الحسكة : ارتكاب قوات النظام مجزرة بحق عدد من الاطفال اثر استهداف احدى مدارس قرية ليلان بالبراميل المتفجرة.

عاجل – الحسكة : استشهاد أكثر من عشرة اطفال و سقوط عشرات الجرحى بغارة جوية استهدفت مدرسة قرية ليلان بريف الحسكة شرق سوريا

مجزرة مروعة بحي غويران ترتكبها قوات ي ب ج الكردية

المركز الصحفي السوري

أحمد الأحمد

حي  غويران في الحسكة هذه المحافظة ذات الغالبية الكردية  لهذا الحي بطولات  سطرت بتاريخ الثورة السورية بدماء ابناءه البررة ولا يغيب عن ذهن اي مواطن سوري مظاهرات غويران وامسياته الرائعة التي كانت الدافع والجذوة الثورية لمقارعة النظام الاسدي في المحافظات الشرقية غويران

فقد قام مسلحوا حزب العمال الكردستاني التي تحاصر حي غويران بقصف الحي بالعديد من  القذائف المتتالية منذ اكثر من اسبوع  ، و خلال 48 ساعة الماضية سقط عدد من الشهداء تم توثيقهم من قبل نشطاء نتيجة القصف على الحي

احد عشر شهيد كحصيلة اولية من المدنيين   جراء القصف الجائر من مسلحي الحماية الكردية YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي  ،والتي امطرت الحي ليلة امس  بمئات القذائف مستهدفة المدنيين العزل في ذلك الحي المحاصر و يأتي هذا التصعيد على حي غويران بعد قتل  سبعة من قوات ypg  داخل الحي عندما دخلوا  لداخل الحي  حيث دخلت سيارة فيها 10 مقاتلين من الحزب فقام الثوار المتواجدين بداخل الحي بقتل سبعة منهم ويقول نشطاء اكراد انهم دخلوا الحي بالخطأ

تم توثيق الشهداء التالية اسماءهم  من أهالي حي غويران :
1- حازم عبد الصمد عليوي
2- الطفل عبد الرحمن عليوي
3- عبد عيسى العليوي حالته حرجة
4- حمود عماد الخيور
5- انور سمير الخيور
6- رائد مخلف مجرافة
7- حسين علاوي الجاسم
8-محمد عبد الجاسم
9-محمد ابراهيم الغدير
10-قدور حسن المحمد
11-محمد حسان الحمود

الحسكة : استهداف تنظيم الدولة لمسلحي حزب الاتحاد بسيارة مفخخة.

تمكن تنظيم الدولة من تدمير خمس سيارات دفع رباعي وقتل معظم ركابها إثر استهدافه رتل عسكري لمسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي قرب بلدة علاية بسيارة مفخخة.

أسبوع القصة الكردية القصيرة في القامشلي

أسبوع القصة الكردية القصيرة في القامشلي

10342409_787444327941644_6857846314076614824_nبمناسبة الذكرى 128 لكتابة أول قصة كردية، أقام “اتحاد الكتب الكرد” السوريين، أسبوعاً للقصة القصيرة الكردية في مدينة القامشلي، تضمن قراءة للعديد من القصص القصيرة للكتاب الحديثين والقدماء.
قال الشاب “سالار علو” أحد الكتاب المشاركين، إن القصة الكردية مجهولة بالنسبة للكثيرين ، ولن يحدث أن ألقي الضوء عليها سابقاً، مؤكداً أن إقامة مثل هذا الأسبوع من شأنه أن يطور القصة ويعرف بكتابها أكثر.
ويرى سالار أن “القصة الكردية تأثرت كثيراً بأحداث الثورة السورية، وتناولت تفاصيل الصراع والدمار الذي يدور في سوريا”.

وجيهة عبد الرحمن قالت لروزنة، إن القصة الكردية لا تختلف بأي شكل عن قصص الأدب العالمي، لأنها تجسد حدث معين، ولها عناصر ومقومات الزمان والمكان والبيئة، والشخصية المحورية وما يرافقها من منولوج.
وتضيف أن ” القصص الكردية جميلة بالعموم، وما استنتجته اليوم من هذه القصص، أن اللغة الكردية والأدب الكردي بخير، وسيصبح أفضل إذا تم العمل عليه بجدية”.

لم يظهر الأدب الكردي في سوريا سابقاً، بسبب القمع الأمني الممارس من قبل النظام، الذي منع تداول المطبوعات الكردية، وبيعها في المكتبات.
وكان كاتب كردي قد أعلن، عام 1913 وتحديداً في السادس من شهر حزيران، عن أول قصة كردية حملت اسم “قصة”، واعتبر ذلك التاريخ بمثابة يوم انطلاق الأدب الكردي.

المصدر : روزنة