اعتقلت أجهزة النظام الأمنية مؤخراً عدداً من الناجين من حادثة غرق المركب قرب السواحل السورية في طرطوس، بحجة أنهم مطلوبون أمنيون.
أشارت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا إلى أن قوات النظام اعتقلت ناجين من حادثة الغرق من بينهم فلسطينيون وسوريون، بذريعة أنهم مطلوبون في أحداث الثورة السورية أو للخدمة الإلزامية.
ونشرت صفحات إعلامية أخرى من بينها “شاهد عيان حلب” معلومات تؤكد على اعتقال القوات الأمنية من داخل مستشفى الباسل في طرطوس عدداً من الناجين، للتحقيق معهم وسحبهم للخدمة الإلزامية.
في سياق متصل، ارتفعت أعداد الوفيات جراء حادثة الغرق على السواحل السورية إلى 98 وفاة معظمهم من السوريين والفلسطينيين، بعد انتشال جثة امرأة الليلة الفائتة.
فيما أعلن الهلال الأحمر السوري أمس عن نقل 11 جثة إلى مدينة خان شيخون في إدلب بعد التعرف عليهم من قبل ذويهم، وهما عائلتان من منطقتي خان شيخون و أبو الضهور شرقي إدلب.