جرحى مدنيون بانهيار بناء سكني في حلب

أصيب مدنيون بجروح اليوم الجمعة بانهيار بناء سكني في حي الميدان بمدينة حلب .

وأفادت ” بوابة حلب ” بانهيار مبنى سكني في حي الميدان داخل المدينة، و أدى لإصابة 5 مدنيين بجروح من بينهم امرأة، وتمَّ نقلهم إلى مشفى الرازي في المدينة .

و تنهار المباني في المدينة نتيجة قصف سابق لقوات النظام و روسيا على أحياء مدينة حلب، الأمر الذي أدى لتعرض معظم المباني للانهيار .

و يذكر؛ أن عدة مبانٍ انهارت خلال الأسابيع الماضية، و أسفر آخرها عن وفاة و جرح العديد من المدنيين .

المركز الصحفي السوري

ابتكار علمي سيغير حياة مرضى السكر

توصل علماء إلى كيفية إخفاء جرعة داخل حبة صغيرة للغاية، لضخ أدوية مثل الإنسولين، من داخل المعدة. بحسب أسوتشيدبرس.

وتم استلهام فكرة الأداة التي هي بحجم حبة البازلاء من شكل صدفة السلحفاة، وهي قادرة على دخول المعدة والتدحرج إلى موقع معين، وبعد ذلك تضخ الحبة مواد مثل الإنسولين المجفف في جدار المعدة.

يشار إلى أن العديد من الأدوية لا تستطيع مقاومة نظام الجهاز الهضمي القاسي.

وقال الباحثون بقيادة معهد ماستشوستس للتكنولوجيا إنهم تجاوزوا هذه المشكلة. وذكروا الخميس أنه عند اختبارها على الخنازير، خفضت الحبة القابلة للامتصاص سكر الدم إلى مستويات مماثلة للجرعات التقليدية.

هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل التجارب البشرية، في الدراسة التي نشرت في مجلة “ساينس” (العلوم).

سكاي نيوز عريية

توتّر أمني بعد مقتل شخصين من الرقة .. بريف دمشق

قتل عضو في مجلس نقابة المحامين ومدرس معه من الرقة فجر اليوم الجمعة من قبل مجهولين في جديدة عرطوز بريف دمشق .

أفادت ” صوت العاصمة ” بالعثور على جثتي المحامي نائب وزير العدل السابق و عضو مجلس نقابة المحامين في الرقة ” عدنان الجاسم ” والمدرس ” حسين الخرابة ” مقتولين بطلق ناري .

وتمَّ العثور عليهما في سيارة بمنطقة الدواشير قرب طريق سرايا الصراع في بساتين جديدة عرطوز بريف دمشق .

و انتشرت خلالها قوات النظام في كافة المنطقة، ومنعت المدنيين القرب من مكان الحادثة، وسط استنفار أمني شديدة و زرع عدة حواجز .

ويذكر؛ أن مناطق النظام تشهد العديد من عمليات القتل والخطف، نتيجة سوء الأوضاع الأمنية فيها من قبل عناصر الأمن و الشبيحة .

المركز الصحفي السوري

الغارديان: “الدولة” يحبط محاولة إنقلابية ضد البغدادي خطط لها المقاتلون الأجانب بقيادة جزائري

إبراهم درويش_القدس العربي :

كشفت صحيفة “الغارديان” في تقرير لمراسلها مارتن شولوف من مدينة الحسكة السورية عن الوضع الداخلي لتنظيم الدولة. وفي تقرير تحت عنوان ” زعيم تنظيم الدولة فر من محاولة انقلاب قام بها أتباعه”. وجاء في التقرير أن أبو بكر البغدادي تعرض لمحاولة انقلاب الشهر الماضي بعدما قام المقاتلون الاجانب بتحدي قيادته في مخبأه بشرق سوريا. وبحسب مسؤولين استخباراتيين فقد كانت العملية فاشلة وخصص الزعيم الهارب لتنظيم الدولة مكافأة مالية لمن يقدم معلومات عمن شارك في العملية.
ويقول شولوف إن العملية حدثت كما يعتقد في 10 كانون الثاني/ يناير في قرية قرب بلدة الهجين في وادي الفرات حيث لا يزال التنظيم يتمسك بما تبقى لديه من مناطق. ويقول المسؤولون الأمنيون أن خطة التحرك ضد البغدادي أدت لمناوشات بين المقاتلين حيث نقل الحرس الزعيم الهارب إلى مكان ما في الصحراء القريبة.

وضع التنظيم جائزة لمن يقتل أبو معاذ الجزائري المحارب القديم والذي يعتقد أنه واحد من 500 مقاتل أجنبي لا يزالون في المنطقة

ووضع التنظيم جائزة لمن يقتل أبو معاذ الجزائري المحارب القديم والذي يعتقد أنه واحد من 500 مقاتل أجنبي لا يزالون في المنطقة. ومع أن التنظيم لم يتهم الجزائري مباشرة بالوقوف وراء المؤامرة إلا أن وضع جائزة مالية على رأس واحد من الأعضاء البارزين يعتبر أمرا غير عادي حسبما يقول المسؤولون الأمنيون ويعتقدون أنه المتآمر الرئيسي. وقال مسؤول أمني “لقد اكتشفوها في الوقت المناسب”، مضيفا “كانت هناك مناوشة وقتل شخصان، وحدث هذا من داخل المقاتلين الاجانب ومعظهم من الأشخاص الموثوقين”. وتضيف الصحيفة أن المسؤولين العراقيين والبريطانيين والأمريكيين متأكدون من إقامة البغدادي وقت في آخر معقل للتنظيم حيث أعاد التنظيم ترتيب صفوفه بعد عامين من المعارك فيما نظر إليها على أنها الوقفة الأخيرة لهم.
ويضم المقاتلون الباقون عددا من بقايا القادة خاصة من صفوف المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى سوريا والعراق في الفترة ما بين 2013- 2015 حيث أضافوا لعدد مقاتلي التنظيم الذين بلغ عددهم 70.000 مقاتلا في ذلك الوقت. ولم يتبق في المعقل الأخير سوى 500 مقاتلا مع عائلتهم تحاصرهم القوات الكردية والأمريكية الداعمة لها وتواجههم على الطرف العراقي الميليشيات العراقية.
ومع تفكك الخلافة وتراجع مناطقها ومقتل معظم قادتها أصبح التركيز على مكان اختباء البغدادي. ويعاني زعيم التنظيم من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعانى من جروح خطيرة بعد غارة جوية قبل أربعة أعوام ولكنه هارب منذ ظهوره الاول والأخير في عام 2014. وعانى التنظيم من تقلص في عدد المقاتلين إلا أن هذا لم يشر بأي حال إلى تحد لقيادة البغدادي ولا محاولة قتله. فلا شك في ولاء القادة الذين بقوا معه، خاصة أنهم من المحاربين القدامى الذي عركتهم حروب السنوات الماضية. إلا أن مقاتلي التنظيم ومن بينهم المقاتلين الأشداء يتسربون وبشكل يومي من آخر معقل للخلافة. فيما استسلم عدد كبير منهم وعائلاتهم للمقاتلين الأكراد في منطقة دير الزور.

مع تفكك “الخلافة”  أصبح التركيز على مكان اختباء البغدادي، الذي يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومن جروح خطيرة بعد غارة جوية قبل أربعة أعوام ولكنه هارب منذ ظهوره الأول والأخير في 2014.

ومن بين الأسرى عدد كبير من المقاتلين الأجانب الذين يزعمون أنهم أجبروا على القتال. ويعتقد الأكراد أن المقاتلين الأجانب الباقون لا يزالون يتجمعون حول الزعيم. ومعهم عدد من الأسرى الاجانب بمن فيهم المصور الصحافي جون كانتلي والذي كان من بين 25 أجنبيا اختطفهم التنظيم. وتم أسر كانتلي في سوريا عام 2012 وقدم لاحقا سلسلة من الفيديوهات الدعائية للتنظيم. وآخر مرة شوهد فيها في عام 2016، إلا أن وزير الأمن البريطاني بن والاس ألمح لإمكانية بقائه على قيد الحياة. وتظهر تقارير أن التنظيم يحاول استخدام كانتلي وعدد آخر من الرهائن الأجانب لديه كورقة  مقايضة مقابل مرورهم الآمن. وتقدر الدوائر الإستخباراتية أن لدى التنظيم ما يكفي من المعدات والاسلحة بشكل يجعله صامدا لمدة شهر آخر. ولدى التنظيم طرق للهرب إلا أن قوات النظام السوري والطيران الروسي ناشطة في المنطقة الجنوبية من المعقل الأخير مما يجعل من محاولة الهروب أمرا صعبا. وتظهر آثار المعارك الأخيرة على الطرق التي تقود إلى جبهات القتال. ومع وجود إشارات عن خسائر ضخمة للتنظيم  إلا أن هناك إشارات عن حرب عصابات تندلع وإن بوتيرة خفيفة،  وتشمل على قنابل مزروعة في الشوارع وحملة اغتيالات واختطاف في العراق وارتفاع علم التنظيم في اجزاء من الموصل وإن لفترة وجيزة.

القدس العربي

مقتل 3 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية .. بمعاركها بريف دير الزور

قُتل 3 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية اليوم الجمعة بمعاركها مع تنظيم الدولة في ريف دير الزور .

وأفادت ” فضائية روناهي ” الموالية لقوات سوريا الديمقراطية بتشييع جثامين ثلاثة عناصر من قواتها من بلدة الداوودية بريف الحسكة .

حيث قتلوا بآخر معارك عاصفة الجزيرة ضد تنظيم الدولة في ريف دير الزور الشرقي و هم ؛

1_ حسن شيخو عيسى الاسم الحركي حسكة.
2_ محمد حسين النمس .
3_ و عضو قوات الدفاع الذاتي حسن شلاش .

وشهدت بلدات ريف دير الزور الشرقي في الآونة الأخيرة، معارك عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية، أدت لسقوط قتلى و جرحى من كلا الطرفين .

المركز الصحفي السوري

أمة كبيرة بذاكرة قصيرة

القدس العربي _ منصف الوهايبي

قد يغيب عن كثير أو قليل منا أن أدبنا العربي الحديث شعرا ونثرا «مستحدث» من حيث الشكل (شعر التفعيلة وقصيدة النثر) والجنس (الرواية والقصة القصيرة والمسرحية)، وفيه ما فيه من المؤثرات الأجنبية؛ منذ أن برحت الثقافة/ الثقافات العربية مداراتها المألوفة مع أدباء الشام ومصر خاصة، فأدباء المغرب العربي. على أن الموقف من «العزوف» عنه عالميا، إنما يُكْتَنَهُ في ضوء التقبل من حيث هو مفهوم جمالي يتسع لشتى المواقف المزدوجة أو المختلفة، وهذه ليست إلا محصلة أفق التوقع وأفق التجربة معًا؛ حتى عند الشاعر أو الكاتب نفسه. فهو متقبل ما أن يشرع في الكتابة عبر مشادة أو مصالحة أو تفاعل بين تجارب الفن، الحاضر منها والماضي، والحديث منها والقديم؛ والوافد منها والمتأصل.
إنها باختصار مخِل لا ريب حوار خفي أو لعبة أسئلة وأجوبة محتجبة ذات قواعد وقوانين ق ندرك فعلها وأثرها؛ ولكننا قد لا ننفذ إلى منشئها وكنهها. ونحن أحوج ما نكون إلى إعادة ترتيب علاقتنا بأدبنا، عسى أن نفهم أسباب العزوف عن ترجمته ونقله إلى اللغات العالمية.
وفي حوار أجريناه أنا والشاعر التونسي محمد الغزي عام 1984 مع الشاعر السويدي أوستون شوستراند عضو لجنة نوبل للآداب وقتها، ونشرناه مع نماذج من شعره، في مقدمة كتابنا «تحت برج الدلو«(منشورات ديميتير تونس 1984 بالاشتراك مع جامعة لوندت في السويد)؛ اكتشفنا أننا حقا أمة كبيرة، لكن بذاكرة أدبية قصيرة. وكنا في ضيافة السيدة سيغريد كاهل ابنة المستشرق نوبرغ، وصديقة سلمى الخضراء الجيوسي، وقد أخذت تشيد أمام شوستراند بالحضارة العربية الضاربة في الزمن، وتقول إنه لفرق شاسع بين حضارة تستند إلى أكثر من خمسة عشر قرنا هي حضارتكم العظيمة، وحضارة السويد التي ليس لها هذا الامتداد في التاريخ، بل إن نهضة السويد الأدبية لم تبدأ إلا في القرن الثامن عشر مع الملك غوستاف الثالث، وإليه يرجع الفضل وهو الذي نهض بدور كبير في بعث المسرح والأدب والأوبرا؛ وهو الذي عمل على تطوير اللغة السويدية، وجعل التأثيرات المتأتية من فرنسا خاصة تستجيب لظروف السويد وشروط الحياة فيها. ولم تكن هناك قبله تقاليد مسرحية، كما هو الأمر في ثقافتكم.

مسؤولية نقل الأدب العربي إلى اللغات العالمية تقع على كاهل العرب قبل غيرهم، وأن الأكاديمية مستقلة عن السياسة وعن الأحزاب مثلما هي مستقلة عن الدولة؛ حتى إن كانت تتلقى هبات من جهات شتى.

ثم إن هذا الملك المثقف وكاتب الأوبرا، هو الذي أسس الأكاديمية؛ وجعلها مستقلة عنه وعن الدولة. وقد شاطرها شوستراد الرأي، وانتهزنا نحن الفرصة لنسأله عن ضعف انتشار الأدب العربي في السويد، وما إذا كان هناك عربٌ مرشحُونَ لجائزة نوبل.
والحق أن الرجل كان صريحا، وأفادنا بأن مكتبة نوبل تكاد لا تحوي من هذا الأدب شيئا يؤبه له؛ وهو ما يحز في النفس. وقال: «ومع ذلك فإن هناك أسماء عربية مرشحة للجائزة» وهي جديرة بها لا شك. وأضاف إن مسؤولية نقل الأدب العربي إلى اللغات العالمية تقع على كاهل العرب قبل غيرهم، وأن الأكاديمية مستقلة عن السياسة وعن الأحزاب مثلما هي مستقلة عن الدولة؛ حتى إن كانت تتلقى هبات من جهات شتى. ولكن هذا يؤثر في استقلاليتها، بل إن أعضاءها لا يحصلون على أي أجر. ما الذي يحول إذن دون ذيوع هذا الأدب العربي المعاصر عالميا؟
يشير روجر ألن في مصنفه «مقدمة للأدب العربي»، ت. رمضان بسطاويسي ومجدي أحمد توفيق وفاطمة قنديل، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2003» والكتاب موجه إلى طائفة من القراء الأجانب الناطقين بالأنكليزية في مطلع القرن الحادي والعشرين، وليس الناطقين بالعربية؛ وهو يتنزل في حيز الأدب العالمي المقارن؛ إلى أن النعت «عربي» يفصح كما يقول عن اللغة التي صيغت بها المادة. ولكن هذا النعت أو المصطلح يحوي دلالة مزدوجة، إذ يشير إلى الناس أي العرب، من جهة وإلى العلاقة بين العالمين: العربي الإسلامي والغرب، من جهة أخرى. وهي في معظم هذه المرحلة المتخيرة من القرن السادس للميلاد (وليس قبل الميلاد كما جاء سهوا في الترجمة) إلى الحاضر، علاقة مواجهة مستمرة غالبا؛ ينزع فيها كل طرف إلى نوع من التعتيم على «بعض الحقائق المؤسفة للطرفين كليهما». ومثال ذلك أننا إذا نظرنا إلى الصليبيين وغزو إسبانيا مجددا، فسقوط غرناطة عام 1492، نجد أن الحدثين عدا من المراحل المجيدة في تاريخ أوروبا الغربية. ولكنهما خارج هذا السياق، يكتسبان معنى مختلفا تماما، إذ هما اللذان يمهدان السبيل للفصل الثاني حيث يطرح الباحث جملة القضايا الأدبية المستجدة في سياقها البيئي واللغوي والتاريخي، وأهمها قضية الأجناس الأدبية في اللغة العربية. و منها الشعر العربي في شرق البلاد العربية وغربها، فهو تجربة إنسانية كونية مفتوحة لم يكن السبق فيها للعرب، ولن يكونوا فيها حلقة الاختتام.
وإنما هم يتبوؤون فيها منزلة لا يفضلون بها منازل غيرهم من الأمم، ولا هم في ذلك أدنى منهم. على أن ذلك لا يبخسهم في الوقت نفسه حق التفرد بكثير من الميزات التي تجعل شعرهم مخصوصا بخصائص حضارتهم، مطبوعا بطبائع بيئتهم، ولطائف لغتهم. وهذا التفرد هو الذي دفع المستشرقين إلى ترجمة الشعر العربي القديم، ونقله أحيانا في أوزانه العربية نفسها؛ على نحو ما فعل المستشرق الشاعر فريديريش ريكرت؛ وكان لترجمته وقع غريب على أذن القارئ الألماني، وهو يكتشف عالما شعريا غريبا عنه، وفي أوزان لم يعهدها؛ والوزن العربي العروضي كمي، في حين أن الوزن في لغات أوروبية مثل الألمانية نبري (كيفي). وقد ترجم ريكارت وهو شاعر أيضا ديوان «الحماسة» لأبي تمام وقصائد من الشعر الجاهلي، وخاصة لامرئ القيس.
ولولا الخشية من أن يحجزنا الاستطراد عما نحن بصدده، لسقنا أكثر من مثال على صورة الشعر العربي القديم، مترجما إلى أكثر من لغة أوروبية، عسى أن ندرك أنها صورة قديمة في المشهد العالمي والأوروبي تحديدا؛ وليست حديثة الميلاد كما قد يقع في الظن؛ ناهيك عن أثر الشعر العربي الأندلسي في الشعر الأوروبي في القرون الوسطى، سواء في أبنيته وإيقاعاته أو في أغراضه وموضوعاته، وبخاصة العذري منه (العفيف) أو«الكورتيزيا» الغربية (شعر الغزل وما يتميز به من رقة ولطف وأدب)؛ مما يحتاج إلى وقفة غير هذه. لعل المشكل في أن كثيرا أو قليلا من أدبنا المعاصر لم يتجرد عن رق المدونة الأدبية القديمة، وطرائق مقاربتها اللغوية. وهي التي وسمت الأدب بميسمها. على أن هذا من مباحث علم اجتماع الثقافة، ولسنا مؤهلين للخوض فيه. وإنما نثبت رأينا بكثير من الحذر والاحتراز.

صحيح أن كثيرا من شعرائنا تعاني نصوصهم من قلة محصول في الوزن أو في موسيقى الشعر، ولكن هذا التفسير على ما به من بعض حق، يحجب البنية الجمالية بالقدر ذاته الذي يحجب به دلالة ذيوع الظاهرة.

وربما يرجع إلى ذيوع أنماط من الكتابة لم تستوعب تماما منجزات الحداثة الغربية في الرواية والشعر خاصة. وصحيح أن كثيرا من شعرائنا تعاني نصوصهم من قلة محصول في الوزن أو في موسيقى الشعر، ولكن هذا التفسير على ما به من بعض حق، يحجب البنية الجمالية بالقدر ذاته الذي يحجب به دلالة ذيوع الظاهرة. وقد يكون الأمر أعمق ما استأنسنا بـ«جمالية التقبل» التي تبني التأويل على قاعدة حوار بين الماضي والحاضر، وتعيد الاعتبار إلى القراء في تمثل معنى العمل الأدبي عبر التاريخ تمثلا متلاحقا، والوقوف على مكوناته من خلال التفاعل أو تبادل الأثر بين فعل الكتابة وفعل التقبل. فليس النص «جنة كلمات غارقة في العزلة»؛ وإنما هو ضرب من التواصل الإبداعي تتضايف في حيزه علائق حوارية متنوعة بين النص ومتقبليه من جهة والمتقبلين أنفسهم من جهة أخرى. ولا يساورنا الشك في أن الترجمة هي التي يمكن أن ترسخ هذا التواصل الإبداعي، على الرغم من «حياديتها الظاهرية» كما تقول باسكال كازانوفا في مصنفها «الجمهورية العالمية للآداب». وهي السبيل إلى دخول كل الكتاب والشعراء العرب البعيدين عن المركز الغربي، إلى العالم الأدبي؛ خاصة أن الترجمة كما تقول باسكال صيغة اعتراف أدبي وليست مجرد لغة منقول إليها؛ وقيمتها لا تتحدد بحجم التبادلات في مستوى النشر، وإنما الترجمة هي «رهان المنافسة العالمية» مثلما هي وسيلة لتجميع الموارد الأدبية، بل الاستحواذ على «رأس مال أدبي» مصدره لغات مثل العربية والصينية وغيرهما. ونقدر أننا في سياق كهذا يمكن أن نتقصى حالة أدبنا في المشهد العالمي أي وهو مترجم؛ بدون وجل أو تهيب، بحثا في أسباب العزوف عنه، أو وفي أوجه العلاقات المعقودة بين العلامة والمدلول، وبين العلامة ومستعمليها، وبين العلامات بعضها ببعض، وما هو راجع إلى التداخل اللغوي أو مؤثرات اللغات الأجنبية واللهجات المحلية. ونذكر بقول الشاعر البرتغالي فرنندو باسوا «وطني هو اللغة البرتغالية، ولن يحزنني أن يُجتاح البرتغال أو يُحتل، طالما لم يصبني الأذى شخصيا». ونحن كما يقول أميل سيوران «لا نقيم بوطن، إنما نقيم في لغة».

نقلا عن القدس العربي

وفاة طفلة سورية نازحة .. غرقاً بنهرٍ في لبنان

توفيت الطفلة السورية النازحة ” آية الصالح ” اليوم الجمعة غرقاً في مجرى نهر الليطاني في لبنان .

وذكرت صفحة ” بيروت الحدث ” بسقوط الطفلة آية في مجرى نهر الليطاني، بالقرب من مخيم للاجئين السوريين في مدينة زحلة منذ أمس الخميس .

وسارعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني بالبحث عنها حتى اليوم، ليتمكنوا من العثور على جثة الطفلة في مجرى النهر بالقرب من المنسية، و تبلغ آية 3 سنوات من العمر، وتعيش مع أهلها في أحد مخيمات زحلة .

ويذكر؛ أن عدة لاجئين سوريين بينهم أطفال توفوا الشهر الماضي في مخيمات اللجوء في عرسال بلبنان، نتيجة الأمطار والبرد القارس، وعدم توفر وسائل التدفئة في فصل الشتاء .

المركز الصحفي السوري

مظاهرات شرقي حلب .. تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية و إسقاط المجلس المحلي

خرجت مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة في مدينة الباب شرقي حلب تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية .

و أفادت تنسيقية مدينة الباب و ضواحيها بخروج المدنيين بمظاهرات بعد صلاة الجمعة أمام مسجد عمر بن الخطاب، و طالب المتظاهرون بتحسين الأوضاع المعيشية، و إسقاط بعض الشخصيات في المجلس المحلي .

حيث رفع المتظاهرون في وقت سابق عدة مطالب للوالي التركي، و لم يتحقق أي مطلب منها دون معرفة أن الوالي لا ينفذ المطالب، أم الطلبات قيد الدراسة للتنفيذ .

ويذكر؛ أن أم نازحة من دوما قتلت طفليها خنقاً وحاولت قتل نفسها أمس الخميس في مدينة الباب شرقي حلب، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية .

المركز الصحفي السوري

مظاهرات شرقي حلب .. تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية و إسقاط المجلس المحلي

خرجت مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة في مدينة الباب شرقي حلب تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية .

و أفادت تنسيقية مدينة الباب و ضواحيها بخروج المدنيين بمظاهرات بعد صلاة الجمعة أمام مسجد عمر بن الخطاب، و طالب المتظاهرون بتحسين الأوضاع المعيشية، و إسقاط بعض الشخصيات في المجلس المحلي .

حيث رفع المتظاهرون في وقت سابق عدة مطالب للوالي التركي، و لم يتحقق أي مطلب منها دون معرفة أن الوالي لا ينفذ المطالب، أم الطلبات قيد الدراسة للتنفيذ .

ويذكر؛ أن أم نازحة من دوما قتلت طفليها خنقاً وحاولت قتل نفسها أمس الخميس في مدينة الباب شرقي حلب، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية .

المركز الصحفي السوري

العثور على مقبرة جماعية لقوات النظام بريف دير الزور

عثرت قوات النظام اليوم الجمعة على مقبرة تحوي 10جثث من قواتها شرقي دير الزور .

أفادت “دير الزور24” بعثور قوات النظام على مقبرة جماعية لعناصر يتبعون لها بالقرب من قلعة الرحبة الأثرية في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي .

كما عثروا على مستودعات وقذائف محلية الصنع كان يستخدمها عناصر تنظيم الدولة أثناء سيطرته على مساحات واسعة في ريف دير الزور .

ويذكر، أن تنظيم الدولة شنّ العام الماضي عدة عمليات مباغتة على مواقع قوات النظام والمليشيات الإيرانية وقتل واعتقل العشرات شرقي دير الزور .

المركز الصحفي السوري