قتلى وجرحى من الحرس الثوري بهجوم انتحاري جنوب شرق إيران

ذكرت وكالة فارس للأنباء اليوم أن 20 من أفراد الحرس الثوري الإيرانيقتلوا في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
 
وقالت الوكالة إن عشرة من أفراد الحرس الثوري أصيبوا أيضا في الهجوم الذي استهدف حافلة كانت تقل قوة أمنية.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن منفذي الهجوم على حافلة الحرس الثوري تلقوا دعما عسكريا وماديا من دول في المنطقة، مهددة بالانتقام من المفذين وداعميهم، وفق بيان.
ووقع الهجوم على الطريق بين مدينتي زاهدان وخاش، وهي منطقة مضطربة قرب حدود باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة معارضة ومهربو المخدرات.
 
وذكرت الوكالة أن “جيش العدل”، وهي جماعة إيرانية معارضة مسلحة تنشط في محافظة سيستان وبلوشستان، تقول إنها تقاتل القوات الإيرانية لاستعادة حقوق البلوش وأهل السنة، وتعتبرها طهران جماعة إرهابية، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن أعداد القتلى المصرح بها “غير رسمية حتى الآن”، مؤكدا أن الحرس الثوري وصف الهجوم بأنه “إرهابي” نفذته جماعة “تكفيرية”.
يشار إلى أن قاعدة لقوات الباسيج شبه العسكرية تعرضت لهجوم تبنته جماعة “جيش العدل” مطلع الشهر الجاري بمدينة نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح خمسة آخرين.
كما تعرضت إيران في ديسمبر/كانون الأول الماضي لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة بمدينة جابهار جنوبي شرقي البلاد مما أودى بحياة أربعة أفراد، بينهم شرطيان.
واستهدف هجوم آخر في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي عرضا عسكريا بمدينةالأهواز أسفر عن سقوط 25 قتيلا.
واتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني على إثرها دولاً خليجية بالوقوف وراء الهجوم، فيما استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الإماراتي في طهران، ووجهت له احتجاجا شديد اللهجة على مواقف مسؤولين إماراتيين أعلنوا دعمهم لهجوم الأهواز.

المصدر : الجزيرة 

إطلاق اسم الطفل إيلان كردي على سفينة إنقاذ ألمانية

أعيدت تسمية سفينة إنقاذ ألمانية تنشط في البحر المتوسط الأحد على اسم الطفل السوري إيلان كردي الذي عثر عليه ميتا على شاطئ تركي، ما جعله رمزا مأسويا لأزمة المهاجرين التي ضربت أوروبا العام 2015.

وشارك عبد الله كردي، والد الطفل إيلان، وشقيقته تيما كردي في حفل إعادة تسمية السفينة في بالما دي مايوركا في إسبانيا، والذي نظمته منظمة “سي اي” الألمانية غير الحكومية التي تسيّر السفينة.
وكان يطلق على السفينة قبل ذلك اسم “البروفسور البيرخت بينك”.
وقال عبد الله كردي في بيان نشرته المنظمة الألمانية “نحن سعداء بأن تحمل سفينة إنقاذ ألمانية اسم ولدنا. ابني الصغير على الشاطئ يجب ألا ينسى أبدا”.
وأضاف “حزننا على فقدان زوجتي وأبنائي يتشاركه كثيرون، آلاف الأسر التي فقدت بكل مأسوية أبناءها وبناتها بهذه الطريقة”.
ولقى إيلان البالغ ثلاث سنوات حتفه مع شقيقه غالب ووالدته ريحانة حين غرق زورقهم المطاطي في بحر إيجه.
وعثر على جثة اللاجئ السوري الصغير ذي الأصول الكردية على شاطئ بودروم في تركيا في 2 سبتمبر 2015. وتصدرت صورته وهو ملقى جثة على الشاطئ وسائل الاعلام حول العالم ومواقع التواصل الاجتماعي وأثارت صدمة الرأي العام.
وكانت مأساة الأسرة الكردية، المتحدرة من كوباني في شمال سوريا والتي كانت تسعى إلى لم شملها في كندا، سببا لجدل حاد حول قبول المهاجرين في أوروبا.

نقلا عن سكاي نيوز عربية

إطلاق اسم الطفل إيلان كردي على سفينة إنقاذ ألمانية

أعيدت تسمية سفينة إنقاذ ألمانية تنشط في البحر المتوسط الأحد على اسم الطفل السوري إيلان كردي الذي عثر عليه ميتا على شاطئ تركي، ما جعله رمزا مأسويا لأزمة المهاجرين التي ضربت أوروبا العام 2015.

وشارك عبد الله كردي، والد الطفل إيلان، وشقيقته تيما كردي في حفل إعادة تسمية السفينة في بالما دي مايوركا في إسبانيا، والذي نظمته منظمة “سي اي” الألمانية غير الحكومية التي تسيّر السفينة.
وكان يطلق على السفينة قبل ذلك اسم “البروفسور البيرخت بينك”.
وقال عبد الله كردي في بيان نشرته المنظمة الألمانية “نحن سعداء بأن تحمل سفينة إنقاذ ألمانية اسم ولدنا. ابني الصغير على الشاطئ يجب ألا ينسى أبدا”.
وأضاف “حزننا على فقدان زوجتي وأبنائي يتشاركه كثيرون، آلاف الأسر التي فقدت بكل مأسوية أبناءها وبناتها بهذه الطريقة”.
ولقى إيلان البالغ ثلاث سنوات حتفه مع شقيقه غالب ووالدته ريحانة حين غرق زورقهم المطاطي في بحر إيجه.
وعثر على جثة اللاجئ السوري الصغير ذي الأصول الكردية على شاطئ بودروم في تركيا في 2 سبتمبر 2015. وتصدرت صورته وهو ملقى جثة على الشاطئ وسائل الاعلام حول العالم ومواقع التواصل الاجتماعي وأثارت صدمة الرأي العام.
وكانت مأساة الأسرة الكردية، المتحدرة من كوباني في شمال سوريا والتي كانت تسعى إلى لم شملها في كندا، سببا لجدل حاد حول قبول المهاجرين في أوروبا.

نقلا عن سكاي نيوز عربية

روسيا و تركيا تؤكدان على أهمية الاستقرار في شمال سوريا

أكد وزير الدفاع الروسي ونظيره التركي على أهمية التعاون الاستخباراتي و العسكري بين البلدين لإحلال الاستقرار في شمال سوريا .

و ذكرت وكالة الأناضول التركية اليوم الإثنين أن الوزير التركي خلوصي أكار ونظيره الروسي سيرغي شويغو، أكدا في أنقرة على أهمية التعاون بين البلدين استخباراتيا وعسكريا، لإحلال السلام و الاستقرار في الشمال السوري .

هذا وبحث الطرفان التدابير اللازمة لضمان أمن المنطقة المنزوعة السلاح في الشمال السوري، والمتفق عليها بين رئيسي البلدين في أيلول الماضي، بمدينة سوتشي الروسية .

يذكر؛ أن قوات النظام لم تلتزم بإتفاق سوتشي، وذلك بخروقاتها المتكررة من خلال قصف المدنيين في حماة وادلب وحلب، فضلا عن محاولات تسلل عدة لنقاط رباط الثوار .

المركز الصحفي السوري

هل ستسحب إيران قواتها من المنطقة ؟

أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن إيران لن تسحب قواتها من المنطقة، وذلك بعد الدعوات الأمريكية المتكررة لذلك .

وذكرت وكالة الأناضول اليوم الإثنين نقلا عن وكالة إرنا الإيرانية أن ” حسين سلامي ” نائب قائد الحرس الثوري الايراني، أكد أن بلاده لن تسحب قواتها من المنطقة، في إشارة منها إلى سوريا، وذلك بعد تلقيها عدة دعوات من أمريكا بضرورة الانسحاب .

وطالبت الولايات المتحدة و إسرائيل عدة مرات روسيا بإبعاد الوجود الإيراني عن منطقة الجنوب السوري، القريبة من إسرائيل فيما يتواجد الحرس الثوري في حمص وحماة وحلب ودير الزور، وقد استهدفت الطائرات الإسرائيلية بعدة غارات خلال الأعوام السابقة مقرات الحرس الثوري في سوريا، مخلفة عشرات القتلى و الجرحى .

ويتواجد الآلاف من عناصر الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الإيرانية والموالية لها في سوريا، منذ بداية الثورة السورية، و تشارك النظام في قتل المدنيين .

المركز الصحفي السوري

قوات النظام تعتقل 4 عناصر من الحرس الثوري الإيراني في دير الزور

اعتقلت قوات النظام 4 عناصر تابعين للحرس الثوري الإيراني في مدينة الميادين شرق دير الزور، ليطالب الأخير بالإفراج عنهم .

ذكرت شبكة دير الزور 24 اليوم السبت أن العناصر الأربعة عادوا قبل شهرين للمدينة، ليسووا أوضاعهم لدى الحرس الثوري، وينضموا إليه، ليعتقلهم النظام ويصادر أسلحتهم بحجة ادأنهم مطلوبين، بتهمة القتل و المساعدة في عمليات خطف .

هذا وانضم المئات من الشباب إلى الحرس الثوري الإيراني في مناطق متعددة من سوريا، ولاسيما في دير الزور بعد إغرائهم برواتب عالية، فيما يعمد الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية والإحتياطية إلى الهرب أو الإنضمام للميليشيات الإيرانية .

يذكر؛ أن الأهالي في محافظة دير الزور، أكدوا خلال الأشهر الماضية، محاولة إيران نشر التشيع في المنطقة، عبر إقامة حفلات خاصة بالمذهب الشيعي، و تغيير اسماء المساجد و بناء الحسينيات .

المركز الصحفي السوري

الغارديان: “الدولة” يحبط محاولة إنقلابية ضد البغدادي خطط لها المقاتلون الأجانب بقيادة جزائري

إبراهم درويش_القدس العربي :

كشفت صحيفة “الغارديان” في تقرير لمراسلها مارتن شولوف من مدينة الحسكة السورية عن الوضع الداخلي لتنظيم الدولة. وفي تقرير تحت عنوان ” زعيم تنظيم الدولة فر من محاولة انقلاب قام بها أتباعه”. وجاء في التقرير أن أبو بكر البغدادي تعرض لمحاولة انقلاب الشهر الماضي بعدما قام المقاتلون الاجانب بتحدي قيادته في مخبأه بشرق سوريا. وبحسب مسؤولين استخباراتيين فقد كانت العملية فاشلة وخصص الزعيم الهارب لتنظيم الدولة مكافأة مالية لمن يقدم معلومات عمن شارك في العملية.
ويقول شولوف إن العملية حدثت كما يعتقد في 10 كانون الثاني/ يناير في قرية قرب بلدة الهجين في وادي الفرات حيث لا يزال التنظيم يتمسك بما تبقى لديه من مناطق. ويقول المسؤولون الأمنيون أن خطة التحرك ضد البغدادي أدت لمناوشات بين المقاتلين حيث نقل الحرس الزعيم الهارب إلى مكان ما في الصحراء القريبة.

وضع التنظيم جائزة لمن يقتل أبو معاذ الجزائري المحارب القديم والذي يعتقد أنه واحد من 500 مقاتل أجنبي لا يزالون في المنطقة

ووضع التنظيم جائزة لمن يقتل أبو معاذ الجزائري المحارب القديم والذي يعتقد أنه واحد من 500 مقاتل أجنبي لا يزالون في المنطقة. ومع أن التنظيم لم يتهم الجزائري مباشرة بالوقوف وراء المؤامرة إلا أن وضع جائزة مالية على رأس واحد من الأعضاء البارزين يعتبر أمرا غير عادي حسبما يقول المسؤولون الأمنيون ويعتقدون أنه المتآمر الرئيسي. وقال مسؤول أمني “لقد اكتشفوها في الوقت المناسب”، مضيفا “كانت هناك مناوشة وقتل شخصان، وحدث هذا من داخل المقاتلين الاجانب ومعظهم من الأشخاص الموثوقين”. وتضيف الصحيفة أن المسؤولين العراقيين والبريطانيين والأمريكيين متأكدون من إقامة البغدادي وقت في آخر معقل للتنظيم حيث أعاد التنظيم ترتيب صفوفه بعد عامين من المعارك فيما نظر إليها على أنها الوقفة الأخيرة لهم.
ويضم المقاتلون الباقون عددا من بقايا القادة خاصة من صفوف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا والعراق في الفترة ما بين 2013- 2015 حيث أضافوا لعدد مقاتلي التنظيم الذين بلغ عددهم 70.000 مقاتلا في ذلك الوقت. ولم يتبق في المعقل الأخير سوى 500 مقاتلا مع عائلتهم تحاصرهم القوات الكردية والأمريكية الداعمة لها وتواجههم على الطرف العراقي الميليشيات العراقية.
ومع تفكك الخلافة وتراجع مناطقها ومقتل معظم قادتها أصبح التركيز على مكان اختباء البغدادي. ويعاني زعيم التنظيم من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعانى من جروح خطيرة بعد غارة جوية قبل أربعة أعوام ولكنه هارب منذ ظهوره الاول والأخير في عام 2014. وعانى التنظيم من تقلص في عدد المقاتلين إلا أن هذا لم يشر بأي حال إلى تحد لقيادة البغدادي ولا محاولة قتله. فلا شك في ولاء القادة الذين بقوا معه، خاصة أنهم من المحاربين القدامى الذي عركتهم حروب السنوات الماضية. إلا أن مقاتلي التنظيم ومن بينهم المقاتلين الأشداء يتسربون وبشكل يومي من آخر معقل للخلافة. فيما استسلم عدد كبير منهم وعائلاتهم للمقاتلين الأكراد في منطقة دير الزور.

مع تفكك “الخلافة”  أصبح التركيز على مكان اختباء البغدادي، الذي يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومن جروح خطيرة بعد غارة جوية قبل أربعة أعوام ولكنه هارب منذ ظهوره الأول والأخير في 2014.

ومن بين الأسرى عدد كبير من المقاتلين الأجانب الذين يزعمون أنهم أجبروا على القتال. ويعتقد الأكراد أن المقاتلين الأجانب الباقون لا يزالون يتجمعون حول الزعيم. ومعهم عدد من الأسرى الاجانب بمن فيهم المصور الصحافي جون كانتلي والذي كان من بين 25 أجنبيا اختطفهم التنظيم. وتم أسر كانتلي في سوريا عام 2012 وقدم لاحقا سلسلة من الفيديوهات الدعائية للتنظيم. وآخر مرة شوهد فيها في عام 2016، إلا أن وزير الأمن البريطاني بن والاس ألمح لإمكانية بقائه على قيد الحياة. وتظهر تقارير أن التنظيم يحاول استخدام كانتلي وعدد آخر من الرهائن الأجانب لديه كورقة  مقايضة مقابل مرورهم الآمن. وتقدر الدوائر الإستخباراتية أن لدى التنظيم ما يكفي من المعدات والاسلحة بشكل يجعله صامدا لمدة شهر آخر. ولدى التنظيم طرق للهرب إلا أن قوات النظام السوري والطيران الروسي ناشطة في المنطقة الجنوبية من المعقل الأخير مما يجعل من محاولة الهروب أمرا صعبا. وتظهر آثار المعارك الأخيرة على الطرق التي تقود إلى جبهات القتال. ومع وجود إشارات عن خسائر ضخمة للتنظيم  إلا أن هناك إشارات عن حرب عصابات تندلع وإن بوتيرة خفيفة،  وتشمل على قنابل مزروعة في الشوارع وحملة اغتيالات واختطاف في العراق وارتفاع علم التنظيم في اجزاء من الموصل وإن لفترة وجيزة.

القدس العربي

العثور على مقبرة جماعية لقوات النظام بريف دير الزور

عثرت قوات النظام اليوم الجمعة على مقبرة تحوي 10جثث من قواتها شرقي دير الزور .

أفادت “دير الزور24” بعثور قوات النظام على مقبرة جماعية لعناصر يتبعون لها بالقرب من قلعة الرحبة الأثرية في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي .

كما عثروا على مستودعات وقذائف محلية الصنع كان يستخدمها عناصر تنظيم الدولة أثناء سيطرته على مساحات واسعة في ريف دير الزور .

ويذكر، أن تنظيم الدولة شنّ العام الماضي عدة عمليات مباغتة على مواقع قوات النظام والمليشيات الإيرانية وقتل واعتقل العشرات شرقي دير الزور .

المركز الصحفي السوري

الانسحاب الأميركي أو الاحتلال الإيراني: لماذا على العراقيين أن يختاروا ؟

 أثار تقديم طلب لمجلس النواب العراقي يقترح إعادة تنظيم وتحديد التواجد الأميركي في العراق جدلا في الأوساط العراقية، خاصة وأن المسألة لم تطرح من زاوية توافقات عراقية – عراقية بمختلف طوائفها وأحزابها بل تدفع إلى تمريرها أطراف شيعية معروفة بولائها للنظام الإيراني.
رغم إجماع طيف واسع من العراقيين -بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والطائفية- على وجوب مغادرة كل القوات الأجنبيةِ العراقَ لضمان سيادته المستباحة منذ سنوات وتحديدا من الجانبين الأميركي والإيراني على حد السواء، فإن التصريح المفاجئ الذي أدلى به رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي والذي قال فيه إن بغداد لن تقبل العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد طهران يسيل الكثير من الحبر حول مأتى تطور نسق الدعوات المطالبة بمغادرة القوات الأميركيةِ العراقَ.
ويرى مراقبون أن هذا التصريح الحكومي يفقد عبدالمهدي شرعيته ويجعله رهين إملاءات القوى السياسية الموالية لإيران لأنها هي التي منحته الشرعية لنيل منصبه الحالي وبالتالي بإمكانها سحب البساط من تحت أقدامه وقت ما تشاء.
وترجح العديد من المراجع السياسية أن هذه التطورات الأخيرة قد تضع العراق أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما المرور بقوة القانون والتصويت ضد بقاء القوات الأميركية في العراق وهو ما يتيح لإيران المزيد من التوسع على أراضيها، وإلا ستتحوّل البلاد إلى ساحة حرب بين واشنطن وطهران قد تُسهم في إنهاك العراق وتُعمّق انقساماته.
وللمضي قدما في تنفيذ مخططها، لم تتوان إيران في لعب أهم أوراقها المرتكزة على تحريض ميليشياتها في العراق لترويج فكرة سحب القوات الأميركية، حيث حتم عليها الأمر أيضا الاستنجاد بمواقف المرجعية الدينية التي نشرت بيانا حثّت فيه القوات الأميركية على الانسحاب.
وقال المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني وفق تقارير لم تثبت صحة مصداقيتها، إن العراق “يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر”، في إشارة إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تبقي وجودها العسكري في العراق، لمراقبة إيران.
حسن روحاني: الولايات المتحدة لن تصل أبدا إلى أهدافها تجاه جمهورية إيران
وتسعى إيران إلى لعب ورقة العراق تجنّبا لأي هجوم عسكري قد تنفذه القوات الأميركية ضدها من على الأراضي العراقية، ويستند أصحاب هذا الموقف الأخير إلى تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني التي قال فيها الثلاثاء، إن  الولايات المتحدة لن تصل أبدا إلى أهدافها تجاه إيران. ودعا روحاني إلى إنهاء وجود القوى الأجنبية وتدخلاتها في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سخرت كل إمكانياتها على مدار 40 عاما لإخضاع إيران مجددا، إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك.
وفي الوقت الذي يضع فيه العراقيون على الطاولة مجددا لائحة الأولويات لتحديد المهمة المقبلة في علاقة بالتواجد الأميركي، دخل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لنصرة النظام الإيراني، بقوله إن إيران هي أكبر مستهدف من الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لن تكون وحدها في حال شنّت عليها واشنطن غارات.
وتقف فصائل شيعية عراقية مقربة من إيران في موقع المنتظر لانسحاب أميركي تام ونهائي، وفي جعبتها سلاحان، الأول برلماني والثاني يتمثل في المواجهة. رغم أن الميليشيات التابعة لإيران ترتكز في مقارباتها على أن مهمة الجيش الأميركي في العراق قد انتهت بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، فإن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أكد لدى تلقيه طلب تنظيم التواجد الأميركي في بلاده أن العراق لن يستغي عن الدور الأميركي لما تقدمه واشنطن من مهام كبرى في مكافحة الإرهاب.
وبعيدا عن حسابات إيران وميليشياتها في العراق، فإن التذبذب منذ ما قبل حرب الخليج الأولى، كان عنوانا بارزا في العلاقة بين العراق والولايات المتحدة. بعد حصار خانق مع بداية التسعينات ثم غزو لإسقاط نظام صدام حسين، وانسحاب في نهاية عام 2011، عاد الأميركيون عام 2014 إلى العراق كشركاء في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي استوطن حينها في ما يقارب ثلث مساحة البلاد.
وبعد دحر الجهاديين، عادت القوات الأميركية لتصبح “قوة احتلال” غير مرغوب فيها في العراق. وفي حال عارضت تلك القوات الرحيل، سـ“يحق للشعب العراقي مواجهتها بأي شكل من أنواع المواجهة”، حسب قول المتحدث الرسمي لكتائب حزب الله العراقية محمد محيي.
وإذا قررت واشنطن الذهاب بعيدا، يؤكد الأمين العام لـ“عصائب أهل الحق” الشيخ قيس الخزعلي “نحن حاضرون”. لكن قبل الوصول إلى تلك المرحلة، في بلد قتل فيه 4500 جندي أميركي بين العامين 2003 و2011 خصوصا في مواجهات مع فصائل شيعية، يؤكد محيي أن على البرلمان أن يقول كلمته في بادئ الأمر.
وقد تم تقديم مشروع قانون في البرلمان، وفي صورة نادرة، قد يكون هناك إجماع عليه من قبل أكبر كتلتين في المجلس، الأولى بقيادة مقتدى الصدر الذي يسعى ليكون صانع استقلال العراق، والثانية المقربة من إيران والتي تضم قدماء مقاتلي الفصائل التي أسهمت في دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

قلق أميركي

يشير الخبير في السياسة العراقية والباحث في معهد “تشاتام هاوس” ريناد منصور إلى أن “التنافس في البرلمان منذ ثلاث سنوات، هو بين القوى الشيعية”. ويضيف “ هؤلاء لا يمكنهم الاتفاق على وزير، ولكنهم يلتقون عند نقطة واحدة، وهي أن التجربة الأميركية في العراق كانت سيئة”.
تتمثل المفارقة في أن من أعاد بث الروح في هذا المقترح الذي يرمي إلى جدولة الانسحاب الأميركي من العراق، هو الرئيس دونالد ترامب نفسه، فقبل عدة أيام أعلن ترامب في مقابلة مع شبكة “سي.بي.أس” الأميركية أنه يريد إبقاء قواته في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق لـ”مراقبة إيران” المجاورة، وهو ما أثار استياء العديد من القوى في العراق.

اقرأ أيضا:

لكن النفور العراقي ليس وليد اليوم، بل برز قبل أكثر من شهر، حين زار ترامب جنوده في العراق بشكل سري ومفاجئ، أربك المشهد السياسي في بغداد، خصوصا وأن زيارته كانت بُعيد إعلانه سحب قواته من سوريا. وكان الرئيس الأميركي قد أكد خلال تلك الزيارة أنه لا ينوي “إطلاقاً” سحب قواته من العراق، بل يرى “على العكس” إمكانية لاستخدام هذا البلد “قاعدة في حال اضطررنا إلى التدخل في سوريا”.
ولهذا، فإن الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين في العراق “قلقون جدا” ويعملون حاليا على “تقليص أضرار” تلك التصريحات، بحسب منصور. وذلك لأن ترامب كشف عن الوجه الحقيقي للتواجد العسكري الأميركي، وهو ليس بغرض مساعدة العراق وإنما هو بمثابة منصة للاعتداء على دول الجوار، بحسب الخزعلي.
رغم أن دونالد ترامب يشدد على إبقاء قوات بلاده في العراق، فإن إعلانه عن سحب قوات بلاده من سوريا ومن ثمة تأكيده أيضا أمام الكونغرس أن “الوقت حان” لوضع حد للحرب في أفغانستان بعد 17 عاما من العنف، يثيران مخاوف الأميركيين ويزيدان في شكوكهم بشأن السياسات الخارجية للولايات المتحدة التي يرون أنها عبدت الطريق لقوى أخرى كي تزيد في نفوذها بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها إيران وتركيا.

مواجهة مرتقبة

يحاول النظام الإيراني من جهته الظهور في موقع القوي المستنجد بميليشياته في المنطقة وفي العراق، منذرا بأنه مستعد في أي وقت للمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. وقال الخزعلي إن “ترامب حتى الآن لم يفهم، لم يدرك جيدا، لم يستوعب الدرس؛ أن هذا البلد العراق بلد قوي الآن”، مشددا على أنه “لو أراد ترامب، التاجر، أن يذهب بعيدا في هذا القرار، فعليه أن يعلم علم اليقين أن تكلفة هذا القرار ستكون باهظة جدا”.
وسيكون القانون في البرلمان “الخطوة الأولى” كما يوضح محيي، لكنه يلفت إلى أن “الولايات المتحدة ستتحدى هذه الإرادة الشعبية من جديد”، وبالتالي فإن حزبه سينتقل إلى “المرحلة الثانية”، وهي مواجهة “قوات احتلال”. ويستطرد الخزعلي  بالقول “اليوم فصائل المقاومة وكتائب حزب الله لديها من الإمكانات والقدرات والخبرات التي حصلت عليها في مواجهة عصابات داعش، ما يمكنها من مواجهة أي قوة عسكرية ربما تهدد أمن العراق وسيادته”.
في كل الأحوال، يرى محيي أن “على القوات الأميركية أن تغادر العراق وأن تجنب البلد وشعبه إراقة دماء وأزمات جديدة، وتجنب أيضا الجنود الأميركيين أن يذهبوا بتوابيت من خشب مرة أخرى إلى الولايات المتحدة”. ويعتبر مراقبون ل أن سياسات ترامب تمنح فرصة هامة للميليشيات المسلحة للتوحّد ضد تهديد واشنطن ويقول ريناد منصور “هذه الموجة ستسمح للقوى الشيعية بـ“إيجاد تهديد خارجي تتوحد ضده، بدلا من الانقسام حول مشاكلها الداخلية” .

نقلا عن صحيفة العرب

3 ملثمين عملاء للنظام الإيراني يهاجمون معارضًا إيرانيًا من أنصار مجاهدي خلق في برلين

أفادت وكالة أنباء رويترز أن إيرانيًا معارضًا في برلين تعرض لهجوم من قبل ملثمين .

وذكرت رويترز يوم 5 فبراير : أن معارضاً إيرانياً قال في برلين للشرطة الألمانية أن ثلاثة رجال نادوا عليه بالاسم، ووجهوا إليه تهديدات باللغة بالفارسية قبل أن يضربوه ويركلوه.

الرجل الذي تعرض في برلين لهجوم ثلاثة ملثمين، هو «كوروش شهنا» عامل كادح كان يعمل في سوق طهران في شارع ناصر خسرو، متزوج وله بنت في إيران، المهاجمون لاذوا بالفرار بعد ظهور سيدة ألمانية فجأة في الموقع.

و تفيد المعلومات أن المهاجمين يكيلون عليه أنواع القدح والسب ويقولون له: عليك أن تتخلى عن إخبار الإيرانيين عن مؤتمر وارسو في بولندا ويهددونه بالقتل.

وسجل كوروش شكوى على عناصر النظام الإيراني رسميًا في مقر الشرطة.

ويذكر أن وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الاتحادية الألمانية، تولت التحقيق في الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء في حي شتجليتس، وأسفر عن إصابة هذا المعارض الإيراني البالغ من العمر 47 عامًا.

و أضافت رويترز : وإذا حدث و ربطت السلطات بين الهجوم وعملاء للحكومة الإيرانية فإن ذلك قد يفاقم تأزم علاقات النظام الإيراني مع الاتحاد الأوروبي، الذي فرض عقوبات الشهر الماضي على وحدة مخابرات إيرانية، واتهمت فرنسا والدنمارك وهولندا النظام الإيراني بتنفيذ جرائم قتل ضد المعارضين على أراضيها.

يذكر أن الحكومة الألمانية قد اعتقلت خلال الأسابيع الماضية، جاسوسًا من أصل أفغاني كان يعمل لصالح النظام الإيراني في القوات المسلحة الألمانية، كما سبق وأن اعتقلت ألمانيا أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني الذي كان قد سلّم إرهابيين آخرين متفجرات كان سيستهدف المؤتمر العام لـ مجاهدي خلق في باريس.

منظمة مجاهدي خلق