أعلنت عدة فعاليات ثورية ومدنية في سوريا إدانتها للمجزرة المروعة التي ارتكبت في حي الفرقان وجامعة حلب، جراء سقوط قذائف عنقودية، محملين النظام مسؤولية المجزرة.
وجاء في البيان “إننا ندين بأشد عبارات الألم ممزوجة بغضب لما اقترفته يد قوات الأسد الائمة من قصف أهلنا في مناطق السكن الجامعي في جامعة حلب، ومنطقة الفرقان بآلة قوات الأسد وروسيا الإجرامية، من طيران وصورايخ وغيرها…، في الوقت نفسه يقصف الأطفال والنساء والشيوخ والمشافي في المناطق المحررة، ضارباً بالقوانيين الدولية عرض الحائط وجميعغ العهود والمواثيق الدولية.
وإن جريمته النكراء قام بها لإيهام العامل بأن الثوار من أقدم على ذلك من أجل تغطية مجازره التي مايزال يراكبها بحق الشعب السوري، ومن أجل التفطية على أعماله الإجرامية، ومحاولته قطع طريق الكاستيلو وحصار أكثر 400ألف مدني في حلب.
وإن منصات إطلاق صواريخ قوات الأسد معلومة المكان وواضحة كوضوح الشمس، وشهود عيان من داخل منطقة سيطرة النظام يؤكدون قيام قوات الأسد بالقصف وقتل المدنيين، ونؤكد على أن قوات الأسد لا تتورع عن ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري سواء الذي يقيم في مناطق سيطرته أو المقيم في المناطق المحررة، لتضليل الرأي العالم الدولي وتحقيق غايته الإجرامية.
وندعوا منظمات الحقوق العالمية والوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في هذه المجازر التي تضاف إلى السجل الإجرامي للنظام وميليشاته، وإننا نؤكد لأهلنا الصامدين الذين يقومون في مناطق سيطرة النظام بأن العدالة لن تبقى ساكتة، وإننا على العهد باقون حتى تحرير شعبنا”.
الجدير بالذكر أن المنظمات والهيئات الموقعة على البيان هي “مجلس مدينة حلب، هيئة محامي حلب الأحرار، مديرية صحة حلب الحرة، منظمة نسمة أمل، منظمة أفكار”.
المركز الصحفي السوري
أحمد الإدلبي