يبدو أن المرحلة الجديدة
(مشوار الألف ميل )قد بدأت فبعد قرار مجلس الأمن بالأمس الجمعة في 2015/12/18 وإذ يشير إلى مطالبته بأن تتخذ جميع الأطراف كل الخطوات الملائمة لحماية المدنيين، بمن فيهم أفراد الجماعات العرقية والدينية والمذهبية، وإذ يؤكد في هذا الصدد أن السلطات السورية تتحمل المسؤولية الرئيسية عن حماية سكانها،
وإذ يكرر التأكيد على أنه ما من حل دائم للأزمة الراهنة في سورية إلا من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، بهدف التنفيذ الكامل لبيان جنيف المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2012، الذي أيده القرار 2118 (2013)، وذلك بسبل منها إنشاء هيئة حكم انتقالية جامعة تخوَّل سلطات تنفيذية كاملة، وتعتمدفي تشكيلها على الموافقة المتبادلة، مع كفالة استمرارية المؤسسات الحكومية،
وإذ يشجع، في هذا الصدد، الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الفريق الدولي لدعم سورية (الفريق الدولي) للمساعدة على إنهاء النزاع في سورية،
وإذ يثني على التزام الفريق الدولي، على النحو الوارد في البيان المشترك عن نتائج المحادثات المتعددة الأطراف بشأن سورية الصادر في فيينا بتاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 2015 وبيان الفريق الدولي المؤرخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (المشار إليهما فيما يلي بـ ’’بياني فيينا‘‘)، بكفالة الانتقال السياسي تحت قيادة سورية وفي ظل عملية يمتلك السوريون زمامها، على أساس مجمل ما جاء في بيان جنيف، وإذ يشدد على الحاجة الملحة لأن تعمل جميع الأطراف في سورية بشكل حثيث وبنّاء في سبيل تحقيق هذا الهدف
وإذ يحث جميع الأطراف في العملية السياسية التي تتولى الأمم المتحدة تيسيرها على الالتزام بالمبادئ التي حددها الفريق الدولي، بما في ذلك الالتزام بوحدة سورية واستقلالها وسلامتها الإقليمية وطابعها غير الطائفي، وكفالة استمرارية المؤسسات الحكومية، وحماية حقوق جميع السوريين، بغض النظر عن العرق أو المذهب الديني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلد،
وإذ يضع في اعتباره الهدف المتمثل في جمع أوسع نطاق ممكن من أطياف المعارضة، باختيار السوريين، الذين سيقررون من يمثلهم في المفاوضات ويحددون مواقفهم التفاوضية، وذلك حتى يتسنى للعملية السياسية أن تنطلق، وإذ يحيط علما بالاجتماعات التي عقدت في موسكو والقاهرة وبما اتخذ من مبادرات أخرى تحقيقا لهذه الغاية، وإذ يلاحظ على وجه الخصوص جدوى اجتماع الرياض، المعقود في الفترة من 9 إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2015، الذي تسهم نتائجه في التمهيد لعقد مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة بشأن التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، وفقا لبيان جنيف و ”بياني فيينا“، وإذ يتطلع إلى قيام المبعوث الخاص للأمين العام إلى سورية بوضع اللمسات الأخيرة على الجهود المبذولة تحقيقا لهذه الغاية،
1 -يؤكد من جديد تأييده لبيان جنيف المؤرخ 30 حزيران/يونيه 2012، ويؤيد ’’بياني فيينا‘‘ في إطار السعي إلى كفالة التنفيذ الكامل لبيان جنيف، كأساس لانتقال سياسي بقيادة سورية وفي ظل عملية يمتلك السوريون زمامها من أجل إنهاء النزاع في سورية، ويشدد على أن الشعب السوري هو من سيقرر مستقبل سورية؛.الذي يترك كل الاحتمالات مفتوحة هل تتمكن الأمم المحتدة من ايجاد منفذ حل لوقف إطلاق النار ،وكلنا نتذكر مندوبيها الذي تساقطو وانسحبوا وتراجعوا واحد تلو الآخر أمام مالقوه بسورية وابتداء من مصطفى الدبي السوداني الجنسية الذي التقيته شخصيا أنا في سوريا وقلت له ماذا تفعل هنا أجاب جئت أراقب مالذي يحدث ومن انتهينا حتى جاءت قذيفة على سيارته التي كنا نقف بالقرب منها حتى تركها وغادر بسيارة أخرى ،والسؤال هل سيدخل ديمستورا أيضا ليراقب ويحدد من يضرب من هل سنعود للمربع الأول في بداية 2012 علما ربما يكون شيء من ضرب الخيال إذا توقف القتال بهذه السرعة ، ولكن كيف تكون هذه المرحلة الانتقالية متى تبدأ هل تبدأفي يناير كما يقول القرار اعتقد أن المهمة مستحيلة الحل لو كان ذلك مبدئيا ،وكأن نلاحظ بالأمس لقاء المؤتمر الصحفي الذي جمع بوزيري الخارجية الأميركي والروسي .كصراع ريمنوتات فالأول يقول لامكان للأسد في سوريا بينما يرد الأخير يقول مصير الأسد الشعب يقرره، بالرغم من أن فحوى القرارالذي تم الاتفاق عليه بينهم من أول شروطه به هناك حكومة هيئة انتقالية ممثلة من المعارضة والنظام هي تحكم الفترة الانتقالية والتي تضع الدستور لاحقا خلال الفترة المنصوص عليها 18شهرا.ولكن نحتاج إلى ابداع سياسي وشخصية سياسية مثل أنور السادات الرئيس المصري الذي كان بطل اتفاقية كامب ديفيد في 26 مارس/آذار 1979م – 27 ربيع الثاني 1399هـ.
والتي اعتبرت أول خرق للموقف العربي الرافض للتعامل مع دولة إسرائيل، والتي تعهد بموجبها الطرفان الموقعان بإنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بينهما تمهيدا لتسوية، كما انسحبت إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967. وكانت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل
ذاك المفاوض البطل الذي فعل مالم يفعله أكبر القادة العرب بالعصرالحديث
بقلم عمر المحمد .