خروج الدفعة الأخيرة من جيش الإسلام ” في مدينة الضمير بريف دمشق “

خرجت اليوم الخميس الدفعه الأخيرة من عناصر جيش الإسلام مع عائلاتهم في مدينة الضمير بريف دمشق إلى الشمال السوري .

 

نقلت وكالة سانا عن خروج آخر دفعة من جيش الإسلام مع عائلاتهم حسب الاتفاق الذي تم الإعلان عنه بين جيش الإسلام ولجنة المفاوضات الروسية والمؤلفة من 1500 عنصر من جيش الإسلام و 3500 من عائلاتهم إلى مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي .

 

والجدير بالذكر؛ بأنه تم الاتفاق بين لجنة مفاوضات مدينة الضمير مع الجانب الروسي, لإخراج مقاتلي ’’جيش الإسلام‘‘ من المدينة إلى جرابلس في ريف حلب الشمالي, وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء, وذلك بعد تسليم أسلحتهم .

 

المركز الصحفي السوري

تهجير 5000 مدني ” من مدينة الضمير إلى حلب “

خرج 5 آلاف شخص من مدينة الضمير بموجب اتفاق بين جيش الإسلام والجانب الروسي يقضي بخروجهم إلى جرابلس شمال حلب .

 

أكد ناشطون اليوم الأربعاء خروج 5 آلاف شخص بينهم 1500 مقاتل من الثوار في مدينة الضمير في القلمون الشرقي إلى مدينة جرابلس شمال حلب بعد اتفاق بين لجنة مدنية والروس.

 

وأكدت لجنة المفاوضات في المدينة بأنها عقدت اجتماعًا في مطار الضمير العسكري مع ضباط روس وتم توقيع اتفاق على خروج الثوار وعائلاتهم والمدنيين الراغبين بالخروج وذلك لتجنب ويلات الحرب والحفاظ على سلامة الأهالي على حد وصفها.

 

وكان المدنيون والثوار في مدينة الضمير؛ يعيشون في ظل هدنة مع النظام منذ أربعة أعوام, ليبدأ النظام محاصرة المناطق بريف دمشق, واحدة بعد الأخرى, ويعمل على تهجير أهلها.

 

المركز الصحفي السوري

ارتقاء ستة مدنيين ” بقصفٍ صاروخيّ على الرحيبة بريف دمشق “

قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ اليوم الأربعاء مدينة الرحيبة بريف دمشق ما أدى لسقوط شهداء و عدد من الجرحى وخرق الهدنة بين الطرفين .

 

خرقت قوات النظام الهدنه في ريف دمشق وقصفت مدينة الرحيبه راح ضحيتها 6 مدنيين و جرح آخرين بعد ضمان روسيا لتطبيق الهدنة باعتبارها حليفة النظام والضامن الوحيد للنظام السوري .

 

وجرت اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام تمكنوا الثوار من قتل مايقارب 20 عنصر من قوات النظام وجرح العشرات وتدمير دبابة t72

 

والجدير بالذكر؛ بأن قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش تحرير سورية قاموا يوم أمس الثلاثاء, بشن هجوم على قوات النظام في القلمون الشرقي, وتمكنوا من السيطرة على نقاط استراتيجيه, في منطقة المحسا وتدمير دبابة واغتنام عربة BMB وقتل وجرح العشرات .

 

المركز الصحفي السوري

استشهاد طفل من مهجري دوما ” برصاص قوات النظام “

استشهد طفل من مهجري مدينة دوما إثر استهداف قافلتهم برصاص عناصر النظام في مدينة السلمية شرق حماة.

 

أكّدت تنسيقية مدينة دوما اليوم السبت استشهاد الطفل ياسر صمود البالغ من العمر 11 عامًا وجرح 5 آخرين عندما باشرت قوات النظام إطلاق الرصاص على حافلات مهجري مدينة دوما أثناء مرورهم بمدينة سلمية الموالية للنظام بريف حماة الشرقي.

 

وأكّد ناشطون بأن ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة سلمية؛ قاموا بإطلاق الرصاص على حافلات الدفعة الثامنة من المهجرين من دوما الذين انطلقوا مساء أمس الجمعة.

 

يُشار إلى أنها, ليست المرة الأولى التي يُستهدف بها المهجرين, ففي أواخر الشهر الماضي؛ استهدفت قوات النظام وميليشيا تابعة لها وممن يسمون بالشبيحة, قافلة لمهحري القطاع الأوسط من الغوطة في ريف طرطوس, وفي قرية بيت ياشوط بريف حماة الغربي.

 

المركز الصحفي السوري

الشرطة الروسية ” تعتقل عددًا من شبيحة النظام في دوما “

اعتقلت الشرطة الروسية في مدينة دوما عددًا من شبيحة النظام وطردت آخرين كانوا يقومون بسرقة ممتلكات المواطنين.

 

ذكر المركز الإعلامي في مدينة دوما اليوم الجمعة بأن الشرطة الروسية المتواجدة فيها ألقت القبض على عدة أشخاص ممن يسمون بالشبيحة كانوا يسرقون ممتلكات المواطنين وبيوتهم وذلك بعد خروج الثوار وعائلاتهم منها.

 

وأضاف المركز أن اشتباكات خفيفة حصلت بين الطرفين بعد محاولة الشبيحة سرقة المواطنين وتقديم شكاوي من لجنة التفاوض للشرطة الروسية التي دخلت المدينة يوم أمس الخميس وتعهدت بالحفاظ على أمن المدينة.

 

وشهدت معظم مناطق سورية, حالات سرقة متعددة من عناصر الشبيحة وقوات النظام, في كافة مدن وبلدات الغوطة الشرقية وأحياء حلب الشرقية, وفي قرى ريف ادلب الشرقي.

 

المركز الصحفي السوري

مؤيدو النظام ” يتغنّون بقصف دوما بالكيماوي “

بارك مؤيدو النظام على صفحات فيس بوك قصف مدينة دوما بالكيماوي والتي راح ضحيتها أكثر من 150 شهيدًا.

 

بدأ الموالون للنظام بعد قصف دوما بالغازات السامة الثناء على الجيش والاحتفال بهذه المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 150 شهيد وأكثر من 1000 إصابة مساء أمس السبت.

 

ونشرت صفحة دمشق الآن الموالية متسائلة عن سبب نفي النظام لقصف دوما بالغازات السامة ودعت إلى الاعتزاز والفخر بهذه العملية مشيرة إلى أنه يجب الاستمرار بقصف المدنيين في كل مناطق المعارضة بكافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليًا.

 

 

ودعت صفحات أخرى, قوات النظام إلى حرق مدينة دوما بكافة الأسلحة وقتل الأطفال قبل الرجال, وعدم التفاوض مع أهالي دوما بل قتلهم وعدم خروج أحد منهم.

 

وكانت قوات النظام, يوم أمس, قد قصفت المدينة بالغازات السامة؛ ما أدى لاستشهاد 150 مدنيًا, وسط صمت دولي وعربي.

 

المركز الصحفي السوري

150 شهيد ” نتيجة الغازات السامة في مدينة دوما “

استشهد 150 مدني في مدينة دوما إثر استهدافها بالغازات السامة من قبل قوات النظام.

قالت منظمة الدفاع المدني بريف دمشق اليوم الأحد ” إن 150 مدنيًا استشهدوا خنقًا وأصيب 1000 آخرين مساء الأمس إثر قيام قوات النظام باستهدافهم بالغازات السامة, وذلك في هجومين استهدف الأول منطقة قرب فرن سعدة في شارع عمر بن الخطاب, بينما استهدف الثاني ساحة الشهداء في منطقة نعمان في المدينة.

 

وأكّد الدفاع بأن عدد الضحايا في ارتفاع ولايزال العشرات من المفقودين نتيجة الاختناق في الأقبية والأماكن المظلمة والمنخفضة, وصعوبة انتشالهم؛ بسبب رائحة الغازات التي لم تُعرف ماهو نوعها, كلور أم سارين.

 

ويأتي هذا الاستهداف؛ بعد يومين من الذكرى الثانية, لمجزرة الكيماوي في مدينة خان شيخون جنوب ادلب.

 

المركز الصحفي السوري

قوات النظام  ” تقصف مركز الهلال الأحمر في دوما “

قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ شعبة الهلال الأحمر في مدينة دوما لتخرجها عن الخدمة.

 

تحدثت تنسيقية دوما اليوم السبت عن قصف قوات النظام لشعبة الهلال الأحمر في المدينة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ لتخرجها عن الخدمة بشكل كامل ولم تدلي منظمة الهلال الأحمر السوري بأي تصريح بخصوص قصف النظام لها.

 

ويعتمد أهالي الغوطة بشكل كبير على هذه المنظمة التي تقدم لهم الرعاية الطبية والأدوية والمساعدات الإغاثية وتنسق العمل أثناء توزيع المساعدات الإغاثية المقدمة من الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية .

 

ويأتي هذا الاستهداف من قوات النظام, بعد هجوم واسع على المدينة المحاصرة, بأكثر من 50 غارة جوية ومئات القذائف والصواريخ؛ راح ضحيتها أكثر من 40 شهيد .

 

المركز الصحفي السوري

استشهاد 7 مدنيين في دوما ” وشعبة الهلال الأحمر الطبية خارج الخدمة “

مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بسبب حملة القصف المكثف التي تتعرض لها المدينة منذ الصباح .

 

وقال ناشطون بأن سبعة مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح في حصيلة أولية جراء إحدى الغارات الجوية من الطيران الحربي الذي لم تحدد هويته روسي أما النظام استهدفت المباني السكنية في المدينة قبل ظهر اليوم بعد يوم من استشهاد 40 مدنيين ونحو 250 جريح بقصف الطيران والقذائف المدفعية والصواريخ.

 

وأدى قصف مماثل لخروج شعبة الهلال الأحمر الطبية في المدينة عن الخدمة جراء تعرضها لقصف مباشر من الطيران الحربي.

وقال محمد علوش المسؤول السياسي في جيش الإسلام بأن القيادة العسكرية في الجيش بحثت بشكل جاد وضع تسوية نهائية للخلاف الحاصل بشأن المدينة مع الروس والنظام يضمن حقن الدماء ويحافظ على البنية المجتمعية فيها ومازلنا ندعو لمواصلة جولات التفاوض على هذا الأساس.

 

على نحو آخر؛ قالت وسائل إعلام موالية بأن قصف مدفعي وصاروخي مصدره مقاتلي جيش الإسلام في الغوطة الشرقية استهدف أحياء العاصمة دمشق أوقع ستة قتلى وجرحى آخرين؛ جراء القصف الذي تركز على مبنى الإذاعة والتلفزيون في محيط ساحة الأمويين ،الربوة،أبو رمانة ،المزرعة،الشهبندر،مزة 86 وتوقف الحركة بشكل كبير في الشوارع الرئيسية في مدينة دمشق, جراء القذائف.

 

المركز الصحفي السوري

17 قتيل للنظام ” بمحاولة تقدم على أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية “

قُتل وجُرح عناصر من قوات النظام اليوم السبت باشتباكات مع الثوار على أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

 

وأعلن ” حمزة بيرقدار ” المتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام على حسابه في تلغرام عن قتل 17عنصرًا للنظام باشتباكات اليوم على أطراف المدينة في محاولة تقدم للأخيرة تحت غطاء من القصف الجوي والصاروخي الذي استهدف المدينة آخر معاقل المعارضة في محيط دمشق منذ ساعات الصباح،وتمكن الثوار من إعطاب آليات عسكرية لقوات النظام التي حاولت التقدم من جبهة حرستا من جهة مزارع دوما.

 

وذكر الدفاع المدني في الغوطة الشرقية بأن أكثر من مئة غارة جوية وبرميل متفجر انهالت على أحياء المدينة منذ ساعات الصباح أدت لاستشهاد عشرات المدنيين والجرحى وعملت فرق الدفاع المدني للوصول إلى بعض المواقع المستهدفة فيما حالت شدة القصف من الوصول لمناطق أخرى في أحيائها.

 

وبدأت قوات النظام مؤخرًا باستقدام تعزيزات عسكرية إلى محيط المدينة تمهيدًا لاقتحامها بعد فشل التوصل لاتفاق يفضي على تهجير الثوار وعائلاتهم من المدينة إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري، وحذّر الناشط الإعلامي ياسر الدوماني في مقطع مصور ارتكاب المجازر بحق المدنيين الموجودين في المدينة بسبب الكثافة السكانية العالية لوجود نحو 150 ألف مدني من دوما وباقي مناطق الغوطة الذين نزحوا في الأيام الماضية بسبب الاستهداف الممنهج للأحياء السكنية من الطيران وقذائف المدفعية والصواريخ.

وبعد مضي نحو 10 أيام على المفاوضات؛ بين مقاتلي جيش الإسلام والقوات الروسية, بخصوص المدينة رفض جيش الإسلام الإملاءات الروسية من النظام, على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وخروج مقاتليه بسلاحهم الخفيف باتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب, ضمن خطة تهدف لتأمين العاصمة من مناهضي النظام, حال باقي المنطقة التي هُجّر سكانها؛ لأجل هذا الهدف.

 

المركز الصحفي السوري