قتل طفل في كنيسة اللاذقية يهزّ الساحل السوري

جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم التي ترتكب في مسقط رأس الأسد، اللاذقية، بسبب فوضى السلاح وقيام النظام بتوزيع كل ما لديه من أسلحة لأنصاره في المدينة التي باتت أرضا خصبة للجريمة.

وينضم طفل بعمر الورود، ضحية لتسليح “الشبيحة” ومنحهم امتيازات تصل حد رخص القتل واستخدام القنابل في المنازعات الشخصية.

فقد لقي الطفل توفيق الياس ابراهيم، حتفه على الفور، أمس، بعدما قام أحد الأشخاص برمي قنبلة داخل الكنسية. وعلم في هذا السياق أن سبب رمي القنبلة هو مجرد إنهاء لخلاف شخصي، مابين متشابكين في الشارع، وأنه وبعد انتهاء الاشتباك، لجأ البعض الى كنيسة مار أندراوس، فلحق بهم أحد المسلحين “الشبيحة” ورمى قنبلة داخل الكنيسة، أدت الى مقتل الطفل توفيق، هذا فضلا عن اصابة عدد آخر لايزال بعضهم يتلقى العلاج.

وذكرت بعض الأنباء الواردة في صفحات موالية ونقل بعضها على صفحات سورية معارضة، أنه تم القبض على مفجّر القنبلة في الكنيسة، حيث علم أنه كان بحوزته قنبلة ثانية، بعد أن حاول إلقاءها وفشل في ذلك. وذكرت بعض الصفحات الموالية للنظام السوري، أن اسم القاتل هو جوني بدّوع وأن الأخير من سكان حي السجن، في محافظة اللاذقية.

الجريمة أحدثت صدمة في الكنيسة التي هرعت الى ابلاغ السلطات الأمنية بالحادث، خصوصا أن صوت انفجار القنبلة أحد فزعاً شديدا لرجال الدين المسيحيين في داخل الكنيسة التي يؤمها أبناء الطائفة المسيحية في مناسباتهم المختلفة.

وعلى الفور سارع البعض لإلباس الجريمة لطرف آخر من “تنظيم الدولة” أو أي طرف من أطراف المعارضة السورية المسلحة. إلا أن محاولاتهم فشلت مع قيام أهل الطفل القتيل بتسريب حيثيات عملية القتل التي تعرض لها طفلهم توفيق الذي لم يكمل بعد عامه الخامس. خصوصا أن في عائلته من هم من أعرق العائلات اللاذقانية المسيحية وهم آل “رشو” الذين لهم تاريخ طويل في الاغتراب السوري منذ عقود طويلة، ومنهم أدباء ومثقفون معروفون.

الثورة السورية حاولت إنقاذ الساحل من جرائم شبّيحته في كل جريمة قتل، وخصوصا من هذا النوع الذي فطر قلوب أهل الطفل، يعود الى الأذهان، من جديد، فكرة “الثورة السورية على نظام الأسد”. فلقد كان من بواعث تلك الثورة، هو إنقاذ البيئة السورية من ظاهرة الشبيحة والموالين المدججين بالسلاح، وتخليص المجتمع السوري من آفة التسلح والاستقواء. هذا فضلا عن أسبابها العديدة التي باتت ثقافة عامة.

وهاهي محافظة اللاذقية، بيئة النظام الحاضنة التي ترفده بالرجال، هي نفسها تتساءل عن “فوضى السلاح” التي تعم محافظتهم. ففي كل جريمة جديدة يقولون: “إنها فوضى السلاح”. ولم يكن من إجراء يمكن اتخاذه إلا بتحقق الثورة السورية التي كانت ستكفل لهم العيش بظل القانون والمؤسسات المدنية.
وعدد من المعارضين السوريين، قالوا تعليقا على الجريمة: “لا حل إلا بانتصار الثورة على الأسد” وقتها فقط يمكن “سحب السلاح من الشبيحة” ووقتها فقط “يعم القانون” عوضا من قانون “آل الأسد” الذي يسلّح بيئته الحاضنة لتفتك في بعضها البعض ويبقى “الأسد” الحَكَم “غير العادل” بل الحكم “الذي يشعل نيرانكم ليدّعي إطفاءها”.

قتل نساء وأكاديميين.. نتيجة مباشرة لعرقلة انتصار الثورة السورية

ولازالت أصداء جريمة مقتل الشابة صبا أبو الشملات، ماثلة في محافظة اللاذقية نفسها. عندما أقدم أحد الشبيحة لخطبتها ورفضته، فقتلها وفرّ هاربا، بعدما أفرغ في رأسها رصاصة من سلاحه الحربي.

وكذلك جريمة قتل العقيد حسان الشيخ، فعلى الرغم من أنه ضابط من ضباط نظام الأسد، فقد أقدم أحد أبناء عمومة بشار الأسد، واسمه سليمان هلال الأسد، على قتل الضابط فقط بسبب مشكلة على أفضلية مرور السيارة. فقام بإطلاق النار عليه بدم بارد، وأمام أعين المارة الذين صعقوا بالجريمة.

وكذلك لاينسى أهل طرطوس الساحلية، عندما أقدم شابان على قتل أبيهما الأكاديمي البارز أحمد صبح، بعد عودته من عمله، وكان من جملة السلاح الذي سوف يستخدم في قتله هو عبوات متفجرة لم يستخدمها الجناة مخافة كشفهم، فتولوا قتله بإمرار السكين من فمه وإخراجها من رقبته، ثم تكرار العملية لضمان موته، في واحدة من أبشع صور جرائم القتل.

وكذلك قتل الشابة الطرطوسية سوسن زين العابدين، بأبشع الطرق على يد زوجها الذي رماها من شرفة المنزل لإخفاء جريمته وحاول إعلام البيئة الحاضنة لنظام الأسد “تلبيسها” للدواعش، وفشل في ذلك، كما سبق ونشر موقع “العربية.نت” تقريرا عن الجريمة.

وجرائم كثيرة أصبحت جزءا من بيئة نظام الأسد الحاضنة، بسبب تسليح النظام لبيئته التي تحولت فيها تجارة السلاح الى تجارة شبه وحيدة، رخّص لها نظام الأسد بكل السبل. وهاهي الجريمة تخرق مجتمع الساحل، بعد جرائم النظام في سوريا كلها. ولازال المعلقون هناك يكررون العبارة نفسها: “..إنها فوضى السلاح”!

إحدى ضحايا شبيحة الأسد.. صبا أبو الشملات

الطفل توفيق إلياس ابراهيم قتلته قنبلة شبيح في الكنيسة

المصدر: العربية

نظام الأسد يخلف وعوده وينقل أبناء السلمية لجبهات القتال

عمَت مدينة السليمة ذات الغالبية الإسماعيلية والعلوية في ريف حماة، وسط سوريا، حالة من الغضب والصخب الشديدين، عقب تلقي أبنائها المجندين في قوات النظام السوري ومليشياته قرارا عسكريا رسميا، يطلب من مئات المجندين الالتحاق بجبهات القتال الساخنة، رغم وعود سابقة بأن تكون خدمتهم على الحواجز العسكرية.

وشمل القرار الجديد نحو 600 عنصر ومتطوع من أبناء المدينة، ممن يخدمون على حواجز النظام في مدينة حماة المدينة وما حولها، حيث طالب هؤلاء المجندين بالانتقال الفوري إلى جبهات ريف حماة الشمالية لسد النقص البشري، عقب معارك مدينة مورك التي خسرها النظام مطلع الشهر الحالي.

وجاء القرار الجديد عقب مرحلة سابقة جند نظام الأسد من خلالها مئات المدنيين والموظفين من أصحاب الانتماء البعثي، ضمن قواته المنتشرة في حماة المدينة، لينقلب النظام في خطوته الجديدة على العهود السابقة التي كان قد قدمها لهؤلاء العناصر بإبقائهم في مناطقهم؛ في حال قبلوا عروض التطوع لدى قوات النظام وحمل السلاح.

وبحسب ما أكدته عضو مركز حماة الإعلامي، روز محمد، فقد جاءت هذه الخطوات عقب تعيين النظام حاكما عسكريا جديدا في حماة، ليقوم الأخير بإصدار قرار بنقل عناصر مليشيا “الدفاع الوطني” في السلمية والكافات المواليتين للأسد؛ إلى جبهات ريف حماة المشتعلة، عقب اتهامات وجهت لتلك العناصر بأنهم يتقاضون الرواتب والمستحقات منذ سنوات، دون تقديمهم لأي مقابل للنظام خلال الفترة الماضية.

وقالت الناشطة الإعلامية لـ”عربي21″، إن ما زاد من غضب الأهالي، أنهم حصلوا في وقت سابق على ضمانات خاصة وتأكيدات من قيادات النظام، بأنهم سيحافظون على أبنائهم في أماكنهم في ريف حماة الشرقي إن تطوعوا في صفوف قواته، ولكن ما إن انتسبوا لديه حتى نقض النظام عهوده، وطالب بسحبهم إلى القتال المباشر ضد الثوار على أشد الجبهات اشتعالا في سوريا.

واستطردت روز محمد قائلة: “خرج أهالي السلمية والكافات يومي أمس والذي قبله (الأربعاء والخميس) بمظاهرات مناهضة للقرار، مطالبين النظام بالتراجع عنه والحفاظ على أبنائهم المتطوعين في صفوف النظام لجانبه”.

وأضافت: “خرجت الاعتصامات في السلمية أمام مقرات الجيش الشعبي مرددين شعارات تقول (ما بدنا مورك)”، في إشارة إلى المدينة التي سيطر عليها جيش الفتح في ريف حماة الشمالي مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

بدوره، أفاد الناشط الميداني “كرم العلي”، لـ”عربي21″، عن قيام أهالي مدينة السلمية بإحراق الإطارات على مدخل المدينة احتجاجا على القرار المذكور، مطالبين بإبقائهم على حواجز المدينة تحت ذريعة بقاء المتطوعين من أبناء المدينة فيها للدفاع عنها، وأن المدينة قدمت أعدادا كبيرة من القتلى بما يكفي خلال السنوات والأشهر السابقة.

ورجح الناشطان، تطبيق القرار العسكري ذاته في بلدتي السقيلبية ومحردة المواليتين للنظام في الريف الغربي من حماة، جراء النقص البشري الواضح في صفوف قوات النظام، وخاصة مع تطبيق قانون التجنيد على الموظفين، والضباط المتقاعدين، إضافة إلى عمليات الاعتقال التي تطال الشبان في حماة المدينة من الحواجز العسكرية بشكل متواصل.

ومدينة السلمية الواقعة على بعد قرابة 30 كيلومترا شرقي حماة، تنقسم إلى غالبية إسماعيلية وعلوية، إلى جانب مجموعة صغيرة من السنة. وكان قد ساند عدد من الإسماعيليين الثورة السورية عند انطلاقتها في عام 2011، كما أن المعارضين منهم للنظام السوري ناله ما نال بقية الشعب السوري الثائر من اعتقال واضطهاد. أما اليوم، فقد باتت المدينة مكتسية بتأييد للأسد بشكل كامل، وغالبية أبنائها موزعون ما بين قوات النظام أو المليشيات المحلية. أما الفئة المعارضة للأسد فقد غادرت البلاد نسبة كبيرة منها، في حين فضل القسم الآخر الصمت مقابل بقائه في الداخل السوري.

المصدر: عربي 21

تصوير جوّي لهروب مقاتلين إيرانيين من تل بارج بحلب (شاهد)

بث تنظيم جبهة النصرة شريط فيديو تم تصويره من الجو، يظهر فرار القوات الإيرانية، والمليشيات النظامية من قرية تل باجر بريف حلب الجنوبي.

وأظهرت بداية الفيديو القصف العنيف الذي شنه مقاتلو “النصرة” على القرية التي تم تحريرها بالكامل عصر أمس الجمعة.

وبعد قتل قرابة العشرين منهم، وأسر آخر، تمكن مجموعة من المقاتلين الإيرانين من الفرار من داخل تل باجر، باتجاه طرق زراعية نحو قريتي تلاليت، وبانص مشيا على الأقدام، وفقا لناشطين.

كما نشرت “جبهة النصرة” فيديو آخر أظهر القصف العنيف على تل باجر بالأسلحة الثقيلة، والصواريخ متوسطة المدى، وهو الأمر الذي أجبر مليشيات النظام على الفرار دون مقاومة.

وفي سياق متصل، بثت حركة أحرار الشام الإسلامية، شريط فيديو يظهر اقتحام عناصرها لمنطقة البحوث العلمية في محيط بانص.

يشار إلى أن فصائل “جيش الفتح”، وفصائل “جيش النصر” التابعة للجيش الحر، تمكنت يوم الجمعة من تحرير عدد من قرى ريف حلب الجنوبي، بالرغم من مساندة الطيران الروسي للمليشيات العراقية، والإيرانية.

يذكر أن أبرز القرى التي تم تحريرها خلال الأيام الماضية، هي “المكحلة، تل باجر، خربة كوسا، تلة البنجيرة، خربة الزويرة، العزيزية، المقلع، تل ممو، تل البكارة، وغيرها”.

المصدر: عربي 21

https://www.youtube.com/watch?v=jqe8jYXeiIU

https://www.youtube.com/watch?v=LLdXKEzvEaM

https://www.youtube.com/watch?v=okfk4MwGZOs

https://www.youtube.com/watch?v=pY_ui-uTlZU

الجيش التركي يعتقل نحو 30 أثناء محاولة العبور من سوريا

اعتقل الجيش التركي نحو 30 شخصاً أمس الخميس كانوا يحاولون العبور بطريقة غير مشروعة من سوريا. ولم يتضح على الفور إن كان هؤلاء لاجئين كانوا قد التجأوا إلى خيام مؤقتة على الجانب السوري من الحدود.

وأبقت تركيا على سياسة الحدود المفتوحة طوال الصراع في سوريا، واستقبلت ما يقرب من مليوني لاجئ، لكنها تطلب من اللاجئين الشرعيين المرور عبر نقاط التفتيش وعمل وثائق لهم. ولم يقل الجيش لماذا تم اعتقالهم.

وتواجه تركيا انتقادات من بعض الدول الغربية التي تتهمها بعدم بذل المزيد من الجهد لمنع المقاتلين الأجانب الذين يعبرون الحدود وينضمون إلى تنظيم داعش.

وترد تركيا على ذلك قائلة إنه يجب على وكالات المخابرات الداخلية في الغرب منع رعاياها من التطرف والسفر إلى تركيا في المقام الأول.

المصدر: العربية – رويترز

مجلس عسكري جديد بإشراف الائتلاف

أعلنت لجنة تشكيل المجلس العسكري الأعلى إنجاز المهمة التي كلفها بها الائتلاف الوطني بحسب المادة 31 من نظامه الأساسي بتشكيل المجلس الذي يمثل في عضويته نحو 40 من الفصائل الفاعلة على الأرض.
وأكد بيان وصلت “زمان الوصل” نسخة منه أن اللجنة المذكورة تعتزم دعوة أعضاء المجلس العسكري في غضون أسبوع ليعقد جلسته الأولى ويباشر أعماله.
جاء ذلك بعد اجتماعات للفصائل في اسطنبول استمرت لعدة أيام عقدت بعدها لجنة إعادة التشكيل اجتماعين رسميين يومي 23 و25/ الجاري، وعكفت على تنفيذ نتائج الاجتماعات وتوصياتها باعتماد خمس جبهات على النحو المذكور بالملف المرفق واعتماد الأسماء التي أرسلتها الجهات المعنية في كل جبهة على حدة.
وأوضح البيان أن اللجنة اعتمدت أسماء الألوية المعينين بعد التواصل معهم وأخذ موافقاتهم، مشيرا إلى أنه “بناءً عليه” حددت أسماء أعضاء المجلس العسكري المؤلفة من 44 شخصية عسكرية معظمها يمثل فصائل وتشكيلات عسكرية على الأرض.
وحسب البيان فقد توصلت اجتماعات الفصائل في اسطبول بين 16-19 /الجاري، إلى التوافق حول النقاط التالية:
1- توافق غالبية الحضور على ضرورة تشكيل المجلس العسكري.
2- تم بحث العلاقة الناظمة وبعد مداولات مطولة تم الإقرار بضروة كتابة العلاقة الناظمة من جديد بشكل توافقي بين ممثلين عن المجلس العسكري بعد تشكيله وممثلين عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
3- تم التوافق على تشكيل لجنة للتواصل بين المؤسستين السياسية والعسكرية لتوحيد المواقف.
4- تم التوافق على ترك مقاعد شاغرة والإبقاء على باب المجلس العسكري مفتوحاً لاستيعاب كافة الفصائل والتشكيلات لتمثيلها فيه.
5- تم التوافق على أن يضاف بالتعيين أسماء شخصيات عسكرية رفيعة المستوى لإثراء المجلس من غير أن يحسب ذلك على أيٍ من الجبهات.
وفي ما يلي أسماء أعضاء المجلس العسكري:
1- اللواء محمد الحاج علي
2- اللواء محمد فارس
3- اللواء محمود سعودي
4- اللواء فرج المقت
5- حلب
6- حلب
7- حلب
8- حلب
9- حلب
10- العقيد حسن حمادة
11- المقدم فارس بيوش
12- المقدم أسامة شيخ حامد
13- النقيب حسن حاج علي
14- النقيب مأمون سويد
15- السيد محمد الغابي
16- الرائد محمد منصور
17- الرائد جميل الصالح
18- الرائد أمير قرة علي
19- الرائد مازن قنيفذي
20- المقدم تيسير سهيل درويش
21- جيش الاسلام
22- جيش الاسلام
23- جيش الاسلام
24- السيد سليم جواد
25- السيد هائل خليفة
26- العقيد محمد أمين قاسم
27- السيد بكري العمري
28- السيد خلف الخرسان
29- السيد فوزي عبد النبي
30- العقيد خالد الحوراني
31- العقيد عبد الله الأسعد
32- النقيب نجم حوران
33- السيد بشار الزعبي
34- الرائد حسن أحمد حسن
35- السيد ويس شيخي
36- العقيد فايز الأسمر
37- السيد شايش متعب الملحم
38- المقدم فيصل العوض
39- الرائد عبد المعين حجك
40- النقيب بلال حربا
41- المقدم عبد السلام اليونس (السيد عدنان نجار)
42- السيد منذر سراس
43- العقيد وليد عبد الباري الرجب
44- العقيد محمد خير الله الحجي.

المصدر: زمان الوصل

امرأة قاتلت حتى قتلت دفاعاً عن منزلها… هنا حلب

استعرض العدد الثاني من مجلة “إيحاءات جهادية”، قصة “أم حسن”، التي تنحدر من بلدة رتيان شمالي غرب محافظة حلب السورية، والتي قٌتلت أثناء دفاعها عن منزلها.

“أم حسن”، وفقا للمجلة التي يصدرها مركز “دعاة الجهاد” برئاسة الدكتور عبد الله المحيسني، هي أم لأطفال، تمكنّت من تهريبهم خارج البلدة، وأصرّت على قتال النظام والإيرانيين دفاعا عن منزلها.

وبحسب المجلة التي تابعتها “عربي21“، فإن “خلو رتيان من الرجال الذين توجهوا إلى الجبهات، استغله جواسيس النظام الذين مكّنوا مئتي مقاتل من التسلل إلى وسط رتيان، ومن ضمنهم ضباط إيرانيون”.

وتابعت المجلة قائلة: “توسطوا البلدة في الليل، وبدأوا بنصب الحواجر، واختطاف النساء والأطفال، فدبّ الرعب في رتيان، وشرّق الناس وغرّبوا”.

وأضافت بقولها: “فتح أبو الحسن النافذة، فوجد تلك القبعات الخضراء (جنود الجيش السوري)، فطلب من أم الحسن اصطحاب أطفالها والخروج من الباب الخلفي للمنزل، الذي لم يكن محاصرا بعد، والتوجه لأقرب قرية محررة”.

وتقول الرواية إن “أبا الحسن كان بإمكانه الخروج آمنا إلى قرية أخرى، إلا أنه أصرّ على المقاومة وحيدا، وتفاجأ بأن زوجته أرسلت أطفالها مع شقيقهم الأكبر، وعادت إليه لتقاتل إلى جانبه”.

وأكملت المجلة: “أثناء إطلاقه النيران على المغتصبين، قال أبو الحسن لزوجته: (لمَ لمْ تذهبي مع أطفالك؟)، فقالت له: (ما كنت لأفر من الزحف!)”.

ووفقا للمجلة، فإن “أبا الحسن بقي يواجه جيشا منظما لغاية إصابته بطلقة في جبينه، قُتل على إثرها مباشرة، فجاءته زوجته، قبّلت جبينه، وحملت سلاحه، إلى حين مقتلها بالطريقة ذاتها”.

وبحسب القصة، فإنه وبعد ذلك عاد أبناء البلدة من خطوط الرباط، وطردوا القوات النظامية، والمليشيات الإيرانية من كامل رتيان.

وكانت قناة “الجزيرة” نقلت شهادات مشابهة لبعض أهالي رتيان، الذين قالوا إن قوات النظام أعدمت أطفالا، واغتصبت نساء وقتلتهم في البلدة.

يشار إلى أن العديد من أهالي رتيان تركوا منازلهم، وانتقلوا إلى قرى وبلدات في ريف حلب الشمالي، الذي يشهد في الوقت الحالي وتيرة قتال أقل بمراحل من المعارك الدائرة في ريف حلب الجنوبي.

المصدر: عربي 21

الأسد يقر الميزانية الأصغر في سوريا منذ العام 2011

أقر بشار الأسد منذ يومين موازنة العام 2016، وهي الموازنة الأصغر منذ العام 2011، إذا ما احتسبنا قيمتها الحقيقية بالدولار.

ورغم أن الموازنة التي أقرها الأسد هي الأكبر قيمة بالليرات، (1980 مليار ليرة سورية)، إلا أن قيمتها الحقيقية بالدولار لا تتجاوز (5.8 مليار دولار)، حسب السعر الرائج للدولار حالياً.

ومقارنةً بميزانية السنة الجارية، 2015، فإن ميزانية السنة الجديدة أقل بنسبة 25%.

وكانت موازنة العام 2015 (1554 مليار ليرة)، أي حوالي (7.7 مليار دولار)، حسب الأسعار الرائجة للدولار حينها.

ومقارنة بالعام 2011، فإن ميزانية السنة الجديدة أقل بنسبة 67%.

وكانت ميزانية العام 2011، 835 مليار ليرة، أي حوالي 17.7 مليار دولار، بالأسعار الرائجة للدولار حينها.

وبالعودة لموازنة السنة الجديدة 2016، تراجعت اعتمادات الدعم الاجتماعي بنسبة 14%، مقارنة بالعام 2015، في وقت يعيش نصف السكان في فقر شديد، حسب قراءة لـ “فرانس برس”.

ورغم ذلك، ما تزال نسبة 49% من ميزانية السنة الجديدة مخصصة للدعم الاجتماعي، وخصوصاً الكهرباء والمحروقات والخبز والأرز والسكر.

أما في العام 2015، فبلغت نسبة اعتمادات الدعم الاجتماعي ما نسبته 63% من الموازنة.

يأتي خفض الدعم للسلع الأساسية في موازنة 2016، بعد أيام من إعلان جمعية حماية المستهلك أن القدرة الشرائية للفرد في سوريا تراجعت بنسبة 80% منذ العام 2011، بحسب ما نقلت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام.

وخُصصت 147 مليون دولار فقط من موازنة العام الجديد لمشاريع إعادة الإعمار.

ولم تشر وكالة “سانا” التابعة للنظام، والتي نشرت خبر إقرار الموازنة، إلى العائدات والديون والعجز، كما لم تورد حجم عائداتها.

اقتصاد

غارات جوية عنيفة على الريف الحلبي و اشتباكات في الريف الجنوبي

 ..

قام الطيران الحربي الروسي بشن غارات جوية عديدة استهدف من خلالها قرى و بلدات زمار و تل حدية و الكماري بالصواريخ، اقتصرت الأضرار فيها على الماديات فقط.

و أفاد ناشطون بأن قوات النظام المتمركزة في مطار كويريس في حلب استهدفت مدينة الباب بقذائف المدفعية الثقيلة دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

و في السياق ذاته قام الطيران الحربي التابع لقوات النظام باستهداف قرية الشيخ سليمان في ريف حلب الجنوبي بالقنابل العنقودية، أسفر عن أضرار كبيرة في الممتلكات العامة دون وقوع إصابات.

هذا و شنّ الطيران الحربي عدة غارات جوية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة في قرية رسم العبود بالقرب من مطار كويريس العسكري وسط اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة و قوات النظام.

و يذكر أن ريف حلب الجنوبي يشهد اشتباكات عنيفة بين الفصائل الثورية و قوات النظام مدعومة بالميليشيات العراقية و قوات حزب الله، استطاع الثوار من خلالها استرجاع عدد من القرى التي سيطر عليها النظام في وقت سابق.

المركز الصحفي السوري

لونا الشبل ورامي مخلوف وإيران و«حزب الله» من أهم ممولي الميليشيات المساندة للنظام السوري في السويداء

صرح مصدر خاص من محافظة السويداء بوجود قرابة ثماني ميليشيات مقاتلة إلى جانب النظام السوري من أبناء السويداء، مع اختلاف تمويل هذه المجموعات والفصائل من قبل رموز النظام السوري، أو من قبل الحكومات الحليفة له.
وفي التفاصيل كشف المتحدث عن وجود ميليشيات تابعة لـ»حزب الله» اللبناني تنشط في منطقة جبل العرب، داخل المدينة والقرى المحيطة بها، وتمول بشكل مباشر من الحزب، وتعرف بأنها خلايا نائمة، وليس لها نشاط علني، يتجاوز عدد العناصر المتطوعين لدى هذه المجموعة 100 عنصر ويديرها اللبناني سمير القنطار.
أما المجموعة التي تمولها المستشارة الإعلامية لرأس النظام السوري بشار الأسد لونا الشبل فتبلغ قرابة 400 عنصر، موجودين داخل مدينة السويداء حصرا، من دون ان يسجل لهم أي وجود في القرى المحيطة، ويقودها نزيه جربوع ابن أحد شيوخ العقل، بتمويل من القصر الجمهوري مباشرة، عن طريق لونا الشبل ومساعدة منصور عزام.
ويضاف إلى هذه المجموعة 400 عنصر آخرون، كان وئام وهاب يحاول أن يؤلف منهم ميليشيا خاصة به، وبعد أن فشل في ذلك، ضم مجموعته إلى مجموعة نزيه جربوع، وقام بتمويل نزيه، الذي بدوره زج عناصره في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية» شرق السويداء وغربها، ولهم بعض النقاط على خطوط التماس.
وأشار المصدر إلى أن جل عناصر المجموعة التي تمولها لونا الشبل هم أشخاص رياضيون بالأساس، من رواد الصالات الرياضية، وأبناء عائلات معروفة في مدينة السويداء.فيما تمول حكومة طهران مجموعة من العناصر في جبل العرب، تحت اسم «لبيك يا سلمان» بغطاء جهة سورية، ويقدر عددهم بقرابة 200 عنصر، ولكنهم أثبتوا فشلهم على الأرض.
ويمول رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، ميليشيا تعمل تحت اسم «البستان» ويقدر عددهم بحوالى 200 عنصر تقريبا، تقودها زوجة العميد عصام زهر الدين، ومن ضمنها مجموعة من المقاتلين يتزعمها ابنها يعرب، وهم من أبناء مدينة جرمانا والسويداء معا، ويشاركون النظام السوري في معاركه خارج المحافظة، ويعتبرون مرافقين ليعرب أثناء تجوله وزياراته، بالإضافة إلى «كتائب البعث» المشكلة من قبل الفرق الحزبية، ولهم علاقة مباشرة بأمين الفرع، وتتراوح أسلحتهم ما بين الخفيفة والمتوسطة، ويبلغ عدد أسماء المقيدين منهم ضمن السجلات 2500 عنصر، فيما يبلغ عددهم الفعلي على الأرض بحدود 1000 عنصر، بقيادة أمين الفرع شخصيا، وتمولهم القيادة القطرية لدى النظام السوري.
أما الدفاع الوطني فهم الأكثر انتشارا، وقد انشق عنهم الكثيرون مع أسلحتهم من أبناء الجبل، وانضموا إلى المجموعات المقاتلة وراء الشيخ البلعوس، أو مجموعات أخرى، ومنهم من التزم منزله، ويبلغ إجمالي أعداد عناصر الدفاع الوطني في محافظة السويداء وحدها قرابة 2000 عنصر، بعد أن كان قرابة الـ5000 ويقودهم رشيد سلوم، شقيق القاضي لدى حكومة النظام السوري فؤاد سلوم، بتمويل من وزارة الدفاع بشكل مباشر، فضلا عن الارتباط الوثيق بالأفرع الأمنية، وتضم هذه الميليشيات أيضا مجموعات من أصحاب السوابق والملفات السوداء، ممن وصفهم المتحدث «بالزعران» الذين مارسوا عمليات تهريب مادة الديزل والسرقة والتشبيح، تحت غطاء «الدفاع الوطني»، وشاركوا قوات النظام السوري في معاركه ضد فصائل المعارضة المسلحة في محافظة درعا.
إضافة إلى ميليشيا «الحزب القومي الاجتماعي» المعروف باسم «صقور الزوبعة» الذي يترأس منفذيته في السويداء باسم رضوان ويقود هذه الميليشيا، التي يتكون جميع عناصرها من شبان جبل العرب، القائد الميداني تيسير حاطوم، ولا تتجاوز أعدادهم الـ150 عنصرا، مسلحين بأسلحة خفيفة ومتوسطة، ويتم تمويلهم من فرع الأمن العسكري بشكل مباشر.

لونا الشبل ورامي مخلوف وإيران و«حزب الله» من أهم ممولي الميليشيات المساندة للنظام السوري في السويداء

القدس العربي

النظام السوري يستعين بخطباء الجمعة لتجنيد الشباب (وثيقة)

يستعين النظام السوري بخطباء الجمعة لحض الشباب على الالتحاق بالخدمة الإلزامية والاحتياطية، حيث أصدرت مديريات الأوقاف تعليمات للخطباء للحديث حول هذا الموضوع في ظل امتناع أعداد متزايدة من المطلوبين للخدمة عن الاستجابة لطلبات النظام بهذا الصدد، رغم النظام السوري يصف نفسه بأنه نظام “علماني”.

وفي تعميم اطلعت عليه “عربي21“، توجهت مديرية أوقاف اللاذقية إلى الخطباء بالقول: “نرغب إليكم بتوجيه الشباب المدعوين للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية أو المتخلفين عنها للالتحاق فورا بمراكز تجنيدهم أو لأقرب مركز عسكري تلبية لنداء الواجب الوطني، دون أن يتعرض المتخلف إلى المساءلة القانونية”.

ونوه التعميم الذي حمل ختم وتوقيع مدير الأوقاف عبد الفتاح ريحاوي، إلى أن أداء الخدمة سيكون ضمن محافظة اللاذقية حصرا.

وكان خطيب الجامع الأموي في دمشق قد تناول الموضوع ذاته في خطبة الجمعة الماضية، وهو ما يعني أن هناك قرارا مركزيا للحديث حول هذا الموضوع.

وقال خطيب الجامع الأموي مأمون رحمة، متوجها إلى المشتكين من نقص الخدمات، كالماء والكهرباء: “تريد خدمات بدون أن تقاتل؟ تريد خدمات بدون أن ترسل ولدك ليدافع عن أرضه وعرضه؟”. وأضاف: “(هل) يحق لك أن تختبئ ولا تقاتل؟”.

من جهته، قال الشيخ خالد كمال، أبرز الشخصيات الدينية المعارضة لنظام الأسد وهو من مدينة اللاذقية، إن النظام نادرا ما كان يروج للقرارات غير الدينية عبر منابر المساجد في يوم الجمعة، وهذا يدل على حجم الأزمة التي هو فيها الآن.

وأشار كمال في حديث لـ”عربي21“، إلى أن النظام يعتبر المساجد من أنجح الوسائل الإعلامية للترويج لما يريد؛ لأن معظم الناس لا تزال تثق بالرموز الدينية، بحسب قوله.

وأضاف الشيخ خالد: “بالتأكيد أن الخطباء يروجون لهذا القرار مرفقا ببعض الآيات والأحاديث النبوية، وكان النظام أيضا يستخدم المنابر للترويج للاحتفالات غير الدينية مثل حرب تشرين والحركة التصحيحية”.

ولفت الشيخ خالد أن النظام يفرض سيطرته على كافة الرموز الدينية في اللاذقية، حيث “لا مفر” من خدمة نظام الأسد.

ويشار إلى أن العديد من النسوة سمعن الخطبة خلال حضورهن في القسم المخصص للسيدات من المساجد.

وقالت إحدى السيدات الحاضرات: “لم يعد لدي أولاد. أنا بقرارة نفسي أكره النظام، ولكن أولادي الذين هربوا بأرواحهم إلى تركيا ولم ينصحوني بالذهاب معهم لغلاء المعيشة هناك”.

وقد أثار هذا التطور خوفا وقلقا لدى السكان المحليين، لا سيما المعارضين، منهم بعد فرار العشرات من الشبان خارج سوريا بسبب طلب النظام لهم للخدمة العسكرية. والقلة الباقية من الشبان تراودهم مخاوف وشكوك الآن من نية النظام زجهم في معاركه الأخيرة التي تشهد سقوط أعداد كبيرة من القتلى في صفوفه.

ويلجأ النظام في مدينة اللاذقية إلى زج الشبان العلويين والسنة في معارك طاحنة نادرا ما يعود منها أي من هؤلاء الشبان سالمين إلى ذويهم، في حين تشكو عائلات القتلى من عدم اكتراث النظام بمن يقتل في المعركة، ولا يتكلف عناء إحضار جثة من يقتل، وهذا الأمر أفقد الثقة بالنظام حتى من جانب أبناء الطائفة العلوية الذين بدأوا بإرسال أبنائهم إلى خارج سوريا، وخصوصا في أوروبا.

ووصف ناشطون معارضون أن الإجراءات التي تتبعها حملة اعتقالات كبيرة في شوارع وأحياء مدينة اللاذقية لأكبر عدد ممكن ممن يستطيع حمل السلاح، لإرسالهم إلى جبهات القتال.
المصدر: عربي 21

من الأرشيف
من الأرشيف