أسباب تسمية إدلب وموقعها الجغرافي

 

 

اقترن اسم محافظة إدلب بالثورة السورية منذ بدايتها، ولكنها كانت نقطة تحول بالثورة السورية بعد سيطرة الثوار عليها في عام 2015، ولكن معظم زوارها  الذين هجروا من بلدانهم لايعرفون تاريخها عبر العصور التي مرت بها، ومعلومات عنها، سوى أنها حاضنة للثورة السورية، وبهذا التقرير نسرد بعض الوقائع والمعلومات عن هذه المحافظة.

 

 

وبحسب “وكيبيديا” تبعد إدلب نحو 60 كيلومتراً من مدينة حلب و132 كيلومتراً من اللاذقية, و320 كيلومتراً من دمشق، وتحتل المرتبة الثامنة من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحة إدلب المحافظة والتي تحمل نفس الاسم 6100 كيلومتراً مربعاً، والخامسة من حيث عدد السكان.

أما بالنسبة لتسميتها  فاختلف الكتاب والمؤرخون في أسباب تسميتها، فمنهم من ذهب لتفسيرات سريانية، وأخرون أتجه إلى الأراميين، وسكان قدامى قالوا قصتها تعود لأحد الأمراء.

 

فالكتاب الذين قالوا أنها تسمية اعتمدوا في تفسيرهم على   اسم “إدلب” هو اسم مركب كما في الآرامية، مؤلف من “أدد” وهو الآلهة المشتركة عند الآرامية، وهو نفسه الإله “هدد” إله العاصفة والرعد، والشق الثاني من الكلمة هو “لب” ويعني بالآرامية والسريانية قلب الشيء ومركزه.

 

وقالت رواية  أخرى أن لفظة إدلب جاءت من لفظة آرامية هي “إدلبو”، وتعني مكان تجميع وتسويق المحاصيل الزراعية التي تشتهر فيها المحافظة مثل الكرز والزيتون والمشمش والتين.

 

وهناك رواية ثالثة تقول: إن التسمية جاءت من “قلب الاله “أدد”  إله (هدد) ومركز عبادته، ولب يعني القلب فتصبح إدلب تعني قلب الإله.

 

وقام المركز الصحفي  بالاستفسار عن سبب تسمية مدينة إدلب بهذا الاسم من “أحمد الرجو” وهو أحد المعمرين في المدينة فقال أن جده كان يروي قصة عن  ملك يدعى “إد” وكان مكروهاً من قبل الشعب وفي إحدى الليالي وبينما كان خارجا من قصره، ويشعل النار مع حراسه اشتعل ثوبه فركض الحراس وينادون الملك إد – لب، الملك إد – لب وتعني أن الملك “إد” اشتعل، وبعد موت الملك بهذه الحادثة تداول السكان هذه الكلمة بنوع من السخرية على الملك الظالم إد  لب وتحولت منها اسم المدينة إلى إدلب ولكن لم يستطع المركز الصحفي السوري التأكد من الرواي بسبب قلة المصادر.

 

 

في العهد الروماني 64 ق م – 329 م، سميت “ليبو” أو “لبو”، وفي العصر البيزنطي 330-367 م، عرفت باسم “دْلبين” نسبة لديرها دير “دْلبين”، ومنذ العصر الإسلامي وحتى بدايات العهد العثماني كانت تعرف باسم “دير لب”، وفي الفترة العثمانية عرفت باسم “إذلبي” أو “إذليب”.

 

المركز الصحفي السوري

Leave A Reply

Your email address will not be published.