أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن حوالي 120 قتيلا سقطوا في سلسلة هجمات وأعمال مسلحة بالعاصمة باريس
، 80 منهم في عملية اقتحام الشرطة لقاعة مناسبات كان مسلحون يحتجزون فيها عددا من الرهائن، بينما قتل الآخرون في عمليات إطلاق نار في أماكن أخرى من باريس.
وفي وقت سابق قالت الشرطة إن 40 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى سقطوا في عمليات إطلاق نار بباريس. فقد وقعت عملية إطلاق نار أولى في مطعم بالدائرة العاشرة إثر تلك التطورات التي أثارت حالة من الهلع الواسع أعلن الرئيس الفرنسي حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد وإغلاق الحدود، وفي وقت لاحق قال الإليزيه إنه تم نشر 1500 جندي إضافي في باريس. وترأس الرئيس هولاند اجتماعا طارئا للحكومة لبحث الهجمات، وأمر باستنفار كل القوات الممكنة للتعامل مع منفذي الهجمات.
وبدأت نيابة باريس لشؤون الإرهاب التحقيق في العمليات، وبينها انفجار قرب ملعب ودعت السلطات الفرنسية سكان العاصمة لعدم الخروج من بيوتهم، في حين تواصل أجهزة الأمن تحرياتها بشأن ملابسات تلك التطورات الأمنية المثيرة التي أعادت للأذهان الهجمات التي شهدتها باريس في 11 يناير/كانون الثاني الماضي عندما استهدف مسلحون مقر مجلة شارلي إيبدو الساخرة.
وقد أدانت أطراف دولية وداخلية كثيرة تلك الهجمات التي تأتي في وقت تستعد فيه فرنسا لاستقبال حدث عالمي، وهو قمة المناخ المقرر لها أواخر الشهر الجاري.









