غارات جوية تستهدف شمال غرب سوريا إثر انفجار خلف 3 جرحى من الروس

190
اشترك في نشرتنا الإخبارية

شرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية تقريراً أمس الثلاثاء اطلع عليه المركز الصحفي السوري وترجمه تناولت فيه شن سلاح الجو الروسي غارات جوية على شمال غرب سوريا عقب تفجير سيارة مفخخة خلف جرحى في صفوف قوات الروسية.

افتتحت الوكالة تقريرها بأن مقاتلات حربية، بحسب ما أفاد به ناشطون في المعارضة، نفذت أكثر من عشرة غارات جوية على شمال غرب سوريا يوم الثلاثاء، بعد ساعات من إنفجار لغم أرضي على قارعة الطريق ضرب دورية روسية تركية مشتركة في المنطقة، مما أسفر عن جرح 3 جنود روس وعدد غير محدد من القوات التركية.

وأضافت بأن الجيش الروسي أفاد بأن الهجوم وقع بينما كانت القوات الروسية والتركية تسير دورية على الطريق الدولي M4 جنوبي منطقة خفض التصعيد إدلب.

وقالت الوكالة أن روسيا وتركيا تقوم بتسيير دوريات منتظمة في محافظة إدلب أخر أهم معاقل الثوار في سوريا. ويربط طريق M4 الساحل السوري مع الحدود العراقية في الشرق.

وكما أفادت الوكالة أنه يقال أن الجنود الجرحى من القوات الروسية قد تم إخلاؤهم بسرعة بإتجاه القاعدة الروسية في حميميم، وبأن حياتهم لم تكن في خطر.

وذكرت الوكالة بأن مدرعة تركية كانت تشارك في الدورية قد تضررت أيضاً وبأن بعض أفراد طاقمها أصيبوا بجروح، بحسب ما أفاد به الجيش الروسي، ولكنه لم يذكر عددهم.

وقالت الوكالة أن الطائرات الروسية في وقت لاحق الثلاثاء شنت العديد من الغارات الجوية على مناطق سيطرة الثوار في إدلب التي قد شهدت هدوء نسبياً منذ مطلع آذار. وقف إطلاق النار تم برعاية روسية تركية وأوقف حملة النظام الشرسة التي خلفت مئات القتلى وشردت مئات الآلاف.

وذكرت أن الناشط هادي العبدالله الموجود في إدلب قال بأن الطائرات الحربية الروسية استهدفت مناطق في محافظة إدلب ومناطق يسيطر عليها الثوار في محافظة اللاذقية الساحلية.

ونوهت الوكالة أن محافظة إدلب تؤوي نحو 3 ملايين نسمة الكثير منهم نازحون ومشردون، وهي معقل لهيئة تحرير الشام أقوى فصيل في المنطقة.

وأضافت أن مراصد المعارضة سجلت 18 غارة جوية روسية عقب التفجير، بينما شنت قوات النظام قصفاً مدفعياً على بلدة أريحا الخاضعة لسيطرة الثوار أسفر عن إصابة 5 أشخاص.

و اختتمت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية تقريرها الذي ترجمه المركز الصحفي السوري أن المنطقة موطن فصائل متشددة تعارض وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في آذار، وبأن تركيا تدعم المعارضة السورية، بينما روسيا قد دخلت الحرب عام 2015 لقلب ميزان القوة لصالح بشار الأسد.

رابط المقال الأصلي :
https://apnews.com/bfa2b6acd6968aece4c8a72d9c989d35

ترجمة صباح نجم
المركز الصحفي السوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.