ريم احمد
التقرير السياسي ( 16 / 5 / 2015)
المركز الصحفي السوري
حط المبعوث الأمريكي الخاص لجهود مكافحة تنظيم الدولة الجنرال “جون ألين”، برفقة نائب الممثل الخاص السفير “ماك كورك”، رحاله في العاصمة التركية أنقرة اليوم ، وفي جعبته امور تتعلق بتدريب و تجهيز المعارضضة السورية لمواجهة تنظيم الدولة و ازالة المعوقات بغية اطلاقه سريعاً.
ووفقاً للوكالة التركية للأنباء التقى المسؤولان الأمريكيان بوكيل وزارة الخارجية التركية “فريدون سنيرلي أوغلو”، حيث تناول اللقاء موضوع وقف تدفق المقاتلين الأجانب، وسبل توسيع حجم التعاون القائم بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بمكافحة تنظيم الدولة.
وأعرب “ألين” عن شكره للحكومة التركية على جهودها في دعم فعاليات ونشاطات تدريب وتجهيز المعارضة السورية.
وكان السفير الأمريكي لدى أنقرة “جون باس” قد أكد في منتصف الأسبوع الماضي أن برنامج “تدريب وتجهيز” قسم من عناصر المعارضة السورية المعتدلة، يسير كما هو متفق عليه
وعن مبادرات الح السياسي في سوريا، عبر الائتلاف الوطني السوري عن ترحيبه بكل المبادرات الهادفة إلى حل سياسي شامل، بما يساهم في حقن المزيد من دماء السوريين، ويفتح الطريق نحو المرحلة الانتقالية إلى سورية موحدة تعتز بمختلف مكونات المجتمع السوري وتضمن حقوقهم وتحافظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة.
و قال نائب رئيس الائتلاف هشام مروة ، في بيان صادر عن الائتلاف ، أن أي مبادرة سياسية لابد أن تضمن وحدة البلاد والحفاظ على مؤسسات الدولة وضمان حقوق أبناء المجتمع السوري، مؤكداً أنها لا بد أن تضمن رحيل الأسد وزمرته الحاكمة، كما لابد أن تقر بحقوق جميع المواطنين دون النظر في أي معيار للتفرقة، ووضع مفهوم المواطنة كأساس لسورية الجديدة.
وجدد مروة تذكيره بأن سائر مكونات الشعب السوري قدمت التضحيات في سبيل الثورة، وأن المكونات التي يدعي نظام الأسد بأنه الحامي لها تضررت من بطشه وجرائمه ومنهجه في جر البلاد نحو الدمار كغيرها، وكانت في كثير من الأحيان رهينة لإرهابه وإجرامه.
في سياق اخر، شاطر الائتلاف الوطني السوري الشعب السوري الاستياء و الصدمة من تصريحات لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة (المنحل) ، معبراً عن استنكاره لكلام حسين النابي و الشتام الذي طال السوريين الأحرار و ثورة الكرامة .
وأكد المسلط أن كلام لؤي حسين يضرب مصداقية التيار ويلحق “أشد الضرر بمساعي الائتلاف الوطني لتوطيد التوافق والتكامل مع قوى الثورة المدنية والمسلحة من جهة، ومن جهة أخرى مد الجسور لكل مكونات وتوجهات الشعب السوري دون استثناء بما فيها تلك التي لا تنتمي للثورة”.
في سياق منفصل عما سبقه، بدأت روسيا والولايات المتحدة محادثات تحضيرية لمناقشة قضية سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسط مؤشرات على أن الحرب الدائرة في سوريا منذ 4 سنوات أصبحت محسومة ضده، بحسب ما أشارت إليه صحيفة “ذي تايمز The Times ” البريطانية في تقرير نشرته اليوم السبت.
وبحسب الصحيفة، فإن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن المكاسب التي حققتها الجماعات المسلحة في المعارك الأخيرة جعلت “ديكتاتور” سوريا أكثر ضعفاً من أي وقت مضى منذ عام 2011.
وأشارت مصادر أميركية إلى أن هذا الأمر ربما يعني التفكير في منح الأسد حق اللجوء إلى طهران أو موسكو.
ومن جانبها، تساهم بريطانيا في زيادة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى انتقال سلمي للسلطة في دمشق عندما يحين الوقت لذلك.
وتعقيباً على حادثة اسقاط طائرة للنظام من قبل مقاتلة تركية، أكد وزير الدفاع التركي عصمت يلماز أن القوات المسلحة التركية قد اسقطة طائرة مروحية بموقع قريب من معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية ، فيما يصر نظام الأسد أن ما تم اسقاطه هي طائرة استطلاع صغيرة .
قال وزير الدفاع التركي في تصريح أدلى به لمراسل الأناضول في مدينة “سيواس” وسط تركيا: “تم إسقاط مروحية سورية قرابة الساعة 14:04، اخترقت الأجواء التركية مسافة 7 أميال ولمدة 5 دقائق عند موقع جيلوه غوزو (المقابل لمعبر باب الهوى السوري)
وأضاف قائلًا: “أود أن أهنئ قواتنا المسلحة، التي قامت بواجبها على أكمل وجه، وأظهرت ردود الفعل اللازمة ضد القوات السورية”.
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما انه إذا تأكدت تقارير عن هجمات بغاز الكلور في سوريا فان الولايات المتحدة ستعمل مع المجتمع الدولي لوضع نهاية لها.
وأبلغ أوباما مؤتمرا صحفيا بعد قمة مع حلفاء الولايات المتحدة الخليجيين انه اطلع على تقارير عن استخدام الكلور في قنابل لها تأثير أسلحة كيماوية.
وقالت مصادر دبلوماسية أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقق في مزاعم عن عشرات من الهجمات بغاز الكلور مؤخرا في قرى سورية لكن حكومة الرئيس بشار الأسد ترفض السماح لها بالوصول إلي تلك المواقع.
وقال أوباما إذا أصبح لدينا المعلومات التي نحتاجها فإننا سنعمل مرة أخرى مع المجتمع الدولي والمنظمة المكلفة بمراقبة تقيد الحكومة السورية وسنتواصل مع مناصرين للأسد مثل روسيا لوضع نهاية لها.