إطلاق اسم الطفل إيلان كردي على سفينة إنقاذ ألمانية

أعيدت تسمية سفينة إنقاذ ألمانية تنشط في البحر المتوسط الأحد على اسم الطفل السوري إيلان كردي الذي عثر عليه ميتا على شاطئ تركي، ما جعله رمزا مأسويا لأزمة المهاجرين التي ضربت أوروبا العام 2015.

وشارك عبد الله كردي، والد الطفل إيلان، وشقيقته تيما كردي في حفل إعادة تسمية السفينة في بالما دي مايوركا في إسبانيا، والذي نظمته منظمة “سي اي” الألمانية غير الحكومية التي تسيّر السفينة.
وكان يطلق على السفينة قبل ذلك اسم “البروفسور البيرخت بينك”.
وقال عبد الله كردي في بيان نشرته المنظمة الألمانية “نحن سعداء بأن تحمل سفينة إنقاذ ألمانية اسم ولدنا. ابني الصغير على الشاطئ يجب ألا ينسى أبدا”.
وأضاف “حزننا على فقدان زوجتي وأبنائي يتشاركه كثيرون، آلاف الأسر التي فقدت بكل مأسوية أبناءها وبناتها بهذه الطريقة”.
ولقى إيلان البالغ ثلاث سنوات حتفه مع شقيقه غالب ووالدته ريحانة حين غرق زورقهم المطاطي في بحر إيجه.
وعثر على جثة اللاجئ السوري الصغير ذي الأصول الكردية على شاطئ بودروم في تركيا في 2 سبتمبر 2015. وتصدرت صورته وهو ملقى جثة على الشاطئ وسائل الاعلام حول العالم ومواقع التواصل الاجتماعي وأثارت صدمة الرأي العام.
وكانت مأساة الأسرة الكردية، المتحدرة من كوباني في شمال سوريا والتي كانت تسعى إلى لم شملها في كندا، سببا لجدل حاد حول قبول المهاجرين في أوروبا.

نقلا عن سكاي نيوز عربية

صدور قائمة أسماء لجنة صياغة الدستور السوري

بعد أكثر من عام على جهود تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد في سورية بسبب مواقف النظام المتعنتة خرجت القائمة اليوم .

ونشر مراسل قناة الجزيرة في الأمم المتحدة المتحدة “رائد فقيه”، قبل ساعات على حسابه في تويتر لائحة بالأسماء التي حددتها الأمم المتحدة كممثلين عن المجتمع المدني و خبراء قانون ستوكل إليهم مهمة كتابة دستور جديد في سورية تحت أشراف الأمم المتحدة .

اللجنة التي ستوكل إليها مهمة كتابة الدستور السوري تحت إشراف الأمم المتحدة كان قد أعلن عن الاتفاق على تشكيلها في كانون الثاني من العام الماضي في مدينة سوتشي الروسيا بين روسيا وتركيا وإيران والتي يفترض أن تتألف من 150 شخصاً، يعين النظام والمعارضة الثلثين بحيث تسمي كل جهة 50 شخصا، أما الثلث الأخير تختاره الأمم المتحدة من المثقفين ومندوبي منظمات مجتمع مدني سورية.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف يحي مكتبي في تصريح في كانون ثاني الماضي أن روسيا “حاولت جعل ملف اللجنة الدستورية على مقاسها ومقاس الأسد، لكنها فشلت”، كما عدّ أن “روسيا أرادت من هذا الأمر اختزال المشهد في سورية إلى موضوع الدستور فقط، لكن ثورة الشعب السوري لا يمكن اختزالها بالدستور، على الرغم من أهميته”.

المركز الصحفي السوري

تحرك غربي ضد محاولة إيران تسليح الجيش اللبناني

أفادت وسائل إعلام لبنانية اليوم الأحد بتوجه غربي لإفشال مشروع إيران الهادف لتوريد معدات عسكرية للبنان حسبما أشيع مؤخراً .

وورد على موقع لبنان فايلز عن تحركات لممثلي البعثات الدبلوماسية الأميركية والأوربية في لبنان لإفشال ما تم تداوله عن جهود إيرانية لإرسال معدات عسكرية إلى لبنان بما فيها أسلحة دفاع جوي المقرر أن يتم طرحها خلال الزيارة التي يجريها وزير خارجية إيران محمد جودا ظريف اليوم الأحد يلتقي خلالها الرئاسات الثلاثة .

يأتي ذلك غداة إعلان سفير إيران في لبنان ” محمد جلال فيروزنيا ” مؤخراً استعداد بلاده لتزويد لبنان بمعدات عسكرية بما فيها أسلحة دفاع جوي وذلك بعد مضي عدة أيام من إعلان زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله للتوسط لدى طهران لتزويد الجيش اللبناني بأسلحة دفاع جوي .

وحسب المصدر دفعت تلك التصريحات ممثلي البعثات الدبلوماسية الاميركية والأوربية للتحرك وطلب استيضاحات من الدولة اللبنانية التي وبحسب مصدر مسؤول أن هذا التحرك يهدف لرفض الهبة الإيرانية .

هذا وسبق للبنان أن رفض في تشرين ثاني الماضي هبة مماثلة من روسيا التي أعلنت عن هبة بملايين الدولارات لقوات الجيش اللبناني والتي رفضها لبنان كغيرها من المنح السابق التي رفضها طوال لسنوات الماضية .

وكان قائد فيلق القدس قاسم سليماني طالب في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي في كانون ثاني الماضي باستهداف الطائرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية التي تقوم بقصف مواقع الميليشيات الإيرانية في سورية لدفع إسرائيل لوقف غاراتها.

المركز الصحفي السوري

مريم رجوي: بعد 40 عامًا من الثورة ضد دكتاتورية الشاه، حان الوقت لإسقاط الملالي

شارك يوم الجمعة 8 فبراير، آلاف الإيرانيين في تظاهرة ضخمة في باريس بمناسبة الذكرى الأربعين لثورة الشعب الإيراني ضد دكتاتورية الشاه. وفي هذه المسيرة التي انطلقت من ساحة دونفير روشرو حتى متنزه انفوليد بباريس، ندد المتظاهرون خلال هتافات، استمرار انتهاك حقوق الإنسان في إيران وتصاعد مؤامرات النظام الإرهابية، وتواصل البرامج الصاروخية والنووية للنظام، وأعلنوا عن دعمهم للحركات الاجتماعية واحتجاجات الشعب الإيراني ضد دكتاتورية الملالي الدينية.
وبداية تم بث كلمة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة خطابًا للتظاهرة جاء فيها: مع سقوط دكتاتورية الشاه الفاسدة القائمة على أعمال التعذيب، أطل علينا ورثته الحقيقيون أي خميني وخامنئي، والآن حان الوقت لإسقاط الملالي الحاكمين. مضيفة: لقد بدأت أمتنا حقبة جديدة. حقبة جديدة في معركتها لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. ولذلك، يتوقع شعبنا من المجتمع الدولي أن يعترف بهذا النضال الذي هو من أجل تحرير إيران والعالم بأسره من شر النظام الفاشي الديني.
وفي هذا الصدد، تتحمل الدول الغربية مسؤولية مضاعفة. لأنها شاركت في الحفاظ على النظام خاصة بسياسة المساومة معه خلال العقدين الماضيين.
وأكدت السيدة رجوي أن النهاية الحاسمة للأزمات في المنطقة، تكمن في الإطاحة بالنظام الفاشي الحاكم باسم الدين. وهذا جوهر الحل لمشكلة إيران. وآلية إقرار السلام والهدوء في المنطقة والعالم. ويجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية. مشددة على ضرورة إدراج قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي في قائمتي الإرهاب الأميركية والأوروبية وسألت أولئك الذين ما زالوا يتراوحون مكانهم في اتباع سياسة الاسترضاء الساقطة مع الملالي: لماذا تريدون أن تستمر معاناة ونزيف الشعب الإيراني وشعوب المنطقة؟
واستنتجت السيدة رجوي: خطابنا هو أن تقطعوا أيدي الملالي من البرنامج الصاروخي ومن أي سلاح وإمكانات خطيرة.
إن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لا يريدان أن يكون لدى هذا النظام ولو رصاصة واحدة، ولا يبيع برميل نفط، ولا يصرف دولاراً من ثروات الشعب للقمع والإرهاب.
ولاقى هذا التجمع دعمًا لعدد كبير من جمعيات الجاليات الإيرانية في أوروبا ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان ونقابات ولجان برلمانية ورؤساء لدوائر مختلفة لبلدية باريس ومدن ايل دوفرانس.
ومن بين الشخصيات التي أدلت بكلمات في بداية المظاهرة: جيلبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرتي- دانيل ميتران؛ ميشل دوووكولو؛ عضوة مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية؛ وسيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ وآلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة؛ وجورج صبرا من الشخصيات المعارضة السورية؛ وجان فرانسوا لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس؛ وجيرار لوتن من نقابة المعلمين الفرنسية؛ والسيد جان بير ميشل ومؤسس اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية؛ وفرانسوا كلكومبه رئيس مؤسسة الدراسات للشرق الأوسط؛ وبير بيرسي رئيس حقوق الإنسان الجديدة.
وأشار جليبر ميتران في كلمته إلى تقرير العفو الدولية التي اعتبرت عام 2018 عام العار للنظام الإيراني وقال إن 7 آلاف شخص اعتقلوا حسب تقرير العفو الدولية، بسبب الاحتجاجات ضد النظام في العام الماضي. واستنتج في كلمته أن هناك بديلًا للملالي يتمثل في المقاومة الإيرانية.
ثم قال السيد آلخوفيدال كوادراس في كلمته: إني أدعو الاتحاد الأوروبي أن يتخذ نهجًا حازمًا مقابل النظام الإرهابي الحاكم باسم الدين الذي لا مستقبل له. على الاتحاد الأوروبي أن يوقف سياسة المساومة وأن يدعم المعارضة الإيرانية بدلًا من دعم نظام الملالي. إن المساومة تحفز الملالي فقط على استمرار الجرائم في إيران والإرهاب في العالم. على الاتحاد الأوروبي أن يدرج وزارة المخابرات كلها وقوات الحرس في القائمة السوداء.
ثم تكلمت السيدة ميشل دووكلور وقالت: إني اليوم معكم لأدلي بشهادتي بأن وضع حقوق الإنسان للشعب الإيراني يبعث على الأسف للغاية. وأتمنى أن يكون هذا العام آخر عام وأنتم تتحملون هذه المعاناة.
بدوره قال السيناتور جان بير ميشل في جانب من كلمته: إني أريد أن أدعو حكومتنا والحكومات الأوروبية، السيد لودريان والسيدة موغيريني وأقول لا تخافوا من المقاومة الإيرانية، افتحوا عيونكم وأسماعكم، أو بالأحرى استعيدوا الشرف الذي يمنحكم موقع أوروبا، واستعيدوا شرف الأوروبيين وأن تدعموا المقاومة الإيرانية.
وكانت هذه التظاهرة الحاشدة التي كانت تسير على عزف الطبول وصوت الشعارات المتحمسة، تعكس فاعلية روح المقاومة بين الإيرانيين والمشاركين في المظاهرة. إنهم عكسوا صوت أبناء الشعب الإيراني الذين واصلوا طيلة العام الماضي الاحتجاجات والإضرابات.
وفي الختام، تلي البيان الختامي للتظاهرات الذي أدان الأعمال الإرهابية للملالي ضد المعارضين في أوروبا، واستمرار البرامج الصاروخية والنووية الخطيرة للنظام، واستمرار القمع والقتل في إيران وفي الحروب في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اعتماد الحزم مقابل النظام والاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 فبراير / شباط 2019

الانسحاب الأميركي أو الاحتلال الإيراني: لماذا على العراقيين أن يختاروا ؟

 أثار تقديم طلب لمجلس النواب العراقي يقترح إعادة تنظيم وتحديد التواجد الأميركي في العراق جدلا في الأوساط العراقية، خاصة وأن المسألة لم تطرح من زاوية توافقات عراقية – عراقية بمختلف طوائفها وأحزابها بل تدفع إلى تمريرها أطراف شيعية معروفة بولائها للنظام الإيراني.
رغم إجماع طيف واسع من العراقيين -بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والطائفية- على وجوب مغادرة كل القوات الأجنبيةِ العراقَ لضمان سيادته المستباحة منذ سنوات وتحديدا من الجانبين الأميركي والإيراني على حد السواء، فإن التصريح المفاجئ الذي أدلى به رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي والذي قال فيه إن بغداد لن تقبل العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد طهران يسيل الكثير من الحبر حول مأتى تطور نسق الدعوات المطالبة بمغادرة القوات الأميركيةِ العراقَ.
ويرى مراقبون أن هذا التصريح الحكومي يفقد عبدالمهدي شرعيته ويجعله رهين إملاءات القوى السياسية الموالية لإيران لأنها هي التي منحته الشرعية لنيل منصبه الحالي وبالتالي بإمكانها سحب البساط من تحت أقدامه وقت ما تشاء.
وترجح العديد من المراجع السياسية أن هذه التطورات الأخيرة قد تضع العراق أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما المرور بقوة القانون والتصويت ضد بقاء القوات الأميركية في العراق وهو ما يتيح لإيران المزيد من التوسع على أراضيها، وإلا ستتحوّل البلاد إلى ساحة حرب بين واشنطن وطهران قد تُسهم في إنهاك العراق وتُعمّق انقساماته.
وللمضي قدما في تنفيذ مخططها، لم تتوان إيران في لعب أهم أوراقها المرتكزة على تحريض ميليشياتها في العراق لترويج فكرة سحب القوات الأميركية، حيث حتم عليها الأمر أيضا الاستنجاد بمواقف المرجعية الدينية التي نشرت بيانا حثّت فيه القوات الأميركية على الانسحاب.
وقال المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني وفق تقارير لم تثبت صحة مصداقيتها، إن العراق “يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر”، في إشارة إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تبقي وجودها العسكري في العراق، لمراقبة إيران.
حسن روحاني: الولايات المتحدة لن تصل أبدا إلى أهدافها تجاه جمهورية إيران
وتسعى إيران إلى لعب ورقة العراق تجنّبا لأي هجوم عسكري قد تنفذه القوات الأميركية ضدها من على الأراضي العراقية، ويستند أصحاب هذا الموقف الأخير إلى تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني التي قال فيها الثلاثاء، إن  الولايات المتحدة لن تصل أبدا إلى أهدافها تجاه إيران. ودعا روحاني إلى إنهاء وجود القوى الأجنبية وتدخلاتها في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سخرت كل إمكانياتها على مدار 40 عاما لإخضاع إيران مجددا، إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك.
وفي الوقت الذي يضع فيه العراقيون على الطاولة مجددا لائحة الأولويات لتحديد المهمة المقبلة في علاقة بالتواجد الأميركي، دخل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لنصرة النظام الإيراني، بقوله إن إيران هي أكبر مستهدف من الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لن تكون وحدها في حال شنّت عليها واشنطن غارات.
وتقف فصائل شيعية عراقية مقربة من إيران في موقع المنتظر لانسحاب أميركي تام ونهائي، وفي جعبتها سلاحان، الأول برلماني والثاني يتمثل في المواجهة. رغم أن الميليشيات التابعة لإيران ترتكز في مقارباتها على أن مهمة الجيش الأميركي في العراق قد انتهت بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، فإن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أكد لدى تلقيه طلب تنظيم التواجد الأميركي في بلاده أن العراق لن يستغي عن الدور الأميركي لما تقدمه واشنطن من مهام كبرى في مكافحة الإرهاب.
وبعيدا عن حسابات إيران وميليشياتها في العراق، فإن التذبذب منذ ما قبل حرب الخليج الأولى، كان عنوانا بارزا في العلاقة بين العراق والولايات المتحدة. بعد حصار خانق مع بداية التسعينات ثم غزو لإسقاط نظام صدام حسين، وانسحاب في نهاية عام 2011، عاد الأميركيون عام 2014 إلى العراق كشركاء في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي استوطن حينها في ما يقارب ثلث مساحة البلاد.
وبعد دحر الجهاديين، عادت القوات الأميركية لتصبح “قوة احتلال” غير مرغوب فيها في العراق. وفي حال عارضت تلك القوات الرحيل، سـ“يحق للشعب العراقي مواجهتها بأي شكل من أنواع المواجهة”، حسب قول المتحدث الرسمي لكتائب حزب الله العراقية محمد محيي.
وإذا قررت واشنطن الذهاب بعيدا، يؤكد الأمين العام لـ“عصائب أهل الحق” الشيخ قيس الخزعلي “نحن حاضرون”. لكن قبل الوصول إلى تلك المرحلة، في بلد قتل فيه 4500 جندي أميركي بين العامين 2003 و2011 خصوصا في مواجهات مع فصائل شيعية، يؤكد محيي أن على البرلمان أن يقول كلمته في بادئ الأمر.
وقد تم تقديم مشروع قانون في البرلمان، وفي صورة نادرة، قد يكون هناك إجماع عليه من قبل أكبر كتلتين في المجلس، الأولى بقيادة مقتدى الصدر الذي يسعى ليكون صانع استقلال العراق، والثانية المقربة من إيران والتي تضم قدماء مقاتلي الفصائل التي أسهمت في دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

قلق أميركي

يشير الخبير في السياسة العراقية والباحث في معهد “تشاتام هاوس” ريناد منصور إلى أن “التنافس في البرلمان منذ ثلاث سنوات، هو بين القوى الشيعية”. ويضيف “ هؤلاء لا يمكنهم الاتفاق على وزير، ولكنهم يلتقون عند نقطة واحدة، وهي أن التجربة الأميركية في العراق كانت سيئة”.
تتمثل المفارقة في أن من أعاد بث الروح في هذا المقترح الذي يرمي إلى جدولة الانسحاب الأميركي من العراق، هو الرئيس دونالد ترامب نفسه، فقبل عدة أيام أعلن ترامب في مقابلة مع شبكة “سي.بي.أس” الأميركية أنه يريد إبقاء قواته في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق لـ”مراقبة إيران” المجاورة، وهو ما أثار استياء العديد من القوى في العراق.

اقرأ أيضا:

لكن النفور العراقي ليس وليد اليوم، بل برز قبل أكثر من شهر، حين زار ترامب جنوده في العراق بشكل سري ومفاجئ، أربك المشهد السياسي في بغداد، خصوصا وأن زيارته كانت بُعيد إعلانه سحب قواته من سوريا. وكان الرئيس الأميركي قد أكد خلال تلك الزيارة أنه لا ينوي “إطلاقاً” سحب قواته من العراق، بل يرى “على العكس” إمكانية لاستخدام هذا البلد “قاعدة في حال اضطررنا إلى التدخل في سوريا”.
ولهذا، فإن الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين في العراق “قلقون جدا” ويعملون حاليا على “تقليص أضرار” تلك التصريحات، بحسب منصور. وذلك لأن ترامب كشف عن الوجه الحقيقي للتواجد العسكري الأميركي، وهو ليس بغرض مساعدة العراق وإنما هو بمثابة منصة للاعتداء على دول الجوار، بحسب الخزعلي.
رغم أن دونالد ترامب يشدد على إبقاء قوات بلاده في العراق، فإن إعلانه عن سحب قوات بلاده من سوريا ومن ثمة تأكيده أيضا أمام الكونغرس أن “الوقت حان” لوضع حد للحرب في أفغانستان بعد 17 عاما من العنف، يثيران مخاوف الأميركيين ويزيدان في شكوكهم بشأن السياسات الخارجية للولايات المتحدة التي يرون أنها عبدت الطريق لقوى أخرى كي تزيد في نفوذها بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها إيران وتركيا.

مواجهة مرتقبة

يحاول النظام الإيراني من جهته الظهور في موقع القوي المستنجد بميليشياته في المنطقة وفي العراق، منذرا بأنه مستعد في أي وقت للمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. وقال الخزعلي إن “ترامب حتى الآن لم يفهم، لم يدرك جيدا، لم يستوعب الدرس؛ أن هذا البلد العراق بلد قوي الآن”، مشددا على أنه “لو أراد ترامب، التاجر، أن يذهب بعيدا في هذا القرار، فعليه أن يعلم علم اليقين أن تكلفة هذا القرار ستكون باهظة جدا”.
وسيكون القانون في البرلمان “الخطوة الأولى” كما يوضح محيي، لكنه يلفت إلى أن “الولايات المتحدة ستتحدى هذه الإرادة الشعبية من جديد”، وبالتالي فإن حزبه سينتقل إلى “المرحلة الثانية”، وهي مواجهة “قوات احتلال”. ويستطرد الخزعلي  بالقول “اليوم فصائل المقاومة وكتائب حزب الله لديها من الإمكانات والقدرات والخبرات التي حصلت عليها في مواجهة عصابات داعش، ما يمكنها من مواجهة أي قوة عسكرية ربما تهدد أمن العراق وسيادته”.
في كل الأحوال، يرى محيي أن “على القوات الأميركية أن تغادر العراق وأن تجنب البلد وشعبه إراقة دماء وأزمات جديدة، وتجنب أيضا الجنود الأميركيين أن يذهبوا بتوابيت من خشب مرة أخرى إلى الولايات المتحدة”. ويعتبر مراقبون ل أن سياسات ترامب تمنح فرصة هامة للميليشيات المسلحة للتوحّد ضد تهديد واشنطن ويقول ريناد منصور “هذه الموجة ستسمح للقوى الشيعية بـ“إيجاد تهديد خارجي تتوحد ضده، بدلا من الانقسام حول مشاكلها الداخلية” .

نقلا عن صحيفة العرب

3 ملثمين عملاء للنظام الإيراني يهاجمون معارضًا إيرانيًا من أنصار مجاهدي خلق في برلين

أفادت وكالة أنباء رويترز أن إيرانيًا معارضًا في برلين تعرض لهجوم من قبل ملثمين .

وذكرت رويترز يوم 5 فبراير : أن معارضاً إيرانياً قال في برلين للشرطة الألمانية أن ثلاثة رجال نادوا عليه بالاسم، ووجهوا إليه تهديدات باللغة بالفارسية قبل أن يضربوه ويركلوه.

الرجل الذي تعرض في برلين لهجوم ثلاثة ملثمين، هو «كوروش شهنا» عامل كادح كان يعمل في سوق طهران في شارع ناصر خسرو، متزوج وله بنت في إيران، المهاجمون لاذوا بالفرار بعد ظهور سيدة ألمانية فجأة في الموقع.

و تفيد المعلومات أن المهاجمين يكيلون عليه أنواع القدح والسب ويقولون له: عليك أن تتخلى عن إخبار الإيرانيين عن مؤتمر وارسو في بولندا ويهددونه بالقتل.

وسجل كوروش شكوى على عناصر النظام الإيراني رسميًا في مقر الشرطة.

ويذكر أن وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الاتحادية الألمانية، تولت التحقيق في الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء في حي شتجليتس، وأسفر عن إصابة هذا المعارض الإيراني البالغ من العمر 47 عامًا.

و أضافت رويترز : وإذا حدث و ربطت السلطات بين الهجوم وعملاء للحكومة الإيرانية فإن ذلك قد يفاقم تأزم علاقات النظام الإيراني مع الاتحاد الأوروبي، الذي فرض عقوبات الشهر الماضي على وحدة مخابرات إيرانية، واتهمت فرنسا والدنمارك وهولندا النظام الإيراني بتنفيذ جرائم قتل ضد المعارضين على أراضيها.

يذكر أن الحكومة الألمانية قد اعتقلت خلال الأسابيع الماضية، جاسوسًا من أصل أفغاني كان يعمل لصالح النظام الإيراني في القوات المسلحة الألمانية، كما سبق وأن اعتقلت ألمانيا أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني الذي كان قد سلّم إرهابيين آخرين متفجرات كان سيستهدف المؤتمر العام لـ مجاهدي خلق في باريس.

منظمة مجاهدي خلق

تركيا تستعد لتسليم قطر طائرات “بيرقدار TB2” بدون طيّار (تقرير)

تستعد تركيا لتسليم قطر، 6 طائرات بدون طيار من طراز “بيرقدار TB2″، ضمن صفقة وُقّعت بين الجانبين عام 2018.

والصفقة الموقعة بين القوات المسلحة القطرية وشركة “بيكار” التركية لصناعة الطائرات، على هامش معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحري “ديمدكس 2018″، تضمنت 6 طائرات بدون طيار، ومحطات تحكم، فضلاً عن الأدوات والمعدات التقنية واللوجستية الخاصة بهذه الطائرات.

واجتازت الطائرات الست ومحطات التحكم، اختبارات قبول المصنع، وباتت جاهزة لتسليمها إلى القوات المسلحة القطرية.

وضمن الصفقة نفسها، أنهى فريق قطري مكون من 55 شخصًا، دوراته التدريبية لاستخدام الطائرات المذكورة، والتي خضعوا لها في تركيا على يد فريق من مهندسي وخبراء شركة “بيكار”.

وفي نهاية الدورة التي استمرت 4 أشهر، تخرّج جميع أفراد الفريق القطري، منهم قائد للطائرات بدون طيار المسلحة، وموظفي صيانة، وغيرها من المهام المتعلقة بطائرات “بيرقدار TB2”.

وفي ختام الدورة، أقيم حفل تخرّج للفريق القطري، في مقر مركز التدريب والاختبارات التابع لشركة “بيكار”، في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا.

وحضر حفل التخرّج، نائب وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، محمد فاتح قاجير، ونائب رئيس الصناعات الدفاعية، فاروق يغيت، وقائد الجيش التركي الثاني، زكائي آقصقاللي، والمدير التقني لشركة “بيكار”، سلجوق بيرقدار، إضافة إلى مسؤولين قطريين.

وفي كلمة له خلال حفل التخرج، قال بيرقدار، إن تركيا تحتل حاليًا المرتبة السادسة عالميا بين الدول القادرة على إنتاج الطائرات من دون طيار وأسلحتها الذكية، بالاعتماد على الإمكانات المحلية.

وأضاف أن الطائرات التركية محلية الصنع لعبت دورا مهما في عمليتي “درع الفرات” و “غصن الزيتون” التي نفّذتهما القوات المسلحة التركية ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.

وأعرب عن سعادته لاختيار المسؤولين القطريين الطائرات بدون طيار التركية ، بعد إطلاعهم على عروض أخرى من الصين وأوروبا وأمريكا.

واعتبر “بيرقدار” أن صفقة الطائرات مع قطر، ستساهم بدور كبير في ترسيخ العلاقات القائمة بين البلدين، وتعزز من تعاونهما.

من جهته، قال محمد فاتح قاجير، إن المنتجات المحلية في الصناعات الدفاعية التركية، ارتفعت إلى 65 بالمئة خلال الأعوام الـ 15 الماضية، بعد أن كانت قبل ذلك في مستوى 20 بالمئة.

وأكد على أن هذه تعكس مدى التعاون الوثيق بين أنقرة والدوحة.

ومن المقرر أن تقوم “بيكار” ضمن إطار الصفقة، بتقديم الدعم التقني واللوجستي لمدة عامين للجانب القطري بخصوص نظام عمل الطائرات على أيدي مهندسين أتراك.

وللصفقة أهمية أخرى تتمثل في أنها أول بيع لطائرات “بيرقدار TB2” للخارج بأنظمة تركية خالصة.

وتتمكن طائرة “بيرقدار TB2” بدون طيار، من التحليق في الهواء لمدة 25 ساعة دون انقطاع، والقيام بمهامها خلال الليل والنهار، وتستطيع نقل حمولة بوزن 100 كيلوغرام.

وتعمل الطائرة على تزويد مراكز العمليات للقوات المسلحة التركية بمعلومات آنية ترصدها خلال مهمتها في الأجواء، فضلا عن كونها قادرة على استهداف التهديدات المحددة بذخائر محمولة على متنها.

ودمجت شركة “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف صواريخ محلية من نوع “MAM-L ve MAM-C’yi” في هذا الطراز من الطائرات.

نقلاً عن: الأناضول

اتفاق تركي أمريكي بشأن المنطقة الآمنة في شمال سوريا

اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا بهدف ” عودة أربعة ملايين لاجئ سوري إلى بلادهم ” .

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط بأنه تمَّ الاتفاق بين تركيا وأمريكا حول المنطقة الآمنة شمال شرق الفرات، و التي يمتد عمقها إلى 20 ميلا أي ما بين 20 و 30 كيلو متراً، ويجب أن تكون خالية من القواعد العسكرية الأمريكية، مع تمسك أمريكا بقاعدة التنف للحد من نفوذ إيران، بالإضافة إلى نزع السلاح الثقيل من الوحدات الكردية مع تأكيد أنقرة على إخراج 7000 من العناصر الكردية خارج المنطقة، على أن يحل مكانهم عناصر من البشمركه من كردستان العراق .

واعتمد الاتفاق على تسمية المنطقه الآمنة باسم ” المنطقة الأمنية ” و ليس المنطقة العازلة و ذلك لحماية الأمن القومي التركي .

هذا وقد أوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن الأسبوع الماضي قائلاً : ” المنطقة الآمنة التي أعلن عنها السيد ترامب بعمق 20 ميلاً تهدف إلى حمايه تركيا وحدودها و السوريين القاطنين في تلك المنطقة ” .

فيما لا تزال نقاط عديدة عالقة حول الحظر الجوي، و التواجد التركي وحماية الوحدات الكردية .

المركز الصحفي السوري

اتفاق تركي أمريكي بشأن المنطقة الآمنة في شمال سوريا

اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا بهدف ” عودة أربعة ملايين لاجئ سوري إلى بلادهم ” .

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط بأنه تمَّ الاتفاق بين تركيا وأمريكا حول المنطقة الآمنة شمال شرق الفرات، و التي يمتد عمقها إلى 20 ميلا أي ما بين 20 و 30 كيلو متراً، ويجب أن تكون خالية من القواعد العسكرية الأمريكية، مع تمسك أمريكا بقاعدة التنف للحد من نفوذ إيران، بالإضافة إلى نزع السلاح الثقيل من الوحدات الكردية مع تأكيد أنقرة على إخراج 7000 من العناصر الكردية خارج المنطقة، على أن يحل مكانهم عناصر من البشمركه من كردستان العراق .

واعتمد الاتفاق على تسمية المنطقه الآمنة باسم ” المنطقة الأمنية ” و ليس المنطقة العازلة و ذلك لحماية الأمن القومي التركي .

هذا وقد أوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن الأسبوع الماضي قائلاً : ” المنطقة الآمنة التي أعلن عنها السيد ترامب بعمق 20 ميلاً تهدف إلى حمايه تركيا وحدودها و السوريين القاطنين في تلك المنطقة ” .

فيما لا تزال نقاط عديدة عالقة حول الحظر الجوي، و التواجد التركي وحماية الوحدات الكردية .

المركز الصحفي السوري

جنرال أمريكي يحذر من تهديد الدولة الإسلامية بعد الانسحاب من سوريا

واشنطن (رويترز) – حذر جنرال أمريكي كبير يوم الثلاثاء من أن تنظيم الدولة الإسلامية سيشكل تهديدا دائما بعد انسحاب أمريكي مقرر من سوريا، قائلا إن التنظيم المتشدد مازال يحتفظ بقادة ومقاتلين ووسطاء وموارد، مما سيغذي قدرته على مواصلة القتال.

الجنرال جوزيف فوتيل رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة – أرشيف رويترز

وتمثل تصريحات الجنرال جوزيف فوتيل رئيس القيادة المركزية الأمريكية أحدث تحذير من جانب مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين بشأن خطر استئناف الدولة الإسلامية في أعقاب الانسحاب الأمريكي المزمع من سوريا الذي أمر به الرئيس دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول.
وقال فوتيل في جلسة بمجلس الشيوخ ”يتعين علينا مواصلة الضغط على هذه الشبكة…فهي لديها القدرة على العودة إن لم نفعل“.
وأضاف أن الأراضي الواقعة تحت سيطرة الدولة الإسلامية تراجعت لأقل من 20 ميلا مربعا وأن القوات التي تساندها الولايات المتحدة ستستعيدها قبل الانسحاب الأمريكي الذي قال إنه سيتم ”بطريقة مدروسة ومنسقة“.
وأبلغ فوتيل جلسة مجلس الشيوخ بأنه لم تتم استشارته قبل قرار ترامب المفاجئ سحب نحو ألفي جندي أمريكي من سوريا، وهو ما دفع وزير الدفاع جيم ماتيس للاستقالة.
وأثار انسحاب ترامب من سوريا معارضة نادرة ومعلنة من داخل حزبه الجمهوري.
فقد ساند مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون إلى حد بعيد تشريعا رمزيا انطوى على تحد لترامب بمعارضة خطط لأي انسحاب مفاجئ للقوات من سوريا وأفغانستان.

وحذر من أن أي ”انسحاب متعجل“ قد يزعزع استقرار المنطقة ويخلق فراغا قد تشغله إيران أو روسيا.

  • حالة الاتحاد

ومن المتوقع أن يروج ترامب للنجاحات الأمريكية بسوريا في خطابه عن حالة الاتحاد الذي سيلقيه أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونجرس في الساعة التاسعة مساء الثلاثاء (0200 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء).
وذكر مصدر مقرب من ترامب أن الرئيس سيعلن أن الدولة الإسلامية تم دحرها تقريبا في سوريا وسيبحث سحبه المزمع للقوات من هناك.
ولم يتضح ما إذا كانت نبرة ترامب التي يغلفها الإحساس بالنصر ستعكس تحذيرات من جهات مختلفة من إدارته بما في ذلك القيادة المركزية والجيش.
وأصدرت لجنة مراقبة داخلية في وزارة الدفاع (البنتاجون) تقريرا يوم الاثنين قالت فيه إن الدولة الإسلامية لا تزال جماعة مسلحة نشطة وتستعيد قدراتها ووظائفها في العراق على نحو أسرع من سوريا.
وجاء في تقرير المفتش العام بالبنتاجون ”في ظل غياب الضغط المستمر (المتعلق بمكافحة الإرهاب) فستعاود الدولة الإسلامية على الأرجح النهوض في سوريا خلال ستة أشهر إلى 12 شهرا وتستعيد أراضي محدودة“.

وذكر التقرير مستشهدا بمعلومات من القيادة المركزية الأمريكية أن الدولة الإسلامية ستصور الانسحاب على أنه ”نصر“ وستشن هجمات على العسكريين الأمريكيين خلال عملية الانسحاب.
وكان رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية خالفوا الرئيس أيضا الأسبوع الماضي، قائلين إن الدولة الإسلامية ستواصل شن هجمات من سوريا والعراق مستهدفة خصوما إقليميين وغربيين من بينهم الولايات المتحدة.
وتشرف القيادة المركزية الأمريكية، ومقرها تامبا في فلوريدا، على القوات الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق وسوريا وكذلك أفغانستان، حيث يريد ترامب إبرام اتفاق سلام مع مسلحي طالبان لإنهاء حرب مستمرة منذ ما يربو على 17 عاما.

نقلا عن رويترز