باحث أمني هولندي يخترق حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

220
اشترك في نشرتنا الإخبارية

 

نشر موقع (ديفولكس كرانت) الهولندي تمكن الباحث الأمني الهولندي (فيكتور جيفرز) من تسجيل الدخول إلى حساب تويتر الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاسبوع الماضي والوصول إلى رسائله الشخصية.

وبحسب الموقع فقد قام الهولندي فيكتور بنشر تغريدات باسم الرئيس ترامب وبتغيير ملفه الشخصي، كما قام بأخذ لقطات شاشة للحساب عندما كان لديه حق الوصول إلى اليه.
وتقول الصحيفة أن الهولندي قام بتنبيه الرئيس ترامب وأجهزة الحكومة الأمريكية بشأن التسريب الأمني، وبعد ايام قليلة قام جهاز الخدمة السرية الأمريكي في هولندا بالاتصال به لأن هذه الوكالة تعتبر نفسها مسؤولة عن أمن الرئيس الأمريكي وتشير الصحيفة أن الحساب أصبح أكثر أماناً.

وتشير الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي ينجح فيها قراصنة هولنديون في الوصول إى حساب الرئيس ترامب على تويتر.
حيث كانت المرة الأولى قبل انتخابات عام 2016 مباشرة منذ أربع سنوات عندما تمكن ثلاثة قراصنة من الوصول إلى حساب ترامب.
وتضيف الصحيفة أنه خلال الانتخابات الرئاسية الماضية حاول قراصنة روس من التاثير على سير الانتخابات ما دفع وسائل التواصل الاجتماعي لاخذ خطوات احترازية لمنع التلاعب.
وتكمل الصحيفة، اليوم أيضاً تبذل محاولات من قبل روسيا وإيران قبل ثلاث اسابيع من الانتخابات الرئاسية للتاثير رقمياً على الانتخابات.
وتقول الصحيفة، انه من الواضح أن يكون حساب الرئيس على تويتر مستهدفاً أيضاً.
وتشير الصحيفة أن جيفرز هو واحد من الثلاثة الذين اخترقوا حساب الرئيس ترامب في 2016.
وعن الاختراق الأخير تقول الصحيفة أن جيفرز جرّب في صباح يوم الجمعة عدة كلمات مرور بأشكال مختلفة، وفي محاولته الخامسة قام بتجريب كلمة (MAGA2020) وهي اختصار لعبترة “اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” فوجد نفسه في الحساب.
وتذكر الصحيفة أن جيفرز شعر بالدهشة وتوقع أن يتم صده بعد 4 محاولات فاشلة أو على الاقل أن يطلب منه تقديم معلومات إضافية ولكن لم يحدث شيء من هذا.
وتقول الصحيفة أن جيفرز تمتع في ذلك اليوم من الدخول إلى الحساب الذي ربما يكون من أهم الحسابات في العالم وأن بإمكانه إرسال رسائل إلى 87 مليون شخص يالغضافة إلى الصحافة العالمية التي تتابعه بدقة وربما إلى القادة الحكوميين.

وتقول الصحيفة، بعد كل شيء، فإن اختراق الحساب يعتبر غير قانوني. وإن أراد جيفرز التوضيح أنه يتصرف بنية حسنة فيجب عليه توثيق خطواته. ولذلك قام بأخذ لقطات للشاشة ومن ثم أرسل بريداً الكترونياًغلى الرئيس ترامب ويرسل نسخة من البريد إلى المنظمة الأمريكية للأمن الرقمي وينصح ترامب باتخاذ إجراءات أمنية إضافية واستخدام كلمات مرور أطول وأكثر تعقيداً نوعاً ما. كما أضاف في رسالته تعليمات لتنشيط التحقق بخطوتين ولكنه لم يحصل على اي رد.
تقول الصحيفة أن جيفرز قام بالمحاولة بتحذير آخرين كفريق حملة ترامب، عائلته. وأرسل رسائل عبر التويتر متسائلاً فيما لو يقوم أحد ما بتنبيه ترامب أن حسابه غير آمن.
وتكمل الصحيفة أنه قام أيضاً بالاشارة إلى وكالة المخابرات المركزية CIA والبيت الابيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI وشركة تويتر نفسها ولكنه ايضاً لم يتلقى اي رد.
بحسب الصحيفة فقد رأى جيفرز يوم السبت أنه تم تنشيط التحقق من خطوتين للحساب وبعد يومين تلقى بريداً الكترونياً من الخدمة السرية الامريكية وكانوا ودودين معه وأرسل إليهم كل ما حدث معه وقاموا بالاتصال به يوم الثلاثاء وشكروه وأخبروه أنهم لم يكونو على علم بهذا التسرب الأمني.

وتقول الصحيفة أن الباحث الهولندي لا يزال يتساءل “لماذا يمكن لشخص من منطقة زمنية مختلفة تسجيل الدخول إلى مثل هذا الحساب المهم ؟؟ لماذا لا يطلب تويتر كلمات مرور أفضل؟؟ لماذا لا يتم ابلاغ الاشخاص الذين يفترض أنهم يقومون بحماية الرئيس عندما يبلغ أحدهم أن حسابع غير آمن؟؟

ويختتم الهولندي “إذا كان بإمكاني الوصول إلى حسابه فيمكن للدول الأجنبية القيام بذلك أيضاً، أليس كذلك؟؟؟

ترجمة المركز الصحفي السوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.