اتفاقية التهدئة في المحرر في تغطية بعض الصحف العربية والعالمية

تناولت بعض الصحف العربية والعالمية اليوم موضوع التهدئة في الشمال السورية المحرر

وجاء في صحيفة القدس العربي “بعد انتهاء جولة المباحثات الثالثة عشرة من مسار أستانة، من دون وضوح نتائجها السياسية، أعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» – كبرى فصائل المعارضة – قبول الهدنة التي أقرتها الدورة الأخيرة، والتزامها ضبط إيقاع الرصاص شمال غربي سوريا، معتبرة الهدوء الحذر «فرصة لتدريب المقاتلين على السلاح مع بقاء أصابعهم على الزناد»”.
وبحسب تصريح مراقبين للصحيفة: إن خيارات المعارضة محدودة في إدلب ومحطيها، كما ورجح المراقبون: أن لا يصمد اتفاق وقف النار طويلاً، لاسيما مع إصرار فصائل مسلحة على رفض الانسحاب وفتح الطرق الدولية.
أما الشرق الأوسط فقد قالت: رحبت الولايات المتحدة، بحذر، بوقف إطلاق النار بمنطقة إدلب بشمال غربي سوريا، وشددت الولايات المتحدة في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء «الهجمات على المدنيين»، مع تواصل الهدوء النسبي ضمن منطقة «خفض التصعيد» و دخول تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الجديد يومه الثالث.
وجاء في الصحيفة أيضا قول للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية على أن «المسار الوحيد الممكن لحل سياسي هو العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، بما في ذلك إصلاح دستوري وانتخابات تشرف عليها المنظمة الدولية..
وجاء في صحيفة العرب اللندنية :
“أثار اتفاق الهدنة المشروط في إدلب والذي جرى التوصل إليه بين كل من روسيا وتركيا وإيران، الأسبوع الماضي وأيدته دمشق، انقساما واضحا في صفوف الفصائل المقاتلة والجهادية التي تسيطر على المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا”.
وأضافت الصحيفة “تخشى الفصائل المتشددة من أن تكون ضحية صفقة تركية روسية إيرانية، يتم بموجبها توجهيها لنزاع غير معنية به كمواجهة الأكراد خاصة بعد تصريحات رجب طيب أردوغان الأحد بأنه حسم الأمر لجهة القيام بعملية عسكرية في شرق الفرات وأنه أخطر كلّا من موسكو وواشنطن بها.
وذهبت الصحيفة في تحليلها إلى القول:
“إنه ليس من المستبعد أن يكون الاتفاق الذي جرى في الجولة الأخيرة في كازاخستان، مرتبطا بإعطاء موسكو موافقتها على توغل أنقرة في شمال شرق سوريا لضرب وحدات حماية الشعب الكردي، وما يزيد الشكوك حول ذلك تأكيد أردوغان الأحد نية بلاده المضي قدما في مخططها لاستهداف مناطق السيطرة الكردية.
وكانت تركيا قد استقدمت على مدى الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية ضخمة على حدودها مع سوريا، ومن المعلوم أن أنقرة وبالرغم من التصريحات التي تبدو متحدية إلا أنها لا يمكنها المجازفة بعملية دون موافقة روسية أو أميركية”.

ويذكر أنه يعيش في الشمال السوري المحرر ما يزيد عن ثلاثة ملايين سوري ضمن ظروف صعبة ومستقبل مجهول في ظل التجاذبات الدولية على المنطقة.

المركز الصحفي السوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.