أكثر من ١٠ شهداء في معرة النعمان

استشهد ١٠ مدنيين في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي اليوم بسبب قصف مدفعي مصدره قوات النظام في ريف المحافظة .

وأفاد مركز المعرة الإعلامي أن قصف براجمات الصواريخ من مواقع النظام في قرية أبو دالي بريف إدلب الشرقي استهدف الأطراف الشمالية لمدينة معرة النعمان جنوب إدلب .

وظهر من خلال مقاطع مصورة ارتفاع ألسنة الدخان الناجمة عن القصف مالبثت ان عادت قوات النظام لاستهدافها بأكثر من أربع صواريخ أخرى .

كما تعرضت بلدة التح بريف المعرة الجنوبي الشرقي لقصف مماثل لليوم الثاني على التوالي بالتزامن مع تحليق مكثف لثلاث طائرات استطلاع في اجواء منطقة خان شيخون والزكاة والتح .

وكان قصف مماثل من مواقع النظام في ريف إدلب الشرقي استهدف مدينة كفرنبل مساء أمس أدى لإصابة مدنيين اثنين بجروح ودمار في الممتلكات بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المدينة.

المركز الصحفي السوري

انهيار سد في الأحواز واتهام لإيران بتعمد تدمير الزراعة للأحوازيين

قالت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن عدة مدن وبلدات عربية في الأحواز غرقت أثر انهيار سد قبل ساعات.

وبثت قناة كلمة الإيرانية مقطع فيديو يظهر انهيار سد الرفيع في مدينة الخفاجية بمحافظة الأحواز ذات الغالبية العربية السنية جنوب غرب إيران ما أدى لغرق عدة مدن وبلدات https://twitter.com/i/status/1090202475263598594

و يتهم الأهوازيون النظام الإيراني بتعمد إفقارهم وحرمانهم من موارد المياه لزراعة المحاصيل منذ عدة سنوات، لما يقوم به من نقل مياه نهر كارون باتجاه باقي المناطق الإيرانية ومحافظة أصفهان وسط البلاد بهدف دعم زراعة المحاصيل الزراعة على حساب أبناء الأهواز .

حيث يعيش أكثر من 4.5 مليون أهوازي على الزراعة وبسبب الحرمان وشح الموارد بات قسم كبير من السكان يعيش في فقر مدقع دون أن تفلح مطالبتهم برفع حصتهم من مياه النهر لزراعة محاصيلهم .

وكان عضو مجلس النواب الإيراني عن مدينة الأهواز “علي اليساري ” طالب السلطات الإيرانية بالالتفات لمطالب الأهالي ووقف نقل المياه إلى مناطق أخرى وحرمان السكان من حقوقهم، مشيراً أن الزراعة التي تعتبر أحد أهم الموارد الاقتصادية في الأهواز باتت مهددة بالانقراض وتراجع الإنتاج بسبب نقص المياه.

المركز الصحفي السوري

قريب لبشار الأسد ينتقد الموالين لمطالبتهم بتحسين الأوضاع المعيشية

شتم ابن عم بشار الأسد “وسيم بديع الأسد ” الموالين للنظام مدعيا أنهم يسبون الحكومة وينتقدوها بشدة بسبب تردي وضع الخدمات وانعدام مقومات الحياة في مناطق النظام.

وفي مقطع فيديو متداول على حسابه في فيسبوك، ظهر وسيم بديع الأسد وهو ينتقد الأصوات التي باتت تخرج من موالي النظام بشكل متكرر تسب وتشتم مسؤولي النظام وتتهمهم بالفساد والتقصير في تأمين مستلزمات الحياة للمواطنين.

ونعت قريب الأسد الموالين بأوصاف مخجلة بالآداب ومنافيه للأخلاق موجهاً لهم الشتائم ولأعراضهم وخيرهم بين السكوت أو الوقوف مع النظام وبين دخول المسلحين عليهم على حد تعبيره.

واعتبر أن هذه الانتقادات تخدم مصالح الدول التي تتأمر على سورية وتسعى للفتنة بين النظام والشعب متهماً إياهم أنهم أداة لتنفيذ هذه المخطط .

وقال أن الجاهل الأعمى لا يعرف أن أميركا أغرقت باخرة وحجزت عدة بواخر محملة بالغاز ومستلزمات البلد ومنعتها من الدخول.

الانتقادات التي بدأتها الفنانة شكران مرتجى قبل أسابيع ثم تبعها الفنان أيمن زيدان ومن ثم بشار اسماعيل والفنانة إمارات رزق وآخرين بسبب تردي وضع الخدمات وانعدام الغاز والمازوت واتهام المسؤولين بالفساد والمحسوبيات لم تخفف من وطأة المعاناة اليومية التي يعيشها المدنيين في مناطق النظام على العكس طالب العضو في برلمان النظام خالد العبود بكم الأصوات التي تناشد الاسد للتدخل لتأمين مطالبهم.

فيما اعتبر رئيس برلمان النظام حمود الصباغ أن منتقدي السلطة مدفوعين من الخارج لخلق أزمة داخلية بين النظام والشعب .

وظهر بديع في فديو آخر اليوم يعتذر عن ما قاله في الفديو السابق مبررا أن الناس لم تفهم مراده ومقصوده في الوقوف مع النظام.

المركز الصحفي السوري

أنقرة تصعّد الضغوط باتفاق أضنة.. ومهلة أخيرة لمنبج

تمخضت زيارة أردوغان الأخيرة إلى روسيا عن مادتين هامتين على الأجندة. الأولى، احتمال تفعيل اتفاق أضنة مجددًا. والثانية تحديد أردوغان مهلة للولايات المتحدة من أجل الانسحاب والمنطقة الآمنة.

بالنظر إلى المادتين معًا يتضح أن تركيا ستصعد ضغوطها في الفترة القادمة، وأن وقائع جديدة ستظهر على الساحة في غضون شهر أو اثنين.

ثارت الشكوك لدى تركيا منذ إعلان الولايات المتحدة قرار الانسحاب وطرحها فكرة المنطقة الآمنة. فهي تخشى من تحول ذلك إلى تكتيك للمماطلة، ومعها حق.

فزيارة جون بولتون الأخيرة تشير إلى سعي بعض الجهات في أمريكا لوضع العصي في العجلات. لكن يتوجب أيضًا وضع جهود الراغبين بالحل، أمثال جيمس جيفري، في عين الاعتبار.

ينبغي على تركيا زيادة الضغوط على الولايات المتحدة، لأن هذه الأخيرة لا تتصرف من أجل الوفاء بوعودها تجاه تركيا، وهي تقدم على خطوات إيجابية فقط حين تضغط عليها أنقرة في مجالات أخرى.

كما تذكرون، في الفترة التي لم تكن تركيا تقيم فيها تعاونًا مع روسيا، لم تكترث الولايات المتحدة لمطالب أنقرة أبدًا. لكن بعد دخول تركيا الساحة السورية ووضعها قواعد جديدة للعب، أصبحت واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات.

أي أن حظوظ تركيا تتزايد طالما واصلت التفاوض مع الدولتين، إذا اعتمدنا على الولايات المتحدة فقط فلن يتحقق أي من مطالبنا.

يمكن اعتبار عودة اتفاق أضنة إلى الواجهة في هذه الفترة بالذات، انفتاحًا جديدًا. ولهذا فإن أردوغان يرحب به. قد يوفر الاتفاق لتركيا تفوقًا من الناحية الخطابية، لكنه ليس عصًا سحرية، ووجوده لا يعني أن كل المشاكل سوف تُحل.

بطبيعة الحال، عندما طرح بوتين هذا المقترح كان يفكر بمصالحه. فتفعيل الاتفاق مجددًا قد ينجم عنه نتائج تتجاوز مسألة شرعنة العملية ضد وحدات حماية الشعب.

لا شك أن فكرة إعادة تفعيل الاتفاق تهدف إلى إدخال الأسد في المعادلة من جديد، كما قد يكون لها نتائج من قبيل إعلان عناصر الجيش الحر إرهابيين.

لهذا أعتقد أن تركيا لن تدرس الاتفاق من جانب واحد. يمكنها تحويله إلى أداة لتحقيق التفوق الخطابي وإظهار الإصرار على العملية العسكرية، لكنها لن تتخذ مقاربة تعتمد الاتفاق بمفرده، على الأقل في الوقت الحالي.

يمكن استخدام هذه الفكرة لممارسة ضغط على الولايات المتحدة. وأردوغان حدد مهلة شهر أو اثنين، قائلًا: “صبرنا ليس بلا حدود”. بمعنى أن تركيا تريد رؤية خطوات ملموسة خلال شهرين وإلا فقد تطلق عملية منبج.

المصدر ترك برس

هواوي تتوقع الجلوس على عرش مصنعي الهواتف الذكية بحلول 2020

يبدو أن شركة هواوي الصينية جادة في سعيها للإطاحة بشركة سامسونغ الكورية عن عرش الشركات الأكثر مبيعا للهواتف الذكية في العالم، حتى وهي تواجه تحديات في الولايات المتحدة.

فوفقا لوكالة سي إن إن، تتوقع هواوي أن تصبح أكثر الشركات مبيعا للهواتف الذكية بحلول نهاية عام 2020، وكانت بالفعل أطاحت بشركة آبل الأميركية من المرتبة الثانية في الربع الثاني من عام 2018.

ووفقا للوكالة، فإن الرئيس التنفيذي لقطاع أعمال المستهلكين بهواوي ريتشارد يو قال للصحفيين في بكين “هذا العام على الأقرب، أو العام التالي على الأبعد، سنصبح الرقم 1”.

وكانت هواوي سجلت رقما قياسيا لنفسها بشحن أكثر من مئتي مليون هاتف في 2018، مدفوعة بمبيعات نماذج هواتفها: بي20 وأونر 10، ومايت 20. وعندما أعلنت هذه الأرقام في ديسمبر/كانون الأول الماضي قالت إنها تسعى لأن تصبح أكبر شركة للهواتف بحلول نهاية 2019.

وتحمل سامسونغ حاليا لقب أكثر الشركات مبيعا للهواتف الذكية في العالم، لكنها حذرت بوقت سابق هذا الشهر من أنها تتوقع انخفاضا دراماتيكيا في أرباح الربع الرابع، ويعود ذلك في جانب منه إلى المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف الذكية.

لكن مع ذلك، فإن طريق هواوي إلى القمة تواجه عقبات؛ فالشهر الماضي اعتقلت كندا المديرة المالية للشركة مينغ وانزو -ابنة مؤسس هواوي- بطلب من السلطات الأميركية، كما تواجه مينغ إمكانية الترحيل إلى الولايات المتحدة في أعقاب مزاعم بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.

وفي وقت سابق هذا الشهر، اعتُقل أحد موظفي هواوي في بولندا بتهمة التجسس لصالح الصين، كما أطلق المُدعون الاتحاديون في الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الجاري أيضا تحقيقا في هواوي بشأن مزاعم بأنها سرقت أسرارا تجارية من شركة تي-موبايل، في أعقاب دعوة قضائية بين الطرفين في 2014.

المصدر : مواقع إلكترونية

بعد مجزرة الباغوز يسأل طفل نجى منها عن والديه الشهيدين… فيديو

أظهر فيديو تداوله ناشطون للطفل عمر أنس الرميح من أبناء بلدة الباغوز التحتاني وهو مصاب بوجهه ورأسه بعد أن ارتقى كل أفراد أسرته بقصف منزله من قبل التحالف الدولي.

وأرسل عمر في التسجيل المصور اليوم الثلاثاء سلامه لإخوته جميعا وأمه وهو لايعلم أنهم ارتقوا بغارات جوية على منزلهم في الباغوز شرق المحافظة منذ عدة أيام.

واستمر القصف من قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على القرى والبلدات التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ عدة أشهر ليرتكب التحالف عدة مجازر راح ضحيتها المئات من المدنيين.

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الانسان وثقت ارتقاء 175 طفلا و90 امرأة بقصف التحالف خلال العام 2018.

شهيد طفل وجرحى بقصف قوات النظام أحياء كفرزيتا

شهيد طفل وجرحى بقصف قوات النظام أحياء كفرزيت

استشهد طفل وأصيب آخرون بجروح بقصف مدفعي وبالصواريخ من قوات النظام على أحياء مدينة كفرزيتا.

وأفاد مراسلنا أن قصفا مدفعيا من المعسكر الروسي في قرية قبيبات استهدف أحياء مدينة كفرزيتا بأكثر من 15 قذيفة ما ادى لاستشهاد طفلة وإصابة طفلين وامرأة بجروح.

كما قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة قرية معركبة بريف حماة الشمالي, سبقها قصف بقذائف الدبابات من حاجز المداجن التابع لقوات النظام منازل المدنيين في قرية البويضة دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

يأتي ذلك بعد يومين من مطالبة ممثلي المجالس المحلية في بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك القوات التركية المنتشرة في ريف حماة الشمالي بوضع حد لخروقات النظام المستمرة في المنطقة منذ اتفاق سوتشي المعلن في 17 من أيلول الماضي بين أنقرة وموسكو.

وكان المجلس المحلي في كفرزيتا قد طالب السبت الماضي النقاط التركية بعدم الوقوف مكتوفة الأيدي حيال خروقات النظام بحق المدنيين في المناطق المحررة.

المركز الصحفي السوري