• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الجمعة, مايو 23, 2025
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home أخبار أخبار من وكالات

الجانب الخفي في سيرة مي زيادة: بارانويا الاضطهاد

10 أغسطس، 2021
in أخبار من وكالات
0
الجانب الخفي في سيرة مي زيادة: بارانويا الاضطهاد
Share on FacebookShare on Twitter

قبل أيام فاجأت لاعبة الجمباز الأمريكية سيمون بايلز العالم بقرارها الجريء الانسحاب من الألعاب الأولمبية 2020 باليابان للعناية بصحتها العقلية. انسحاب سيمون – المرشحة للفوز بالميدالية الذهبية – يجذب الأنظار إلى تحديات الأمراض العقلية المنتشرة بكثرة في عالمنا، وهي مجموعة متنوعة من الحالات القادرة على تغيير طريقة تفكير الفرد، وهزّ ثقته بنفسه، وهدّ طموحاته وأحلامه، والتأثير في علاقاته بمن حوله.
من أبرز هذه التحديات بارانويا جنون الارتياب والاضطهاد، عانت منه شخصيات شهيرة في العالم أمثال إدوارد أينشتاين الابن الثاني للفيزيائي المعروف ألبرت أينشتاين، وسيد باريت، كاتب الأغاني وعازف الجيتار ومؤسس فرقة فلويد بينك، والروائية الأمريكية زيلدا فيتزجيرالد، وتبقى هذه الاضطرابات مجهولة أو مهملة في مجتمعاتنا العربية، رغم خطورتها. فما هو جنون الشك والاضطهاد؟ وهل كانت مي زيادة من ضحايا هذا الداء في وطننا العربي؟

أوهام الاضطهاد

يُعرِّف مركز كليفلاند الطبي الأكاديمي العالمي، المختص في البحوث الطبية والتعليم، جنونَ الشك والاضطهاد على أنه «نوع من الأمراض العقلية الخطيرة التي لا يستطيع فيها الشخص معرفة ما هو حقيقي مما هو متخيل».
تحدث أوهام الاضطهاد عندما يتوهَّم الشخص أن الآخرين يحاولون إيذاءه. أسبابه متعددة، من جملتها صدمات الطفولة، والهزات العاطفية، والعوامل الاجتماعية والوراثية والبيولوجية، وهو من الأمراض العقلية الخطيرة حيث كشف عدد من الدراسات أن معدلات القلق لدى الأفراد الذين يعانون من أوهام الاضطهاد مماثلة لمعدلات القلق لدى الأشخاص المصابين باضطرابات القلق.
ويؤكد (مركز علاج سان رايز هاوس) الأمريكي أنَّه «عندما يعتقد الشخص أن الآخرين يخرجون للقبض عليه، أو سعيا للضرر به، أو مطاردته، أو مشاهدته، أو التجسس عليه، أو الاهتمام المفرط به دون سبب، قد يعاني من البارانويا».

ضحيَّةُ مؤامرة؟

مي زيادة لم تكن تعاني من اضطرابات عقلية، وإنما كانت ضحية مؤامرة من تدبير ابن عمها للاستيلاء على ثروتها، ما أدى إلى احتجازها في مستشفى الأمراض العقلية، يقول مؤيدو نظرية المؤامرة، من الأدلة القليلة التي تعتمد عليها النظرية نجاح مي في إلقاء محاضرة في الويست هول مباشرة بعد مغادرتها المستشفى. فلا يسعنا إلاَّ أن نسأل عما إذا كان إلقاء مي محاضرة أمام الجماهير كافيا لتقييم حالتها العقلية؟ وما إذا كانت الاضطرابات العقلية أساساً تمنع المرء من ممارسة عمله ومخاطبة المجتمع؟ تردّ على ذلك الكاتبة والإعلامية الأمريكية كارولين ريدموند التي حققت في عمليات انتحار المشاهير: «رغم المظاهر الخارجية ، فإنَّ عمليات الانتحار التي يقوم بها المشاهير ـ مثل هذه الموجودة أمامنا ـ تُثبت لنا أنه لا يمكننا أبداً معرفة ما يمر به شخص آخر ـ ولا ندرك ذلك أحيانا إلا بعد فوات الأوان».

الويست هول لا تبرؤها

عيادة كليفلاند المختصة في علاج الأمراض العقلية، من جهتها، تؤكد قدرة المريض العقلي على التصرف الطبيعي: «يمكن للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الوهم في كثير من الأحيان الاستمرار في التواصل الاجتماعي والعمل بشكل طبيعي… وبشكل عام، لا يتصرفون تصرفات غريبة».
أفضل مثال لتأكيد قدرة المريض على مخاطبة الجماهير بشكل عادي، يصلنا من الألعاب الأولمبية الجارية في طوكيو وقرار العداءة الأمريكية، سيمون بايلز – الفائزة بالميدالية الأولمبية ست مرات – الانسحاب من المنافسة لأجل العناية بصحتها العقلية. رغم سوء أحوال سيمون الذهنية، فإنّ تصرفاتها ظلّت طبيعية، لا تثير الانتباه، حيث شاركت في كل المنافسات السابقة، وحضرت مؤتمرا صحافيا مؤخراً – لا يقلّ ضغطا عن محاضرة مي زيادة – واجهت فيه رجال الإعلام أمام أنظار العالم بأسره، شرحت فيه بهدوء أسباب قرارها. فلا عجب يتطلب تقييم الصحة العقلية سلسلة من الفحوصات، كالفحص البدني لمعرفة ما إذا كان المرض العقلي مرتبطا باضطرابات جسدية كاضطراب الغدة الدرقية أو مشكلة عصبية. ويتطلب تحاليل مخبرية، وفحص الدماغ، والاطلاع على سجل الصحة العقلية، وتاريخ العائلة والعلاجات السابقة، والظروف الشخصية ونمط الحياة، فضلا عن التقييم العقلي، من خلال أسئلة دقيقة تعين الطبيب المختص على فهم أفكار المريض ومشاعره وسلوكياته.

أعراض بارانويا الاضطهاد

يصوِّر لنا كامل الشناوي بتفصيل جانبا من معاناة مي زيادة من بارانويا الاضطهاد في كتابه «الذين أحبوا مي وأوبريت جميلة» حيث يتجلَّى أنّ من أعراض حالتها العقلية الاعتقاد بتآمر العالم عليها، والخوف المبالغ من حدوث شيء سيئ: «أصيبت مي بالانهيار العصبي قبيل الحرب العالمية الأخيرة، وكانت قد سافرت إلى إيطاليا.. في مساء هذا اليوم قابلت أحد أصدقائها من رجال المفوضية أو السفارة الفرنسية في إيطاليا فقال لها: وزارة الداخلية الإيطالية تنظر إلى وجودها في إيطاليا بعين الاستياء، ونصحها ألا تفتح فمها بكلمة، فإن كل ما قالته أمس قد بلغ مسامع الدوتشي شخصيا. واصفر وجه مي وصممت على مغادرة الأراضي الإيطالية في اليوم التالي. عادت إلى مصر وقد تملكها شعور جارف بأن الإيطاليين سيقتلونها، فاعتكفت في بيتها، وامتنعت عن مقابلة أصدقائها، وكانت تتصوَّر أنهم سيقتلونها بتحريض من الدوتشي ورجال الجالية الإيطالية في مصر».
من الأعراض أيضا القلق المستمر والهلوسة: «بلغ من خوف مي على حياتها أنها طردت الطاهي والسفرجي وفتاة المنزل؛ وأحضرت جهازا لتحليل ما تتعاطاه من طعام. فكانت تحلُّلُ اللبن، وتغسل الفاكهة بالمحلول المطهر، وتغلي الماء قبل أن تشربه». من الأعراض الأخرى فقدان الثقة بالأشخاص المحيطين بها: «في يوم من الأيام ذهب إليها أنطون الجميل وخليل مطران وإحدى قريباتها، ولم تكد تفتح الباب وتراهم حتى أغلقته في وجوههم صائحة: أيها القتلة! ماذا تريدون؟».

تقرير اللجنة الطبية الرسمية

إضافة إلى كل الأحداث والشهادات، يعدُّ تقرير اللجنة الطبية الرسمية خير دليل على ما كانت تعانيه مي من مشاكل عقلية. فبعدما ساء وضعها، مثلما ذكر كامل الشناوي «رأى أهلها أن يعرضوها بالقوة على «کونسلتوه» من الأطباء الإخصائيين، وقرَّر الأطباء وجوب إقامتها في مستشفى للأمراض العصبية واختاروا لها مستشفى العصفورية في لبنان». وفي المستشفى، لم يفحص مي زيادة طبيب واحد حتى نشك في نزاهته، وإنما فرق من الأطباء أجمعوا على وجوب مكوثها في المستشفى لعلاجها. تقرير اللجنة الطبية المستقلة لا يدع مجالا للشك في معاناتها، ولا يقبل الجدل لأنه صادر عن فريق من المختصين، وتضمن الطبيب مارتان، والدكتور كلميت، والدكتور جورج ملر. استخلصت اللجنة في تقريرها بعد فحص تفصيلي للحالات والأعراض البادية على المريضة، ومراجعة تاريخ المرض، والاطلاع على تقارير الأطباء الذين عالجوها، أنّ «مي زيادة أصيبت بنوبة من نوع الماليخوليا المتواصل، مع رفض الطعام واضطراب ذهني وفقدان الإرادة مع ملازمة فكرة الاضطهاد لها، فكان من الطبيعي أن تصير تغطيتها بواسطة أنبوبة من الكوتشوك وأنّ حالة المريضة العمومية خطيرة جداً. وهذه الحالة استوجبت معالجتها في مستشفى العصفورية».

مي ضحية الذاتية العربية

ثار أنصارُ نظرية المؤامرة في عصر مي زيادة، فأقاموا الدنيا وأقعدوها لإخراجها من المستشفى، تجرفُهم سيولُ العواطف والأوهام، وهي تعاني من اضطرابات عقلية لا يعلمها إلاّ الأطباء. أكدت معاناتها لجنة طبية مستقلة ضمت نخبة من أبرز أطباء عصرها أمثال الجنرال الطبيب مارتان، مدير الشؤون الصحية في المفوضية العليا؛ والدكتور كلميت، الأستاذ في الكلية الطبية الفرنسية في بيروت؛ والدكتور جورج ملر، كبير أطباء الكلية الطبية في الجامعة الأمريكية في بيروت. أخرِجت مي من المستشفى بالضغط، وهي غير قادرة على البقاء دون مراقبة وعناية طبية دائمتين، نتيجة اضطراباتها العقلية. فرحلت بعدها، في غياهب الهواجس والعزلة، بعيدا عن أعين الأطباء الذين كانوا يسهرون على إسعافها وخدمتها وراحتها. فقبيل خروجها، كانت اللجنة الطبية قد أنذرت بأنَّ مي «لم تحصل على الشفاء بعد. قواها الجسدية لا يزال بعضها في شلل، بينما هي لا تزال تواصل البكاء، ويرافق هذا البكاء قلق وأوهام واضطرابات». وأكد التقرير الرسمي بما لا يدع سبيلا للشك والجدل، على أنها كانت تعاني من بارانويا الاضطهاد: «أما حالتها العقلية والعاطفية فلا تزال جافة ومحصورة ضمن نطاق فكرة الاضطهاد والخوف من المؤامرات الوهمية».
واليوم تستمر نظرية المؤامرة التي لم يسلم من قذائفها حتى الأطباء المختصون الذين قاموا بواجبهم المهني. نظرية المؤامرة مرشحة لأن تستمر لزمن أطول، رغم ضعف دعائمها وقوة الحجج العلمية، تُنعشُها الذاتية العربية. لكنّ توَفُّر التقارير الطبية الرسمية – فضلاً عن شهادات أبناء عصرها – لا يدع مجالا للشك في أنّ النظرية محكوم عليها بالانهيار في الأجيال القادمة، لتُنصَف فرقٌ طبية متعددة أشرفت على فحصها وسهرت على علاجها، ذنبها الوحيد أنّ توصياتها وقراراتها لم ترضِ أنصارها المتعصبين لها.

نقلا عن القدس العربي

رابط المقال الأصلي

Tags: بارانويا الاضطهادسيرة مي زيادة
Previous Post

أضرار بممتلكات الأهالي بمشاجرة بالقنابل في ريف اللاذقية

Next Post

أحد وجهاء درعا يناشد اللاجئين الفلسطينيين لوضع مدخراتهم تحت تصرف الأفران

المقالات ذات الصلة

لاجئة سورية تفوز بجائزة “نانسن” للاجئين
أخبار

لاجئة سورية تفوز بجائزة “نانسن” للاجئين

23 مايو، 2025
سوريا تستعيد مواطنيها الذين يحاولون الوصول إلى قبرص بالقوارب
أخبار

اللاجئون السوريون بعد الأسد المخلوع بين الرغبة بالعودة والتردد بسبب عدم اليقين

20 مايو، 2025
خفض المساعدات الأميركية يؤثر على اللاجئين السوريين في لبنان
أخبار

هل يؤثر رفع العقوبات وتغييرات ترامب في العلاقات الأمريكية السورية على اللاجئين؟

17 مايو، 2025
رئيس الوزراء العراقي: نولي أهمية كبيرة لأمن واستقرار سوريا
أخبار

رئيس الوزراء العراقي: نولي أهمية كبيرة لأمن واستقرار سوريا

9 مايو، 2025
امرأة سورية تُحتضر يسمح لها بالدخول إلى المملكة المتحدة بعد تراجع وزارة الداخلية
أخبار

امرأة سورية تُحتضر يسمح لها بالدخول إلى المملكة المتحدة بعد تراجع وزارة الداخلية

3 مايو، 2025
الأطفال في المخيمات شمال سوريا
أخبار من وكالات

إعادة بناء الحياة، إعادة تعريف الوطن اللاجئون السوريون ونقاش العودة

20 أبريل، 2025
Next Post
مقتل مدني برصاص طائش بعد محاولة اغتيال قائد في الأمن العسكري بدرعا

أحد وجهاء درعا يناشد اللاجئين الفلسطينيين لوضع مدخراتهم تحت تصرف الأفران

روسيا تقلّد قائد ميليشيا الحرس الجمهوري السابق وسام الصداقة ووسام المحاربين القدماء

روسيا تقلّد قائد ميليشيا الحرس الجمهوري السابق وسام الصداقة ووسام المحاربين القدماء

النشرة البريدية

اشترك ليصلك بالبريد الالكتروني كل جديد:

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • تأخير في الإنجاز وطوابير تعرقل بعض معاملات المواطنين الحيوية 23 مايو، 2025
  • لاجئة سورية تفوز بجائزة “نانسن” للاجئين 23 مايو، 2025
  • نقابة المعلمين السوريين الأحرار ترفض قرارات وزارة التربية والتعليم وتدعو للعدول عنها 23 مايو، 2025
  • تركيا تدعو المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم لإعادة إعمار سوريا 22 مايو، 2025
  • “مسرح الغرفة” بعد 14 عامًا يفتح أبوابه من جديد 22 مايو، 2025
  • قرار الكونغرس وبيان بريطاني-أيرلندي يضعان نظام خامنئي في مأزق غير مسبوق 22 مايو، 2025

النشرة البريدية

اشترك ليصلك بالبريد الالكتروني كل جديد:

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري