زمن الضفادع … بقلم : الشاعر طريف يوسف أغا

زمن الضفادع
بقلم : الشاعر طريف يوسف آغا

عِشنا لِنَشهدَ زَمَنَ الضَفادعْضفدع
كُلُّ العالَمِ باتَ بالنَقيقِ بارِعْ
مابينَ مَنْ يُسمّونَ أنفسَهمْ أصدِقاءَ سوريَّةْ
ومابينَ مَنْ يُمثلونَ معارضةَ الرئيسِ (الممانِعْ)

أصواتُ نَقيقِهمْ تهزُّ أركانَ الأرضِ
مابينَ تَنديدٍ نازلٍ وقَلقٍ طالِعْ
أصواتُ نَقيقِهمْ تَصمُّ الآذانَ وتمنعُ
استغاثاتِ الضحايا أنْ تصِلَ المسامِعْ
الكُلُّ يتشابهُ باطلاقِ الفُقاعاتِ
ولاأرى غيرَ مستنقعٍ للكلِّ جامِعْ

لا أستغربُ إنْ جائَني عدوي ليَ قاتِلاً
ولا إنْ كانَ الطاغيةُ ليَ قامِعْ
بلْ أستغربُ مَنْ يُسمي نفسهُ صَديقاً
وهوَ في الحقيقةِ بِسَفكِ دمي ضالِعْ
ثمَّ يأتي ويصمُّ آذاني بنقيقهِ
ويقولُ لي بأنَّ قلبَهُ عليَ دامِعْ
وأستغربُ مَنْ يُسمي نفسهُ مُعارِضاً
وهوَ في الحقيقةِ للمَناصبِ جائِعْ
ومَنْ يدَّعي بأنَّهُ لِلثَورةِ خادِمٌ
وهوَ مَنْ صارَ لها شارٍ وبائِعْ

لكَ اللهُ ياشعبَ سوريَّةْ فأنتَ
مَنْ (للموسِ على الحدينِ بالِعْ)
وزادتْ مُصيبتُكَ بمنْ يُلَقبونَ بالدَواعِشْ
الذينَ جندوا كُلَّ لِصٍ للطَريقِ قاطِعْ
ارتَضوا أنْ يكونوا خِنجراً في ظَهرِكَ
ماعادَ في ظَهرِكَ لغَيرِ الطَعناتِ مواضِعْ
فابصقْ على الجميعِ ولاتستَثني أحداً
إذا ماكانَ عِندكَ ياسَيدي مانِعْ

الثورة في كلمات

الصحفي أحمد الأحمد

قمة النبل وحب الوطن إن تخون طغاة الوطن الذين يستبيحون الدماء والأعراض فلا تجزع إن وصفوك بالخائن أو المتآمر والشئ الثابت والأكيد  أنه أذا  عدنا لتاريخ الثورات السابقة إن كانت الفرنسية أو البلشفية أو الجزائرية أو المصرية سنجد أنها قد خطفت هذه الثورات من قبل أناس لم تساهم في صنع الثورة ولم تكن فيها خطفت من أناس راديكاليين ولكن هذا لا يغير من كونها ثورات ثارت على الظلم والطغيان وغيرت وجه التاريخ والسمة الثانية التي سنلاحظها بهذه الثورات إن صناعها اندثروا مع انتصارها و بقي من تسلقها ليتسلق على دماء وأشلاء أبطالها