اجتماع طالبان وكابل في الدوحة من عين الصحافة الدولية

137
اشترك في نشرتنا الإخبارية

قراءة في الصحف
نقلت صحيفة القدس العربي اليوم، أن حكومة كابل وحركة طالبان سيدخلان اجتماعا مشحونا في الدوحة اليوم السبت، وتدخل طالبان بقوة مستغلة الانقسامات التي تعاني منها حكومة كابول.

ونقلت القدس العربي عن صحيفة لوموند أن المفاوضات سيحضرها وزير الخارجية الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن لوموند، أن هناك غموض يكتنف هذا الاجتماع، وكيف سيتم الدعم المالي في حال عاد أولئك الذين أطيح بهم عام 2001 إلى السلطة، يثير مسألة تمويل السلام الأفغاني. حيث خططت الأمم المتحدة لتنظيم مؤتمر دولي جديد في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لجمع المال لتحقيق الاستقرار في أفغانستان ودفع أموال لقواتها الأمنية على وجه خاص.

وأكدت الصحيفة حرص ترامب على سحب جنوده من أفغانستان في أسرع وقت ممكن، وعلى جميع الدول التعامل مع طالبان التي أصبحت قوة لا يمكن التخلص منها بسهولة، وذلك من أجل إعادة بناء مؤسسات أفغانية قوية.

وتناولت الصحيفة فكرة مسارعة الولايات المتحدة لإنهاء أقدم صراع تاريخي لها والذي استمر 19 عاما من الحرب، إلا أن انسحابها الكامل قد لا يبدو واضحا، خصوصا أن اتفاق الدوحة الأول في 29 فبراير نص على انسحاب واشنطن كاملا بحلول مايو 2021، لكن المحادثات التي بدت متأخرة سبعة أشهر لا تقول بأن شيئا كهذا سيحصل.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين أنهم قلقين بشأن المحتوى الذي وصفه ترامب بـالتاريخي ، منذ أن قدم غني أشرف، تنازلات متكررة خلال مفاوضات سابقة بين حكومة واشنطن وطالبان صيف 2018, وتم عزله عنها. ثم ليرفض بعد ذلك أي فكرة عن الإفراج المبكر عن سجناء طالبان معتبرا أن كابول لم تكن بهذا معنية القرار وأنهم يجب أن يشاركوا في هذه المناقشات. إلا أنه خضع أخيرا للضغوط الأمريكية ولضغوط طالبان ما دفعه للإفراج عن آخر معتقل من قائمة تضم 5000 اسم وضعتها الحركة وحدها.

وأشارت الصحيفة إلى اتفاق الجانبان دون وجود وسيط ما يعني أننا سنكون أمام وفدين غير متوازنين في اتصال مباشر، حيث أن طالبان تقدم تكتيكي كبير وقيادة منظمة, في وقت يشهد فيه الموقف في كابل انقساما قويا في رأس السلطة.

أما صحيفة الشرق الأوسط فقد أشارت في عنوانها إلى محادثات تاريخية بين الحكومة الأفغانية وطالبان تدعو فيه كابل لوقف إطلاق النار, في حين تطالب طالبان بنظام إسلامي, وبومبيو تحث الطرفين على اغتنام الفرصة.

تناولت الصحيفة دعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في افتتاح المحادثات
الحكومة وحركة طالبان لاغتنام الفرصة لضمان السلام للأجيال القادمة، حيث قال بومبيو: “سنواجه بلا شك العديد من التحديات في المحادثات خلال الأيام والأسابيع والأشهر القادمة، تذكروا أنكم تعملون ليس فقط من أجل هذا الجيل من الأفغان بل ومن الأجيال القادمة أيضا.
كما أشارت الصحيفة إلى دعوة كبير المفاوضين باسم عبد الله عبد الله في افتتاح المفاوضات حركة طالبان إلى الاتفاق على وقف لإطلاق النار بشكل إنساني في أسرع وقت. وافتتح المسؤول الحكومي كلامه” علينا أن نوقف العنف وأن نتفق على وقف إطلاق نار في أسرع وقت ممكن نريد وقف إطلاق نار إنسانيا”.

كما أن الصحيفة نقلت كلام عبد الغني بردار المسؤول الكبير في حركة طالبان إلى أن تكون أفغانستان” بلدا إسلاميا مستقلا”، وقال” أريد من الجميع أن يعتمدوا الإسلام في مفاوضاتهم واتفاقاتهم وألا يضحوا بالإسلام من أجل مصالح شخصية”.

المركز الصحفي السوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.