بعد فشل صفقة نيوكاسل.. رابطة الدوري الإنكليزي ترفض عرضا سعوديا لشراء حقوق بث “البريميرليغ”

لندن- “القدس العربي”:

قال موقع “ياهو” الرياضي، إن رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم، رفضت عرضا سعوديا لشراء حقوق بث مباريات البريميرليغ في السعودية.

وبحسب الموقع فقد رفضت الرابطة مناقشة عرض تقدم به رجال أعمال سعوديون نيابة عن الصندوق السيادي السعودي.

وأشار الموقع إلى أن العرض السعودي حاول الالتفاف على حكم منظمة التجارة العالمية الذي حمّل السعودية مسؤولية قرصنة قنوات شبكة “بي إن سبورتس”.

وكانت واحدة من القضايا التي أثارها منتقدو الصفقة المقترحة رد السعودية على حالات البث غير القانوني لمباريات الدوري الممتاز في البلاد.

وقضت لجنة تابعة لمنظمة التجارة العالمية الشهر الماضي، بأن السعودية انتهكت اللوائح العالمية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية بعدم اتخاذها إجراءات ضد عمليات قرصنة لمحتوى شبكة (بي.إن سبورتس) القطرية عبر (بي.أوت كيو).

بدورها فضحت مجموعة “بي إن سبورتس” السلطات السعودية التي ادعت في وقت سابق فوزها في القضايا المرفوعة في منظمة التجارة العالمية، وتساءلت كيف لمن يدَّعي انتصاره في المحاكم العودة واستئناف الحكم؟

وجاء تعليق الشبكة التي تضم عدداً من المحطات والقنوات الرياضية والترفيهية، تزامناً مع تقديم المملكة العربية السعودية استئنافاً حول قضايا رفعتها المجموعة في المحافل الدولية لاستعادة حقوقها بعد عمليات القرصنة التي تعرضت لها.

وقالت المجموعة: “بعد أن أمضت المملكة العربية السعودية الأسابيع الستة الماضية في إخبار العالم كيف كان قرار منظمة التجارة العالمية “مبرِّئاً للمملكة بشكل كامل” عادت لتستأنف ضد القضية التي كانت تدعي فوزها الحاسم بها من قبل”.

وكان تورط السعودية في قرصنة بث مباريات الدوري الإنكليزي الممتازة المذاعة عبر “بي إن سبورتس” إضافة إلى سجل المملكة السيئ في مجال حقوق الإنسان، لا سيما قتل الصحافي جمال خاشقجي، قد لعبا دورا في فشل صفقة شراء السعودية نادي نيوكاسل الإنكليزي.

وكانت مجموعة استثمارية يدعمها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، قد أعلنت الخميس الماضي، أنها سحبت اهتمامها بالاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت تقارير أن المجموعة، التي تضم أيضا بي.سي.بي كابيتال بارتنرز وروبن برازرز، تقدمت بعرض بقيمة 300 مليون جنيه استرليني (391 مليون دولار) لشراء نيوكاسل من رجل الأعمال البريطاني مايك آشلي.

وأضافت المجموعة “مع احترامنا الكبير لعشاق نيوكاسل ومكانة النادي في عالم كرة القدم، اتخذنا قرارا بسحب اهتمامنا بالاستحواذ على النادي. نأسف بشدة لهذا الأمر. كنا نشعر بحماس كبير للاستثمار في مدينة نيوكاسل العريقة وكنا نؤمن بقدرتنا على إعادة النادي إلى المكانة التي تليق بتاريخه وتقاليده وإخلاص مشجعيه”.

وأوضحت المجموعة “لسوء الحظ، فإن استغراق العملية فترة طويلة في ظل الظروف الحالية وحالة عدم اليقين التي تكتنف العالم جعلت الاستثمار المحتمل خطوة غير مجدية تجاريا”.

وأجرى مجلس إدارة رابطة الدوري الممتاز مراجعة لعرض الاستحواذ كجزء من “اختبار الملاك والمديرين” الذي يُقيم مدى أهلية الملاك الجدد قانونيا وماليا للانضمام لملاك أندية المسابقة.

وقال ريتشارد ماسترز الرئيس التنفيذي للدوري الممتاز الشهر الماضي إن العرض السعودي للاستحواذ على نيوكاسل يونايتد بات معقدا.

وأضافت المجموعة: “في النهاية خلال العملية التي طالت مدتها بشكل غير متوقع انتهت الاتفاقية التجارية بين المجموعة الاستثمارية وملاك النادي ولا يمكن استمرار عرضنا للاستحواذ على النادي”.

نقلا عن القدس العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.