عائلة سورية تدخل إلى تركيا للعلاج من حروق خطرة

دخلت عائلة سورية من ستة أشخاص إلى تركيا، عبر معبر “باب الهوى” الحدودي، لتلقي العلاج في المشافي التركية، بعد تعرضهم لحروق خطرة إثر انفجار أسطوانة غاز في منزلهم، بريف حلب الغربي.

وأظهر تسجيل مصوّر متداول على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، الجمعة 22 من أيار، استعداد سيارات الإسعاف التركية لإدخال العائلة السورية، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، تأمين إدخالهم.

وقال وزير الصحة، مرام الشيخ، عبر تغريدة في “تويتر” مساء أمس، الخميس، إن “العائلة التي تعرضت للحريق، وهي مؤلفة من أربعة أطفال بالإضافة إلى الأب والأم، عولجوا بشكل إسعافي في مشفى الحروق بأطمة”.

وأضاف أنه جرى تأمين إدخالهم للمشافي التركية لاستكمال علاجهم، موجهًا الشكر لوالي هاتاي للاستجابة.

وكانت “منظمة الدفاع المدني” (الخوذ البيضاء)، أعلنت عبر حسابها في “فيس بوك” عصر أمس، الخميس 21 من أيار، إصابة عائلة كاملة مؤلفة من أب وأم وأطفالهما الأربعة بحروق خطرة.

وأوضحت المنظمة أن سبب الحريق انفجار أسطوانة غاز الطبخ بمنزلهم في بلدة دير سمعان، بالقرب من دارة عزة بريف حلب الغربي.

 

وكان فريق “منسقو استجابة سوريا”” ناشد الحكومة التركية، الأربعاء الماضي، من أجل إعادة افتتاح معبر “باب الهوى” الحدودي لاستقبال الحالات الطبية لتلقي العلاج في المستشفيات التركية.

وأُغلق معبر “باب الهوى” أمام حركة المسافرين والحالات المرضية، في 13 من آذار الماضي، كإجراء احترازي اتخذته تركيا لمواجهة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ويعجز القطاع الطبي في محافظة إدلب شمال غربي سوريا عن علاج تلك الحالات في الداخل السوري، نتيجة الضعف الكبير في إمكانياته بعد التدمير الممنهج للمستشفيات والنقاط الطبية، الذي اعتمدته آلة حرب النظام السوري وحليفته روسيا.

وسبق أن ناشدت نقابة “أطباء الشمال المحرر”، الحكومة التركية والجهات المسؤولة عن المعابر، لفتح المنافذ الحدودية بين شمال غربي سوريا وتركيا، لا سيما معبر “باب الهوى”، أمام الحالات الطبية الحرجة.

وكان مدير المكتب الإعلامي لمعبر “باب الهوى” الحدودي، مازن علوش، أوضح لعنب بلدي في تواصل سابق، أن السلطات التركية أوقفت دخول المرضى عبر معبر “باب الهوى” الحدودي، منذ بدء أزمة “كورونا”.

وأشار علوش إلى استثناء بعض الحالات، حيث يُسمح لها بالدخول من الوالي التركي، بشرط أن تكون في وضع حرج للغاية.

وعن آلية تحديد مدى خطورة الحالة الصحية للمريض، أفاد علوش أن الجانب السوري يقدم تسجيلًا مصوّرًا للمريض، وصورة عن أوراقه الثبوتية، وتقاريره الطبية إلى إدارة المعبر التركي.

وفي حال موافقة الجانب التركي، يأتي المريض إلى المعبر ليعاين الإسعاف التركي تلك الحالة هناك، ويقرر فيما إذا كانت تستحق النقل إلى المشافي التركية أم لا.

عنب بلدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.