دراسة طبية: معظم سكان العالم مهددون بمرض السرطان بحلول عام 2040

 

قدر مؤلفو الدراسة الحالية ، ويلسون وزملاؤه ، أن هناك ما مجموعه 17 مليون حالة جديدة من حالات السرطان في جميع أنحاء العالم في نهاية عام 2018 ، مع 9.5 مليون حالة وفاة بسبب السرطان في نفس العام.

 

وصفت مقالة افتتاحية لـ Arnold” و” Soerjomataram ترجمها المركز الصحفي السوري،والمقالة بعنوان “الاتجاهات في وبائيات السرطان في جميع أنحاء العالم” ،ويتم تشخيص نسبة متزايدة من السرطان في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل (LIMCs) (على سبيل المثال، يتم الآن تشخيص أكثر من نصف حالات سرطان القولون والمستقيم خارج البلدان ذات الدخل المرتفع و المرضى الذين يتم تشخيص إصابتهم بالسرطان في الأعضاء هم أكثر عرضة لتشخيص السرطان في مرحلة متقدمة مقارنة بالتشخيصات في البلدان ذات الدخل المرتفع ففي 12 دولة من دول إفريقيا ، يتم تشخيص 65٪ من سرطان الثدي في المرحلة الثالثة أو الرابعة ، بينما تبلغ النسبة المقابلة في الولايات المتحدة 36٪ فقط.

 

وأكدت المقالة أن البيانات الجيدة عن انتشار السرطان على نطاق العالم هي بيانات هامة، ولكن المقررين يقدرون أن ربع سكان العالم فقط مشمولون بسجلات السرطان العاملة، ويؤدي ذلك إلى التقليل من شأن انتشار السرطان في البيئات المنخفضة الدخل، ومع ذلك من المهم التنبؤ بالاتجاهات في علم أوبئة السرطان للتخطيط لإدارة الموارد على النحو المناسب ،وبحسب المقالة تركز الدراسة الحالية على الانتشار العالمي للسرطان الذي يتطلب العلاج الكيميائي على مدى السنوات العشرين القادمة.

 

موجز الدراسة والمنظور :
وبحسب الدراسة التي قام به عدت أطباء أكدت أن كل بلدان العالم تقريبا ستواجه مشاكل خطيرة في قدرتها على تقديم العلاج الكيميائي للمرضى المصابين بالسرطان بحلول عام 2040.

 

وأشارت الدراسة أن الطلب على العلاج الكيميائي سيتضاعف في العشرين سنة القادمة، وتشير التقديرات إلى أن عدد المرضى في جميع أنحاء العالم الذين سوف يحتاجون العلاج الكيميائي يزيد من 9.8 مليون في عام 2018 إلى 15 مليون دولار في عام 2040 ، بزيادة قدرها 53%.

وأكدت الدراسة بحسب الموقع المذكور أن “ارتفاع عبء السرطان و زيادة الطلب على العلاج الكيميائي على الصعيد العالمي من كبرى الأزمات الصحية خلال السنوات ال 20 المقبلة” .

 

وأنهى الأطباء دراستهم “نأمل في أن التوقعات هي دعوة للاستيقاظ بالنسبة للأورام الطبية في المجتمع على الصعيد العالمي وكذلك الحكومات” .

وقالت المشرفة على الدراسة الطبيبة بروك ويلسون :”وصلنا لنتيجة يتوجب على المسؤولين مراجعة الأرقام الحالية حول عدد المصابين في السرطان ويتوجب على حكوماتهم تقديم العلاج الكيميائي لشعوبهم و تقدير الفجوة المتوقعة بحلول عام 2040,” .

 

وأضافت ويلسون :”وتمثل أنواع السرطان الـ 29 المدرجة في التحليل معظم حالات السرطان في جميع أنحاء العالم المؤشرات الأكثر شيوعا للعلاج الكيميائي هي سرطان الرئة في 16.4% ، تليها سرطان الثدي في 12.7% و سرطان القولون والمستقيم في 11.1%”.

 

وأِشارت نيلسون أن “من بين 15 مليون شخص سيحتاجون إلى العلاج الكيميائي في عام 2040 ، سيقيم 35 ٪ في شرق آسيا ، و 11.5 ٪ يقيمون في جنوب آسيا ، و 9.5 ٪ سيعيشون في أمريكا الشمالية.
وأكدت نيلسون أنه من المتوقع أن يحدث أكبر نمو نسبي في الحاجة إلى العلاج الكيميائي بين عامي 2018 و 2040 في شرق إفريقيا (زيادة بنسبة 115 ٪) ، وأفريقيا الوسطى (زيادة بنسبة 114 ٪) ، وغرب إفريقيا (زيادة بنسبة 100 ٪) ، وغرب آسيا (زيادة بنسبة 99%
وأضافت نيلسون أنه سيكون أعلى طلب على العلاج الكيميائي في عام 2040 في الصين والتي سوف تمثل أكثر من ربع جميع احتياجات العلاج الكيميائي العالمية.

المركز الصحفي السوري- مخلص الاحمد

Leave A Reply

Your email address will not be published.