في ظل تصاعد التململ داخل جمهور حزب الله بعد ازدياد عدد قتلاه في المعارك في القلمون، يسعى الحزب من خلال إعلامه إلى رص صفوف جماهيره حتى ولو بطرق استفزازية قد تزيد من التوتر الطائفي في لبنان، بحسب قناة “العربية”، اليوم الاثنين.
واعتبر مراقبون أن تشييع قتلى ميليشيات حزب الله وسط إطلاق نار عشوائي خلال مرور مواكبه في بلدات وقرى مناهضة له سياسياً، يعد استفزازا جديداً يشنه الحزب بهدف استعراض قوته أمام خصومه من جهة، ورص صفوف جماهيره حول معركته في سوريا من جهة أخرى.
التصعيد الجديد للحزب وضعه مراقبون في إطار الترويج لإنجاز معنوي لحربه في القلمون، وسط تزايد عدد قتلاه الذين تظهر أخبارهم وصورهم على المواقع التابعة للحزب.
وأعلن أمين عام حزب الله حسن نصر الله عن مقتل 13 عنصرا في معركة القلمون، وأكد أن المعركة مفتوحة.
ويرى البعض أن خطاب نصر الله يُعد مناصريه نفسيا لسقوط المزيد من القتلى في معركة القلمون التي قال نصر الله إنها بلا حدود في الزمان والمكان.
ويعاني حزب الله من أزمة تجنيد دفعته إلى التساهل في فرض معايير انخراط المقاتلين في صفوفه، والشروع في تجنيد مراهقين.
وإدراكاً من حزب الله لصعوبة تحقيق إنجاز عسكري كاسح في رمال سوريا المتحركة، توجهت حملاته الإعلامية إلى جمهوره لرفع المعنويات في انتظار تحقيق أي تقدم على الأرض.