بين أخذ و رد بين مسؤولين في النظام .. يبقى المواطن محروماً من الكهرباء

100
اشترك في نشرتنا الإخبارية

تبادلت وزارة الكهرباء لدى النظام و مصادر في قطاع النفط التهم حول أسباب زيادة ساعات التقنين في مناطق سيطرة النظام .

نقل موقع صوت العاصمة، اليوم السبت، عن صحيفة الوطن نفي “ قطّاع النفط ” مسؤوليّة الوزارة عن زيادة ساعات تقنين الكهرباء، عقب أن أرجع وزير الكهرباء التابع للنظام، سبب زيادة التقنين إلى عدم توفّر الكميات المطلوبة من مادتي الغاز و الفيول، خلال تصريح له في وقت سابق، مؤكدة أن محطات توليد الكهرباء تتسلم يوميا 10 ملايين متر مكعب من الغاز و 7 آلاف طن من الفيول .

ولفت المصدر إلى أن الصحيفة بينت أن سبب زيادة التقنين هو “ الوضع الفني السيء للعديد من المحطات التي تحتاج للصيانة إضافة للوضع السيء لمحطات التحويل والشبكات، و قد ردّ وزير الكهرباء غسان الزامل على التصريحات بالقول إنّه “ لا داعي لتقاذف الاتهامات و جميع البلاد تمر بظروف صعبة “، مبررا زيادة ساعات التقنين بزيادة “الاستهلاك الناجم عن انخفاض درجات الحرارة و اعتماد الكثير من المواطنين على الكهرباء للتدفئة ”.

تؤثر زيادة ساعات التقنين اليومي بشكل كبير سلباً على حياة و عمل الأهالي، بالإضافة إلى القطاعات الإنتاجية والخدمية في جميع المحافظات السورية.

تشهد مناطق سيطرة النظام فترات طويلة من التقنين ازدادت بشكل كبير مؤخراً، وقد وصلت في بعض المناطق إلى 4 ساعات ونصف الساعة قطع مقابل ساعة و نصف وصل، بالتزامن مع حلول الخريف و حاجة المواطن لها للتدفئة في ظل شح المحروقات .

المركز الصحفي السوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.