وأضاف إكويزا في مؤتمر صحفي، الخميس، وفقا لما نقله موقع الأمم المتحدة أن المنظمة تحققت حتى شهر سبتمبر/ أيلول المنصرم من وقوع 1792 انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل، في هذا العام وحده. وتشمل هذه الانتهاكات مقتل وجرح الأطفال، وتجنيدهم أو خطفهم، بالإضافة إلى هجمات على المدارس والمرافق الصحية.

وتابع قائلا  في الفترة بين يناير / كانون الثاني ونهاية سبتمبر / أيلول 657 طفلا قُتلوا وجُرح 324 آخرون، مضيفا إن هذه أرقام تحققت منها الأمم المتحدة غير أن الأرقام الفعلية يمكن أن تكون أعلى من ذلك بكثير.

وأكد ممثل اليونيسف في سوريا أن الناس يواجهون تحديات هائلة في جميع أنحاء البلاد، مع محدودية الخدمات الأساسية، والمدارس والبنى التحتية المدمرة التي تشكل “عقبة يكاد يستحيل التغلب عليها بالنسبة للأطفال وأسرهم”.

وعرض التقرير الأرقام التي أوردها ممثل اليونيسف مشيرا إلى أن الأطفال في سوريا ما زالوا يتعرضون لنفس مستوى الخطر الذي تعرضوا له في عام 2018، الذي قُتل خلاله 1106 طفل وهو أكبر عدد من الضحايا الأطفال يقتلون في عام واحد- منذ بدء الحرب.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، قد وثقت مقتل ما لا يقل عن 29017 طفلاً في سوريا منذ عام 2011 وحتى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، كما قالت إن ما لا يقل عن 1141 حادثة اعتداء على مدارس على يد قوات الأسد في الفترة المتدة من عام 2011 إلى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

نقلا عن بوابة سوريا