ولفت الموقعون إلى أن كلاً من النظام السوري والمليشيات المساندة له من عناصر حزب الله ووأوضح البيان أن نحو 7 آلاف شخص من أهالي المدينة وسكانها الأصليين يفتقدون أدنى مقومات الحياة الأساسية، ويقبعون تحت وطأة إجرام لم يشهد مثله التاريخ سابقاً، في الوقت الذي لا يتواجد في مدينتهم أي تنظيمات إرهابية غريبة أو مؤدلجة كما يدعي النظام السوري.
وحذرت المنظمة من احتمال قيام قوات النظام بإبادة ما تبقى من المدنيين في داريا بغية التطهير العرقي والعبث في التركيبة السكانية، خاصة أن القوات العسكرية التي تقاتل بجانبه وصلت إلى أعتاب المنطقة السكنية التي تحوي عدداً كبيراً من النساء والأطفال وكبار السنّ، ويشكّل هذا خطراً مضاعفاً على حياة الناس المتواجدة في داخل داريا.
واعتبر الموقعون أن استمرار العالم بسياسة الصمت تجاه إجرام النظام السوري، وعدم ردع هذهوتشمل المنظمات الموقعة على البيان منظمات وهيئات إغاثية، ومنظمات حقوقية، وعدداً من التجمعات المدنية التربوية والخيرية والشبابية السورية.







