغبة في استعمال جهاز الحاسوب المحمول في المنزل في أغلب الأحيان.

وبالنسبة للحاسوب المحمول الذي يستخدم أثناء التنقل يفضل ألا يزيد وزنه على 1.5 كيلوغرام ومقاس الشاشة 14 بوصة.

وعلى صعيد التجهيزات التقنية، فإن الموديلات المخصصة للاستعمال في المنزل يجب أن تشتمل على ذاكرة وصول عشوائي سعة ثمانية غيغابايتات على الأقل، وذاكرة داخلية سعة ألف غيغابايت، وذاكرة رسوميات لا تقل عن 2 غيغابايت إذا رغب المستخدم في استعمال الجهاز للاستمتاع بالألعاب أو تحرير الصور ومقاطع الفيديو.

وبالنسبة للموديلات المخصصة للعمل أثناء التنقل، فإنه فيجب ألا تقل الذاكرة الداخلية عن 256 غيغابايتا، ومن الأفضل أن تكون من نوع أقراص الحالة الساكنة “أس أس دي” مع ضرورة مراعاة فترة تشغيل البطارية.

وينصح الخبراء الألمان بألا يقل عمر البطارية عن 7.5 ساعات أثناء تشغيل الألعاب أو مقاطع الفيديو.

كما تنصح المجلة الألمانية بالاعتماد على معالجات إنتل “كور آي 5” أو “كور آي7” مع الحرص على توافر منافذ التوصيل “يو إس بي-سي”، و”يو إس بي”، و”إتش دي إم آي”، ومن الأفضل أن تكون الشاشة بدقة 1920×1080 بكسلا أو أعلى.

المصدر : الألمانية-الجزيرة