صدفة نادرة الحدوث.. مدرسة واحدة تجمع 34 توأماً تستعد لدخول موسوعة غينيس

في مصادفة فريدة من نوعها، تجمع مدرسة إعدادية في ولاية إزمير (غرب) التركية، 33 توأماً ثنائياً، إلى جانب توأم واحد ثلاثي.
وفي مقابلة مع الأناضول، أوضح، برتان جاتين، مدير مدرسة “مقبولة سليمان ألكان” الإعدادية، بمنطقة “بورجا” بإزمير، أنهم اكتشفوا من خلال تدقيق وثائق التسجيل للمدرسة، وجود 33 توأماً ثنائياً، وآخر ثلاثياً مسجلين فيها.
وقال جاتين: “بهذا العدد الذي تضمه مدرستنا من التوائم يمكننا دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ونأمل تحقيق ذلك”.
من جانبها، اعتبرت أوزلام غُلتاكين، والدة أحد التوائم، وجود هذا العدد من التوائم تحت سقف مدرسة واحدة “صدفة جميلة”.
وقالت: “دخول المدرسة في موسوعة غينيس سيكون أمراً جميلاً للغاية، سواء بالنسبة لإزمير أو لتركيا”.
من جانبها، قالت والدة التوأم الثلاثي، زليخة سوسيال: “أشعر بالتعب في بعض الأحيان نتيجة العناية بـ3 أطفال، غير أنهم عندما ينادونني بكلمة أمي أنسى كل مشاكلي”.
وأشارت إلى أن أطفالها الثلاثة متفوقون في دراستهم.
أما إيجانور، إحدى التوائم الثلاثة، فقالت: “حتى التوائم الثنائية حينما يأتون ويسألوننا هل أنتم توأم ثلاثي؟ يتفاجأون بعد معرفة ذلك”.

هاف بوست عربي

تركيا.. العثور على لعبة أطفال عمرها 5 آلاف عام

عثر فريق تنقيب على لعبة أطفال تتكون من عربة وعجلات تعود إلى خمسة آلاف عام، أثناء عمليات التنقيب في موقع “مدينة سوغماتار القديمة” بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.

وبدأ فريق تنقيب من جامعة حران، في الولاية، أعماله في الموقع في آيار/ مايو الماضي.

وقال “جلال أولوداغ” مدير متحف شانلي أورفة، رئيس فريق التنقيب في موقع سوغماتار، إن الفريق عثر على لعبة أطفال تتكون من عربة حصان، و خشخشة جرس، مصنوعة من الفخار، داخل مقابر صخرية تعود لخمسة آلاف عام.

وأشار إلى أن الاكتشاف يعتبر مهما جدا، حيث يظهر طبيعة الفن والجمال في تلك الفترة، ومفهوم لعب الأطفال.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من الوصول إلى معلومات مهمة خلال أعمال التنقيب في الموقع الذي يعود إلى العصر البرونزي.

وأكد أن اللعبة ستعرض في متحف الولاية، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في تركيا، معربا عن اعتقاده بامكانية عثورهم على آثار جديدة في الموقع خلال الفترة المقبلة.

الأناضول

عمرها ألفي عام .. رضّاعات أطفال أثرية في تركيا

عثر علماء أثار أتراك في ولاية جناق قلعة غربي البلاد على رضّاعات أطفال يتجاوز عمرها ألفي عام، في غرف لدفن الموتى، تعود للفترة الهلنستية الرومانية. وتحتوي منطقة “بيغا” في جناق قلعة المطلة على بحر إيجه على كثير من المعالم الأثرية التاريخية، لعل من أشهرها على الإطلاق بقايا مدينة “باريون” العتيقة التي كانت تحتضن أشهر الموانئ في الحقبة الهلنستية الرومانية. وخلال عمليات التنقيب والحفر المتواصلة في بقايا المدينة العتيقة منذ سنوات، عثر فريق من الأثريين على عدة نماذج من رضّاعات الأطفال التاريخية التي كانت تستخدم حينها في تغذية الرضع.
الأناضول

صورة للتاريخ.. ليس إغريقياً إنه سوري من الرقة

يمكن لأي شخص أن يعتقد أن صورة هذا الرجل مأخوذة من كتاب تاريخي عن شخصيات إغريقية، ولكن الحقيقة بعيدة كثيراً عن ما توحيه هذه الصورة المغرقة في الحزن والمأساة.

عبيد الكعكه جي، رجل سوري من الرقة سرقت منه كاميرا ما هذه النظرة، ليموت فوراً بعد التقاطها.

تجسد الصورة الألم والمأساة السورية بلا شرح ولا توصيف، نظرة الرعب والحزن مع معلومة موت صاحبها، بسبب القصف والدمار الذي يلاحق مدينته، كل هذا كافٍ لنعرف ماذا يحدث هناك في سوريا.

 

العربية نت

هذه الصورة حركت مشاعر كل من رآها.. فما قصتها؟

كشف المصور الفوتوغرافي #علي_العبداللطيف أن الصورة التي التقطها للأيادي الممتدة على جدار #الكعبة لأجناس مختلفة من البشر، كانت في يوم عيد الأضحى المبارك، وقال في حديثه لـ”العربية.نت”: “هذه الصورة التقطتها بعد صلاة عيد #الأضحى المبارك، وكانت في حجر إسماعيل”، مضيفاً:” كنت أبحث عن صورة تظهر فيها أكثر من يد على الكعبة لإظهار أن الناس وإن ساد بينها الاختلاف في الألوان، إلا أنهم تجمعهم وحدة الدين”.

وذكر العبداللطيف أنه لم يلتقط عددا كبيرا من الصور في حج هذا العام لأنه كان يبحث عن صورٍ غير مكررة تستحق الظهور وتحوي كوادر مميزة على حد وصفه، وتابع: “كنت أبحث مثلما أسلفت عن إظهار الحج من ناحية أنه سلام وجميع الأجناس والألوان والشعوب تظهر بمظهر واحد وفي تلاحم.. كنت أبحث إظهار عظمة ديننا وعظمة شعيرة الحج عبر الصورة”.

ولم يخفِ علي العبداللطيف إعجابه بالتعليقات والتفاعل الذي صاحب الصورة فور نشرها، مبيناً أن التعليقات كثيرة ومتنوعة ولكنه أحب نشر الصورة بدون تعليق لكي يبحر الناس بمخيلتهم وتعليقاتهم .

 

العربية نت

الأطفال السوريون في “هطاي” يحتفلون بعيد الطفولة في تركيا

احتفل الأطفال السوريون في مخيم “يايلاداغي” للاجئين السوريين بولاية هطاي جنوبي تركيا، اليوم الاثنين، مع الأطفال الأتراك، بعيد الطفولة والسيادة الوطنية التي تحييه تركيا يوم 23 إبريل/ نيسان من كل عام.

وأقامت منسقية التعليم في المخيم والهلال الأحمر التركي، احتفالا بالمناسبة بملعب كرة القدم في المخيم، وبدأه الأطفال السوريون بإلقاء الشعر وأداء الأغاني باللغة التركية.

وتضمن الاحتفال كذلك عرض الأطفال السوريين والأتراك مسرحيات ورقصات، كما تنافسوا في عدد من المسابقات والألعاب. ورفع الأطفال المشاركون لافتة مكتوب عليها “نحن معا”.

وهنأ قائمقام يايلاداغي عمر فاروق يوجا الأطفال بعيدهم، ووجه الشكر للمدرسين السوريين والأتراك الذين نظموا الاحتفال.

وشاهد الاحتفال عدد كبير من العائلات السورية والتركية.

المصدر:وكالة الأناضول