قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن السوريين العائدين إلى تركيا بموجب الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي تم احتجازهم في مخيم نائي على مدى 3 أسابيع دون أن يسمح لهم بالاتصال بمحامييهم، مما يثير مزيد من الشكوك حول مزاعم الاتحاد الأوروبي بأنهم سيتم ترحيلهم إلى بد ثالث أمن.
وأضافت الجارديان انه مع احتمال ان يتم طرد المئات من المهاجرين بطريقة مماثلة من أوروبا في الأسابيع المقبلة، فإن العائدين حذروا القادمين في أعقابهم من انهم يواجهون اعتقالا تعسفيا، وعملية لجوء غامضة، وظروف معيشية متدنية.
وتقوض تلك الادعاءات شرعية اتفاق الهجرة الذي أبرمته تركيا مع الاتحاد الأوروبي، والذى بموجبه كان من المفترض ان يسمح لمعظم السوريين القادمين إلى أوروبا عبر تركيا بالعودة إلى تركيا بافتراض انهم سيعيشون هناك دون قيود.
وقالت تركيا من جانبها إنه سيتم الافراج عن أولئك العائدين قريبا، لكن مجموعة مكونة من 12 سوريا عادوا بالطائرة من اليونان في 27 أبريل، قالوا في اتصال هاتفي إنهم اعتقلوا دون سند قانوني واضح منذ وصولهم في مركز احتجاز نائي بجنوب تركيا.
مركز الشرق العربي