كتلة «المستقبل» اللبنانية: هناك شكوك خطيرة تحيط بانفجار بيروت

572
اشترك في نشرتنا الإخبارية

عقد الرئيس سعد الحريري اليوم اجتماعاً افتراضياً لكتلة المستقبل النيابية والمكتب السياسي والمجلس التنفيذي لتيّار المستقبل. وصدر عن المجتمعين بيان وصف ما جرى بـ«نكبة كبيرة حلّت ببيروت وأهلها وسكانها، وحصدت مئات الأرواح من مواطنين ومواطنات، لا ذنب لهم سوى الإقامة والعمل والبحث عن لقمة العيش في عاصمتهم». وأضاف: إن أي دعوة للتضامن مع بيروت واستنفار قوانا الأهلية والحزبية والتنظيمية وتفعيل العلاقات العربية والدولية لنجدتها، هي من باب تحصيل الحاصل، ومسؤولية علينا وعلى الدولة بجميع رؤوسائها ومؤسساتها وبكل إمكاناتها المادية والمعنوية. الإعصار ضرب بيوتنا وأهلنا ومحلاتنا ومرافقنا، ولن يكون هناك شيء في الدنيا يمكن أن يغطي على الجريمة المروّعة والمسؤولين عن ارتكابها أو يعوّض دماء الشهداء والجرحى والمفقودين. وتابع: إن تيّار المستقبل، كتلة نيابية ومكتباً سياسياً ومجلساً تنفيذياً، لن يكتفي بالنحيب على أطلال بيروت، ويعتبر الكارثة التي حلّت، بحجم حرب تدميرية أين منها كل الحروب الأهلية والحروب الإسرائيلية على لبنان، وأخطر ما في هذه الحرب، أن يكون هناك قرار باغتيال بيروت لا يقل مأساوية وهولاً ووجعاً عن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، التي سيصدر حكم المحكمة الدولية بشأنها بعد يومين. وأشار إلى أن «هناك شكوكا خطيرة تحيط بالانفجار وتوقيته وظروفه وموقعه وكيفية حصولة والمواد الملتهبة التي تسببت فيه، ولن يكون في الإمكان حسم الشكوك بإجراءات أمنية وقضائية عادية، ولن يكفي المواطنين الذين نكبوا بأرواحهم وأرزاقهم وكراماتهم، نداءات الاستغاثة، مع التقدير لكل من بادر للمساعدة من الأشقاء والأصدقاء». وشدّد على أن «بيروت تريد أن تعرف كيف تم تدميرها، ومن المسؤول المباشر عن تخزين مواد شديدة الانفجار في قلبها، وما الداعي لوجود مثل هذه المواد منذ سنوات في احد هنغارات المرفأ ومن أتي بها الى لبنان ومن سمح بحجزها، وكيف سكتت الاجهزة الامنية المتواجدة في مرفأ بيروت عن وجود هذه المواد الخطيرة». وأردف: «لقد قتلوا قلب بيروت من جديد، قتلوا أهلها وسكانها وابنيتها ومرفأها وأسواقها ومستشفياتها وكنائسها ومساجدها وفنادقها ومدارسها وخطفوا روحها ودورها ليسكن فيها الخراب والدم والهواء الأصفر». وطالب المجتمعون الدولة «بكل مؤسساتها ورئاساتها ومكوناتها، بتحقيق قضائي وأمني شفاف لا يخضع للمساومة والإنكار والهروب من الحقيقة والالتفاف عليها مهما بلغت حدود المسؤوليات فيه». وختم: «بيروت ستحاسبكم ولن تسكت، لبنان سيحاسبكم ولن يسكت بعد اليوم».

نقلا عن القبس الدولي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.