قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف, أن “لو لم ندعم الحكومة السورية الشرعية” لكان تنظيم “الدولة الإسلامية” “الآن في دمشق”.
ونقلت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية, عن الوزير ظريف ,قوله اننا “ندعم الحكومة الشرعية السورية ولو لم نفعل ذلك لكان “تنظيم الدولة” الان في دمشق, ولقد اكدنا منذ البداية على الخيار السياسي لحل الازمة في سوريا ولكن البعض يصرون على وضع شروط مسبقة”.
وتعد إيران من الدول الداعمة للسلطات السورية, كما أعلنت مرارا رفضها التدخل الخارجي في الأزمة السورية, مشددة مرارا على عدم السماح بإطاحة الحكومة السورية ومحور المقاومة عبر “الإرهابيين”. فيما تحملها دول وأطياف من المعارضة مسؤولية دعم السلطات في “قتل المدنيين.
وأضاف ظريف أن “على نفس اولئك الذين يضعون الشروط المسبقة لوقف حمام الدم في سوريا ان يجيبوا على دواعي استمرار الازمة كل هذه الفترة”.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني، في نيسان الماضي أن المطالبات بتنحي الرئيس بشار الأسد هو السبب بمنع وقف إطلاق, مشيراً بالوقت نفسه أن بلاده منفتحة على “كل الخيارات”.
وقال الرئيس بشار الأسد، خلال لقائه، مؤخرا رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني، علاء الدين بروجردي، إن “تأجيج الحرب على السوريين من قبل الإرهابيين وداعميهم لن ينال من تصميمهم على القضاء على الإرهاب بمساعدة الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران”.
وكان وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان, أكد خلال لقائه وزير الدفاع فهد جاسم الفريج في طهران، في نيسان الماضي أن إيران ستقف الى جانب سوريا حتى اجتثاث الإرهاب, وجاء ذلك خلال زيارة وفد عسكري برئاسة وزير الدفاع, إلى إيران لبحث التعاون في مجال الإرهاب تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجيشين الصديقين وخاصة في مواجهة الإرهاب والتحديات المشتركة في المنطقة وتوفير عوامل الأمن والاستقرار فيها.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه سوريا اشتباكات وعمليات عسكرية بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة، مما أدى لتدهور الحياة الأمنية والمعيشية في وقت تتبادل فيه الحكومة والمعارضة مسؤولية العنف والدمار في البلاد وعرقلة الحلول السياسية للأزمة.
سيريانيوز