ريم احمد
التقرير الانساني ( 17 / 5 / 2015)
المركز الصحفي السوري
قامت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا عبر مكتبها في لبنان بالاطمئنان على أبناء الأشقاء اللاجئين السوريين المستفيدين من المنح الدراسية التي تكفلت الحملة من خلالها بنفقات تعليم 3000 طالب وطالبة سوري في لبنان ضمن المرحلة الثانية من برنامج “شقيقي بالعلم نعمرها” لمدة عام دراسي كامل ، من خلال 52 مدرسة موزعة على مختلف المناطق والمحافظات في الجمهورية اللبنانية، لا سيما مع اقتراب الاختبارات النهائية
وبمبادرة لافتة من قبل المانيا، صرّح وزير الخارجية الألماني بأن بلاده قدمت 210 ملايين يورو مساعدات للاجئين السوريين وللدول المضيفة منذ بدء الأزمة السورية قبل ثلاث سنوات.
وجاء ذلك خلال زيارة قام بها برفقة مسؤولين ألمان وأردنيين إلى مخيم الزعتري والذي يعتبر أكبر مخيمات اللاجئين في الأردن، حيث يضم نحو 80 ألف لاجئ.
وأشار بأن ألمانيا تستضيف 130 ألف لاجئ في بلادها، وهناك دراسة حول إمكانية استقبال المزيد من اللاجئين سواء في ألمانيا أو دول الاتحاد الأوروبي.
ومن جهته طالب ناصر جودة وزير الخارجية الأردني بضرورة إيجاد حل سياسي يُنهي المعاناة الإنسانية غير المسبوقة التي أصابت السوريين مشيرًا إلى أن الأردن فقط استقبلت حتى الآن أكثر من 1.5 مليون لاجئ على أراضيها.
في سياق منفصل، غادرت 6 عائلات فلسطينية وسورية مكونة من نحو 27 شخصا اليوم الأحد، قطاع غزة عبر بيت حانون” إيريز″ متجهة إلى السويد، بعد حصولها على موافقة رسمية للهجرة والإقامة في الأراضي السويدية، بالتنسيق مع المفوضية العامة للاجئين في الأمم المتحدة، وبتسهيل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت سهير زقوت، المتحدثة باسم “الصليب الأحمر” في قطاع غزة، لوكالة الأناضول إن منظمتها سهلّت خروج العائلات الستة (سورية وفلسطينية الأصل)، عبر معبر بيت حانون “إيريز″ (الخاضع للسيطرة الإسرائيلية)، بطلب من المفوضية العامة اللاجئين في الأمم المتحدة.