قام وزير الخارجية سيرغي لافروف أمس الثلاثاء 26 شباط (فبراير) بزيارة عمل إلى الدوحة، حيث استقبله أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وأجرى محادثات مع رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
و بحسب الإعلام الروسي تبادل الطرفان وجهات النظر حول الأجندة الدولية الحالية، وركز الجانبان على قضايا الشرق الأوسط مع التركيز على التطورات في سوريا وغزة.
وأكد الجانبان على أهمية ضمان استقلال سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها. وأشارا إلى الحاجة إلى تحقيق الاستقرار المبكر للوضع السياسي الداخلي في ذلك البلد واستعادة عافيته بعد الصراع كجزء من عملية تسوية شاملة تشمل جميع القوى السياسية السورية والجماعات العرقية والدينية.
وأدلى الوزير الروسي بجملة من التصريحات في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع وزير الخارجية و رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:
– بحثت مع أمير دولة قطر قضايا الشرق الأوسط خصوصا التطورات الأخيرة في سوريا.
– ننظر في إمكانية تنظيم لقاء على أعلى المستويات بين سوريا وروسيا.
– نعلم أن الإدارة السورية الحالية مستعدة للتعاون وتطبيع الأوضاع في الدولة بشكل متوازن.
– سوريا لا تريد أن تستخدم أراضيها لحل أزمات خارجية.
– أكدنا للأمم المتحدة ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا لأنها تضر بالشعب السوري، والعقوبات الغربية على سوريا كانت على نظام الأسد والآن برحيله يجب رفعها.
– سمعنا من القطريين أن الإدارة السورية الجديدة تركز على التنمية والاقتصاد.
– بعض المكّونات السورية لديها رغبة انفصالية في سوريا كالأكراد كما نسمع بعض المكونات السورية تريد منطقة إدارة خاصة بها وهذا مؤشر خطير.