الأمم المتحدة توافق على إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق المعارضة السورية عبر معبر واحد

144
اشترك في نشرتنا الإخبارية

 

نشرت “وكالة أسوشيتد برس الأمريكية” تقريراً اليوم الأحد، اطلع عليه المركز الصحفي السوري وترجمه، تناولت فيه تصويت مجلس الأمن في الأمم المتحدة حول مشروع قرار إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا عبر معبر حدودي واحد.

افتتحت الصحيفة تقريرها بأن روسيا حققت انتصارا السبت، لحليفها النظام بإجبار مجلس الأمن على تحديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرة المعارضة في سوريا، عبر الحدود من خلال معبر واحد من تركيا، وهي حركة تقول الدول الغربية بأنها ستقطع شريان حياة ل1.3 مليون نسمة.

وأضافت بأن روسيا وهي أكبر حليف لسوريا تجادل بأن المساعدات يجب أن يتم إيصالها من داخل البلاد عبر خطوط القتال وتقول أن معبراً حدودياً واحداً يكفي.

أفادت الصحفية أن مسؤولي الأمم المتحدة والمجموعات الحقوقية إلى جانب الأغلبية في الأمم المتحدة فشلت في جدالها بأن المعبرين الحدوديين اللذين كانا نافذين قبل إنتهاء تفويضهما يوم الجمعة، أساسيان لإيصال المساعدات لملايين الاشخاص المحتاجين شمال غرب البلاد، وخاصة مع تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في المنطقة.

ونوهت بأن تصويت مجلس الأمن الذي وافق على معبر حدودي وحيد من تركيا كانت نتيجته 12-0 مع امتناع كل من الصين وروسيا ودولة الدومينيكان عن التصويت.

وذكرت بأن التصويت يوم السبت يشكل ذروة أسبوع من تناحر شديد الخطورة بين روسيا والصين من جهة، وبقية أعضاء مجلس الأمن ال 13، وقد صوتت الأغلبية الساحقة مرتين لإمداد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر معبرين من تركيا، ولكن روسيا والصين اعترضتا بحق “الفيتو” على كلا القرارين وهما الفيتو رقم 15 و16 التي اعترضت فيها روسيا حول قرارات سوريا منذ اندلاع الصراع في عام 2011 وهما الفيتو التاسع والعاشر من قبل الصين.

ونوهت إلى أن بلجيكا و ألمانيا اللتين قدمتا القرارين المدعومين بشكل كبير حول معبرين حدوديين، قد أجبرتا في النهاية على التراجع بالتهديد بفيتو روسي جديد، وأن أخر مسودة قرار قدمتاه السبت يفويض معبر وحيد فقط من تركيا لمدة سنة واحدة.

ونقلت الصحيفة عن مندوب ألمانيا “كريستوف هيوسجن” قال رداً على اتهامات المندوب الروسي ان إرسال المساعدات عبر الحدود لسوريا لايتوافق مع القانون الدولي لأن لا وجود للأمم المتحدة في المنطقة، أنه بينما تتحدث روسيا عن إيصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط القتال، لكن هذا لايحصل في الواقع عملياً.

واختتمت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية تقريرها الذي ترجمه المركز الصحفي السوري، أن مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية كيلي كرافت قالت أن خلف تلك البوابات المغلقة يوجد ملايين من النساء و الأطفال والرجال ممن يعتقدون أن العالم قد سمع مناشداتهم، فصحتهم ورعايتهم باتت الآن في خطر محدق.

رابط المقال الأصلي :
https://apnews.com/819e448a1cd3a48b221d1b5e2638c4cb

ترجمة صباح نجم
المركز الصحفي السوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.