الرصد الإنساني ليوم الخميس24 / 12 / 2015)
كشفت دراسة لكل من “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين”، و”منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (يونيسف)، و” برنامج الأغذية العالمي” إن العام الجاري يشهد وقوع أكثر من ثلثي اللاجئين السوريين في لبنان تحت خط “الفقر المدقع”, وإن 90 % من اللاجئين “يقترضون المال لتغطية نفقات احتياجاتهم الأساسية”.
وأوضحت المنظمات الثلاث في الدراسة التي حملت عنوان “التقييم السنوي لجوانب الضعف لدى النازحين السوريين في لبنان”، أن “حوالي 70 بالمئة من النازحين المقيمين في لبنان يعيشون حاليا تحت خط الفقر المدقع الذي يوازي 3,84 دولارا أمريكيا في اليوم” .
وخط الفقر المدقع هو تعبير مستخدم على نطاق واسع، ويشمل الذين يعيشون على “أقل من دولار واحد في اليوم.
واعتبرت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار إنها “زيادة مخيفة مقارنة بـ49 بالمئة في العام 2014″، مضيفة “وصلنا إلى منعطف حاسم”.
وتشير الدراسة، إلى إن نحو 90 بالمئة من أكثر من مليون نازح “غارقون اليوم في حلقة مفرغة من الديون” وهم “يقترضون المال لتغطية نفقات احتياجاتهم الأساسية”.
وأضافت الدراسة إن “مدخراتهم استنفدت وقدرتهم على إيجاد فرص العمل قد تضاءلت والمساعدات الإنسانية قد تراجعت” و”تضطر أسرة من أصل كل ثلاث أسر سورية إلى إنفاق ما لا يقل عن 400 دولار أمريكي أكثر من دخلها الشهري”.
وانخفض معدل إنفاق الأسرة الواحدة خلال العام 2015 بحسب الدراسة، إلى نحو 493 دولارا أمريكيا في الشهر، مقارنة بـ762 دولارا أمريكيا في العام 2014، أي تراجع بنسبة 35 بالمئة.
ويستضيف لبنان نحو 1,2 مليون لاجئ سوري هربوا من الصراع المستمر في سوريا منذ نحو خمسة أعوام ويعيشون في ظروف صعبة، فيما يقيم الآلاف منهم في مراكز إيواء ومخيمات عشوائية غالبا ما تقام على أراض زراعية.
وتظهر الدراسة أن “ثلثي الأطفال دون سن الخامسة يتناولون أقل من ثلاث وجبات ساخنة في اليوم” كما أن “ثلاثة بالمئة فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و17 شهرا حصلوا على الحد الأدنى من النظام الغذائي المقبول”.
وبحسب الدراسة فإن عددا كبيرا من الأشخاص البالغين يقللون ”من كميات الطعام التي يتناولونها حرصاً على توافر القدر الكافي من الغذاء لأطفالهم”
وسبق أن طالب رئيس الحكومة اللبناني تمام سلام المجتمع الدولي باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أزمة اللجوء السورية، معتبرا إن لها آثارا على التنمية والحركة الاقتصادية والتقدم الاجتماعي في لبنان، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في قمة الامم المتحدة للتنمية المستدامة.
واستندت المنظمات الدولية الثلاث في دراستها هذه إلى تقييم أكثر من أربعة آلاف أسرة نازحة وأكثر من مئة ألف زيارة عائلية العام 2015 بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية والمحلية.
افتتاح معبر انساني لسكان حي الوعر
تم السماح صباح اليوم الخميس لأهالي حي الوعر المحاصر في مدينة حمص بالخروج من الحي بعد تسجيل أسمائهم لدى لجنة أمنية.
حيث تم صباح اليوم السماح لأهالي حي الوعر بحمص بالخروج عبر دوار المهندسين وذلك بعد تسجيل أسمائهم لدى الجنة المختصة الكائنة في “مشفى البر” بشكل مؤقت بينما يتم إيجاد مكان مناسب.
كما أنه يسمح لجميع الأهالي بالدخول والخروج بشكل طبيعي من الحي وإليه، وإنما للأشخاص الذين تمت الموافقة عليهم من قبل اللجنة الأمنية والتي تتواجد عندها أسماء الموافق عليهم.
يذكر بأن هذه الإجراءات هي ضمن بنود الهدنة المتفق عليها بين قوات الأسد وثوار الحي برعاية أممية، والتي تم عقدها مطلع الشهر الجاري على أن يتم تطبيقها على ثلاثة مراحل
كندا تعتزم استقبال 7 آلاف لاجئ سوري من تركيا
أعلن المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية “وليام لاسي سوانغ”، أن كندا تعتزم استقبال 7 آلاف لاجئ سوري من المتواجدين على الأراضي التركية.
وأضاف سوانغ في تصريح للأناضول، أن كندا ستسقبل 25 ألف لاجئ سوريا على أراضيها، أغلبهم من اللاجئين في الأردن ولبنان، في حين ستختار 7 ألاف لاجئا سوريا من اللاجئين في تركيا.
وأكّد سوانغ على أن إجراءات قبول اللاجئين من الأردن ولبنان بدأت عقب إنتهاء الإجراءات الخاصة بفحوصاتهم الطبية، لافتا إلى أن الإجراءات في تركيا تسير ببطئ لقلة عدد موظفي المنظمة في تركيا، فضلا عن عائق اللغة.
وكانت كندا أعلنت عزمها استقبال 25 ألف لاجئ سوري، ثم قالت أنها سترفع العدد إلى 50 ألف حتى نهاية عام 2016.
وفي سياق متصل، فيما يخص تجاوز عدد اللاجئين في أوروبا المليون، قال سوانغ ” المليون ليس برقم لا يمكن التغلب عليه، ويجب منح صفة الحماية المؤقتة لكافة اللاجئين في أوروبا”.
ولفت سوانغ إلى أن أوروبا تمكنت من تجاوز أزمة الديون سابقا، والأزمة الاقتصادية لليونان، ويمكن للاتحاد الأوروبي الآن التغلب على أزمة اللاجئين أيضا، مشددا على أن إغلاق الاتحاد الأوروبي حدوده أمام اللاجئين جعل من الأزمة أكثر تعقيدا.
وبحسب أرقام منظمة الهجرة الدولية، تجاوز عدد اللاجئين الواصلين إلى أوروبا المليون لاجئ، حيث وصل اليونان أكثر من 816 ألف لاجئ عن طريق اجتياز بحر إيجه، فيما وصل إيطاليا 150 ألف عن طريق البحر المتوسط، فضلاً عن وصول نحو 4500 لاجئ إلى اليونان براً، و30 ألفا إلى بلغاريا عن طريق تركيا.
كما لقي أكثر من ثلاثة آلاف و600 شخص مصرعهم غرقاً في مياه المتوسط العام الحالي، خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
جيش لبنان يعتقل 200 لاجئ سوري في البقاع
افادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الجيش اللبناني نفذ مداهمات في منطقة البقاع اللبناني، استمرت نحو ثلاث ساعات لأماكن تجمع النازحين السوريين في منطقة “مشاريع القاع”، وأوقف حوالي 200 شخص لعدم حيازتهم أوراقا ثبوتية ودخول البلاد خلسة.
وقالت “شبكة شام” من جهتها، إن الحكومة اللبنانية تتابع عمليات التضييق على السوريين، ومن المرجح أن تزداد وتيرتها في المستقبل القريب، بعد اعتراض الحكومة اللبنانية على جملة وردت في نص بيان مجلس الأمن رقم 2254 المتعلق بخارطة الطريق في سوريا، حيث تضمن دعوة للعودة “الطوعية” للاجئين بالتزامن مع تطبيق وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات.
وبرأي مراقبين، فإن عمليات المداهمة، الخميس، تأتي في إطار الضغط على السوريين الذين لجأوا إلى لبنان هرباً من القتل الذي يشارك فيه حزب الله اللبناني
300 ألف طالب سوري يتلقون تعليم ما دون الجامعة في تركيا
قال “يوسف بويوك”، نائب مستشار وزير التربية التركية، اليوم الأربعاء، إن 300 ألف طالب سوري ما دون المرحلة الجامعية، يتلقون تعليمهم في تركيا.
وأفاد بويوك في تصريح للأناضول، أن الوزارة أخذت على عاتقها تعليم الطلاب السوريين الموجودين في تركيا، مشيرًا أنهم يبذلون جهودًا كبيرة لإلحاق الطلاب إلى المدارس.
وأشار نائب المستشار أن بلاده تستضيف مليونين ونصف المليون لاجئ سوري، وأن الدولة التركية أنفقت 8 ملايين دولار عليهم.
وأوضح بويوك، أنهم يرغبون، في كسب كل طالب سوري إلى النظام التعليمي، حيث يتلقى العلم في المدارس الحكومية، ومراكز تشرف عليها وزارة التربية في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى المراكز التعليمية الموجودة في المخيمات.
وذكر بويوك أن عدد الطلاب السوريين في مدينة شانلي أورفة (جنوب شرق) وحدها وصل إلى 50 ألفًا، وتابع: “هؤلاء ضيوفنا، ولديهم حقوق من بينها حق التعليم، وانطلاقًا من مسؤولياتنا الأخلاقية والانسانية نريد جلوس كل طفل على المقاعد الدراسية”.
ولفت بويوك، أن الوزارة تعمل على إعداد مدارس ومراكز جديدة، في إطار إلحاق نحو 150 ألف طالب سوري إضافي إلى الصفوف الدراسية، حتى نهاية العام الحالي، وذلك من خلال المراكز التي خصصتها المحافظات، والبلديات، والمؤسسات الأهلية.
وشدد بويوك “وبحسب معطيات إدراة الهجرة التركية، فيتوجب إلتحاق 620 ألف طالب سوري، الى المدارس ، لذا استنفرنا كل كوادرنا من أجل تحقيق ذلك.
المركز الصحفي السوري – مريم احمد.