تأكيدات تركية روسية على سريان اتفاق إدلب

854
اشترك في نشرتنا الإخبارية

شهد اتفاق إدلب مؤخرًا تأكيدات من صناعه على سريان العمل به، على الرغم من الخروقات التي يقوم بها النظام السوري والميليشيات الإيرانية إلى جانب الاتهامات التي تتلقاها “جماعات جهادية”، بمحاولة إفشال تطبيق بنود الاتفاق.

أردوغان يهدد

أبرز التأكيدات التركية على المضي في تطبيق اتفاق إدلب حتى النهاية، تجلى في تهديد  الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للنظام السوري.

إذ قال الرئيس التركي، “إذا واصل النظام انتهاكه للهدنة والشروط الأخرى للاتفاق، فإنه سيدفع ثمن ذلك خسائر فادحة جدًا”.

ويعكس كلام الرئيس التركي، استعداد الجيش التركي لمواصلة العمليات العسكرية ضد قوات النظام السوري في إدلب والتي أطلقت عليها تركيا “درع الربيع”.

ولم يغفل أردوغان “الجماعات الجهادية” التي تتهمها أنقرة بمحاولة إفشال اتفاق إدلب، قائلًا  “لن نتسامح مع المنظمات التي تقوم بأعمال استفزازية من أجل إفشال وقف إطلاق النار في إدلب”.

وكان الباحث في الجماعات الإسلامية عباس شريفة، رجّح في حديث سابق لعنب بلدي، تأجيل تركيا المواجهة مع هذه الجماعات لأنها وفق قوله، لا تزال ترى أن خطوط التماس مع النظام غير مستقرة، والمعركة قد تتجدد.

روسيا: الاتفاق سارٍ

تشترك روسيا مع تركيا في خيار الاستمرار بتطبيق اتفاق إدلب، بحسب بيان للمتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا.

وقالت زاخاروفا، إن العسكريين الروس والأتراك يتخذون إجراءات ضمان تطبيق الاتفاق لإعلان ممر آمن على طول الطريق، وتسيير دوريات مشتركة هناك.

وبحسب اتفاق إدلب الموقّع في 5 من آذار الماضي، بين روسيا وتركيا، يجب تسيير الدوريات المشتركة بين قريتي الترنبة شرقي إدلب وعين حور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

لكن بند تسيير الدوريات على الطريق الدولي قابله رفض من قبل ناشطين وعسكريين اعتصموا على الطريق، ومنعوا مرور القوات الروسية.

وسيّرت تركيا وروسيا خمس دوريات مشتركة، لكنها كانت مختصرة، اقتصرت على المسافة بين قرية الترنبة وبلدة النيرب جنوب شرقي إدلب.

اتصالات الضامنين

تزامنت التأكيدات التركية- الروسية على سريان العمل باتفاق إدلب، مع اتصالات أجراها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع رئيسي تركيا وإيران، حيث ناقش معهما التطورات الأخيرة في إدلب وعملية “أستانة”.

وبحسب بيان للكرملين، بحث بوتين مع نظيره التركي، الأوضاع في سوريا بما في ذلك سير تطبيق الاتفاقات حول منطقة إدلب لخفض التصعيد.

و أكد الجانبان “الالتزام غير المشترط بمبدأ احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”، إلى جانب أهمية استمرار التعاون الوثيق بين البلدين عبر القنوات العسكرية والدبلوماسية، ومواصلة الاتصالات.

كما أجرى بوتين اتصالًا مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، حيث أكدا إمكانية مواصلة مشاورات اجتماعات “أستانة”.

عنب بلدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.