أسباب تدهور الليرة السورية وهل النظام قادر على لجمها؟

 

تسببت العقوبات وغيرها من الضغوط الإقتصادية في جعل حياة السوريين العاديين أكثر صعوبة، حيث انخفضت الليرة السورية إلى مستويات قياسية مقابل الدولار الأمريكي في السوق السوداء خلال هذا الأسبوع.

ترجم المركز الصحفي السوري مقالاً لموقع “voanews” المختص بأخبار الإقتصاد تناول خبراً حول هبوط سعر صرف الليرة السورية مقابل باقي العملات وبدأ مقاله “ذكرت قنوات الأخبار العربية الشهر الماضي أن موسكو طلبت من الرئيس بشار الأسد دفع 3 مليارات دولار لتحمل تكاليف نشر القوات الروسية في سورية، مما تسبب في استنزاف الإحتياطيات الحكومية، ونفى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجود مثل هذا الإدعاء.

وبحسب الموقع قال المحلل السوري “ماجد رسلان” للإعلام العربي: “إن الليرة السورية تحوم حول 650 للدولار في السوق السوداء ، بينما لا يزال السعر الرسمي يقترب من 430. وهذا كما قال يسبب ضغوطاً على السوريين العاديين مع ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، مثل زيت الطهي ومنتجات الألبان والبنزين.

وصرح حاكم مصرف سورية المركزي “حازم قرفول” للتلفزيون الرسمي في وقت سابق من هذا الصيف أنه ليس من السياسة الحكيمة استخدام إحتياطيات العملات الأجنبية لدعم قيمة الليرة السورية.

وقال إن سورية لا تستطيع الإستمرار في التركيز على القيمة الرقمية لسعر الصرف واستنفاد مواردها في الدفاع عنها، وأضاف أن سعر الصرف مقياس وليس خط معركة للدفاع عنه بأي ثمن.

وجاءت القيمة المنخفضة للعملة السورية على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لإعطاء الانطباع بأن الحياة الاقتصادية تعود إلى البلاد.

وقال وزيرالعمل في حكومة النظام “جمال قدري” :إن سقوط الليرة السورية يأتي بعد انهيار المحادثات السياسية ، مضيفًا أن هناك جدرانًا نارية لمنع العملة من التدهور إلى ما بعد نقطة معينة.

وقال الموقع “صرح خطار أبو دياب ، الذي يدرس العلوم السياسية في جامعة باريس ، لـ VOA أنه “ليس من الواضح ما إذا كان سقوط الليرة السورية يرجع إلى العقوبات الدولية أو رد الفعل العكسي من الجهود الحكومية للقضاء على أمراء حرب المافيا الاقتصادية في البلاد” مثل رجل الأعمال المعروف “رامي مخلوف” الذي ورد أنه وضع قيد الإقامة الجبرية في الشهر الماضي، ويمتلك العديد من أمراء الحرب أموالاً في البنوك اللبنانية تود الحكومة استردادها
وأشار أبو دياب إلى أن قيمة السوق السوداء لليرة السورية يوم الثلاثاء (670 دولار) تجعل الحد الأدنى للأجر الشهري للعامل السوري بقيمة 45 دولار فقطْ وقال المواطن السوري العادي يعاقب بشدة، لكن من غير المرجح أن تتأثر الحكومة بأي ردة فعل شعبية.

ترجمة_ المركز الصحفي السوري

Leave A Reply

Your email address will not be published.