من زنزانة المعتقل بقلم أسير من داخل السجون الأسدية

 

ﻳﺎ ﺛﻮﺭﺗﻲ أﺴأﻟﻲ ﻋﻨﻲ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ
ﺃﻧا ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪ ﺇﻧا ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺒﻄﻞ
ﻗﺪ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻧﻲ ﺑﻘﻴﺪﻫﻢ أُذال
ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻤﻮﺍ ﺇﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﺍﻷﻣﻞ
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻛﻞ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺿﺤﻰ ﻭ ﻗﺎﺗﻞ ﺃﻭ ﻗﺘﻞ
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻛﻞ ﻣﺜﺎﺑﺮ ﻣﺎﺽ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟأمل
ﻳﺎ ﺛﻮﺭﺗﻲ ﻻ ﺗﺴأﻟﻲ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﺴﻨﻮﻥ
ﺇﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻣﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ
ﻓﻠﺘﺴﺄﻟﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ
ﺇﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺍﻧﻨﻰ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﻥ
ﻗﺪ ﺃﻭﺩﻋﻮﻧﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺑﺴﺎﻟﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﺳﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﺳﻮﻃﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ
ﻓﺄﻳﻘﻨﻮﺍ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺠﺴﻴﻢ ﻭﺃﻳﻘﻨﻮﺍ ﺃﻧﻲ ﺍﻟﻤﻨﻮﻥ
ﻳﺎﺛﻮﺭﺗﻲ ﻻ ﺗﺴﺎﻟﻲ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻻﺍﻟﻘﻴﺪ ﻻﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﻻﺍﻟﺴﺠﻦ ﻻﺍﻟﺴﺠﺎﻥ
ﻻ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻻ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﺿﻴﻊ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻷﻣﻞ
ﻋﻬﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻥ ﺃﻗﺎﻭﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻋﻬﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻥ ﺍﻋﻴﺶ ﺃﻣﻼ ﻭﻧﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻞ
ﻋﻬﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻥ ﺃﻭﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻋﻬﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺒﺴﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﺷﺘﻌﻞ
ﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﻴﺮ ﺃﻭﺩﻋﻮﻩ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺟﺴﺪﺍ
ﻭﺭﻭﺣﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﻘﻞ

كيري يندد بالاستخدام “الوحشي” للبراميل المتفجرة في سوريا

كيري يندد بالاستخدام “الوحشي” للبراميل المتفجرة في سوريا

أ. ف. ب.

واشنطن: ندد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء بالاستخدام “الوحشي” للبراميل المتفجرة من قبل نظام الرئيس السوري بشار الاسد في مناطق عدة من سوريا خصوصا في حلب.

وقال كيري في بيان “يوميا ومع مواصلة استخدام البراميل المتفجرة في قصف حلب، فان نظام الاسد انما يكشف عن وجهه الحقيقي امام العالم”.

وتابع البيان “انه آخر عمل وحشي يقوم به نظام يلجأ الى التعذيب بشكل مكثف ومنظم، وسبق ان استخدم الاسلحة الكيميائية، وهو يجوع مجموعات كاملة عبر منع ايصال المواد الغذائية الى المدنيين السوريين الذين هم بأمس الحاجة اليها”.

وقصفت مروحيات النظام السوري مرة جديدة الثلاثاء احد احياء حلب ما ادى الى مقتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة اطفال، اثر ثلاثة ايام من القصف المماثل اودى بحياة اكثر من 150 شخصا.

وخلص كيري الى القول في بيانه “امام هذا الواقع المريع لا يمكن للشعب السوري على الاطلاق ان يوافق على حكومة شرعية يكون الاسد جزءا منها”، في اشارة الى مفاوضات جنيف بين النظام والمعارضة والتي يفترض ان تؤدي الى تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بصلاحيات كاملة تتسلم السلطة في سوريا.

وخلال نحو ثلاث سنوات من النزاع في سوريا قتل اكثر من 136 الف شخص واجبر ملايين الاشخاص على ترك منازلهم.

 

الأسد والأحتفاظ بحق الرد :بقلم الصحفي أحمد الأحمد

القائد الجهبذ الممانع بشار الأسد توعد كثيرا واحتفظ بحق الرد مرات ومرات وفي كل مرة يجعجع الاسد ولا نرى طحنا ويرعد دون مطرا
فعندما سؤل عن تخليه عن السلاح الكيميائي، في حديثه لصحيفة ‘الاخبار’ اللبنانية يوم 26 ايلول (سبتمبر) قال الممانع بشار الأسد أصلا نحن صنعنا الكيميائي في الثمانينيات كسلاح ردع في مواجهة السلاح النووي الاسرائيلي، الآن لم يعد سلاحا رادعا، لدينا اليوم اسلحة ردع اكثر أهمية، واكثر تطورا حيال اسرائيل، والتي يمكننا ان نعمي بصرها في لحظات’.
وفي لقاء بثته قناة ‘المنار’ اللبنانية في 31 ايار (مايو) الماضي توعد بشار الاسد قائلا بالحرف ‘ابلغنا كل الجهات العربية والاجنبية وخاصة الاجنبية، اننا سنرد في المرة القادمة’. وذلك في اجابة على سؤال حول عدم الرد على إقدام اسرائيل على قصف اهداف عسكرية سورية في كانون الثاني (يناير) وايار (مايو) الماضيين.
المرة القادمة التي تحدث عنها الاسد حدثت يوم الاربعاء الماضي، الثلاثين من تشرين الاول (اكتوبر) حيث قصفت اسرائيل قاعدة عسكرية في جبل صنوبر قرب اللاذقية ودمرت بطاريات دفاع جوي من طراز 17 ـ SA.
السلطات السورية تجاهلت الضربة الاسرائيلية العسكرية، واسرائيل امتنعت عن التعقيب،والأسد الممانع قائد المقاومة وللاسف ومرة اخرى، لم يرد السوري الممانع من توعد بحرق المنطقة في يوما من الأيام ، وما زالت اسرائيل تبصر ولم تصب لا بالعمى ولا حتى بالعمش ، قائد ممانع وسيد مقاومة وأسد على شعبه حملا وديع امام الأسرائليين , متى سيدرك هذا الأسد أن زمن الضحك على الذقون قد و ذهب دون رجعة متى سيدرك أن القاصي والداني معارض ومؤيد له لا يقتنع بكلامه عن الممانعة والمقاومة التي أصبحت سلعة منتهية المفعول ومفرداتها مملة فارغة بعد ثورة الشعب العظيمة التي عرت البعث وفكره الذي تعفن وكشفت خيانات كانت في يوما من الأيام بطولات يتغنى بها إعلام السلطة الذي أتصف بكل الصفات ماعدى خاصية الإعلام التي من أجلها وجد و لخداع الشعب يتفانا وبقلب الحقائق يجتهد ومن سيده الممانع المخادع المحتفظ بحق الرد على أصدقاء المهنة مهنة التدمير والقتل إلى ماشاء الله

أمريكا و إيران قصة غرام لا تنتهي . الصحفي أحمد الأحمد

 

واهم أو متواهم من يظن أن قصة العشق التي تجمع أمريكا مع إيران أنها مرت بمرحلة فتور أو جفاء في يوما من الأيام .
ما كان بينهما علاقة حب سرية وفي بعض من مراحلها تعدت الحب العذري
فمن خلال قراءة بسيطة لتاريخ العلاقة بينهما ستجد ان أمريكا قدمت العراق لإيران على طبق من ذهب دون أن تخسر إيران في الحرب التي خاضتها أمريكا في العراق دولار واحد بل على العكس ازدهر الاقتصاد الأيراني وفاضت أبار النفط الإيرانية نتيجة توقف الضخ من أبار العراق وتحولت العراق لمستعمرة إيرانية بجهود أمريكية .
أمريكا جعلت من إيران فزاعة للخليج وغول كبير ليتسابق بني يعرب لشراء الأسلحة التي أحيلت على التقاعد في دولها وتحول الشرق والخليج لمقبرة لأسلحتها المنتهية الصلاحية بل وسوق لتصريف منتجاتها وتدفع بكل جهدها على أبقاء العجلة الأقتصادية لمعظم الدول تدور ببطئ بسبب تسابق معضم الدول للتسلح
وما فتئ الامريكان ومدللتهم في الشرق إسرائيل على العزف على وتر النووي الأيران ومنذ عشر سنوات وهم يكررون أنه بقي ستة أشهر وتصبح إيران قادرة على أنتاج القنبلة النووية ومرت شهور وسنين ولم تُنتج القنبلة وهذه الفزاعة ليست فقط للعرب بل للعالم وللشعب الأمريكي والاسرائيلي أيضا تستهدفهم القيادات السياسية بهذا الغول لأجبارهم على السكوت والرضوخ أمام خطط الإصلاح الاقتصادي الذي يضغط على المواطن في بعض مفاصله كما حصل عندما تظاهر الاسرائليون من أجل ظروف المعيشة فتوجه القياديون فيها للشارع والتبرير بالنووي الإيراني يجعل جل أهتمامهم منصب على العمل العسكري وعندما ولدت الثورة السورية الآبية عرت الجميع وفي مقدمتهم قصة الحب الأمريكية الإيرانية بل وعرت دول الخليج التي تسارعت لدعم الثورة ليس محبة بالثورة لانها كانت ولازالت بالنسبة لهم شبح يقض مضاجع الشيوخ والأمراء بل دعمو الثورة ببخل شديد لوقف التمدد الفارسي في البلدان العربية
و جاءت أكذوبة الضربة الأمريكية للأسد وربيب أمريكا وأيران وتراجع أمريكا عن عهودها و عودها للثورة وقياداتها لتؤكد علاقة الغرام التي تجمع الاعداء أمام الكمرات والأحبة في على الأسرة .
على العرب أن يعرفوا هذه الحقيقة وليكونوا متأكدين
بأن أمريكا ستخذلهم في حال وقوع حرب مع إيران كما خذلت الشعب السوري لأن إيران أكبر حلفاء أمريكا