ماهو مرض “العشى الليلي”؟!

يعرف إلتهاب الشبكية الصباغي أو مايدعى”العشى الليلي” بأنه حالة  عدم قدرة العين على رؤية الأشياء بوضوح في الليل أو عندما تكون الإضاءة منخفضة ويرجع سبب الإصابة بالعشى الليلي إلى خلل يصيب خلايا شبكية العين المسئولة عن الرؤية في الضوء الخافت.

الأعراض:
.ضعف الرؤية الليلية.
.الإنزعاج من  الإضاءة المرتفعة.
.اعتلال المجال البصري المحيطي(رؤية النفق).
.عند الإنتقال من بيئة منارة إلى مظلمة وبالعكس يكون التكيف بطيء مع إحتلاف البيئات.
.يصعب على المصابين بهذا المرض تميز تباين الألوان.
.بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق .

وهناك عوامل عدة وراء الإصابة بالعشى الليلي  نقص فيتامين “أ”، وإصابة العين بـ”الماء الأبيض” والعامل الوراثي.

ماهي طرق العلاج؟!

أجمع الأطباء على  أن علاج العشى الليلي يعتمد على العامل المسبب له،
فإن العشى الليلي الناتج عن نقص فيتامين “أ” يمكن علاجه بتناول جرعات كافية من هذا الفيتامين. أما “العشى الليلي” الناتج عن الإصابة بالماء الأبيض، فيمكن علاجه بإجراء تدخل جراحي يتم من خلاله استبدال عدسات المريض المصابة بالماء الأبيض بعدسات جديدة تساعد المرضى على الرؤية أثناء الليل.في حين حتى اليوم لم يعتمد علاج فعلي لإلتهاب الشبكية الصباغي المتعلق بالعامل الوراثي،إلا أن هناك دراسات وتجارب تجرى حول علاج هذا المرض مثل الخلايا الجذعية والجينات.

 

حيث نشرت جامعة” أكسفورد “الأمريكية العام الماض دراسة عن أول علاج جيني لمسببات العمى بمجلة (Nature Medicine).
وتناولت الدراسة أول تجربة علاج جيني للمرض الوراثي “التهاب الشبكية الصباغي choroideremia”، تضمنت التجربة 14 مريضًا تلقوا حقنة واحدة في الجزء الخلفي من العين، تحتوي على الجين المفقود.

 

حيث بدأت الدراسة في عام 2011 في مستشفى أكسفورد للعيون – وهي جزء من مستشفى مؤسسة جامعة أكسفورد، بحلول نهاية الدراسة كان هناك نتائج مثمرة في الرؤية في عينة المرضى المشاركين بالدراسة، كما أثبتت نتائج العلاج شفاء 12 مريضا بنسبة 100% بدون مضاعفات.

 

 

وأدى نجاح دراسة أكسفورد إلى إجراء تجربة دولية أكبر للعلاج الجيني تضم أكثر من 100 مريض في تسعة بلدان في الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية، وإذا نجحت المتابعة، فقد يؤدي ذلك إلى اعتماد معالجة العلاج الجيني بشكل رسمي من قبل الهيئات التنظيمية ذات الصلة في العالم.

ماهو العلاج الجيني؟!
ويعرف العلاج الجيني بأنه تغيير أو تصحيح الأمراض الموروثة على مستوى الحمض النووي، وإذا نجحت فإن العلاج الواحد قد يكون له آثار مدى الحياة، وتدعم هذه النتائج المبكرة فكرة أن تصحيح الجين الواحد يمكن أن يكون له آثار مفيدة طويلة الأمد على الخلايا العصبية لشبكية العين لمنع العمى.

 

المركز الصحفي السوري

Leave A Reply

Your email address will not be published.