حبٌّ على عتبة الانتظار

تخرج من كلية الآداب ،التحق بالخدمة الإلزامية عام٢٠١٠، كان على موعد للقاء أهله عام 2013 ،تم تمديد مدة احتياطه مما جعله يفكر بالانشقاق، كشف الضابط خطة خالد ليعيش قصة عذاب قَضَاها في غياهب السجون.

آلاف الشبان في بلدي حاولوا الهروب من صفوف قوات النظام “الجيش” ،الكثير منهم نجح في ذلك وآخرون قتلوا و قسم كبير تعرض للتعذيب في أقبية السجون وأُجْبِروا على متابعة الخدمة الاحتياطية ،و مثال ذلك “خالد ابن قرية الهبيط” الذي استمر مجبراً في صفوف قوات النظام.

خالد خريج قسم التاريخ ، خالدالشاب العشريني المتألق المتيم بابنة الجيران روعة طالبة الحقوق منذ 5 سنوات والتي لقَّبها “زهرة عمري”.

التحق بالخدمة العسكرية عام 2010 هامساً بوعدٍ لها “بس خلص عسكرية رح اطلبك من أهلك لا تنسيني انتظريني و انتبهي لحالك يا زهرة عمري”، انهمرت دموع روعة كسحاب ماطر لغياب خالد عن ناظريها لكنّه حاضر في مخيلتها وقلبها.

كان انتظار روعة لاتصال خالد على أحر من الجمر حالمة بأمل قريب في اللقاء.

توالت الايام، وبدأت الثورة في سوريا، و انقطع اتصاله بروعه ٦ أشهر ،ما أشعل نار شوقها وبدأ اليأس يتسلل إلى قلبها والخوف من فقدان خالد.

أطلق خالد رصاصتين لتستقرا في ساقه ليجد بهذا عذراً لعدم ذهابه إلى قمع مظاهرة في مدينة حلفايا، بحجة تنظيف بندقيته فأصاب قدمه خطأً، ما جعله يمكث في المشفى عدّة أشهر بساق مشوهة وروح متيمة وتفكير متواصل بقرار مؤلم بالانفصال عن زهرته (روعة) ليتمكن من الاتصال بها، “روعة كيفك سامعتيني أنا خالد”، بصوت مبحوح ودموع فرحة “إي سامعتك إنتي بخير طمني عنك مشان الله فيك شي ليش ما عاد حاكيتني” ،ليجيبها خالد بصوت مخنوق ودموع مكبوتة “اطمني يا زهره عمري إصابة خفيفة أنا بخير بس رح قلك هالكلمتين اسمعيهون منيح ما بعرف إيمتا رح إرجع وأوفي بوعدي لهيك لا تنتظريني شوفي حياتك بترجاكي”.

أغلق خالد الهاتف وهرب بدموعه المثقلة بالألم ونظرات شوق تشوح بعيداً نحو الأفق. لتتساقط دموع روعة مدرارة على خديها وتردد بصوت مرتجف “أنا ما بدي حياتي بدونك إنتي كل عمري”.

ومرت الأيام لتقرر روعة السفر مع أخيها إلى ألمانيا تاركة رسالة وعد لخالد “رح انتظرك مهماصار”.
ليبقى قلب خالد يعتصر مرارة قراره متمنياً لقاء قريباً بزهرته وحياة سعيدة لها رغم تمديد احتياطه .
أجمل مافي البشر حبٌ صادقٌ ومشاعر حلوة .
وفي قصة علاء ونور رمز من رموز الحب النقي وتألق لمعاني الجمال التي سطرت بخيوط من محبة ونسيج من وفاء ،لكن الحرب أطاحت بكل الأحلام وحالت دون تحقيقها.

منذ الصغر يردد على مسامعها “نور رح ضل حبك لآخر عمري”.
كَبُرَ علاء وازداد حبه لنور، نور الفتاة الناعمة ذات المشاعر المرهفة والأحاسيس الصادقه..

كان علاء البالغ من العمر ٢٧ عاماً على وشك إنهاء الخدمة العسكريةوكلّه أمل بلقاء محبوبته إلا أن آماله خابت ظنونها .
تم تمديد خدمة علاء ليموت حلم نور ذات العشرين عاماً بلقاء علاء فالمسافات بعيدة والأماني متأرجحة بين الخذلان والتحقيق، وفي منطقة شيزر بحماة استشهد علاء رافضاً أمر الضابط بإطلاق النار على الناس المتظاهرين لتستقر رصاصة في صدره، ويستقبله أهله بآلام الفراق وأنين الوداع لتودعه خطيبته نور بروح محطمة وقلب مكسور تسري مع قطراته نبضات خافقة باِسم علاء. وتمضي السنوات لترعى نور طفلها بذكريات عطرة في طي حنين القلوب .

رقد علاء بسلام مع كثير من الشبان بقلوب مرهفة عاشقة دون لقاء في هذه الحياة.

جمال المحبة بصدق وعودها وصفاء مضت بوعدها لأمجد بأن الحب لن يكون لغيره وقلبها لن يسكنه سوى أمجد.
صفاء طالبة الصيدلة الصادقة في مشاعرها المتيمة بأمجد إلا أن القدر كان له رأي آخر.
التحق أمجد بصفوف الثورة بعد انشقاقه بعمر لايتجاوز ٢٣ لتتم خطبته على صفاء ضمن جوًّ مليء بالأمينات رغم مآسي الحرب .
تمر الشهور تنثر عبيرها على الخاطبين، تجلس صفاء منزوية على نفسها وقلق يجول خفايا روحها ونظرات حائرة ،ليقطع شرودها صوت أمها المرتجف “أمجد استشهد في معان وماقدروا رفقاتو يجيبو جثته” .
الأمر الذي جعل صفاء بعالم مشّوه وبأحزان قلب محطم مرددةً لمن يواسيها “أمجد مامات أمجد وعدني يرجع”. لتظل صفاء حالمة بأمل رؤية خطيبها مترقبة دروب عودته.
دموع صفاء وحرقة فؤادها لموت خطيبها ماهي إلا حياة فتاة عاشقة تمثل المئات من الفتيات.

المركز الصحفي السوري _خيرية حلاق

تركيا تحذّر السوريين من حالات تؤدّي إلى فقدان “الكيملك”

حذّرت المديرية العامة لدائرة الهجرة في العاصمة التركية أنقرة، مِن حالات عدّة قد تؤدّي إلى فقدان بطاقات الحماية المؤقتة “الكيملك” الخاصة بالسوريين، نافيةً إمكانية إيقافها بشكل عشوائي أو جماعي.
وذكرت مديرية الهجرة التابعة لـ وزارة الداخلية التركية، في بيان نشره موقع “تركيا بالعربي”، أمس الجمعة، حالات عدّة يتوقّف بموجبها “الكيملك” ويصعب إعادة تفعيلها مِن جديد، وهي كـ الآتي:

  • إرسال “الكيملك” عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما يؤدّي إلى سرقة رقم الـ”تي جي (TC)” واستخدامه على “كيملك مزوّر” لـ أشخاص أخرين.
  • إرسال “الكيملك” للسماسرة والأشخاص المجهولين يؤدّي إلى استخدام رقم الـ”تي جي (TC)” الخاص بصاحب “الكيملك” على أشياء مشبوهة.
  • إعارة “الكيملك” لـ أشخاص آخرين مِن أجل استخدامها طبياً أو فتح عدّاد المياه والكهرباء، أو العبور فيها إلى سوريا، أو استخدامها لـ شراء خط هاتف لـ أشخاص، أو تفعيل خدمة الانترنت لهم.
    وقالت مديرية الهجرة التركية في بيانها، إنه في هذه الحالات المذكورة أعلاه، لن نسمح للمخالف بأن يُطالب بـ”الكيملك” مرةً أخرى، محذّرةً من أن الأمر قد يصل إلى مقاضاته أيضاً,
    وأشارت “الهجرة التركية”، إلى أنها تقوم بإيقاف “الكيملك” الخاص للحاصلين على إذن سفر خارجي، بمجرّد منحهم الإذن، كما يُتّخذ الإجراء ذاته لمَن يرغب بالعودة الطوعية إلى سوريا، حيثُ يمنع مِن دخول تركيا لمدة لا تقل عن 5 سنوات.
    وفي حال دخل السوري إلى تركيا بطريقة غير شرعية – بعد تسليم “الكيملك” -، يمكنه تقديم “طلب استرحام” لـ إدارة الهجرة مِن أجل استعادته، والإدارة تقرّر إمّا منحه “الكيملك” أو رفض لجوئه وإعادة ترحيله، على اعتبار أنّه عاد إلى سوريا طوعاً، ولا يوجد ما يهدّد حياته بالخطر داخل الأراضي السورية.
    يُذكر أن المديرية العامة للهجرة في تركيا أصدرت، مطلع العام الجاري، قراراً بإعادة تفعيل بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك) للسوريين، الذين سبق أن سلّموها على المعابر الحدودية وعادوا إلى سوريا، ثم دخلوا الأراضي التركية مجدّداً بطريقة غير قانونية.
    وتسمح تركيا لـ السوريين المقيمين على أراضيها بالذهاب إلى سوريا خلال إجازتي (عيد الفطر وعيد الأضحى)، بشرط تسليم “الكيملك” على المعبر واستردادها عقب انتهاء مدة الزيارة المحدّدة، وتبقى المعابر بعد ذلك مغلقة باقي أيام العام باستثناء الحالات الإنسانية.
    يقيم في تركيا – حسب إحصاءات إدارة الهجرة التركية-، نحو 3.2 ملايين سوري معظمهم يخضعون لـ قانون “الحماية المؤقتة” وينتشرون في جميع الولايات التركّية، وخاصة الولايات القريبة مِن الحدود مع سوريا، بينما يقطن نحو 400 ألف ضمن مخيّمات اللجوء على الحدود، وحصل نحو 70 ألف سوري على الجنسية التركية “الاستثنائية”.

نقلا عن تلفزيون سوريا

أحلام بريئة .. ضاعت زمن الحرب

“والله مو أنا الي فجرت السيارة والله مالي علاقة يا ماما مو أنا الي فجرتها “، كلمات نطقتها الطفلة ريان في اللحظات الأولى من استعادة وعيها بعد انفجار السيارة التي كانت تقودها .

الحرب التي شنها النظام على سوريا، قتل فيها ما يقارب مليون شخص منذ عام 2011، وفقا ل ” البنك الدولي ” ، إضافة إلى أكثر من 10 ملايين طالب لجوء ، وأكثر من 6 ملايين نازح ، وأكثر من 270 ألف حالة إعاقة كانت هذه الحرب المسبب الرئيسي لهذه المآساة .

ريان محي الدين (11) عاماً من الغوطة الشرقية، خرجت ريان لتلعب بالسيارة المركونة أمام منزلهم هي و ابن عمها ، جاء طفل ثالث يريد اللعب معهم ، رفضوا اللعب معه ، أغلق الطفل باب السيارة بقوة فانفجرت السيارة .

تقول ريان ” ابن عمي والطفل التاني ما تصاوبوا ، بس أنا أكلت الإصابة “، و تضيف والدة ريان ” عندما استعادت ريان وعيها أول ما نطقت به ” يا ماما والله مو أنا الي فجرت السيارة ، هي انفجرت لحالها والله مالي علاقة أنا ” .

خضعت ريان لعمليتي جراحة دون تخدير، نظراً لسوء الأوضاع في الغوطة وقلة المواد الطبية ، تقول ريان واصفة ألمها في العمليات التي أجرتها من دون تخدير ” كتير عذبوني بالعملية ومن كتر ما اتعذبت كان في بربيش بأنفي شديتو من أنفي فانجرح أنفي ولسا لهلأ العلامة موجودة .

بترت ساق ريان وتشوهت الآخرى، بالإضافة لتشوهات عديدة في جسمها . تمكنت عائلة ريان من الذهاب إلى تركيا بعد 3 سنين من إصابتها، وخضعت لعمليات كثيرة ولا زالت حتى الآن بحاجة إلى عمليات تجميل كثيرة .

تمنت ريان في ختام حديثها معنا أن تكون مثل باقي الأطفال أن ترتدي فستاناً وألا تتقيد بلباس معين، بسبب إصابتها وأن تصبح مهندسة كبيرة تساعد الجميع ” .

خالد الشيخ عمر (٢١) عاماً ، مقيم في الريحانية، يروي خالد قصة تصاوبه ” تعرضت قريتي لقصف عندما سقط صاروخان ، خرجت لأسعف الجرحى ، وإذ بصاروخ ثالث ، تصاوبت ، بترت رجلي اليسرى ، نظراً لسوء حالتي حُولت إلى تركيا ، عانيت من سوء المعاملة في المشافي التركية ، ١04 أيام بقيت في العناية المشدة ، 9 عمليات خضعت لها ، شلت يدي اليسرى نتيجة إهمال الأطباء لي ” .

يتابع خالد مطأطأ رأسه “كنت أحلم في اكمال جامعتي التي كنت متفوقا بها، أما حاليا أصبح أكبر أحلامي طرفاً ذكيا،ً أستطيع من خلاله أن أمشي فقط ” .

وفي سؤالي له لماذا طرفاً ذكياً حصرا ؟
فأجاب والدموع ترغرغ في عينيه ” لأن رجلي بترت من مفصل الحوض فالطرف العادي لا يصلح لي و لكن الحمدلله على كل حال ” .

يتابع خالد ” عاهدت نفسي عندما كنت صغيراً أن أرعي أبي وأحمله وألا أجعله يعمل لكي يرتاح ، لكن هو من حملني وما زلت في ريعان شبابي ” .

ينتظر خالد الطرف الذكي بفارغ الصبر، لعل أحد يستطيع أن يؤمن له هذا الطرف ليكمل حياته .

وبالنسبة لريان يقول والدها ” كان من الممكن أن تنجو ساق ريان التي تأذت في انفجار السيارة، لكن تعرضت البلدة لقصف عنيف فسقط باب على ساقها، ما أدى إلى بترها بالكامل “.

المركز الصحفي السوري _ شمس العمر

أردوغان: أَملُ التوصّل لحلّ للأزمة السورية بات قريب المنال

الرئيس التركي عقب قمة ثلاثية حول سوريا في “سوتشي” الروسية:

  • قطعنا مسافة مهمة في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية
  • لن نسمح بإنشاء حزام إرهابي على حدودنا الجنوبية
  • الانسحاب الأمريكي (المرتقب) ينبغي ألا يتسبب في فراغ أمني
  • نأمل تفعيل لجنة متوازنة لصياغة الدستور في سوريا بتنسيق أممي وبأقرب وقت ممكن
  • لسنا بصدد إيجاد بديل عن محادثات جنيف حول سوريا
  • القمة الثلاثية الخامسة حول سوريا ستعقد في تركيا

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، أن الأمل بالوصول إلى حل للأزمة السورية بات “قريب المنال أكثر من أي وقت مضى”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، عقب قمة ثلاثية حول سوريا في “سوتشي” الروسية.

وقال أردوغان :”لا نرغب برؤية مأساة إنسانية جديدة في سوريا”.

وأضاف أن “الأمل بالوصول إلى حل للأزمة السورية لم يكن قريب المنال مثلما هو عليه الحال اليوم”.

وتابع أردوغان، “قطعنا مسافة مهمة في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية”.

وشدد “سنواصل الالتزام بما يقع على عاتقنا في إطار تفاهم إدلب (شمالي سوريا)”.

وفي سياق متصل، قال أردوغان: “أجرينا مشاورات حول الخطوات اللازمة لإنهاء الاشتباكات في سوريا”.

وأردف: “لن نسمح بإنشاء حزام إرهابي على حدودنا الجنوبية”.

وأكد عزم تركيا وإيران وروسيا على “التحرك المشترك حيال التطورات الاستفزازية في المنطقة”.

وتابع: “يجب أن لا يتسبب الانسحاب الأمريكي (المرتقب) من سوريا في حدوث فراغ أمني”.

وأضاف أردوغان: “ننظر إلى مستقبلنا في إطار اتفاقية أضنة” (مبرمة بين أنقرة ودمشق وتتيح لتركيا التدخل الأمني شمالي سوريا).

وتعهّد أردوغان، بأن “الهزيمة ستكون مصير الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي تستهدف تركيا وإيران”.

وحول الانسحاب الأمريكي المرتقب من سوريا، شدد أردوغان، على ضرورة أن يتم دون إتاحة المجال لتشكل فراغ للسلطة يستغله تنظيمات “ب ي د” و”ي ب ك” و”داعش” الإرهابية.

وبخصوص لجنة صياغة الدستور لسوريا، قال أردوغان، “نأمل تفعيل لجنة متوازنة لصياغة الدستور في سوريا بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وبأقرب وقت ممكن”.

وكشف أردوغان، أن القمة الثلاثية الخامسة حول سوريا ستعقد في تركيا.

وأضاف “لسنا بصدد إيجاد بديل عن محادثات جنيف حول سوريا”.

ولفت إلى أنه “بفضل التحرك المشترك مع روسيا، منعنا عملية النزوح من إدلب”.

نقلا عن الأناضول

يعلنوها لأول مرة .. صديق بن سلمان يحدد موعدا لتقديم صفقة القرن

قال كبير مساعدي الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر الصديق المقرب لمحمد بن سلمان، إن الإدارة الأمريكية ستقدم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي يطلق عليها “صفقة القرن” بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في التاسع من إبريل/نيسان المقبل.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن كوشنر قوله في جلسة مغلقة مساء الأربعاء، مع وزراء خارجية مشاركين في مؤتمر “الأمن والسلام في الشرق الأوسط” المنعقد في العاصمة البولندية وارسو”نقدم خطة السلام بعد انتخابات 9 أبريل/نيسان في إسرائيل”.

وأضاف ، كما نقلت عنه قناة التلفزة العبرية 13، والموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس”، “سيتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم التنازلات”.

وأعلن البيت الأبيض أن كوشنر، رئيس الطاقم الأمريكي الذي يبلور الخطة، سيطلع وزراء خارجية الدول المشاركة في مؤتمر وارسو على تطورات اعداد الخطة.

وهذه هي المرة الأولى التي يحدد فيها مسؤول أمريكي رفيع المستوى موعدا زمنيا لإطلاق الصفقة.

وأعلنت القيادة الفلسطينية رفضها المسبق لخطة السلام الأمريكية، بعد ان اعلن الرئيس دونالد ترامب إنها ستسقط موضوع القدس من طاولة المفاوضات.

وأوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية بعد إعلان ترامب في السادس من ديسمبركانون اول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها.

يني شفق التركية

قتلى وجرحى من الحرس الثوري بهجوم انتحاري جنوب شرق إيران

ذكرت وكالة فارس للأنباء اليوم أن 20 من أفراد الحرس الثوري الإيرانيقتلوا في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
 
وقالت الوكالة إن عشرة من أفراد الحرس الثوري أصيبوا أيضا في الهجوم الذي استهدف حافلة كانت تقل قوة أمنية.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن منفذي الهجوم على حافلة الحرس الثوري تلقوا دعما عسكريا وماديا من دول في المنطقة، مهددة بالانتقام من المفذين وداعميهم، وفق بيان.
ووقع الهجوم على الطريق بين مدينتي زاهدان وخاش، وهي منطقة مضطربة قرب حدود باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة معارضة ومهربو المخدرات.
 
وذكرت الوكالة أن “جيش العدل”، وهي جماعة إيرانية معارضة مسلحة تنشط في محافظة سيستان وبلوشستان، تقول إنها تقاتل القوات الإيرانية لاستعادة حقوق البلوش وأهل السنة، وتعتبرها طهران جماعة إرهابية، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن أعداد القتلى المصرح بها “غير رسمية حتى الآن”، مؤكدا أن الحرس الثوري وصف الهجوم بأنه “إرهابي” نفذته جماعة “تكفيرية”.
يشار إلى أن قاعدة لقوات الباسيج شبه العسكرية تعرضت لهجوم تبنته جماعة “جيش العدل” مطلع الشهر الجاري بمدينة نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح خمسة آخرين.
كما تعرضت إيران في ديسمبر/كانون الأول الماضي لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة بمدينة جابهار جنوبي شرقي البلاد مما أودى بحياة أربعة أفراد، بينهم شرطيان.
واستهدف هجوم آخر في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي عرضا عسكريا بمدينةالأهواز أسفر عن سقوط 25 قتيلا.
واتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني على إثرها دولاً خليجية بالوقوف وراء الهجوم، فيما استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الإماراتي في طهران، ووجهت له احتجاجا شديد اللهجة على مواقف مسؤولين إماراتيين أعلنوا دعمهم لهجوم الأهواز.

المصدر : الجزيرة 

إطلاق اسم الطفل إيلان كردي على سفينة إنقاذ ألمانية

أعيدت تسمية سفينة إنقاذ ألمانية تنشط في البحر المتوسط الأحد على اسم الطفل السوري إيلان كردي الذي عثر عليه ميتا على شاطئ تركي، ما جعله رمزا مأسويا لأزمة المهاجرين التي ضربت أوروبا العام 2015.

وشارك عبد الله كردي، والد الطفل إيلان، وشقيقته تيما كردي في حفل إعادة تسمية السفينة في بالما دي مايوركا في إسبانيا، والذي نظمته منظمة “سي اي” الألمانية غير الحكومية التي تسيّر السفينة.
وكان يطلق على السفينة قبل ذلك اسم “البروفسور البيرخت بينك”.
وقال عبد الله كردي في بيان نشرته المنظمة الألمانية “نحن سعداء بأن تحمل سفينة إنقاذ ألمانية اسم ولدنا. ابني الصغير على الشاطئ يجب ألا ينسى أبدا”.
وأضاف “حزننا على فقدان زوجتي وأبنائي يتشاركه كثيرون، آلاف الأسر التي فقدت بكل مأسوية أبناءها وبناتها بهذه الطريقة”.
ولقى إيلان البالغ ثلاث سنوات حتفه مع شقيقه غالب ووالدته ريحانة حين غرق زورقهم المطاطي في بحر إيجه.
وعثر على جثة اللاجئ السوري الصغير ذي الأصول الكردية على شاطئ بودروم في تركيا في 2 سبتمبر 2015. وتصدرت صورته وهو ملقى جثة على الشاطئ وسائل الاعلام حول العالم ومواقع التواصل الاجتماعي وأثارت صدمة الرأي العام.
وكانت مأساة الأسرة الكردية، المتحدرة من كوباني في شمال سوريا والتي كانت تسعى إلى لم شملها في كندا، سببا لجدل حاد حول قبول المهاجرين في أوروبا.

نقلا عن سكاي نيوز عربية

أوبزيرفر: تنظيم “الدولة” لم ينته والاحتفال بهزيمته مبكر جدا

القدس العربي_ إبراهيم درويش

خصصت صحيفة “أوبزيرفر” افتتاحيتها لما وصفته بأنه إعلان متعجل للاحتفال بهزيمة تنظيم “الدولة الاسلامية”(داعش)، قائلة: “لو سنحت له الفرصة فسيعلن دونالد ترامب في وقت ما من هذا الأسبوع عن هزيمة الجماعة الإرهابية تنظيم “الدولة” وتدمير خلافتها المليئة بالكراهية في كل من سوريا والعراق. وستكون هي المرة الثانية التي يعلن فيها رئيس أمريكي النصر على الجهاديين”.
وتعلق أن الرئيس تعرض للانتقاد في كانون الأول/ديسمبر، عندما قدم هذا الزعم الذي ناقضه قادة الأجهزة الاستخباراتية والوزراء البريطانيون وهذا ما يفسر حذره. ولكنه يبدو حريصا على نسبة انتصار محدود ويريد الاستفادة منه.
ومن البداهة الآن القول إن المناطق التي احتلها تنظيم “الدولة” في العراق وسوريا عام 2014 وكانت بحجم بريطانيا قد تقلصت إلى صفر. وما تبقى من الخلافة التي أعلنها زعيمها أبو بكر البغدادي هي قريتان محاصرتان في جنوب- شرق سوريا.

تشير التقارير إلى أن المقاتلين وعائلاتهم في هاتين القريتين يستسلمون للمقاتلين الأكراد والعرب المدعومين من الغرب ويعرفون باسم قوات سوريا الديمقراطية

وتشير التقارير إلى أن المقاتلين وعائلاتهم في هاتين القريتين يستسلمون للمقاتلين الأكراد والعرب المدعومين من الغرب ويعرفون باسم قوات سوريا الديمقراطية. ويقال إن مقاتلي تنظيم الدولة قاموا بمحاولة لاغتيال البغدادي الذي أصبح هاربا الآن “وهذه أخبار طيبة”.
وهذا لا يعني نهاية القصة “فتنظيم الدولة الفكرة الخبيثة المتعصبة والقوة القتالية الشرسة المتجذرة في التطرف الديني، وحركة العنف الشامل ضد “الأنظمة المرتدة” في العالم الإسلامي والقوى الغربية لم ينته بعد”.
وهي نقطة أشارت إليها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل باعتبارها من يقف فوق رأس ترامب ويذكره دائما بالواقع “من حسن الحظ تم طرد ما يطلق عليه بتنظيم الدولة من مناطقه. وهذا لا يعني لسوء الحظ أنه اختفى”، وأضافت أنه “يقوم بتحويل معركته إلى قوة غير متناسقة مما يعني أنه لا يزال تهديدا”. وما تعنيه ميركل أن تنظيم الدولة وما يدافع عنه لا يزال قادرا على التأثير وجذب المجندين إليه من كل أنحاء العالم رغم خسارته لقاعدته المركزية. وتشير الصحيفة إلى أن أتباع تنظيم “الدولة” وفروعها يواصلون حروب التمرد من نيجيريا والصومال إلى أفغانستان والفلبين، ولديه الكثير من الأتباع في أوروبا. ويقدر المراقبون أن أتباع وأنصار التنظيم شنوا منذ عام 2014 أكثر من 140 هجوما أدت لمقتل 2000 شخصا في 20 دولة غير سوريا والعراق.
بدأ تنظيم “الدولة” من داخل تنظيم القاعدة الذي شن هجمات على نيويورك وواشنطن في عام 2001. وهي التي أدت لما صار يعرف الآن بـ”الحرب الكونية على الإرهاب”. وكان الرئيس جورج دبليو بوش هو أول من استخدم هذا المصطلح بعد فترة وجيزة من هجمات 9/11 وليصف القوى التي اشتركت في الحرب من الجيش الأمريكي إلى قوات العمليات الخاصة ووكالات الإستخبارات والاغتيالات السرية والترحيل القسري للمعتقلين إلى سجون سرية. ومعظم الأساليب والعمليات التي استخدمت في هذه الحرب لم تكن من الناحية الأخلاقية مدعومة ولا قانونية بناء على القانونين الأمريكي والدولي. وتعلق الصحيفة أن الإرث الذي تركته الحرب على الإرهاب هو فظيع وقتل فيها ما يقرب نصف مليون شخص.

لعل أكبر تهمة لهذه الحرب الكونية أنها وبعيدا عن وقف الإرهاب المستلهم من الإسلام أدت لزيادته وانتشاره وخلقت الإنقسام والشك بين المسلمين والغرب

ولعل أكبر تهمة لهذه الحرب الكونية أنها وبعيدا عن وقف الإرهاب المستلهم من الإسلام أدت لزيادته وانتشاره وخلقت الإنقسام والشك بين المسلمين والغرب.
وفي عام 2013 أعلن الرئيس باراك أوباما وبطريقة رسمية عن نهاية الحرب الكونية على الإرهاب، ولكن عملياتها تواصلت وفي أكثر من مسرح وبكثافة مختلفة في ظل الارتباك المستمر حول أهداف الحرب واستراتيجيتها.
ويدعو ترامب لسحب القوات الأمريكية من سوريا، أما الكونغرس فيطالب ببقائها هناك، ويريد أيضا خروج الأمريكيين من أفغانستان دونما أي فكرة عما سيحدث لو سيطرت طالبان وجماعات أخرى على كابول. وفي الوقت نفس لا يفوت ترامب أية فرصة للهجوم على إيران وشيطنتها باعتبارها “الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم” والذي كرره وسط تصفيق حاد في خطابه عن حالة الإتحاد الأسبوع الماضي، فهل ستكون طهران وجهة هذه المأساة المستمرة والضالة؟

نقلا عن القدش العربي

تفاقم أزمة المعيشة في دمشق وسط «عجز الأصدقاء»

ترسخت لدى كثيرين في دمشق قناعة بأن حياتهم المعيشية لن تتحسن، بل ستزداد صعوبة أكثر مما كانت عليه في فترات اشتداد الحرب خلال السنوات السابقة، بسبب «عجز الحكومة السورية عن تجاوز أزمة توفير مواد الطاقة، وغلاء المعيشة».

وتشهد عموم مناطق سيطرة النظام منذ اشتداد موجة البرد، منذ أكثر من شهرين، أزمات خانقة في توفر الغاز المنزلي، ونقص كبير في وقود التدفئة وإعادة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، إضافة إلى تراجع قياسي في قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، ما أدى إلى تحليق جديد في الأسعار ضيق سبل العيش، وجعل الحياة بالغة الصعوبة.

ورغم تأكيد الحكومة في بداية الأزمات أنها «عابرة وسيتم تجاوزها خلال أيام»، فإن الوضع بقي على حاله لا بل ازداد تفاقماً. كما لم يؤد إعلان الحكومة مؤخراً «حالة الاستنفار القصوى في مواجهة آثار العقوبات الاقتصادية الجديدة على سوريا»، إلى التخفيف من الأزمة الإنسانية وتراجع توفر الحاجات الرئيسية.

«قصي» موظف لدى بنك خاص يسخر من تأكيد الحكومة، بأن الأزمات الخانقة التي شملت كل مقومات الحياة الأساسية من غاز وكهرباء ووقود تدفئة «عابرة»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «منذ بدء أزمة الغاز (المنزلي) قالوا إنها ستنتهي خلال أيام معدودة، والآن مر أكثر من شهرين والوضع ازداد صعوبة، وبات تأمين أسطوانة غاز أشبه بالحلم».

ويضيف: «مرة يقولون إن البواخر في المرفأ تفرغ حمولتها… وبعدها يقولون إن البواخر جرى استهدافها في البحر. ومرة (….) وكله كذب بكذب، الأجدر بهم أن يعلنوا صراحة للناس أنه لا إمكانية لديهم لتأمين مقومات الحياة، لا أن يجعلوا الناس يعيشون على الأمل الذي يبدو أنه لن يتحقق ولا في سنوات كثيرة مقبلة».

ولوحظ أن أزمة توفر مواد الطاقة تزايدت منذ بدء الحديث عن مشروع القانون الخاص بالعقوبات الأميركية على النظام السوري، وتفاقمت مع إقرار الكونغرس الأميركي لمشروعها، ومحاولات النظام الالتفاف عليها عبر توقيع «اتفاق التعاون الاستراتيجي الطويل الأمد» مع إيران الذي يشمل التعاون في مجالات كثيرة أبرزها المجال الاقتصادي.

وحسب خبراء اقتصاديين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فإن كل محاولات النظام للالتفاف على تلك العقوبات عبر إيران «لن تجدي نفعاً». ويقول أحدهم: «بالأصل إيران ومنذ ما قبل توقيع اتفاق البرنامج تعاني من العقوبات، وبعد خروج الولايات المتحدة العام الماضي من ذلك الاتفاق زادت واشنطن العقوبات، وازداد الحصار الاقتصادي عليها، وباتت بالكاد توفر الحاجات الأساسية لمواطنيها، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: كيف لميت أن يساعد ميتاً!».

ويلفت أحدهم إلى توقف الدعم الاقتصادي والمالي الإيراني للحكومة السورية منذ أكثر من عام، بعد تفاقم الوضع الاقتصادي في إيران بسبب العقوبات، وأن طهران لم تفعل الخط الائتماني الثالث البالغ مليار دولار والمقدم من إيران للحكومة السورية، الموقع بين الجانبين في يوليو (تموز) 2017، بعدما كانت الأولى قدمت للثانية في يناير (كانون الثاني) من عام 2013 الخط الائتماني الأول بمقدار مليار دولار لدعم العجز المالي الكبير الذي عانت منه بعد هبوط إيراداتها بمقدار النصف عمَا كانت عليه قبل الحرب، بينما فعّل الجانبان في أغسطس (آب) 2013 الخط الائتماني الثاني للحكومة السورية، البالغ 3.6 مليار دولار، ليتم إنفاقه بشكل أساسي على استيراد المشتقات النفطية من إيران حصراً.

وفي ظل أزمة توفر مواد الطاقة الخانقة، يتساءل أعضاء في مجلس الشعب (البرلمان) في صفحاتهم على «فيسبوك» عن «الأصدقاء»، في إشارة إلى كل من إيران وروسيا حليفي النظام.

وترافقت أزمة توفر مواد الطاقة مع تراجع قياسي في قيمة الليرة وموجة ارتفاع جديدة في الأسعار، فاقمت كثيراً من سبل العيش للغالبية العظمى من الناس، حيث تدهور منذ الشهر تقريباً سعر صرف الليرة السورية إلى نحو 530 مقابل الدولار في السوق السوداء، بعد حافظ على سعر نحو 440 ليرة لمدة عام تقريباً، أي أن نسبة التدهور الجديدة وصلت إلى نحو 25 في المائة.

وأدت هذه الحالة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضراوات بشكل جنوني، ونقص في كميات الخضار والفاكهة المعروضة في الأسواق، ولوحظ أن ارتفاع الأسعار لم يجارِ مستوى تدهور الليرة أمام الدولار، بل تجاوزه إلى عدة أضعاف، حيث قفز سعر كيلو الفروج من 750 ليرة إلى أكثر من 1200 ليرة، أي بنسبة أكثر من 50 في المائة عما كان عليه قبل التدهور الأخير في سعر الصرف.

«أبو محمود» في العقد السادس من عمره يقول لـ«الشرق الأوسط»، إن الضائعة المعيشية التي يمر به الناس «لم تمر عليهم ولا حتى في أشد سنوات الحرب» عندما كانت المعارضة تسيطر على مساحات البلاد، و«لم تمر عليهم حتى في زمن الحصار الاقتصادي على البلاد في ثمانينيات القرن الماضي»، ويقول: «الوضع كتير صعب… الله يكون بعون الناس».

واعتبر عدد من أصحاب المتاجر أن تركيز مسؤولي الحكومة في تصريحاتهم منذ بدء أزمة توفر مواد الطاقة على أن المرحلة المقبلة ستكون «أكثر صعوبة» من المرحلة الماضية يفهم منها أنها «رسائل للناس بأن الوضع المعيشي لن يتحسن وسيزداد سوءاً بسبب العقوبات، وقد يستمر لسنوات»، علماً بأن أرقام البنك الدولي تؤكد أن 87 من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.

نقلا عن الشرق الأوسط

على عتبة الحدود .. تجاوزت الروح الجسد

ثمانية سوريين بينهم نساء وأطفال؛ لقَوا حتفهم ليلة السبت البارد المنصرم، بينهم نساء بمقتبل العمر مع أطفالهم، وذلك على حدود تركيا ، ليهزّ الخبر الشارع السوري داخل البلد و خارجه .

يحاول العديد من السوريين _ نتيجة الظروف المهلكة في سوريا_ الدخول إلى تركيا عبر طرق التهريب، بعد إغلاق الحكومة التركية حدودها منذ عام 2015، و هذا بدوره يعرض السوريين لمخاطر الموت والسرقة، إما من الجندرمة التي تقول أنه من حقها حماية حدودها من تسلل التنظيمات الإرهابية، أو عن طريق السرقة والاحتيال من تجار البشر من المهربين .

أكثر من 1000 سوري بينهم نساء وأطفال لقَوا أنفسهم في مواجهة رصاص الجندرمة التي حذّرت من دخول تركيا بطرق غير شرعية مرارا وتكرارا، أو تمّ قتل وسرقة بعضهم من قبل المهربين الجشعين القتلة اليندر منهم الأمين الصادق، في حين يحلم السوريون بدخول تركيا البلد الآمن الذي يؤوي أكثر من 4 مليون سوري على أرضه، فارين من بطش وقصف نظام الأسد .

في كل فصل شتاء؛ تزداد معاناة السوريين في مخيمات الحدود مع تركيا خصوصا، حيث تتعرض سنويا مناطق سيطرة المعارضة السورية في الشمال بالتحديد للعواصف المطرية والثلجية، وسط نقص حاد جدا في وسائل التدفئة، وإهمال كبير من المعنيين والقائمين على شؤون المخيمات من منظمات مدنية إنسانية، وعدم قدرة المكونات العسكرية والسياسية على تلبية الاحتياجات الضخمة للناس، التي تحتاج ربما لدعم دولة كاملة، هذا الأمر وغيره يدفع بالناس للمخاطرة بأرواحهم الناجية من قصف الأسد وشركائه، للعبور إلى تركيا بشكل غير شرعي آملين بحياة ومستقبل أفضل لعلهم ينامون ليلة دافئة مع كهرباء حتى الصباح .

أصبح البرد أحد القتلة والحاصد لأرواح السوريين، فمنذ شهور قليلة قالت منظمة اليونسيف، أنه توفي في مخيم الركبان على حدود الأردن 15 طفلا بسبب نقص التدفئة والمساعدات الطبية، وسط تخاذل واضح من الدول المجاورة للمخيم .

ذهب هذا الأمر ببعض السوريين للقول بأنها لعنة الثورة ضد الأسد!!!!، تخاذل عربي ودولي لإنقاذ هذا الشعب ، دور كبير يلعبه الأسد في شرعنته والمحافظة على رئاسته لسوريا من خلال اجتذاب أي حليف قوي يسهم في الدفاع عنه مقابل التنازل له عن النفط وبناء محميات عسكرية كما تفعل إيران وروسيا، و عجز السوريون عن تحقيق ما خرجوا لأجله، ربما دفع بعضهم لهذه الكلمات .

في لبنان وفي بلدة عنجر، كانت على موعد مع موت طفل سوري ، حيث تخلى المهرب عنهم وسط الجبل الوعر، أثناء محاولتهم العبور إلى لبنان، في ظروف مناخية قاسية، تمَّ إسعاف أخيه بسرعة قبل أن يطارده شبح الموت .

يحاول السوريون الخروج من هذا البركان الناري إلى أية جهة تقيهم منه، ليلاقيهم موت جديد، أحد عشر شخصا توفوا في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، بينهم سبعة أطفال خلال أسبوع، بسبب البرد الناتج عن عاصفة ثلجية عام 2015، وكانت الضحايا من البوكمال والميادين في ريف دير الزور، وطفلان توأمان لم يتجاوز عمرهم اليومين، في حي الفردوس في شمالي حلب وطفل من بيت سحم وريف درعا .

في بلادي … كل شيء صعب … إلا الموت ..سهل بشتى الأطياف و الألوان .

المركز الصحفي السوري _ محمد إسماعيل