حذّر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الأربعاء 2 نيسان (أبريل) من أن غياب اتفاق نووي مع إيران قد يجعل المواجهة العسكرية “شبه محتومة”، مؤكدًا أن الفرصة المتاحة للتوصل إلى اتفاق باتت “محدودة للغاية”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين القوى الغربية وطهران بشأن برنامجها النووي، حيث تتهم الدول الغربية إيران بتطوير قدراتها النووية بما يتجاوز التزاماتها السابقة. ورغم المحادثات المستمرة، لم يتحقق أي تقدم ملموس في إعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في العام 2018.
في سياق آخر، بحث وزير الخارجية التركي خلال زيارته إلى فرنسا الملف السوري، بينما يستمر التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
ومن جهة أخرى، توقعت الحكومة الفرنسية أن يعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن فرض تعريفات جمركية جديدة تتراوح بين 20 و25% على المنتجات الفرنسية والأوروبية، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية كبيرة، وفقًا للمتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، صوفي بريماس.
وفيما يتعلق بالعلاقات الفرنسية-الجزائرية، دعا وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، إلى اجتماع الأسبوع المقبل مع المحافظين الفرنسيين وقناصلة الجزائر لمناقشة قضايا الهجرة والترحيل. تأتي هذه الخطوة عقب اتصال بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، حيث اتفق الطرفان على استئناف الحوار الثنائي وتعزيز التعاون في مجالات مثل القضاء والهجرة.
ويشير المشهد الحالي إلى تصاعد التوترات الدولية على أكثر من جبهة، سواء فيما يخص الملف النووي الإيراني، أو العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، أو العلاقات الفرنسية-الجزائرية، مما يعكس تعقيد التحديات الدبلوماسية الراهنة.